مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١١ من ١٥٦
- ج ٢٥ ص ٣٧٧
٢٨١٨٢- عن أبى الشعثاء قال: استعمل عمر بن الخطاب شرحبيل بن السمط على مسلحة دون المدائن فقام شرحبيل فخطبهم فقال: أيها الناس إنكم فى أرض الشراب فيها فاش، والنساء فيها كثير، فمن أصاب منكم حدا فليأتنا، فلنقم عليه الحد، فإنه طهوره فبلغ ذلك عمر فكتب إليه لا أحل لك أن تأمر الناس أن يهتكوا ستر الله الذى سترهم (عبد الرزاق، وهناد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٣٩٩٤]
- ج ٢٥ ص ٣٧٨
أخرجه عبد الرزاق (٥/١٩٧، رقم٩٣٧١) ، وهناد (٢/٦٤٦، رقم ١٤٠٦) ، وابن عساكر (٢٢/٤٦١) .
-
٢٨١٨٣- عن أنس بن مالك قال: استعملنى أبو بكر على الصدقة فقدمت وقد مات أبو بكر فقال عمر يا أنس أجئتنا بظهر قلت نعم قال جئتنا بالظهر والمال لك قلت هو أكثر من ذاك قال وإن كان هو لك وكان المال هو أربعة آلاف فكنت أكثر أهل المدينة مالا وفى رواية قال أجئتنا بظهر قلت البيعة ثم الخير فقال عمر وفقت فبسط يده فبايعته على السمع والطاعة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٩٤]
-
٢٨١٨٤- عن ابن السعدى قال: استعملنى عمر على الصدقة فلما أديتها إليه أعطانى عمالتى فقلت إنما عملت وأجرتى على الله قال خذ ما أعطيتك فإنى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطانى فقلت مثل قولك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أعطيتك شيئا من غير أن تسألنى فكل وتصدق (ابن جرير) [كنز العمال ١٧١٥٦]
- ج ٢٥ ص ٣٧٩
٢٨١٨٥- عن عمر قال: استعينوا على النساء بالعرى إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٩١٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٥٣، رقم ١٧٧١١)
-
٢٨١٨٦- عن عمر قال: استعينوا على النساء بالعرى فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال٤٥٩٢٠]
-
٢٨١٨٧- عن عمر: استغزروا الدموع بالتذكر (ابن أبى الدنيا والدينورى) [كنز العمال ٤٤٢٠١]
-
٢٨١٨٨- عن ابن عباس قال: استقبل عمر الناس من القيام فقال ما بقى من الليل أفضل مما مضى منه (مسدد) [كنز العمال ٢٣٣٩٥]
-
٢٨١٨٩- عن عمر قال: استقبلوا الشمس بجباهكم فإنها حمام العرب (ابن أبى شيبة، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ٤٢٠٣٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٦٣، رقم ٢٣٧٢٠) .
- ج ٢٥ ص ٣٨٠
٢٨١٩٠- عن عبد الملك بن أبى حرة الأسدى عن أبيه وكان من أعلم الناس بالسواد قال: استقضى عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان فكتب إلى حذيفة بعشر خصال فحفظت ستا ونسيت أربعا لا يقطعن إلا ما كان لكسرى أو لأهل بيته أو من قتل فى المعركة أو دور البرد أو موضع السجون ومفيض الماء والآجام (الحارث)
-
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٦٨٩، رقم ٦٧٤) .
-
٢٨١٩١- عن أبى مجلز قال: استلقى عمر بن الخطاب فى حائط من حيطان المدينة وكان أقوام يكرهون أن يضع إحدى رجليه على الأخرى حتى صنع عمر (ابن راهويه وصحح) [كنز العمال ٤٢٠٣٥]
-
٢٨١٩٢- عن أنس قال: استودعت مالا فوضعته مع مالى فهلك من بين مالى فرفعت إلى عمر فقال إنك لأمين فى نفسى ولكن هلك من بين مالك فضمنته (البيهقى) [كنز العمال ٤٦١٤١]
-
أخرجه البيهقى (٦ /٢٩٠، رقم ١٢٤٨٤)
- ج ٢٥ ص ٣٨١
٢٨١٩٣- عن بحيرة قالت: استوهب عمى خداش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصعة رآه يأكل فيها فكانت عندنا فكان عمر يقول أخرجوها إلى فنملأها من ماء زمزم فنأتيه بها فيشرب منها ويصب على رأسه ووجهه ثم إن سارقا عدا علينا فسرقها مع متاع لنا فجاءنا عمر بعد ما سرقت فسألنا أن نخرجها له فقلنا يا أمير المؤمنين سرقت فى متاع لنا فقال لله أبوه سرق صحفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فو الله ما سبه ولا لعنه (ابن سعد، وابن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٣٥٩٠٨]
-
أخرجه ابن سعد (٧/٨١) .
-
٢٨١٩٤- عن الشعبى قال: أسلم الرفيل فأعطاه عمر أرضه بخراجها وفرض له ألفين (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٣٠]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٤١، رقم ١٨١٩٥)
-
٢٨١٩٥- عن طارق بن شهاب قال: أسلمت امرأة من أهل نهر الملك فكتب عمر إن اختارت أرضها وأدت ما على أرضها فخلوا بينها وبين أرضها وإلا خلوا بين المسلمين وبين أرضهم (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٢٨]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٤١، رقم ١٨١٩٣)
- ج ٢٥ ص ٣٨٢
٢٨١٩٦- عن طارق عن عمر بن الخطاب قال: أسلمت رابع أربعين فنزلت {يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} (أبو محمد إسماعيل بن على الخطبى فى الأول من حديثه، البيهقى) [كنز العمال ٣٥٨٨٦]
-
أورده المصنف أيضا فى الدر المنثور (٤/١٠١)
-
٢٨١٩٧- عن عمر قال: اسمع وأطع ولو أمر عليك عبد حبشى مجدع إن ضرك فاصبر وإن أمرك بأمر فأتمر وإن حرمك فاصبر وإن ظلمك فاصبر وإن أراد أمرا ينتقص من دينك فقل دمى دون دينى ولا تفارق الجماعة (ابن أبى شيبة، وابن جرير، ونعيم بن حماد فى الفتن، والكجى، وابن زنجويه فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٣٥٨]
-
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٥٣، رقم ٣٨٩) ، والبيهقى (٨/١٥٩، رقم ١٦٤٠٥) .
-
٢٨١٩٨- عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: أسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للفارس سهما وللفرس سهمين (أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن أبى السرى البكالى فى جزء من حديثه) [كنز العمال ١١٧١٠]
- ج ٢٥ ص ٣٨٣
أخرجه أيضًا: الدارقطنى (٤/١٠٤) ، والبيهقى (٦/٣٢٥، رقم ١٢٦٤٣) ، وعبد الرزاق (٥/١٨٥، رقم ٩٣٢٠) .
-
٢٨١٩٩- عن عمر قال: اشتدوا على الفساق واجعلوهم يدا يدا ورجلا رجلا (عبد بن حميد، وأبو الشيخ) [كنز العمال ١٣٤٤٣]
-
٢٨٢٠٠- عن مطرف عن بعض أصحابه قال: اشترى طلحة بن عبيد الله أرضا من نشاستج نشاستج بنى طلحة فأتى عمر بن الخطاب فذكر له ذلك فقال له عمر ممن اشتريتها قال اشتريتها من أهل الكوفة من أهل القادسية فقال طلحة وكيف اشتريتها من أهل القادسية كلهم قال إنك لم تصنع شيئا إنما هى فىء (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٥٩١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/١٩٢) .
- ج ٢٥ ص ٣٨٤
٢٨٢٠١- عن الشعبى قال: اشترى عتبة بن فرقد أرضا على شاطئ الفرات ليتخذ فيها قضبا فذكر ذلك لعمر فقال ممن اشتريتها قال من أربابها فلما اجتمع المهاجرون والأنصار عند عمر قال هؤلاء أهلها فهل اشتريت منهم شيئا قال لا قال فارددها على من اشتريتها منه وخذ مالك (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال ١١٦٣٢]
-
٢٨٢٠٢- عن ابن عمر قال: اشتريت إبلا وارتجعتها إلى الحمى فلما سمنت قدمت بها فدخل عمر السوق فرأى إبلا سمانا فقال لمن هذه الإبل قيل لعبد الله بن عمر فجعل يقول يا عبد الله بن عمر بخ بخ ابن أمير المؤمنين فجئت أسعى فقلت ما لك يا أمير المؤمنين قال ما هذه الإبل قلت إبل اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغى ما يبتغى المسلمون فقال ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين يا عبد الله بن عمر اغد على رأس مالك واجعل الفضل فى بيت مال المسلمين (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٦٠٠٦]
-
أخرجه البيهقى (٦ /١٤٧) .
- ج ٢٥ ص ٣٨٥
٢٨٢٠٣- عن عتبة بن فرقد قال: اشتريت عشرة أجربة من أرض السواد على شاطئ الفرات لقضب دواب فذكرت ذلك لعمر فقال اشتريتها من أصحابها قال قلت نعم قال راح إلى فرحت إليه فقال يا هؤلاء أبعتموه شيئا قالوا لا قال ابتغ مالك حيث وضعته (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٧٤]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٤١، رقم ١٨١٩٢) .
-
٢٨٢٠٤- عن عمر قال: اشربوا هذا النبيذ فى هذه الأسقية فإنه يقيم الصلب ويهضم ما فى البطن وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٧٩٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /١١٠، رقم ٢٤٢١٣) .
-
٢٨٢٠٥- عن طاووس قال: أشهد لسمعت ابن عباس يقول أشهد لسمعت عمر يهل وإنا لواقفون فى الموقف فقال له رجل أرأيت حين دفع فقال ابن عباس لا أدرى فعجب الناس من ورع ابن عباس (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٠]
- ج ٢٥ ص ٣٨٦
٢٨٢٠٦- عن نافع قال: أصاب الناس فتحا بالشام وفيهم بلال ومعاذ بن جبل فكتبوا إلى عمر بن الخطاب إن هذا الفىء الذى أصبنا لك خمسه ولنا ما بقى وليس لأحد منه شىء كما صنع النبى - صلى الله عليه وسلم - بخيبر فكتب عمر إنه ليس على ما قلتم ولكنى أقفها للمسلمين فراجعوه الكتاب وراجعهم يأبون ويأبى فلما أبوا قام عمر فدعا عليهم فقال اللهم اكفنى بلالا وأصحاب بلال فما حال الحول حتى ماتوا جميعا (أبو عبيد، وابن زنجويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٢٦]