إن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا
فقرة واحدة، ج ٢ ص ١٦٨
- ج ٢ ص ١٦٨
١١١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ، مَنْصُورُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْمَاطِيُّ، أبنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ مُوسَى الْعَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ الْقَتِيرِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسُّخَطِ» ، إِلَّا أَنَّهُ شَكَّ فِي الْفَرَجِ أَوِ الْفَرَحِ