شعيب، عن أبي الزناد عبد الله بن زكوان
١٢٢ فقرة، ج ٤ ص ٢٦٦
الصفحة ٣ من ٤
- ج ٤ ص ٢٨٦
٣٣١٥ - وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ: لَأَصَّدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَقَعَتْ فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى زَانِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي: لَأَصَّدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ فَوَقَعَتْ صَدَقَتُهُ فِي يَدِ سَارِقٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى سَارِقٍ، ثُمَّ قَالَ: لَأَصَّدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ، فَوَقَعَتْ صَدَقَتُهُ فِي يَدِ غَنِيٍّ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: فُلَانٌ تَصَدَّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأُتِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَبَلَ صَدَقَتَكَ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَإِنَّهَا اسْتَعَفَّتْ بِصَدَقَتِكَ عَنِ الزِّنَا، وَأَمَّا السَّارِقُ فَإِنَّهُ اسْتَعَفَّ بِصَدَقَتِكَ عَنِ السَّرِقَةِ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَإِنَّهُ اعْتَبَرَ بِصَدَقَتِكَ "
- ج ٤ ص ٢٨٦
٣٣١٦ - وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنِ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَأَيُّكُمْ هَلَكَ وَتَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا مَوْلَاهُ، وَأَيُّكُمْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ»
- ج ٤ ص ٢٨٦
٣٣١٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةٍ كُلُّهُنَّ تَحْمِلُ فَارِسًا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ إِنْسَانٍ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٨٧⦘: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ لَجَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
- ج ٤ ص ٢٨٧
٣٣١٨ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ: قَوْلَهُ عَنْ آلِهَتِهِمْ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} [الأنبياء: ٦٣] ، وَقَوْلَهُ حِينَ دَعُوهُ أَنْ يَحُجَّ آلِهَتَهُمْ: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: ٨٩] ، وَقَوْلَهُ لِامْرَأَتِهِ: أُخْتِي، وَذَلِكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ هَاجَرَ بِسَارَةَ، فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةٌ فِيهَا جُبَارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: أُخْتِي، إِنْ قَالَ امْرَأَتِي لَمْ يَقْتُلُهُ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَلَمَّا أَرَادَهَا قَالَتِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَحَصَّنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى رَسُولِكَ فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغُطَّ فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ، فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ أَرْعِبْ، فَقَالَ: إِنَّهَا قَتَلَتْهُ، فَأُرْسِلَ، ثُمَّ أَرَادَهَا فَغُطَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِكَ وَحَصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى رَسُولِكَ فَغُطَّ، فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ إِنَّ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ، فَأُرْسِلَ فَقَالَ: إِنْ جِئْتُمُونِي اللَّيْلَةَ إِلَّا بِشَيْطَانٍ، فَأَرْسَلَهَا وَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ، فَقَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ رَدَّ كَيَدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدَتَهُ وَلِيدَةً
ج ٤ ص ٢٨٧٣٣١٩ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ وَلَدَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ فِي هَيْأَةٍ حَسَنَةٍ وَهِيَ تُرْضِعُهُ، فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتِ ابْنِي حَتَّى تَجْعَلَهُ مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ، فَتَرَكَ الثَّدْيَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، ثُمَّ مَرَّ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ مُكْرَمٍ يُقَالُ: زَنَيْتِ، وَتَقُولُ: لَمْ أَزْنِ، وَيُقَالُ: سَرَقْتِ، وَتَقُولُ: لَمْ أَسْرِقْ ⦗٢٨٨⦘، فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ، وَتَرَكَ الثَّدْيَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تَجْعَلْنِي مِثْلَهَا فَقَالَتِ: ابْنِي مَرَّ فَارِسٌ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتِ ابْنِي حَتَّى تَجْعَلَهُ مِثْلَ هَذَا، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، مَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ تُجَرَّدُ تُضْرَبُ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تَجْعَلْنِي مِثْلَهَا، قَالَ: أَمَّا الرَّاكِبُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَأَمَّا الْجَارِيَةُ السَّوْدَاءُ فَهِيَ مُؤْمِنَةٌ "
- ج ٤ ص ٢٨٨
٣٣٢٠ - وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْ أَحَدَيْهِمَا فَاخْتَصَمَا فِي ذَلِكَ إِلَى سُلَيْمَانَ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: هَذَا ابْنِي، وَقَالَتِ الْأُخْرَى: هُوَ ابْنِي، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: ائْتُونِي بِمُدْيَةٍ أَشُقُّهُ بِهَا، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: لَا تُشِقَّهُ، هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَى بِهِ لَهَا "
- ج ٤ ص ٢٨٨
٣٣٢١ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ»
- ج ٤ ص ٢٨٨
٣٣٢٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٨٩⦘: «يَا عِبَادَ اللَّهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتَمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ، إِنَّهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ»
- ج ٤ ص ٢٨٩
٣٣٢٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَ مَا مَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ»
- ج ٤ ص ٢٨٩
٣٣٢٤ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالْأَنْبِيَاءُ أُخُوَّةٌ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى [وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ] وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ»
- ج ٤ ص ٢٨٩
٣٣٢٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ، وَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْبَأَ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ»
- ج ٤ ص ٢٨٩
٣٣٢٦ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِذٌ بِالْعَرْشِ، فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ أَمْ لَا»
- ج ٤ ص ٢٩٠
٣٣٢٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَالًا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»
- ج ٤ ص ٢٩٠
٣٣٢٨ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتِ الثَّانِيَةُ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتِ الثَّالِثَةُ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَصْبَحَ تَعِسَ النَّفْسِ كَسْلَانَ»
- ج ٤ ص ٢٩٠
٣٣٢٩ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَالنَّارُ بِالشَّهَوَاتِ»
- ج ٤ ص ٢٩٠
٣٣٣٠ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٩١⦘: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَمِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ»
- ج ٤ ص ٢٩١
٣٣٣١ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ»
- ج ٤ ص ٢٩١
٣٣٣٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَكَانًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى وَيَتَمَنَّى، فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ رَضِيتَ؟ فَيَقُولُ: قَدْ رَضِيتُ، فَيُقَالُ: لَكَ مَا تَمَنَّيْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ "
- ج ٤ ص ٢٩١
٣٣٣٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ إِلَّا عَجْبُ الذَّنَبِ، فَإِنَّهُ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَّكَّبُ»
- ج ٤ ص ٢٩١
٣٣٣٤ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا أَزَالُ أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهُ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا لَا إِلَهُ إِلَّا اللَّهُ؛ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
- ج ٤ ص ٢٩٢
٣٣٣٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ»
- ج ٤ ص ٢٩٢
٣٣٣٦ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي»
- ج ٤ ص ٢٩٢
٣٣٣٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ»
- ج ٤ ص ٢٩٢
٣٣٣٨ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدَهُ وَوَلَدِهِ»
- ج ٤ ص ٢٩٣
٣٣٣٩ - وَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ مَمْلُوكُهُ صَنْعَةَ طَعَامِهِ وَكَفَاهُ حَرَّهُ وَمُؤْنَتَهُ، وَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ؛ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ، أَوْ لِيَأْخُذْ أَكْلَةً فَلْيُرَوِّغْهَا، وَلْيَضَعْهَا فِي يَدِهِ وَلْيَقُلْ كُلْ هَذِهِ»
ج ٤ ص ٢٩٣وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «٣٣٤٠ - لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهَا تُؤَدِّي إِلَيْهِ شَطْرَهُ»
- ج ٤ ص ٢٩٣
٣٣٤١ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلَ فِيهِ»
- ج ٤ ص ٢٩٣
٣٣٤٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي أَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ حَوْضِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْسَعَ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ»
- ج ٤ ص ٢٩٤
٣٣٤٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُومُ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِقُهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
- ج ٤ ص ٢٩٤
٣٣٤٤ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ بِبَيْعٍ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِعِ الْحَاضِرُ لِلْبَادِ، وَلَا تَصُرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلِبَهَا، إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ»
- ج ٤ ص ٢٩٤
٣٣٤٥ - وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ الْمَرْأَةُ عَلَى هَيْأَةٍ وَاحِدَةٍ، إِنَّمَا هِيَ كَالضِّلْعِ إِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا، وَإِنَّ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ»
- ج ٤ ص ٢٩٤
٣٣٤٦ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَّ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ ⦗٢٩٥⦘، فَيَأْتِي بِهِ فَيَبِيعَهُ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَسَأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ»
- ج ٤ ص ٢٩٥
٣٣٤٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»
- ج ٤ ص ٢٩٥
٣٣٤٨ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ، جَعَلَ الْفِرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَيَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ، وَأَنَا آخِذٌ بِحَجْزِهِنَّ عَنِ النَّارِ وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا»
- ج ٤ ص ٢٩٥
٣٣٤٩ - وَبِإِسْنَادِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَثْلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنَفِّقُ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ لَدُنٍ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ شَيْئًا إِلَّا سَبَغَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلَا يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا، فَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا وَلَا تَتَّسِعُ»
- ج ٤ ص ٢٩٥
٣٣٥٠ - وَأَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِي ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا يَأْتِيَ عَلَيَّ بِالثَّلَاثَةِ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا أَرْصُدُهُ فِي دَيْنٍ عَلَيَّ»
- ج ٤ ص ٢٩٦
٣٣٥١ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ»
- ج ٤ ص ٢٩٦
٣٣٥٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، أَنَّ الطُّفَيْلَ الدَّوْسِيَّ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَصَتْ دَوْسٌ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ»
- ج ٤ ص ٢٩٦
٣٣٥٣ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَفْعَلْ خَيْرًا قَطُّ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ: فَأَحْرِقُونِي. . . " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ج ٤ ص ٢٩٦٣٣٥٤ - وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ يَنْزِعُ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ نَزَعَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنٍ»
- ج ٤ ص ٢٩٦
٣٣٥٥ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٩٧⦘: " تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَجَبِّرِينَ وَالْمُتَكَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَعُجَّزُهُمْ؟ فَقَالَ اللَّهُ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مِنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا، وَأَمَّا النَّارُ فَلَا يَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَيَنْزَوِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ "
- ج ٤ ص ٢٩٧
٣٣٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْرَقُ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنِ اقْتَرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ، حَتَّى يُرَى الْهِلَالُ لَلَيْلَةٍ، فَيُقَالُ: لِلَيْلَتَيْنِ "
- ج ٤ ص ٢٩٧
٣٣٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مَيْمُونٍ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الصُّورِيُّ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعًا "