إن لكل ساع غاية، وغاية كل ساع الموت

فقرة واحدة، ج ٢ ص ١٢٥

  1. ١٠٢٥ - وَجَدْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظِ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا رَبَاحٌ أَبُو الْمُهَاجِرِ الزَّاهِدُ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَبِي سُورَةَ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخَذَ بِعُضَادَتَيْ بَابِ الْمَسْجِدِ، وَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ، جَاءَ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَّةِ الْمُبَارَكَةِ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ دَارِ السُّرُورِ الَّذِينَ كَانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ، جَاءَ بِالْحَسْرَةِ وَالنُّدَامَةِ وَالْكَرَّةِ الْخَاسِرَةِ لِأَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ كَانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَغَايَةُ كُلِّ سَاعٍ الْمَوْتُ»

    ج ٢ ص ١٢٥