الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن , والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والبطالة تقسي القلب

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٨٨

  1. ٢٧٨ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلَانِيُّ، أبنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو التَّرِيكِ الْأَطَرْابُلْسِيُّ، ثنا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يَرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبُدْنَ، وَالرَّغْبَةَ فِي الدُّنْيَا تُكْثِرُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ، وَالْبَطَالَةَ تُقْسِي الْقَلْبَ»

    ج ١ ص ١٨٨