وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا، ولا تعبد لي بمثل أداء ما افترضته عليه، يا موسى إنه لم يتصنع المتصنعون لي بمثل الزهد في الدنيا

فقرتان، ج ٢ ص ٣٢٧

  1. ١٤٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَوْصِلِيُّ، أبنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ السُّكَّرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ هُوَ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَادَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِئَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفِ كَلِمَةٍ وَصَايَا كُلُّهَا، فَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعِ الْمُتَصَنِّعُونَ لِي بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبِ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي " مُخْتَصَرٌ

    ١٤٥٩ - وَأَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةٌ، نا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ: «يَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعِ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبِ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي»

    ج ٢ ص ٣٢٨
  2. ⦗٣٢٩⦘

    ١٤٦٠ - وَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْجِيزِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، بِإِسْنَادِهِ: «إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعِ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبِ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي»