مسند أبى بكر الصديق
١٬٤٤٤ فقرة، ج ٢٤ ص ٣١٥
الصفحة ١١ من ٣٧
- ج ٢٤ ص ٤٣٨
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٤، رقم ٨٢٨٣) ، قال الهيثمى (٣/٢٥٥) : فيه الواقدى ضعفه الجمهور.
-
٢٧٤٣٩- عن القاسم بن محمد: أن سارقا مقطوع اليد والرجل سرق حليا لأسماء فقطعه أبو بكر الثالثة قال حسبته قال يده (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٦٥]
- ج ٢٤ ص ٤٣٩
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٨٧، رقم ١٨٧٦٩) .
-
٢٧٤٤٠- عن ابن سيرين: أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه فى حياته فولد له ولد بعد ما مات فلقى عمر أبا بكر فقال ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئا فقال أبو بكر وأنا والله ما نمت الليلة من أجله فانطلق بنا إلى قيس بن سعد نكلمه فى أخيه فأتياه فكلماه فقال قيس أما شىء أمضاه سعد فلا أرده أبدا ولكن أشهدكما أن نصيبى له (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٤٦٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٩٨، رقم ١٦٤٩٨) .
-
وأخرجه أيضًا: الطبرانى (١٨/٣٤٧، رقم ٨٨٣) ، قال الهيثمى (٤/٢٢٥) : رواه الطبرانى من طرق رجالها كلها رجال الصحيح إلا أنها مرسلة لم يسمع أحد منهم من أبى بكر.
-
٢٧٤٤١- عن الحسن: أن سلمان الفارسى أتى أبا بكر الصديق فى مرضه الذى مات فيه فقال أوصنى يا خليفة رسول الله فقال أبو بكر إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا يأخذن منها أحد إلا بلاغا (الدينورى) [كنز العمال٨٥٤٥]
- ج ٢٤ ص ٤٤٠
٢٧٤٤٢- عن الحسن: أن سمرة بن جندب قال لأبى بكر الصديق إنى رأيت فى المنام كأنى أفتل شريطا ثم أضعه إلى جنبى ونفر خلفى يأكله فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك تزوجت امرأة ذات ولد يأكلون كسبك قال ورأيت كأن ثورا خرج من جحر ثم ذهب يعود فيه فلم يستطع قال تلك الكلمة العظيمة تخرج من الرجل ثم لا تعود فيه قال ورأيت كأنه قيل خرج الدجال فجعلت أفتتح جدارا ثم ألتفت خلفى فإذا هو قريب منى فانفرجت لى الأرض فدخلتها فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك أصبت قحما فى دينك (أبو بكر فى الغيلانيات) [كنز العمال ٤٢٠١٣]
- ج ٢٤ ص ٤٤١
٢٧٤٤٣- قال ابن النجار فى تاريخه أخبرنا ذاكر بن كامل النعال قال كتبت إلى الشريف أبو القاسم على بن إبراهيم العلوى وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفانى قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتانى قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن على بن محمد الدولابى البغدادى الخلال أنبأنا القاضى أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان حدثنى يعقوب بن إسحاق بن عمار بن حبيش بن محمد بن حسن بالمصصة حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن مهدى حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامى حدثنا صالح بن مسلم أبو هاشم الواسطى عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن يوسف الأنصارى عن سهل بن سعد عن أبى بكر: أن سورة {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: ١] حين أنزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نفسه نعيت إليه. [كنز العمال ٤٧٢٣]
-
أخرجه أيضا: ابن عساكر (٥/٧٠) .
- ج ٢٤ ص ٤٤٢
٢٧٤٤٤- عن عمرة: أن عائشة كانت ترقيها يهودية فدخل عليها أبو بكر وكان يكره الرقى فقال ارقيها بكتاب الله (ابن جرير عن عبد الله) [كنز العمال ٢٨٥١٦]
-
أخرجه أيضًا: مالك (٢/ ٩٤٣، رقم ١٦٨٨) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٧، رقم ٢٣٥٨١) ، والبيهقى (٩/٣٤٩، رقم ١٩٣٨٥) .
-
٢٧٤٤٥- عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط ولا كنت فيها راغبا ولا سألتها الله فى سر ولا علانية ولكنى أشفقت من الفتنة وما لى فى الإمارة من راحة ولكنى قلدت أمرًا عظيما ما لى به طاقة ولا يد إلا بتقوية الله ولوددت أن أقوى الناس عليها مكانى اليوم فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به وقال على والزبير وما غضبنا إلا لأنا أخرنا عن المشاورة وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ج ٢٤ ص ٤٤٣إنه لصاحب الغار وثانى اثنين وإنا لنعرف شرفه وكبره ولقد أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة بالناس وهو حى (الحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٦٠]
-
أخرجه الحاكم (٣/٧٠، رقم ٤٤٢٢) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (٨/١٥٢، رقم ١٦٣٦٤) .
-
٢٧٤٤٦- عن عائشة: أن عبد الله بن أبى بكر لما توفى بكى عليه فخرج أبو بكر إلى الرجال فقال إنى أعتذر إليكم من شأن أولاء إنهن حديثات عهد بجاهلية سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن الميت ينضح عليه الحميم ببكاء الحى (أبو يعلى) [كنز العمال ٤٢٩٠٣]
-
أخرجه أبو يعلى (١/٤٧، رقم ٤٧) .
-
٢٧٤٤٧- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب اطلع على أبى بكر وهو يمد لسانه فقال ما تصنع يا خليفة رسول الله قال إن هذا الذى أوردنى الموارد إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ليس شىء من الجسد إلا يشكو ذرب اللسان على حدته (أبو يعلى، والييهقى فى شعب الإيمان. قال ابن كثير: إسناده جيد) [كنز العمال ٨٨٩٠]
- ج ٢٤ ص ٤٤٤
أخرجه أبو يعلى (١/١٧، رقم ٥) ، قال الهيثمى (١٠/٣٠٢) : رجاله رجال الصحيح غير موسى بن محمد بن حيان وقد وثقه ابن حبان. والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٤٤، رقم ٤٩٤٧) .
-
٢٧٤٤٨- عن زيد بن إسحاق عن حارثة الأنصارى: أن عمر بن الخطاب خاصم إلى أبى بكر فى ابنه فقضى به أبو بكر لأمه ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا توله والدة عن ولدها (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٢٣]
-
أخرجه البيهقى (٨/٥، رقم ١٥٥٤٥) .
-
٢٧٤٤٩- عن عبد الله بن الزبير: أن عمر بن الخطاب ذكر أبا بكر على المنبر فقال إن أبا بكر كان سابقا مبرزا (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وخيثمة الأطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ٣٥٦٠٢]
-
أخرجه أحمد فى الزهد (١/١١١) .
- ج ٢٤ ص ٤٤٥
٢٧٤٥٠- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب قال لأبى بكر الصديق أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر هذا من حقها لا تفرقوا ما جمع الله والله لو منعونى عناقا مما أعطوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم عليه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٣٦]
-
أخرجه الشافعى (١/٢٠٨) ، والبيهقى (٨/١٧٦، رقم ١٦٥٠٨) .
-
٢٧٤٥١- عن أبى صالح الغفارى: أن عمر بن الخطاب كان يتعاهد عجوزا كبيرة عمياء فى بعض حواشى المدينة من الليل فيستسقى لها ويقوم بأمرها فكان إذا جاءها وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت فجاءها غير مرة فلا يسبق إليها فرصده عمر فإذا هو بأبى بكر الصديق الذى يأتيها وهو خليفة فقال عمر أنت لعمرى (الخطيب) [كنز العمال ٣٥٦٠٧]
- ج ٢٤ ص ٤٤٦
٢٧٤٥٢- عن مسروق: أن عمر طلق أم عاصم فخاصمته جدته إلى أبى بكر فقضى أن يكون الولد مع جدته والنفقة على عمر وقال هى أحق به (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٢٥]
-
أخرجه البيهقى (٨/٥، رقم ١٥٥٤٤) .
-
وأخرجه أيضًا: العقيلى (٤/٢٣٣) .
-
٢٧٤٥٣- عن محمد بن جبير: أن عمر مر على عثمان فسلم عليه فلم يرد عليه فدخل على أبى بكر فاشتكى ذلك إليه فقال له أبو بكر ما منعك أن ترد على أخيك قال والله ما سمعته وأنا أحدث نفسى قال أبو بكر فبماذا تحدث نفسك قال خلا بى الشيطان فجعل يلقى فى نفسى أشياء ما أحب أنى تكلمت بها وأن لى ما على الأرض قلت فى نفسى حين ألقى الشيطان ذلك فى نفسى يا ليتنى سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان فى أنفسنا فقال أبو بكر فإنى والله قد اشتكيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسألته ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان فى أنفسنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينجيكم من ذلك أن
ج ٢٤ ص ٤٤٧تقولوا مثل الذى أمرت به عمى عند الموت فلم يفعل (أبو يعلى. قال البوصيرى فى زوائد العشرة: سنده حسن) [كنز العمال ١٤١١]
-
أخرجه أبو يعلى (١/١٢١، رقم ١٣٣) ، قال الهيثمى (١/٣٣) : رواه أبو يعلى وعند أحمد طرف منه وفى إسناده أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه والله أعلم. وأخرجه أيضا: الضياء (١/٧٩، رقم ٦) .
-
٢٧٤٥٤- عن عقبة بن عامر الجهنى: أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثاه بريدا برأس يناق بطريق الشام فلما قدم على أبى بكر أنكر ذلك فقال له عقبة يا خليفة رسول الله فإنهم يصنعون ذلك بنا قال أفاستنان بفارس والروم لا يحمل إلى رأس فإنما يكفى الكتاب والخبر (البيهقى. قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ١١٧٢٨]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٣٢، رقم ١٨١٣١) . قال ابن حجر فى التلخيص (٤/١٠٨) : إسناده صحيح، قلت: رواه النسائى فى الكبرى وروى البيهقى من طريق معاوية بن خديج.
- ج ٢٤ ص ٤٤٨
٢٧٤٥٥- عن أم هانئ بنت أبى طالب: أن فاطمة أتت أبا بكر تسأله سهم ذوى القربى فقال لها أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سهم ذوى القربى لهم فى حياتى وليس لهم بعد موتى (ابن راهويه، وفيه الكلبى متروك) [كنز العمال ١٤١٠٨]
-
أخرجه إسحاق بن راهويه (١/٢٧، رقم ١٦) .
-
٢٧٤٥٦- عن عائشة: أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلى أبى بكر تسأله ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله على رسول الله وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبى - صلى الله عليه وسلم - التى بالمدينة وفدك وما بقى من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا نورث ما تركناه صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعنى مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل وإنى والله لا أغير صدقات النبى - صلى الله عليه وسلم - عن حالها التى كانت عليه فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - ولأعملن فيها بما عمل النبى - صلى الله عليه وسلم - فيها فعمل فأبى
ج ٢٤ ص ٤٤٩أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبى بكر من ذلك فقال أبو بكر والذى نفسى بيده لقرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى أن أصل من قرابتى فأما الذى شجر بينى وبينكم من هذه الصدقات فإنى لا آلو فيها عن الحق وإنى لم أكن لأترك فيها أمرا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنعه فيها إلا صنعته (ابن سعد، وأحمد، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٦٩]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣١٥) ، وأحمد (١/٩، رقم ٥٥) ، وأبو عوانة (٤/٢٥٣، رقم ٦٦٨٢) ، وابن حبان (١١/١٥٢، رقم ٤٨٢٣) ، والبيهقى (٦/٣٠٠، رقم ١٢٥١٣) .
-
وأخرجه أيضًا: البخارى (٤/١٥٤٩، رقم ٣٩٩٨) ، ومسلم (٣ /١٣٨٠، رقم ١٧٥٩) ، وأبو داود (٣/١٤٢، رقم ٢٩٦٨) ، والنسائى (٣/٤٦، رقم٤٤٤٣) ، وابن الجارود (١/٢٧٦، رقم ١٠٩٨) .
- ج ٢٤ ص ٤٥٠
٢٧٤٥٧- عن أم جعفر: أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت يا أسماء إنى قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله يعرف به الرجل من المرأة فإذا أنا مت فاغسلينى أنت وعلى ولا يدخل على أحد فلما توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت أسماء لا تدخلى فشكت إلى أبى بكر فقالت إن هذه الخثعمية تحول بينى وبين ابنة رسول الله وقد جعلت لها مثل هودج العروس فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال يا أسماء ما حملك أن منعت أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - يدخلن على ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعلت لها مثل هودج العروس فقالت أمرتنى أن لا يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذى صنعت وهى حية فأمرتنى أن أصنع ذلك لها فقال أبو بكر فاصنعى ما أمرتك ثم انصرف ثم غسلها على وأسماء (البيهقى) [كنز العمال
ج ٢٤ ص ٤٥١٣٧٧٥٩]
-
أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (٢/٤٣) .
-
٢٧٤٥٨- عن أبى هريرة: أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا سمعناه يقول لا أورث (أحمد، والبيهقى ولفظه لا نورث ما تركناه صدقة) [كنز العمال ١٤١٢٠]