حرف اللام
٣٬١٩٠ فقرة، ج ١٧ ص ٢٩١
الصفحة ٣٣ من ٨٠
- ج ١٨ ص ٢٤
١٨٧٦٧- لم يمت نبى حتى يؤمه رجل من قومه (الحاكم عن المغيرة)
-
أخرجه الحاكم (١/٣٧٠، رقم ٨٨٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
-
١٨٧٦٨- لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا (الطبرانى عن ابن عمر)
-
أخرجه الطبرانى (١٢/٤٤٦، رقم ١٣٦١٩) .
١٨٧٦٩- لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى لم أكن متوضئا (الطيالسى، والباوردى عن حنظلة الأنصارى: أن رجلا سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه حتى يمسح وقال ... فذكره)
-
أخرجه الطيالسى (ص ١٧٨، رقم ١٢٦٥) .
-
١٨٧٧٠- لم يهلك الله قوم نبى قط فيكون للنبى الذى عذب قومه أمان دون الحرم (الديلمى عن ابن عباس)
-
أخرجه الديلمى (٣/٤٥٢، رقم ٥٣٩٢) .
- ج ١٨ ص ٢٥
١٨٧٧١- لما أرانى جبريل وضوء الصلاة أخذ ما بالإناء من ماء فنضح به فرجه (الخطيب عن أسامة بن زيد عن أبيه)
-
أخرجه الخطيب (١٠/٣٦٣) .
-
١٨٧٧٢- لما أسرى بى إلى السماء السابعة قال لى جبريل تقدم يا محمد فوالله ما نال هذه الكرامة ملك مقرب ولا نبى مرسل فأوحى إلى ربى شيئا فلما أن رجعت نادانى مناد من وراء حجاب نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك على فاستوص به خيرا فقلت يا جبريل أخبر قريش أنى قد زرت ربى قال نعم قلت تكذبنى قريش قال جبريل كلا فيهم أبو بكر وهو مكتوب عند الله الصديق وهو يصدقك يا محمد أقرئ عمر منى السلام (البيهقى فى فضائل الصحابة، وابن الجوزى فى الواهيات عن على)
-
أخرجه ابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٢٢٠، رقم ٣٤٦) ، وقال: لا يصح، فيه مسلم بن خالد. قال ابن المدينى: ليس بشىء.
- ج ١٨ ص ٢٦
١٨٧٧٣- لما أسرى بى إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فى ساق العرش الأيمن لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلى ونصرته (الطبرانى عن أبى الحمراء)
-
أخرجه الطبرانى (٢٢/٢٠٠، رقم ٥٢٦) . قال الهيثمى (٩/١٢١) : فيه عمرو بن ثابت، وهو متروك.
-
١٨٧٧٤- لما أسرى بى إلى السماء قربنى ربى حتى كان بينى وبينه كقاب قوسين أو أدنى بل أدنى قال يا حبيبى يا محمد قلت لبيك يا رب قال هل غمك أن جعلتك آخر النبيين قلت يا رب لا قال حبيبى هل غم أمتك أن جعلتهم آخر الأمم قلت يا رب لا قال أبلغ أمتك عنى السلام وأخبرهم أنى جعلتهم آخر الأمم لأفضح الأمم عندهم ولا أفضحهم عند الأمم (الخطيب، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات عن أنس)
-
أخرجه الخطيب (٥/١٣٠) ، والديلمى (٣/٤٣١، رقم ٥٣٢١) . وابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/١٨٢، رقم ٢٨١) ، وقال: لا يصح وأبو عبد الله أحمد بن محمد المعروف بالنزلى والأنصارى وصاحب الشامة مجاهيل.
- ج ١٨ ص ٢٧
١٨٧٧٥- لما أسرى بى كنت أنا فى شجرة وجبريل فى شجرة فغشينا من أمر الله ما غشينا فخر جبريل مغشيا عليه وثبت على أمرى فعرفت فضل إيمان جبريل على إيمانى (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطارد بن حاجب)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/١٧٦، رقم ١٥٦) .
-
١٨٧٧٦- لما أسرى بى مررت بإبراهيم فقال لجبريل من هذا قال محمد فرحب بى وسلم على وقال مر أمتك يكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة قلت وما غراس الجنة قال لا حول ولا وقوة إلا بالله (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى أيوب)
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٤٣، رقم ٦٥٧) .
- ج ١٨ ص ٢٨
١٨٧٧٧- لما أسكن الله آدم البيت قال اللهم إنك قد أعطيت كل عامل أجره فأعطنى أجرى فأوحى الله إليه إنى قد غفرت لك إذا طفت به فقال يا رب زدنى قال لقد غفرت لمن طاف من ولدك فقال يا رب زدنى قال غفرت لمن استغفروا له قال فقام إبليس على المأزمين فقال يا رب جعلتنى فى دار الفناء وجعلت مصيرى إلى النار وجعلت معى عدوى آدم يا رب وقد أعطيته فأعطنى كما أعطيته قال جعلتك تراه ولا يراك قال يا رب زدنى قال قد جعلت قلبه مسكنا لك قال يا رب زدنى قال قد جعلتك تجرى فيه مجرى الدم قال فقام آدم قال يا رب قد أعطيت إبليس فأعطنى قال جعلتك تهم بالحسنة ولا تعملها فأكتبها لك قال يا رب زدنى قال جعلتك تهم بالسيئة ولا تعملها فلا أكتبها عليك وأكتب لك مكانها حسنة قال يا رب زدنى قال واحدة لى وواحدة بينى وبينك وأخرى لك وأخرى فضل منى عليك فأما التى لى تعبدنى لا تشرك بى شيئا وأما التى بينى وبينك فمنك الدعاء ومنى الإجابة وأما التى لك فإنك تعمل الحسنة فأكتبها
ج ١٨ ص ٢٩بعشر أمثالها وأما التى فضل منى عليك فتستغفرنى فأغفر لك وأنا الغفور الرحيم (الديلمى عن أبى سعيد الخدرى)
-
ومن غريب الحديث: "المأزمين" هو مثنى مأزم وهو كل طريق بين جبلين، وبين المشعر وعرفة مأزمين.
-
١٨٧٧٨- لما أسلم عمر أتانى جبريل فقال قد استبشر أهل السماء بإسلام عمر (الحاكم وتعقب، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن ابن عباس)
-
أخرجه الحاكم (٣/٩٠، رقم ٤٤٩١) ، وقال: صحيح.
-
١٨٧٧٩- لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم فى جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوى إلى قناديل من ذهب معلقة فى ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء فى الجنة نرزق كى لا يزهدوا فى الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله أنا أبلغهم عنكم (أحمد، وأبو داود، والحاكم، والبيهقى، وابن جرير عن ابن عباس)
- ج ١٨ ص ٣٠
أخرجه أحمد (١/٢٦٥، رقم ٢٣٨٨) ، وأبو داود (٣/١٥، رقم ٢٥٢٠) ، والحاكم (٢/٣٢٥، رقم ٣١٦٥) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (٩/١٦٣، رقم ١٨٣٠١) .
-
١٨٧٨٠- لما أغرق الله فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل قال جبريل يا محمد فلو رأيتنى وأنا آخذ من حال البحر فأدسه فى فيه مخافة أن تدركه الرحمة (أحمد، والترمذى - حسن - وابن جرير عن ابن عباس)
-
أخرجه أحمد (١/٣٠٩، رقم ٢٨٢١) ، والترمذى (٥/٢٨٧، رقم ٣١٠٧) ، وقال: حسن. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (١/٢٢٢، رقم ٦٦٤) ، والطبرانى (١٢/٢١٦، رقم ١٢٩٣٢) .
-
ومن غريب الحديث: "حال البحر" : أى طين البحر.
-
١٨٧٨١- لما ألقى إبراهيم فى النار قال اللهم إنك واحد فى السماء وأنا فى الأرض واحد أعبدك (أبو نعيم فى الحلية عن أبى هريرة)
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/١٩) .
-
١٨٧٨٢- لما أهبط الله آدم إلى الأرض كان أول ما أكل من ثمرها النبق (الخطيب عن ابن عباس)
-
أخرجه الخطيب (١٣/٦٢) .
- ج ١٨ ص ٣١
١٨٧٨٣- لما أهبط الله آدم من الجنة إلى الأرض حزن عليه كل شىء جاوره إلا الذهب والفضة فأوحى الله إليهما جاورتكما بعبد من عبيدى ثم أهبطته من جواركما فحزن عليه كل شىء إلا أنتما فقالا لا إلهنا وسيدنا أنت تعلم إنك جاورتنا به وهو لك مطيع فلما عصاك لم نحب أن نحزن عليه فأوحى الله إليهما وعزتى وجلالى لأعزنكما حتى لا ينال كل شىء إلا بكما (الديلمى، وابن النجار عن أنس)
-
أخرجه الديلمى (٣/٤٢٤، رقم ٥٣٠٠) .
-
١٨٧٨٤- لما أهبط الله آدم من الجنة علمه صيغة كل شىء وزوده من ثمار الجنة فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن ثمرتكم تتغير وثمار الجنة لا تتغير (البزار، والطبرانى عن أبى موسى)
-
أخرجه البزار (٨/٤٥، رقم ٣٠٢٩) . قال الهيثمى (٨/١٩٧) : رواه البزار والطبرانى، ورجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الحاكم (٢/٥٩٢، رقم ٣٩٩٦) ، وقال: صحيح الإسناد.
- ج ١٨ ص ٣٢
١٨٧٨٥- لما بعث الله نوحا إلى قومه بعثه وهو ابن خمسين ومائة سنة فلبث فى قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وبقى بعد الطوفان خمسين ومائتى سنة فلما أتاه ملك الموت قال يا نوح يا أكبر الأنبياء ويا طويل العمر ويا مجاب الدعوة كيف رأيت الدنيا قال مثل رجل بنى له بيت له بابان فدخل من واحد وخرج من الآخر (ابن عساكر عن أبان عن أنس)
-
أخرجه ابن عساكر (٦٢/٢٨١) .
-
١٨٧٨٦- لما بلغ ولد معد بن عدنان أربعين رجلا وقعوا على عسكر موسى فانتهبوه فدعا عليهم موسى فقال يا رب هؤلاء ولد معد قد أغاروا على عسكرى فأوحى الله إليه يا موسى لا تدعوا عليهم فإن منهم النبى الأمى البشير النذير بجنتى ومنهم الأمة المرحومة أمة محمد الذين يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم بالقليل من العمل فيدخلهم الجنة بقول لا إله إلا الله لأن نبيهم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المتواضع فى هيئته المجتمع له اللب فى سكوته ينطق بالحكمة ويستعمل الحكم أخرجته من خير جيل من
ج ١٨ ص ٣٣أمته قرشيًّا ثم أخرجته من هاشم صفوة قريش فهم خير من خير إلى خير يصير هو وأمته إلى حين يصيرون (الطبرانى عن أبى أمامة)
-
أخرجه الطبرانى (٨/١٤٠، رقم ٧٦٢٩) .قال الهيثمى (٨/٢١٨) : فيه حسن بن فرقد، وهو ضعيف.