باب بدء الأذان حديث آخر

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٦٩

  1. ١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ فَذَكَرُوا الْبُوقَ فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ الْيَهُودِ، ثُمَّ ذَكَرُوا النَّاقُوسَ فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ النَّصَارَى، فَأُرِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ النِّدَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَطَرَقَهُ الْأَنْصَارِيُّ يَعْنِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَزَادَ بِلَالٌ فِي نِدَاءِ صَلَاةِ الْفَجْرِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي " وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنْ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حِفْظَهُ ٠ ⦗١٧٢⦘ وَقَدْ خَالَفَ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ؛ يُونُسُ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَعْمَرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ كُلُّهُمْ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ

    ج ١ ص ١٧٢١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ،: أَنَّ النَّاسَ، كَانُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَجْتَمِعُونَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرُوا بِالتَّأْذِينِ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا ذَكَرُوا أَشْيَاءَ تَجْمَعُ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْبُوقُ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ النَّاقُوسُ، فَبَيْنَمَا هُمْ ⦗١٧٣⦘ عَلَى ذَلِكَ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَرَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِهِ وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ، فَقُلْتُ: تَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ فَقَالَ: مَاذَا تُرِيدُ بِهِ؟، قَالَ: فَقُلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَبْتَاعَهُ لِكَيْ أَضْرِبَ بِهِ لِلصَّلَاةِ، لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: فَسَأُحَدِّثُكُمْ خَيْرًا لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ " ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْأَذَانِ بِطُولِهِ ٠ وَطُرُقُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي شَرْحِ الْأَذَانِ

    ج ١ ص ١٧١