إن المشددة مع الهمزة

٧٬٩٤٢ فقرة، ج ٧ ص ٩٩

الصفحة ٣٥ من ١٩٩

  1. ٦٥١٥ - إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلى (أحمد عن ابن عمرو بإسناد حسن) [المناوى]

    ج ٧ ص ٣٧٨
  2. أخرجه أحمد (٢/٢٠٣، رقم ٦٨٩٥) قال الهيثمى (٢/٣٠٣) : إسناده صحيح. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/١٩٦، رقم ٢٠٣٠٨) ، والبيهقى (٣/٣٧٤، رقم ٦٣٣٨) .

  3. ومن غريب الحديث: "أكفته" : أى أضمه.

  4. ٦٥١٦ - إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل اكتب له مثل عمله إذا كان طلقا حتى أطلقه أو أكفته إلى (البيهقى عن ابن عمرو)

  5. أخرجه البيهقى (٣/٣٧٤، رقم ٦٣٣٨) .

  6. ٦٥١٧ - إن العبد إذا كان همه الدنيا وسدمه أفشى الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه فلا يصبح إلا فقيرا ولا يمسى إلا فقيرا وإن العبد إذا كانت الآخرة همه وسدمه جمع الله له ضيعته وجعل غناه فى قلبه فلا يصبح إلا غنيا ولا يمسى إلا غنيا (هناد عن أنس)

    ج ٧ ص ٣٧٩
  7. أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٥٤، رقم ٦٦٧) .

  8. ومن غريب الحديث: "سدمه" السدم الولوع بالشىء واللهج به.

  9. ٦٥١٨ - إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذى لعن فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها (أبو داود، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء)

  10. أخرجه أبو داود (٤/٢٧٧، رقم ٤٩٠٥) قال الحافظ فى الفتح (١٠/٤٦٧) : سنده جيد. والبيهقى فى شعب الإيمان

    (٤/٢٩٦، رقم ٥١٦٢) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١٩٨، رقم ٧٤٧) .

  11. ٦٥١٩ - إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته إنى قيدت عبدى بقيد من قيودى فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له (الحاكم وتعقب عن أبى أمامة)

    ج ٧ ص ٣٨٠
  12. أخرجه الحاكم (٤/٣٤٨، رقم ٧٨٧١) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص قائلا: عفير واهٍ.

  13. ٦٥٢٠ - إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن ابن عمر)

  14. أخرجه مالك (٢/٩٨١، رقم ١٧٧٢) ، وأحمد (٢/١٨، رقم ٤٦٧٣) ، والبخارى (٢/٩٠٠، رقم ٢٤١٢) ، ومسلم (٣/١٢٨٤، رقم ١٦٦٤) ، وأبو داود (٤/٣٤٣، رقم ٥١٦٩) ، وابن حبان كما فى إتحاف المهرة (٩/٢٩٤ رقم ١١١٩٤) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٤/٧٥، رقم ٦٠٨٢) ، والبيهقى فى السنن الكبرى (٨/١٢، رقم ١٥٥٨٥) ، وفى شعب الإيمان (٦/٣٨٣، رقم ٨٦٠١) ، والقضاعى (٢/٢٩٩، رقم ١٤٠٣) .

  15. ٦٥٢١ - إن العبد المؤمن إذا قام فى الصلاة وضعت ذنوبه على رأسه فتفرق عنه كما تفرق عذوق النخلة يمينا وشمالا (الطبرانى عن سلمان. ورواه عبد الرزاق عنه موقوفا)

    ج ٧ ص ٣٨١
  16. حديث سلمان المرفوع: أخرجه الطبرانى (٦/٢٣٦، رقم ٦٠٨٨) قال الهيثمى (١/٣٠٠) : فيه أبان بن أبى عياش ضعفه شعبة وأحمد وغيرهما ووثقه سلم العلوى وغيره.

  17. حديث سلمان الموقوف: أخرجه عبد الرزاق (١/٤٦، رقم ١٤٤) .

  18. ٦٥٢٢ - إن العبد المؤمن إذا كان فى انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجى إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فى السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها فى يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها فى ذلك الكفن وفى ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه

    ج ٧ ص ٣٨٢الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعنى بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التى كانوا يسمونه بها فى الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التى تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله اكتبوا كتاب عبدى فى عليين وأعيدوه إلى الأرض فإنى منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه فى جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربى الله فيقولان له ما دينك فيقول دينى الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذى بعث فيكم فيقول هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادى منادٍ فى السماء أن صدق عبدى فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فى قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن

    ج ٧ ص ٣٨٣الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذى يسرك هذا يومك الذى كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجىء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلى ومالى قال وإن العبد الكافر إذا كان فى انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول يا أيتها النفس الخبيثة اخرجى إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق فى جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها فى يده طرفة عين حتى يجعلوها فى تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التى كان يسمى بها فى الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {لا تفتح لهم أبواب

    ج ٧ ص ٣٨٤السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط} [الأعراف: ٤٠] فيقول الله اكتبوا كتابه فى سجين فى الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق} [الحج: ٣١] فتعاد روحه فى جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدرى فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدرى فيقولان له ما هذا الرجل الذى بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدرى فينادى منادٍ من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذى يسوءك هذا يومك الذى كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجىء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، وابن منيع، والرويانى، وهناد بن السرى فى الزهد، وابن خزيمة، وأبو

    ج ٧ ص ٣٨٥عوانة، وابن منده فى كتاب الإيمان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان وصححه، والضياء عن البراء قال أبو عوانة هذا حديث اختلف أهل العلم فى صحته وقال ابن منده إسناده متصل مشهور وهو ثابت على رسم الجماعة)

  19. أخرجه الطيالسى (ص ١٠٢، رقم ٧٥٣) ، وأحمد (٤/٢٨٧، رقم ١٨٥٥٧) ، وقال الهيثمى (٣/٥٠) : رجاله رجال الصحيح. وأبو داود (٤/٢٣٩، رقم ٤٧٥٣) ، والرويانى (١/٢٦٣، رقم ٣٩٢) ، وهناد (١/٢٠٥، رقم ٣٣٩) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص ١١٩) ، وأبو عوانة كما فى إتحاف المهرة (٢/٤٥٩، رقم ٢٠٦٣) ، وابن منده (٢/٩٦٢، رقم ١٠٦٤) ، وقال: هذا إسناد متصل مشهور رواه جماعة عن البراء وهو ثابت على رسم الجماعة. والحاكم (١/٩٣ ٩٨، رقم ١٠٧، ١٠٩ ١١٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٣٥٥، رقم ٣٩٥) وقال: صحيح الإسناد.

  20. ٦٥٢٣ - إن العبد المؤمن ليدعو الله فيقول الله لجبريل لا تجبه فإنى أحب أن أسمع صوته وإذا دعاه الفاجر قال يا جبريل اقض حاجته إنى لا أحب أن أسمع صوته (ابن النجار عن أنس وفيه إسحاق بن أبى فروة)

    ج ٧ ص ٣٨٦
  21. ٦٥٢٤ - إن العبد المسلم إذا توضأ فأتم وضوءه ثم دخل فى صلاته فأتم صلاته خرج من صلاته كما يخرج من بطن أمه من الذنوب (ابن عساكر عن عثمان)

  22. أخرجه ابن عساكر (٥٩/٣١٣) . وأخرجه أيضًا: البزار (٢/٨٣، رقم ٤٣٥) .

  23. ٦٥٢٥ - إن العبد المملوك ليحاسب بصلاته فإذا نقص منها قيل له لم نقصت منها فيقول يا رب سلطت علىَّ مليكا يشغلنى عن صلاتى فيقول قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك فهلا سرقته فى عملك لنفسك فيتخذ الله عليه الحجة (أحمد عن أبى هريرة) [المناوى]

  24. أخرجه أحمد (٢/٣٢٨، رقم ٨٣٣٥) . قال الهيثمى (١/٢٩٢) : فيه مبارك بن فضالة وثقة عفان بن مسلم وأحمد وجماعة واختلف فى الاحتجاج به.

  25. ٦٥٢٦ - إن العبد تقبض روحه فى منامه فلا يدرى أترد إليه أم لا فيكون قد قضى وتره خير له ومن صام ثلاثا من الشهر فقد صام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها ويصبح العبد وعلى كل سلامى منه زكاة قيل يا رسول الله وما السلامى قال رأس كل عظم من جسده فإذا صلى ركعتين بأربع سجدات فقد أدى ما على جسده من زكاة (ابن عساكر عن أبى الدرداء قال أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا أنام إلا على وتر وأمرنى بصيام ثلاثة أيام من الشهر وأمرنى بأربع سجدات بعد ارتفاع الشمس للضحى ثم فسرهن لى قال ... فذكره)

    ج ٧ ص ٣٨٧
  26. أخرجه ابن عساكر (٦٢/٢٢٦) .

  27. ٦٥٢٧ - إن العبد لا يخطئه من الدعاء أحد ثلاث إما ذنب يغفر وإما خير يدخر وإما أجر يعمل (الديلمى عن أنس)

  28. أخرجه الديلمى (١/١٩٨، رقم ٧٤٩) .

  29. ٦٥٢٨ - إن العبد لا يزال من الله والله منه ما لم يُخْدَمْ فإذا خُدِمَ وجب عليه الحساب (عبد الرزاق، سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، وأبو نعيم فى حلية الأولياء، وابن عساكر عن أبى الدرداء)

    ج ٧ ص ٣٨٨
  30. أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٩٧) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٠٨) ، وأبو نعيم فى حلية الأولياء

    (١/٢١٥) ، ابن عساكر (٤٧/١٤٠) .

  31. ٦٥٢٩ - إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة (الحكيم عن أبى الدرداء. الحاكم عن أبى هريرة)

  32. حديث أبى الدرداء: ذكره الحكيم (٣/٢٢١) .

  33. حديث أبى هريرة: أخرجه الحاكم (١/١٢٨، رقم ٢٠٠) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٦/٢٣٦، رقم ٦٢٨٣) .

  34. ٦٥٣٠ - إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضيق العبادة وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درجة فى جهنم (الطبرانى عن أنس) [المناوى]

  35. أخرجه الطبرانى (١/٢٦٠، رقم ٧٥٤) قال الهيثمى (٨/٢٥) : رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الضياء (٥/١٩١، رقم ١٨١٢) .

    ج ٧ ص ٣٨٩
  36. ٦٥٣١ - إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله حتى تكون مثل أحد (الطبرانى عن أبى برزة)

  37. أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٣/١١١) قال الهيثمى: فيه سوار بن مصعب، وهو ضعيف.

  38. ومن غريب الحديث: "تربو" تنمو وتزيد.

  39. ٦٥٣٢ - إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها فى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)

  40. أخرجه أحمد (٢/٣٧٨، رقم ٨٩٠٩) ، والبخارى (٥/٢٣٧٧، رقم ٦١١٢) ، ومسلم (٤/٢٢٩٠، رقم ٢٩٨٨) .