يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٤٤

  1. ٥٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَرَاءِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ خَلَا الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ»

    ج ١ ص ٣٤٤
  2. ٥٩٠ - وَرَوَاهُ شَيْخِنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، بِدِمَشْقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْوَصَّافِيُّ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ»

  3. ٥٩١ - أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ رَشِيقٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، نا أَحْمَدُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ، نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشِ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ»

    ج ١ ص ٣٤٥
  4. تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ وَتَجْمَعُونَ مَالًا تَأْكُلُونَ

    ٥٩٢ - كَتَبَ إِلَيَّ سَهْلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السَّجَاعِيُّ بِخَطِّهِ وَأَرَانِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا

    ج ١ ص ٣٤٥