مسند أبى بكر الصديق

١٬٤٤٤ فقرة، ج ٢٤ ص ٣١٥

الصفحة ٣٢ من ٣٧

  1. ٢٧٨٥١- عن محمد بن سيرين قال: لم يكن أحد بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - أهيب لما يعلم من أبى بكر ولم يكن أحد بعد أبى بكر أهيب لما لا يعلم من عمر وإن أبا بكر نزلت به قضية فلم يجد لها فى كتاب الله أصلا ولا فى السنة أثرا فقال أجتهد رأيى فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمنى وأستغفر الله (ابن سعد، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٥٠٠]

    ج ٢٥ ص ١٨٧
  2. أخرجه ابن سعد (٣/١٧٧) .

  3. ٢٧٨٥٢- عن أبى بصرة قال: لما أبطأ الناس عن أبى بكر قال من أحق بهذا الأمر منى ألست أول من صلى ألست ألست ألست فذكر خصالا فعلها مع النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، وخيثمة الأطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ١٤٠٥١]

    ج ٢٥ ص ١٨٨
  4. أخرجه ابن سعد (٣/١٨٢) .

  5. ٢٧٨٥٣- عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: لما أجمع أبو بكر أن يجمع الجيوش إلى الشام كان أول من سار من عماله عمرو بن العاص وأمره أن يسلك على أيلة عامدا لفلسطين وكان جند عمرو الذين خرجوا من المدينة ثلاثة آلاف فيهم ناس كثير من المهاجرين والأنصار وخرج أبو بكر الصديق يمشى إلى جنب راحلة عمرو بن العاص وهو يوصيه ويقول يا عمرو اتق الله فى سر أمرك وعلانيته واستحيه فإنه يراك ويرى عملك وقد رأيت تقديمى إياك على من هم أقدم سابقة منك ومن كان أعظم غنى عن الإسلام وأهله منك فكن من عمال الآخرة وأرد بما تعمل وجه الله وكن والدا لمن معك ولا تكشفن الناس عن أستارهم واكتف بعلانيتهم

    ج ٢٥ ص ١٨٩وكن مجدا فى أمرك وأصدق اللقاء إذا لاقيت ولا تجبن وتقدم فى الغلول وعاقب عليه وإذا وعظت أصحابك فأوجز وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٥]

  6. ٢٧٨٥٤- عن على بن أبى طالب قال: لما أخذنا فى جهاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أغلقنا الباب دون الناس جميعا فنادت الأنصار نحن أخواله ومكاننا من الإسلام مكاننا ونادت قريش نحن عصبته فصاح أبو بكر يا معشر المسلمين كل قوم أحق بجنائزهم من غيرهم فننشدكم الله فإنكم إن دخلتم أخرتموهم عنه والله لا يدخل أحد إلا من دعى (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٣٩]

  7. أخرجه ابن سعد (٢/٢٧٨) .

  8. ٢٧٨٥٥- عن إسحاق بن بشر حدثنا ابن إسحاق عن الزهرى حدثنى ابن كعب عن عبد الله بن أبى أوفى الخزاعى قال: لما أراد أبو بكر غزو الروم دعا عليا وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وسعيد بن زيد وأبا عبيدة بن الجراح ووجوه المهاجرين والأنصار من أهل بدر وغيرهم فدخلوا عليه قال عبد الله بن أبى أوفى وأنا فيهم فقال إن الله لا تحصى نعماؤه وهو لا يبلغ جزاءها الأعمال فله الحمد قد جمع الله كلمتكم وأصلح ذات بينكم وهداكم إلى الإسلام ونفى عنكم الشيطان فليس يطمع أن تشركوا به ولا تتخذوا إلها غيره فالعرب اليوم بنو أب وأم وقد رأيت أنى أستنفر المسلمين إلى جهاد الروم بالشام ليؤيد الله المسلمين ويجعل الله كلمته العليا مع أن للمسلمين فى ذلك الحظ الوافر لأنه من هلك منهم هلك شهيدا وما عند الله خير للأبرار ومن عاش عاش مدافعا عن المسلمين مستوجبا على الله ثواب المجاهدين وهذا رأيى الذى رأيت فأشار امرؤ على برأيه فقام عمر بن الخطاب فقال

    ج ٢٥ ص ١٩١الحمد لله الذى يخص بالخير من شاء من خلقه والله ما استبقنا إلى شىء من الخير قط إلا سبقتنا إليه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم قد والله أردت لقاءك بهذا الرأى الذى رأيت فما قضى أن يكون حتى ذكرت فقد أصبت أصاب الله بك سبيل الرشاد سرب إليهم الخيل فى أثر الخيل وابعث الرجال بعد الرجال والجنود تتبعها الجنود فإن الله ناصر دينه ومعز الإسلام وأهله ثم إن عبد الرحمن بن عوف قام فقال يا خليفة رسول الله إنها الروم وبنى الأصفر حديد وركن شديد ما أرى أن تقتحم عليهم اقتحاما ولكن تبعث الخيل فتغير قواصى أرضهم ثم ترجع إليك فإذا فعلوا بهم ذلك مرارا أضروا بهم وغنموا من أدانى أرضهم فقووا بذلك على عدوهم ثم تبعث إلى أراضى أهل اليمن وأقاصى ربيعة ومضر ثم تجمعهم جميعا إليك فإن شئت بعد ذلك غزوتهم بنفسك وإن شئت أغزيتهم ثم سكت وسكت الناس قال فقال لهم أبو بكر ماذا ترون فقال عثمان بن عفان إنى أرى أنك ناصح لأهل هذا الدين شفيق

    ج ٢٥ ص ١٩٢عليهم فإذا رأيت رأيا تراه لعامتهم صلاحا فاعزم على إمضائه فإنك خير ظنين فقال طلحة والزبير وسعد وأبو عبيدة وسعيد بن زيد ومن حضر ذلك المجلس من المهاجرين والأنصار صدق عثمان ما رأيت من رأى فأمضه فإنا لا نخالفك ولا نتهمك وذكروا هذا وأشباهه وعلى فى القوم لم يتكلم قال أبو بكر ماذا ترى يا أبا الحسن فقال أرى أنك إن سرت إليهم بنفسك أو بعثت إليهم نصرت عليهم إن شاء الله فقال بشرك الله بخير ومن أين علمت ذلك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا يزال هذا الدين ظاهرا على كل من ناوأه حتى يقوم الدين وأهله ظاهرون فقال سبحان الله ما أحسن هذا الحديث لقد سررتنى به سرك الله ثم إن أبا بكر قام فى الناس فذكر الله بما هو أهله وصلى على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال أيها الناس إن الله قد أنعم عليكم بالإسلام وأكرمكم بالجهاد وفضلكم بهذا الدين على كل دين فتجهزوا عباد الله إلى غزو الروم بالشام فإنى مؤمر عليكم أمراء وعاقد لهم فأطيعوا

    ج ٢٥ ص ١٩٣ربكم ولا تخالفوا أمرائكم لتحسن نيتكم وشربكم وأطعمتكم فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون قال فسكت القوم فوالله ما أجابوا فقال عمر يا معشر المسلمين ما لكم لا تجيبون خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد دعاكم لما يحييكم أما إنه لو كان عرضا وسفرا قاصدا لابتدرتموه فقام عمرو بن سعيد فقال يا ابن الخطاب ألنا تضرب الأمثال أمثال المنافقين فما منعك إذ عبت علينا فيه أن تبتدئ به فقال عمر إنه يعلم أنى أجيبه لو يدعونى وأغزو لو يغزينى قال عمرو بن سعيد ولكن نحن لا نغزو لكم إن غزونا إنما نغزو لله فقال عمر وفقك الله فقد أحسنت فقال أبو بكر لعمرو اجلس رحمك الله فإن عمر لم يرد بما سمعت أذى مسلم ولا تأنيبه إنما أراد بما سمعت أن ينبعث المتثاقلون إلى الأرض إلى الجهاد فقام خالد بن سعيد فقال صدق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اجلس أى أخى فجلس وقال خالد الحمد لله الذى لا إله إلا هو الذى بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على

    ج ٢٥ ص ١٩٤الدين كله ولو كره المشركون فالله منجز وعده ومظهر دينه ومهلك عدوه ونحن غير مخالفين ولا مختلفين وأنت الوالى الناصح الشفيق ننفر إذا استنفرتنا ونطيعك إذا أمرتنا ففرح بمقالته أبو بكر وقال جزاك الله خيرا من أخ وخليل فقد كنت أسلمت مرتقبا وهاجرت محتسبا قد كنت هربت بدينك من الكفار لكيما يطاع الله ورسوله وتعلو كلمته وأنت أمير الناس فسر يرحمك الله ثم إنه نزل ورجع خالد بن سعيد فتجهز وأمر أبو بكر بلالا فأذن فى الناس أن انفروا أيها الناس إلى جهاد الروم بالشام والناس يرون أن أميرهم خالد بن سعيد وكان الناس لا يشكون أن خالد بن سعيد أميرهم وكان أول خلق الله عسكر ثم إن الناس خرجوا إلى معسكرهم من عشرة وعشرين وثلاثين وأربعين وخمسين ومائة كل يوم حتى اجتمع أُناس كثير فخرج أبو بكر ذات يوم ومعه رجال من الصحابة حتى انتهى إلى عسكرهم فرأى عدة حسنة لم يرض عدتها للروم فقال لأصحابه ما ترون فى هؤلاء أن نشخصهم إلى الشام فى هذه العدة فقال عمر ما

    ج ٢٥ ص ١٩٠
  9. أرضى هذه العدة لجموع بنى الأصفر فقال لأصحابه ماذا ترون أنتم فقالوا نحن نرى ما رأى عمر فقال ألا أكتب كتابا إلى أهل اليمن ندعوهم إلى الجهاد ونرغبهم فى ثوابه فرأى ذلك جميع أصحابه قالوا نعم ما رأيت افعل فكتب بسم الله الرحمن الرحيم من خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى من قرئ عليه كتابى هذا من المؤمنين والمسلمين من أهل اليمن سلام عليكم فإنى أحمد إليكم الله الذى لا إله إلا هو أما بعد فإن الله كتب على المؤمنين الجهاد وأمرهم أن ينفروا خفافا وثقالا ويجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والجهاد فريضة مفروضة والثواب عند الله عظيم وقد استنفرنا المسلمين إلى جهاد الروم بالشام وقد سارعوا إلى ذلك وقد حسنت فى ذلك نيتهم وعظمت حسنتهم فسارعوا عباد الله إلى ما سارعوا إليه ولتحسن نيتكم فيه فإنكم إلى إحدى الحسنيين إما الشهادة وإما الفتح والغنيمة فإن الله لم يرض من عباده بالقول دون العمل ولا يزال الجهاد لأهل عداوته حتى يدينوا بدين

    ج ٢٥ ص ١٩٦الحق ويقروا بحكم الكتاب حفظ الله لكم دينكم وهدى قلوبكم وزكى أعمالكم ورزقكم أجر المجاهدين الصابرين وبعث بهذا الكتاب مع أنس بن مالك (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٧٢]

    ج ٢٥ ص ١٩٥
  10. أخرجه ابن عساكر (٢/٦٣) .

  11. ٢٧٨٥٦- عن محمد بن إسحاق عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبو عبيدة بن الجراح يحفر لأهل مكة وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذى كان يحفر لأهل المدينة وكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما اذهب إلى أبى عبيدة وقال للآخر اذهب إلى أبى طلحة اللهم خر لرسولك فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغ من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره وقد كان المسلمون اختلفوا فى دفنه فقال قائل ندفنه فى مسجده وقال قائل ندفنه مع أصحابه فقال أبو بكر إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما قبض نبى إلا ودفن حيث قبض فرفع فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى

    ج ٢٥ ص ١٩٧توفى فيه فدفن تحته ثم دعا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلون عليه أرسالا الرجال حتى إذا فرغ منهم أدخل النساء حتى إذا فرغ من النساء أدخل الصبيان ولم يؤم الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد فدفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أوسط الليل ليلة الأربعاء ونزل فى حفرته على والفضل وقثم وشقران وقال أوس بن خولى أنشدك بالله وحظنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له على انزل فنزل وقد كان شقران أخذ قطيفة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسها فدفنها فى القبر ثم قال والله لا يلبسها أحد بعده أبدا (ابن المدينى، وأبو على، قال ابن المدينى: فى إسناده بعض الضعف، وحسين بن عبد الله بن العباس منكر الحديث) [كنز العمال ١٨٧٦٣]

  12. أخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٥٢٠، رقم ١٦٢٨) ، قال البوصيرى (٢/٥٧) : هذا إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد بن عباس الهاشمى تركه الإمام أحمد بن حنبل وعلى بن المدينى والنسائى وقال البخارى يقال إنه يتهم بالزندقة وقواه ابن عدى وباقى رجال الإسناد ثقات. والطبرانى (١١/٢٠٨، رقم ١١٥١٥) .

    ج ٢٥ ص ١٩٨
  13. ٢٧٨٥٧- عن عمر مولى غفرة قال: لما ائتمروا فى دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قائل ندفنه حيث كان يصلى فى مقامه وقال أبو بكر معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد وقال آخرون ندفنه فى البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين قال أبو بكر إنا نكره أن نخرج قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البقيع فيعوذ به عائذ من الناس لله عليه حق وحق الله فهو حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن أخذنا به ضيعنا حق الله وإن أخفرناه أخفرنا قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا فما ترى أنت يا أبا بكر قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما قبض الله نبيا قط إلا

    ج ٢٥ ص ١٩٩دفن حيث قبض روحه قالوا فأنت والله رضى مقنع ثم خطوا حول الفراش خطا ثم احتمله على والعباس والفضل وأهله ووقع القوم فى الحفر يحفرون حيث كان الفراش (محمد بن حاتم فى فضائل الصديق قال ابن كثير: وهو منقطع من هذا الوجه فإن عمر مولى غفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق) [كنز العمال ١٨٧٦٤]

  14. ٢٧٨٥٨- عن عمر قال: لما اجتمع رأى المهاجرين وأنا فيهم حين ارتدت العرب فقلنا يا خليفة رسول الله اترك الناس يصلون ولا يؤدون الزكاة فإنهم لو قد دخل الإيمان فى قلوبهم لأقروا بها فقال أبو بكر والذى نفسى بيده لأن أقع من السماء أحب إلى من أن أترك شيئا قاتل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الإسلام فقال عمر والذى نفسى بيده لذلك اليوم خير من آل عمر (العدنى) [كنز العمال ١٤١٥٩]

  15. ٢٧٨٥٩- عن يزيد الرقاشى عن سعيد بن المسيب قال: لما احتضر أبو بكر الصديق حضره ناس من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا خليفة رسول الله زودنا فإنا نراك لما بك قال كلمات من قالهن حين يمسى ويصبح جعل الله روحه فى الأفق المبين قالوا وما الأفق المبين قال قاع تحت العرش فيه رياض وأشجار وأنهار يغشاه كل يوم ألف رحمة أو قال مائة رحمة فمن مات على ذلك القول جعل الله روحه فى ذلك المكان اللهم إنك ابتدأت الخلق بلا حاجة بك إليهم فجعلتهم فريقين فريقا للنعيم وفريقا للسعير فاجعلنى للنعيم ولا تجعلنى للسعير اللهم إنك خلقت الخلق فرقا وميزتهم قبل أن تخلقهم فجعلت منهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا فلا تشقينى بمعاصيك اللهم إنك علمت ما تكسب كل نفس قبل أن تخلقها فلا محيص لها مما علمت فاجعلنى ممن تستعمله بطاعتك اللهم إن أحدا لا يشاء حتى تشاء فاجعل مشيئتك لى أن أشاء ما يقربنى إليك اللهم إنك قدرت حركات العباد فلا يتحرك شئ إلا بإذنك فاجعل

    ج ٢٥ ص ٢٠١حركاتى فى تقواك اللهم إنك خلقت الخير والشر وجعلت لكل واحد منهما عاملا يعمل به فاجعلنى من خير القسمين اللهم إنك خلقت الجنة والنار وجعلت لكل واحد منهما أهلا فاجعلنى من سكان جنتك اللهم إنك أردت بقوم الهدى وشرحت صدورهم وأردت بقوم الضلالة وضيقت صدورهم فاشرح صدرى للإيمان وزينه فى قلبى اللهم إنك دبرت الأمور وجعلت مصيرها إليك فأحينى بعد الموت حياة طيبة وقربنى إليك زلفى اللهم من أصبح وأمسى ثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتى ورجائى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم قال أبو بكر هذا كله فى كتاب الله (ابن أبى الدنيا فى الدعاء) [كنز العمال ٣٥٧٣٠]

    ج ٢٥ ص ٢٠٠
  16. ٢٧٨٦٠- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبى بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم فقال له عمر أتقاتلهم وقد سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على الله فقال له أبو بكر ألا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة والله لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما فقال عمر فقاتلنا معه فكان والله رشدا فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال اختاروا بين خطتين إما الحرب المجلية وإما الخطة المخزية قالوا هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الخطة المخزية قال تشهدون على قتلانا أنهم فى الجنة وعلى قتلاكم أنهم فى النار ففعلوا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٦٨٣٩]

    ج ٢٥ ص ٢٠٢
  17. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٥٨، رقم ٢٨٩٤٥) .

  18. ٢٧٨٦١- عن هشام بن عروة قال: لما استحر القتل بالقراء فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شىء من كتاب الله فاكتباه (ابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٤٧٥٤]

    ج ٢٥ ص ٢٠٣
  19. أخرجه ابن أبى داود كما فى الفتح (٩/١٤) ، وقال الحافظ: رجاله ثقات مع انقطاعه.

  20. ٢٧٨٦٢- عن ميمون بن مهران قال: لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين فقال زيدونى فإن لى عيالا وقد شغلتمونى عن التجارة فزادوه خمسمائة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٦٨]

  21. أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) .

  22. ٢٧٨٦٣- عن عائشة قالت: لما استخلف أبو بكر قال لقد علم قومى أن حرفتى لم تكن تعجز عن مؤنة أهلى وقد شغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبى بكر من هذا المال وأحترف للمسلمين فيه (البخارى، وأبو عبيدة فى الأموال، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٥٧]

  23. أخرجه البخارى (٢/٧٢٩، رقم ١٩٦٤) ، والبيهقى (٦/٣٥٣، رقم ١٢٧٨٥) .

  24. ٢٧٨٦٤- عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبى رافع قال: لما استخلف الناس أبا بكر قلت صاحبى الذى أمرنى أن لا أتأمر على رجلين فارتحلت حتى انتهيت إلى المدينة فتعرضت لأبى بكر فقلت له يا أبا بكر أتعرفنى قال نعم قلت أتذكر شيئا قلته لى أن لا أتأمر على رجلين وقد وليت أمر الأمة فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض والناس حديث عهد بكفر فخفت عليهم أن يرتدوا وأن يختلفوا فدخلت فيها وأنا كاره ولم يزل بى أصحابى فلم يزل يعتذر حتى عذرته (ابن راهويه، والعدنى، والبغوى) [كنز العمال ١٤٠٤٣]

    ج ٢٥ ص ٢٠٤
  25. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٣٣٨، رقم ٢٦٦٦٨) .

  26. ٢٧٨٦٥- عن عائشة قالت: لما اشتد مرض أبى بكر بكيت وأغمى عليه فقلت

    من لا يزال دمعه مقنعا فإنه من دفعه مدفون

    ج ٢٥ ص ٢٠٥فأفاق فقال ليس كما قلت يا بنية ولكن {جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: ١٩] ثم قال أى يوم توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يوم الاثنين قال فأى يوم هذا فقلت يوم الاثنين قال فإنى أرجو من الله ما بينى وبين هذا الليل فمات ليلة الثلاثاء وقال فى كم كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت كفناه فى ثلاثة أثواب سحولية بيض جدد ليس فيها قميص ولا عمامة فقال لى اغسلوا ثوبى هذا وبه ردع من زعفران واجعلوا معه ثوبين جديدين فقلت إنه خلق فقال الحى أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة (أبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنزالعمال ٣٥٧٢٣]

  27. أخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٢/٣٠٦، رقم ٨٢٩) ، وعبد بن حميد (١/٤٣٤، رقم ١٤٩٥) ، وابن حبان (٧/٣٠٨، رقم ٣٠٣٦) .

  28. ٢٧٨٦٦- عن أبى بكر قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقع الناس فى الثوم فجعلوا يأكلونه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا (على بن المدينى فى مسند أبى بكر، والدارقطنى فى العلل، والطبرانى فى الأوسط ورجاله موثقون) [كنز العمال ٤١٧٤٧]

    ج ٢٥ ص ٢٠٦
  29. أخرجه الدارقطنى فى العلل (١/٢٨٨، رقم ٧٩) ، والطبرانى فى الأوسط (١/١٩٣، رقم ٦١٣) ، قال الهيثمى (٢/١٧) : رواه الطبرانى فى الأوسط من رواية أبى القاسم مولى أبى بكر ولم أجد من ذكره وبقية رجاله موثقون.

  30. ٢٧٨٦٧- عن سعيد بن المسيب قال: لما انتهى أبو بكر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجى قال توفى رسول الله والذى نفسى بيده صلوات الله عليك ثم انكب عليه فقبله وقال طبت حيا وميتا (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٤]

  31. أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٥) .

  32. ٢٧٨٦٨- عن جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم قال: لما بعث أبو بكر أمراءه إلى الشام يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبى سفيان على الناس قال إن اجتمعتم فى كيد فيزيد على الناس وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلى معسكره فهو على أصحابه (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٠]

    ج ٢٥ ص ٢٠٧
  33. أخرجه ابن سعد (٧/٤٠٥) .

  34. ٢٧٨٦٩- عن الزهرى قال: لما بعث أبو بكر الصديق لقتال أهل الردة قال بيتوا فأيما محلة سمعتم فيها الأذان فكفوا عنها فإن الأذان شعار الإيمان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤١٦٠]

  35. أخرجه عبد الرزاق (١٠/ ١٧٢، رقم ١٨٧١٦) .

  36. ٢٧٨٧٠- عن ابن إسحاق قال حدثنى صالح بن كيسان قال: لما بعث أبو بكر يزيد بن أبى سفيان إلى الشام خرج أبو بكر معه يوصيه ويزيد راكب وأبو بكر يمشى فقال يزيد يا خليفة رسول الله إما أن تركب وإما أن أنزل فقال ما أنت بنازل وما أنا براكب إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله يا يزيد إنكم ستقدمون بلادا تؤتون فيها بأصناف من الطعام فسموا الله على أولها واحمدوه على آخرها وإنكم ستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم فى هذه الصوامع فاتركوهم وما حبسوا له أنفسهم وستجدون أقواما قد اتخذ الشيطان على رءوسهم مقاعد يعنى الشمامسة فاضربوا تلك الأعناق ولا تقتلوا كبيرا هرما ولا امرأة ولا وليدا ولا مريضا ولا راهبا ولا تخربوا عمرانا ولا تقطعوا شجرة إلا لنفع ولا تعقرن بهيمة إلا لنفع ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل ولينصرن الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوى عزيز أستودعك الله وأقرئك السلام ثم انصرف (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٠٩]

    ج ٢٥ ص ٢٠٨
  37. أخرجه البيهقى (٩/٩٠، رقم ١٧٩٢٩) .

    ج ٢٥ ص ٢٠٩
  38. ٢٧٨٧١- عن عطاء بن السائب قال: لما بويع أبو بكر أصبح وعلى ساعده أبراد وهو ذاهب إلى السوق فقال عمر أين تريد قال السوق قال تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين قال فمن أين أطعم عيالى فقال عمر انطلق يفرض لك أبو عبيدة فانطلقا إلى أبى عبيدة فقال أفرض لك قوت رجل من المهاجرين ليس بأفضلهم ولا بأوكسهم وكسوة الشتاء والصيف إذا أخلقت شيئا رددته وأخذت غيره ففرضا له كل يوم نصف شاة وما كساه فى الرأس والبطن (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٦٧]

  39. أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) .

  40. وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٥٧) .