النظر في المدار للوصول إلى نتيجة في المحفوظ بعده

٣١ فقرة، ج ٢ ص ٣٤٥

  1. يسقطان جميعا، أو يبقى واحد منهما؟ .

    ج ٢ ص ٣٤٥
  2. وأول ما يبتدئ به الباحث النظر في المدار نفسه، فقد تقدم في المبحث الأول من الفصل الثاني من هذا الباب، أن النظر في المدار مهم جدا للوصول إلى نتيجة في المحفوظ عن المدار, فهذا يتعلق بالجزء الأدنى من حلقة الإسناد الوسطى التي هي المدار, والنظر فيه مهم جدا كذلك للوصول إلى نتيجة في المحفوظ بعده، وهذا يتعلق بالجزء الأعلى من هذه الحلقة وهي موضوعنا هنا.

  3. وطريقة النظر فيه أن يقوم الناظر في الاختلاف بتجزئة المدار جزئين، فيفرضه راويين، ويفرض فوقه مدارا وهميا، قد اختلف عليه هذان الراويان، ثم يتأمل حال هذين الراويين، وما ورد في روايتهما، فقد يجد ما يعينه على ترجيح أن أحدهما هو الذي حفظ، والآخر قد غلط على المدار الوهمي، أو ترجيح حفظهما جميعا، أو غلطهما جميعا.

  4. ومن أبرز ما يعتني به الناظر هنا البحث عن نص عن المدار يفيد أنه قد رجع عن أحد الوجهين، فهذا وقع في أحاديث كثيرة، يختلف الرواة على شيخ لهم، ويوقف على رواية له ينص فيها على رجوعه عن أحد الوجهين، وثباته على الآخر، وقد تقدم شيء منها في الفصل الرابع من الباب الأول في حوار النقاد مع الرواة، وتراجعهم أحيانا عما حدثوا به قديما.

  5. ومن ذلك أيضا أن جماعة من أصحاب شعبة -منهم يحيى القطان، ومحمد بن جعفر غندر، ومحمد بن أبي عدي، وغيرهم- رووا عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

    ج ٢ ص ٣٤٦في الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو بنصف دينار» (١) .

    1. (١)«سنن أبي داود» حديث (٢٦٤)، (٢١٦٨)، و «سنن النسائي» حديث (٢٨٨)، (٣٦٨)، و «سنن ابن ماجه» حديث (٦٤٠)، و «مسند أحمد» ١: ٢٢٩، ٢٨٦، و «سنن الدارمي» حديث (١١١٢)، و «سنن البيهقي» ١: ٣١٤.
  6. ورواه جماعة آخرون -منهم عبدالرحمن بن مهدي، وبهز بن أسد، وأبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، وغيرهم- عن شعبة، موقوفا على ابن عباس (٢) .

    1. (٢)«مسند أحمد» ١: ٢٢٩، ٢٨٦، و «سنن الدارمي» حديث (١١١١)، و «الكفاية» ص ٢٢٤، و «سنن البيهقي» ١: ٣١٤ - ٣١٥.
  7. وروى عبدالرحمن بن مهدي أن شعبة حين حدث به موقوفا قال له رجل: «إنك كنت ترفعه» ، قال: «كنت مجنونا فصححت» (٣) .

    وروى عبدالصمد بن عبدالوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، قال: حدثني ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه كان يقول إذا دخل مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني ... » الحديث (٤) .

    ورواه أبو معمر المنقري، عن عبدالوارث، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، قال: حدثني ابن عمران ... الحديث

    قال ابن أبي حاتم بعد أن ذكر الوجهين: «قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال:

    ج ٢ ص ٣٤٧حديث أبي معمر أشبه، قلت لأبي: ابن عمران من هو؟ قال: لا أدري، قلت: فابن بريدة أدرك ابن عمر؟ قال: أدركه، ولم يَبِنْ سماعه منه» (١) .

    1. (٣)«المنتقى» حديث (١١٠)، و «سنن البيهقي» ١: ٣١٥.
    2. (٤)«سنن أبي داود» حديث (٥٠٥٨)، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (٧٦٩٤)، (١٠٦٣٤)، و «مسند أحمد» ٢: ١١٧, وانظر: «الكفاية» ص ٢٢٥.
    3. (١)علل ابن أبي حاتم» ٢: ١٨٤.
  8. وقد أمكن الوقوف على رواية عن أبي معمر المنقري بين فيها أن عبدالوارث رجع عن روايته الأولى، قال ابن حجر: «وقد أخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» ، من رواية أبي معمر المنقري، عن عبدالوارث بهذا السند، فقال: عن ابن عمران، وقال بعده: فقال له أبو علي المعري (كذا) : كنت حدثت به مرة فقلت: عن ابن عمر، قال: لا، ذاك خطأ، إنما هو ابن عمران» (٢) .

    1. (٢)«النكت الظراف» ٥: ٤٤٣، وهو في «مكارم الأخلاق» للخرائطي (٩٦٤)، يرويه الخرائطي عن أبي يوسف القلوسي، عن أبي معمر المنقري، عن عبدالوارث، وفيه: «قال أبو بكر الخرائطي: فقال له أبو علي العنزي: كنت حدثت به مرة، فقلت ابن عمر، فقال: ذاك خطأ وأنكر ذلك، وقال: اجعله ابن عمران»، ومثله في «المنتقى من مكارم الأخلاق» للسلفي (٥٣٦).
  9. وقد يكون النص من بعض تلامذة المختلف عليه، فيذكر أن شيخه يرسل الحديث ثم وصله، أو كان يرفعه ثم ترك رفعه.

  10. ومثاله أن جماعة من الرواة -منهم أحمد، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وغيرهم- رووا عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الماء لا ينجسه شيء» ، ومنهم من ذكر في الحديث قصة، ومنهم من اكتفى بالقصة، ورواية إسحاق بن راهويه مرسلة، ليس فيها ابن عباس، ثم قال إسحاق: «وزاد وكيع فيه بعد:

    ج ٢ ص ٣٤٨عن ابن عباس».

  11. وكذا قال أحمد: «حدثنا به وكيع في «المصنف» عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، ثم جعله بعد عن ابن عباس» (١) .

    1. (١)«سنن ابن ماجه» حديث (٣٧١)، و «مسند أحمد» ١: ٣٥، ٣٠٨، و «صحيح ابن خزيمة» حديث (١٠٩)، و «تهذيب الآثار» (مسند ابن عباس) حديث (٢٦)، و «التمهيد» ١: ٣٣٣، و «الأسماء المبهمة» حديث (١٤٨)، وانظر مثالا آخر في «علل ابن أبي حاتم» (٢٢٧٨).
  12. ومثل ذلك ما إذا نص الراوي على أن سماعه من شيخه هو على صفة معينة، ولكنه تعمد تركها إلى صفة أخرى، لأمر عارض، وقد تقدم في المبحث الثاني من الفصل الثاني من هذا الباب، أن جماعة من الرواة يتصرفون في إسناد الحديث أو متنه على خلاف ما سمعوه من شيوخهم، لسبب من الأسباب, كإشكال يرونه في الإسناد أو المتن، وربما نصوا على ذلك في الحديث المعين، فمتى جاء عن الراوي اختلاف، ونص هو على أنه تعمد التغيير لأمر لا يرجع إلى الشك في الرواية، فالمعتمد هو ما رواه عن شيخه، وليس ما غيره.

  13. مثال ذلك ما رواه سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيدالله العمري، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تابع ما بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل، وينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير الخبث» (٢) .

    1. (٢)«مسند الحميدي» حديث (١٧).
  14. ورواه أحمد، وابن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وغيرهم، عن سفيان،

    ج ٢ ص ٣٤٩وليس فيه: «يزيدان في الأجل» ، وليس في رواية أحمد: «عن أبيه» (١) .

    1. (١)«سنن ابن ماجه» حديث (٢٨٨٧)، و «مسند أحمد» ١: ٢٥، و «مسند أبي يعلى» حديث (١٩٨)، و «تفسير الطبري» ٢: ٣١٠.
  15. قال الحميدي بعد أن ذكر عن سفيان اضطراب عاصم بن عبيدالله في إسناد الحديث: «قال سفيان: وربما سكتنا عن هذه الكلمة: «يزيدان في الأجل» ، فلا نحدث بها، مخافة أن يحتج بها هؤلاء -يعني القدرية- وليس لهم فيها حجة» (٢) .

    1. (٢)«مسند الحميدي» حديث (١٧).
  16. وروى سفيان بن عيينة أيضا، عن عبيدالله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس يقول: أخبرني أسامة بن زيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الربا في النسيئة» (٣) .

    1. (٣)«صحيح مسلم» حديث (١٥٦٩)، و «سنن النسائي» حديث (٤٥٩٤)، و «مسند أحمد» ٥: ٢٠٤.
  17. قال الحميدي بعد أن رواه عن سفيان بن عيينة مرفوعا: «كان سفيان ربما لم يرفعه، فقيل له في ذلك، فقال: أتقيه أحيانا، لكراهية الصرف، فأما مرفوع فهو مرفوع» (٤) .

    1. (٤)«مسند الحميدي» حديث (٥٤٥)، وانظر مثالين آخرين في «مسند أحمد» ٤: ٣٩٧ حديث (١٩٥٤٦)، و «علل الدارقطني» ٧: ٢٢٢، ١٣: ٤٤٥ - ٤٤٦.
  18. وقد يكون التغيير من الشيخ، وتلميذه هو المختلف عليه.

  19. مثاله أن جماعة من أصحاب سفيان بن عيينة -منهم أحمد، والشافعي، وإسحاق بن راهويه- رووا عنه، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبدالرحمن

    ج ٢ ص ٣٥٠الأسدي، قال: «صحبت ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس هبت أن أقول له: الصلاة، فسار حتى ذهب بياض الأفق، وفحمة العشاء، ثم نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات ... » الحديث (١) .

    1. (١)«سنن النسائي» حديث (٥٩١) ,، و «مسند أحمد» ٢: ١٢، و «الأم» ١: ٧٧، و «شرح معاني الآثار» ١: ١٦١، و «سنن البيهقي» ٣: ١٦١، ورواية الطحاوي -وهي من طريق الحماني، عن ابن عيينة- فيها: «فسار حتى ذهبت فحمة العشاء، ورأينا بياض الأفق»، والحماني ضعيف.
  20. ورواه الحميدي، عن سفيان بن عيينة، وفيه: «فلما غاب الشفق نزل فصلى المغرب ... » ، وقال الحميدي بعده: «قال سفيان: وكان ابن أبي نجيح كثيرا إذا حدث بهذا الحديث لا يقول فيه: «فلما غاب الشفق» ، يقول: «فلما ذهب بياض الأفق، وفحمة العشاء، نزل فصلي» ، فقلت له، فقال: إنما قال إسماعيل: «غاب الشفق» ، ولكني أكرهه، فإذا أقول هكذا، لأن مجاهدا حدثنا أن الشفق النهار، قال سفيان: فأنا أحدث به هكذا مرة، وهكذا مرة» (٢) .

    1. (٢)«مسند الحميدي» حديث (٦٨٠).
  21. وإذا لم يوقف على نص يفيد الباحث في رجوع الوجهين إلى وجه واحد فقد يمكنه ذلك بمعرفة حال الراوي حين تحديثه بالوجهين، إما نصا في الحديث الذي ينظر فيه الباحث، كأن يقول أحد تلامذته إنه حدث بهذا الوجه من حفظه، أو حال تغيره، وإما بالاستنباط، كأن يعرف أن أحد الراويين عنه أخذ عنه في حال تحديثه من حفظه, أو في حال تغيره، أو في بلد عرف أن أخطاءه كثرت فيه، أو لم يصرح بهذا الوجه بالتحديث، وقد عرف عنه التدليس، أو الإرسال،

    ج ٢ ص ٣٥١أو وقف الحديث وقد عرف عنه التوقي في الرفع، والوجه الآخر بضد ذلك كله.

  22. وقد تقدم في المبحث الأول من الفصل الثاني من هذا الباب، أن حال الراوي يستعان بها في ترجيح كون الوجهين محفوظين عنه، فيعود الباحث الآن إلى حال الراوي مرة ثانية لتحديد ما هو المحفوظ في النهاية من هاتين الروايتين.

  23. والأمثلة على ذلك كثيرة جدا، تقدم شيء منها في المبحث المشار إليه.

  24. ومن ذلك أيضا أن إسرائيل بن يونس، ووالده يونس، وزهير بن معاوية -في رواية عنه- رووا عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه كان يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل ... » الحديث (١) .

    1. (١)«سنن أبي داود» حديث (١٥٣٤)، و «سنن النسائي» حديث (٥٤٥٨)، و (٥٤٩٥ - ٥٤٩٦)، و «سنن ابن ماجه» حديث (٣٨٤٤)، و «مسند أحمد» ١: ٢٢، ٥٤، و «علل ابن أبي حاتم» ٢: ١٦٦، ١٨٦.
  25. ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالله بن مسعود (٢) .

    1. (٢)«سنن النسائي» حديث (٥٤٦١).
  26. ورواه زهير بن معاوية -في رواية عنه- عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣) .

    1. (٣)«سنن النسائي» حديث (٥٤٩٧).
  27. ورواه الثوري، وشعبة، ومسعر بن كدام، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن

    ج ٢ ص ٣٥٢ميمون مرسلا (١) .

    قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، وزهير، فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال الآخر: عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    فقالا: لا هذا، ولا هذا، روى هذا الحديث الثوري، فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ ... » مرسلا، والثوري أحفظهم.

    وقال أبي: أبو إسحاق كبر، وساء حفظه بأخرة، فسماع الثوري منه قديم.

    وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير، وزكريا، من أبي إسحاق» (٢) .

    1. (١)«سنن النسائي» حديث (٥٤٩٨)، و «مسند البزار» حديث (١٨٥٨)، و «تهذيب الآثار» (مسند عمر) حديث (٨٥١ - ٨٥٢)، و «شرح مشكل الآثار» حديث (٥١٨٣)، و «علل الدارقطني» ٢: ١٨٧.
    2. (٢)«علل ابن أبي حاتم» ٢: ١٦٦، ١٨٦.
  28. ونحو ذلك للدارمي، قال الترمذي: «قال عبدالله بن عبدالرحمن: أبو إسحاق الهمداني مضطرب في هذا الحديث, يقول: عمرو بن ميمون، عن عمر, ويقول عن غيره, ويضطرب فيه» (٣) .

    1. (٣)«سنن الترمذي» حديث (٣٥٦٧).
  29. وروى سعدان بن يحيى، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يوشك أقصى مسالح المسلمين أن يكون سلاح» (٤) .

    1. (٤)«حديث هشام بن عمار» ص ١٦١، و «المعجم الأوسط» حديث (٦٧٤٣)، و «المعجم الصغير» حديث (٦٤٤).
  30. ورواه ابن وهب، والقاسم بن مبرور، عن يونس, عن الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبي هريرة موقوفا، زاد القاسم في روايته عن يونس: قال الزهري: حدثني سعيد بن خالد، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، موقوفا (١) .

    قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه سعدان، عن يونس ... ، قال أبي: ورواه الزهري، عن سالم، سمع أبا هريرة، موقوفا، قال أبي: الموقوف أشبه.

    قلت: وما تنكر أن يكون سمع منهما؟ قال: أنكر، فإنه لا يحتمل أن يكون هذا من حديث قبيصة، وسعدان أرى أنه سمع من يونس بمكة, أو المدينة، ويونس لم تكن معه كتبه، قال وكيع: رأيت يونس بن يزيد بمكة، فجهدت أن يقيم لي إسناد حديث فلم يقمه، فنرى أن سعدان سمع منه بمكة، لأن حديثه، وحديث أبي ضمرة، وسليمان بن بلال، وطلحة بن يحيى, متقارب» (٢) .

    1. (١)«علل الدارقطني» ١١: ١٤٥، و «المستدرك» ٤: ٥٥١.
    2. (٢)«علل ابن أبي حاتم» ١: ٣١٧.
    ج ٢ ص ٣٥٣
  31. والأمر كما قال أبو حاتم في غلط يونس حين روى الحديث لسعدان، لكن دلت رواية القاسم بن مبرور أن أصل رواية قبيصة كانت عند يونس، عن الزهري، إلا أنه حين رواه لسعدان زاد في الإسناد، ونقص.

    وقال ابن أبي حاتم أيضا: «حدثنا أبو زرعة، عن محمد بن بكار، عن أبي معشر، عن عبدالله بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا