حرف الميم
١٠٬٠٩١ فقرة، ج ١٨ ص ٣٧٣
الصفحة ٩١ من ٢٥٣
- ج ١٩ ص ٤٧٠
أخرجه ابن المبارك (١/٢٢١، رقم ٦٢٥) ، وابن عساكر (٤٩/٢٠٨) .
- ج ١٩ ص ٤٧١
٢١٢٤٨- من أصاب مالاً من نَهَاوش أذهبه الله فى نَهَابر (ابن النجار عن أبى سلمة الحمصى)
-
أخرجه أيضًا: القضاعى (١/٢٧١ رقم ٤٤١) ، والرامهرمزى (١/١٦٢ رقم ١٣٧) قال العجلونى (٢/٢٩٥) : فيه أبى سلمة الحمصى ضعيف ولا صحبة له.
-
ومن غريب الحديث: "نهاوش" : مظالم، وإجحافات بالناس. من قولهم: نهشه إذا جهده، والمنهوش المجهود. "نهابر" : مهالك.
-
٢١٢٤٩- من أصاب من شىء فليلزمه (ابن ماجه عن أنس)
-
أخرجه ابن ماجه (٢/٧٢٦، رقم ٢١٤٧) قال البوصيرى (٣/٨) : هذا إسناد ضعيف.
-
٢١٢٥٠- من أصاب منكم ذنبًا مما نهى الله عنه فأقيم عليه حده فهو كفارة ذنبه (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن خزيمة بن ثابت)
-
٢١٢٥١- من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله أوشك له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل (أحمد، وأبو داود، والحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
- ج ١٩ ص ٤٧٢
أخرجه أحمد (١/٤٠٧، رقم ٣٨٦٩) ، وأبو داود (٢/١٢٢، رقم ١٦٤٥) ، والحاكم (١/٥٦٦، رقم ١٤٨٢) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (٤/١٩٦، رقم ٧٦٥٨) .
-
٢١٢٥٢- من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها إنا لله وإنا إليه راجعون جدد الله له من أجرها مثل ما كان له يوم أصابته (الطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها)
-
أخرجه الطبرانى (٣/١٣١، رقم ٢٨٩٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١١٧، رقم ٩٦٩٥) .
-
٢١٢٥٣- من أصابته مصيبة فليذكر مصيبته بى فإنها من أعظم المصائب (ابن النجار فى عمل يوم وليلة عن عطاء بن أبى رباح مرسلاً)
-
أورده الذهبى فى الميزان (٥/٤٤١، ترجمة ٦٧٨٥ فطر بن خليفة) .
-
٢١٢٥٤- من أصابته مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها وأبدلنى خيرًا منها (ابن حبان، والحاكم عن أم سلمة)
-
أخرجه ابن حبان (٧/٢١٢، رقم ٢٩٤٩) ، والحاكم (٢/١٩٥ رقم ٢٧٣٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.
- ج ١٩ ص ٤٧٣
٢١٢٥٥- من أصابه جهد فى رمضان فلم يفطر فمات دخل النار (الديلمى، والخطيب عن ابن عمر)
-
أخرجه الخطيب (١٠/٢٦٩) .
-
٢١٢٥٦- من أصابه شىء من هذه الأدواء فلا يفزعن إلى شىء مما حرم الله فإن الله لم يجعل فى شىء مما حرم شفاء (أبو نعيم فى الطب عن ابن سيرين مرسلاً)
-
٢١٢٥٧- من أصابه شيب فى سبيل الله جعله الله نورًا يوم القيامة (الضياء عن عمرو بن عبسة)
-
أخرجه أيضًا: أحمد (٤/٣٨٤، رقم ١٩٤٤٧) .
-
٢١٢٥٨- من أصابه قىء أو رعاف أو قلس أو مذى فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته وهو فى ذلك لا يتكلم (ابن ماجه عن عائشة)
-
أخرجه ابن ماجه (١/٣٨٥، رقم ١٢٢١) قال البوصيرى (١/١٤٤) : هذا إسناد ضعيف.
-
ومن غريب الحديث: "رعاف" : خروج الدم من الأنف. "قلس" : ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس بقىء.
-
٢١٢٥٩- من أصابه من ذلك - يعنى الطيرة - شىء فليقل اللهم لا طير إلا طيرك ولا إله غيرك (النسائى عن سليمان بن بريدة عن أبيه)
ج ١٩ ص ٤٧٤قال الهيثمى (٥/١٠٥) : رواه البزار، وفيه الحسن بن أبى جعفر، وهو متروك، وقد قيل فيه صدوق منكر الحديث.
-
٢١٢٦٠- من أصابه هم أو حزن فليدع بهؤلاء الكلمات اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن أمتك فىَّ قبضتك ناصيتى بيدك ماض فىَّ حكمك عدل فىَّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى فقال قائل يا رسول الله إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات قال أجل فقولوهن وعلموهن فإنه من قالهن وعلمهن التماس ما فيهن أذهب الله كربه وأطال فرحه (الطبرانى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى موسى)
-
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٣٦) قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.
- ج ١٩ ص ٤٧٥
٢١٢٦١- من أصابه هم أو حزن فليقل اللهم إنى عبدك ابن عبدك وابن أمتك فى قبضتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب غمى فما قالهن عبد قط إلا أبدل الله بحزنه فرحًا قالوا يا رسول الله ألا نتعلمهن قال بلى تعلموهن (أبو يعلى، وابن السنى، وابن حبان عن ابن مسعود)
-
أخرجه أبو يعلى كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٨٦) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير أبى سلمة الجهنى، وقد وثقه ابن حبان. وابن حبان (٣/٢٥٣، رقم ٩٧٢) .
-
٢١٢٦٢- من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة فقال الله ربى لا شريك له كشف ذلك عنه (الطبرانى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أسماء بنت عميس)
-
أخرجه الطبرانى (٢٤/١٥٤، رقم ٣٩٦)
-
٢١٢٦٣- من أصبح أكبر همه غير الله فليس من الله (هناد عن حذيفة)
- ج ١٩ ص ٤٧٦
٢١٢٦٤- من أصبح صائمًا من عاد مريضًا من شيع جنازة من جمعهن فى يوم دخل الجنة (الطبرانى عن ابن عباس)
-
أخرجه الطبرانى (١١/١٤٣، رقم ١٣٠٠) قال الهيثمى (٣/١٦٣) : فيه هشام بن طلق ولم أجد من ترجمه.
-
٢١٢٦٥- من أصبح فلا وتر له (الديلمى عن أبى هريرة)
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٣٠ رقم ٢١٣٢) ، وابن عدى (٢/١٢٩ ترجمة ٣٣٣ جرير بن حازم بن زيد) .
-
٢١٢٦٦- من أصبح محزونًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ومن دخل على غنى فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ومن قرأ القرآن فدخل النار فهو ممن اتخذ آيات الله هزوًا (الخطيب عن ابن مسعود)
-
أخرجه الخطيب (٤/٣٦٨) .
-
ومن غريب الحديث: "فتضعضع" : فخضع وذل.
-
٢١٢٦٧- من أصبح مطيعًا لله فى والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة فإن كان واحدا فواحد (الحاكم فى التاريخ، والبيهقى، وابن عساكر عن ابن عباس)
- ج ١٩ ص ٤٧٧
أخرجه ابن عساكر (٣٣/٣٦٥) . أخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٠٦، رقم ٧٩١٦) .