الخلاف في ذلك بما نسخه
٥ فقرات، ج ١ ص ٣٧١
- ج ١ ص ٣٧١
٤٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: نا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ هَلْ كَانَتِ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ؟ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «قَدْ » أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَسَبَى سَبْيَهُمْ وَأَصَابَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ "
- ج ١ ص ٣٧٢
٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: كَتَبَتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ، قَبْلَ الْقِتَالِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ نَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ آمِنُونَ وَإِبِلُهُمْ تَسْقِي عَلَى الْمَاءِ، فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الَذُّرِّيَّةَ، وَصَارَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فِي سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ
ج ١ ص ٣٧٢٤٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا: نا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ، يَسْقُونَ نَعَمَهُمْ، فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وَاصْطَفَى جُوَيْرِيَةَ»
- ج ١ ص ٣٧٢
٤٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أنا ابْنُ فَرُّوخَ يَعْنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا أَوْ قَالَ كَتَبْتُ عَنْ دُعَاءِ الْعَدُوِّ عِنْدَ الْقِتَالِ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ ⦗٣٧٣⦘ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ وَسَبَى يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةُ " قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ "
- ج ١ ص ٣٧٣
٤٧١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ إِشْكَابَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَسْأَلُهُ هَلْ يُدْعَى الْمُشْرِكُونَ الْيَوْمَ قَالَ: لَا إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْأَسْلَامِ «وَقَدْ » أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَسَبَى ذُرِّيَّتَهُمْ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ السَّبْيِ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَخْبَرَنِي بِذَلِكُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ "
- ج ١ ص ٣٧٣
٤٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَفِيسٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ الْعُمَرَيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: نا مِسْعَرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوَفَى، قَالَ: " لَمَّا أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَيْبَرَ وَهُمْ غَارُّونَ وَكَانُوا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ، فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٣٧٤⦘: «إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» وَهَذَا حَدِيثٌ يَنْسَخُ الْأَوَّلَ لِقَوْلِ نَافِعٍ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ