مكحول عن شرحبيل بن السمط
٤ فقرات، ج ٤ ص ٣٥٠
- ج ٤ ص ٣٥٠
٣٥٢٨ - حَدَّثَنَا مُطَّلَبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنَّ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ»
- ج ٤ ص ٣٥٠
٣٥٢٩ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السُّرِّي، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ ⦗٣٥١⦘ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ»
- ج ٤ ص ٣٥١
٣٥٣٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ [. . . عَنْ مَكْحُولٍ] ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . «سُنَّةٌ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. . . مَنْ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا؛ لَحِقَهُ دُعَاؤُهُمْ، وَمَنْ تَصَدَّقَ [بِصَدَقَةٍ] أَجْرَتْ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ؛ فَلَهُ أَجْرُهَا مَا جَرَتْ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، [أُجْرِيَ] لَهُ عَمَلُهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ فِي حَيَاتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
- ج ٤ ص ٣٥١
٣٥٣١ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَرْبَعٌ مِنْ عَمَلِ الْأَحْيَاءِ تُجْرَى لِلَأَمْوَاتِ، رَجُلٌ تَرَكَ عَقِبًا صَالِحًا يَدْعُو لَهُ؛ يَبْلُغُهُ دُعَاؤُهُمْ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ مِنْ بَعْدِهِ؛ فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ عَمَلِهِ شَيْئًا، وَرَجُلٌ مَاتَ مُرَابِطًا؛ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ»