الهمزة مع الذال

٣ فقرات، ج ٢ ص ١٢٢

  1. ١٠٢٢- {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: ١٢] انبعث لها رجل عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فى رَهْطِهِ مثل أَبِى زَمْعَةَ (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن عبد الله بن زَمْعَةَ)

    ج ٢ ص ١٢٣
  2. أخرجه أحمد (٤/١٧، رقم ١٦٢٦٧) ، والبخارى (٤/١٨٨٨، رقم ٤٦٥٨) ، ومسلم (٤/٢١٩١، رقم ٢٨٥٥) ، والترمذى (٥/٤٤٠، رقم ٣٣٤٣) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٦/٥١٥ رقم ١١٦٧٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣١١، رقم ٦٧٦٠) ، والرافعى (١/٢٣٥) .

  3. ومن غريب الحديث: "إذ انبعث" : قام وأسرع. "أشقاها" : أشقى ثمود. "عارم" : صعب على من يريده كثير

    الشر. "عزيز" : شديد قوى "منيع" : قوى ذو منعة، "رهطه" : قومه، مثل أبى زمعة: فى عزته ومنعته فى قومه، وأبو زمعة هو الأسود جد عبد الله بن زمعة، وكان الأسود أحد المستهزئين، ومات على كفره بمكة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرًا أيضًا.