مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٢٧ من ١٥٦

  1. أخرجه ابن عساكر (٥٠/٣٠) .

    ج ٢٨ ص ١٨٩
  2. ٣٠٩٤٢- عن أسلم قال: كتب عمر أن لا ينام قبل أن يصلى العشاء، فمن نام فلا نامت عينه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٩٥٣]

  3. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٢٠، رقم ٧١٧٩) .

  4. ٣٠٩٤٣- عن عروة بن رويم اللخمى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية من عبد الله: عمر أمير المؤمنين إلى أبى عبيدة بن الجراح سلام عليك أما بعد فإنه لم يقم أمر الله فى الناس إلا حصيف العقدة بعيد الغرة لا يطلع الناس منه على عورة، ولا يحنق فى الحق على جرته ولا يخاف فى الله لومة لائم قال، وكتب عمر إلى أبى عبيد اما بعد فإنى كتبت إليك بكتاب لم آلك ولا نفسى فيه خيرا الزم خمس خلال يسلم لك دينك وتحظى بأفضل حظك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول والأيمان القاطعة، ثم ادن الضعيف حتى ينبسط لسانه ويجترىء قلبه، وتعاهد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله، وآو الذى أبطل حقه من لم يرفع

    ج ٢٨ ص ١٩٠به رأسا، واحرص على الصلح ما لم يتبين لك القضاء والسلام عليك (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١٤٣٥٧]

  5. ٣٠٩٤٤- عن أبى عمران الجونى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أنه لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس، فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن ينصف فى الحكم والقسمة (ابن أبى الدنيا فى الأشراف، والبيهقى، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ١٤٣٢٥]

  6. أخرجه البيهقى (٨/١٦٨) .

  7. ٣٠٩٤٥- عن الحسن البصرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إقنع برزقك من الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض فى الرزق بلاء يبتلى به كلا، فيبتلى به من بسط له كيف شكره وشكره لله أداؤه للحق الذى افترض عليه فيما رزقه وحوله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٨٦١٤]

  8. ٣٠٩٤٦- عن الحسن البصرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى اقنع بروحك فى الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض فى الرزق، بل يبتلى به كلا فيبتلى به من بسط له كيف شكره فيه وشكره لله أداؤه الحق الذى افترض عليه فيما رزقه وخوله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٨٦١٤، ٨٧٣٩]

    ج ٢٨ ص ١٩١
  9. ٣٠٩٤٧- عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى: أما بعد فاعلم يوما من السنة لا يبقى فى بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحا حتى يعلم الله أنى قد أديت إلى كل ذى حق حقه (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٧١]

  10. أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٢) .

  11. ٣٠٩٤٨- عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إنه بلغنى أنك تأذن للناس جما غفيرا فإذا جاءك كتابى هذا فابدأ بأهل الفضل والشرف والوجوه، فإذا أخذوا مجالسهم فأذن للناس (الدينورى) [كنز العمال ٢٥٧٥٤]

  12. ٣٠٩٤٩- عن جويبر عن الضحاك قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد فإن القوة فى العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد، فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال، فلا تدرون أيها تأخذون فأضعتم، فإن خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فاختاروا أمر الآخرة على أمر الدنيا، فإن الدنيا تفنى والآخرة تبقى، كونوا من الله على وجل، وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٢٠٥]

    ج ٢٨ ص ١٩٢
  13. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/١٩٧، رقم ٣٥٢٩٥) .

  14. ٣٠٩٥٠- عن سفيان الثورى قال: كتب عمر ابن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إن الحكمة ليست عن كبر السن ولكنه عطاء الله يعطيه من يشاء، فإياك ودناءة المأمور ومداق الأخلاق (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، والدينورى) [كنز العمال ٤٤٣٨١]

  15. ٣٠٩٥١- عن ضبة بن محصن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فإن للناس نفرة من سلطانهم، فأعوذ بالله أن تدركنى وإياك فأقم الحدود ولو ساعة من النهار، وإذا حضر أمران أحدهما لله، والآخر للدنيا فآثر نصيبك من الله فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى وأخف الفساق واجعلهم يدا يدا ورجلا ورجلا عد مريض المسلمين واحضر جنائزهم، وافتح بابك وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملا، وقد بلغنى أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة فى لباسك ومطعمك ومركبك، ليس للمسلمين مثلها، فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة مرت بواد خصب، فلم يكن لها هم إلا التسمن وإنما حتفها فى السمن، واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته، وأشقى الناس من شقيت به رعيته (الدينورى) [كنز العمال ١٤٢٠٩]

    ج ٢٨ ص ١٩٣
  16. ٣٠٩٥٢- عن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أن لا تجالسوا صبيغا وأن يحرم عطاؤه ورزقه (ابن الأنبارى فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٤]

    ج ٢٨ ص ١٩٤
  17. ٣٠٩٥٣- عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد: تفقهوا فى الدين فإنه لا يعذر أحد باتباع باطل وهو يرى أنه حق ولا يترك حق وهو يرى أنه باطل (آدم بن أبى إياس فى العلم) [كنز العمال ٢٩٣٤٩]

  18. ٣٠٩٥٤- عن حكيم بن عمير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أيما رفقة من المهاجرين آواهم الليل إلى قرية من قرى المعاهدين من المسافرين فلم يأتوهم فقد بالقرى فقد برئت منهم الذمة (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤١٧]

  19. أخرجه البيهقى (٩/١٩٨، رقم ١٨٤٧٧) .

  20. ٣٠٩٥٥- عن كنانة العدوى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أن ارفعوا إلى كل من حمل القرآن، حتى ألحقهم فى الشرف من العطاء وأرسلهم فى الآفاق، يعلمون الناس، فكتب إليه الأشعرى إنه بلغ من قبلى ممن حمل القرآن ثلثمائة وبضع رجال، فكتب عمر إليهم بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر إلى عبد الله بن قيس ومن معه من حملة القرآن، سلام عليكم، أما بعد فإن هذا القرآن كائن لكم أجرا وكائن لكم شرفا وذخرا، فاتبعوه ولا يتبعنكم، فإنه من اتبعه القرآن زخ فى قفاه حتى يقذفه فى النار، ومن تبع القرآن ورد به القرآن جنات الفردوس، فليكونن لكم شافعا إن استطعتم، ولا يكونن بكم ماحلا فإنه من شفع له القرآن دخل الجنة، ومن محل به القرآن دخل النار واعلموا أن هذا القرآن ينابيع الهدى، وزهرة العلم، وهو أحدث الكتب عهدا بالرحمن به يفتح الله أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا واعلموا أن العبد إذا قام من الليل فتسوك وتوضأ ثم كبر

    ج ٢٨ ص ١٩٦وقرأ وضع الملك فاه على فيه ويقول: أتل أتل فقد طبت وطاب لك، وإن توضأ ولم يستك حفظ عليه ولم يعد ذلك، ألا وإن قراءة القرآن مع الصلاة كنز مكنون وخير موضوع فاستكثروا منه ما استطعتم، فإن الصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء، والصوم جنة، والقرآن حجة لكم أو عليكم، فأكرموا القرآن ولا تهينوه، فإن الله مكرم من أكرمه ومهين من أهانه، واعلموا أنه من تلاه وحفظه وعمل به واتبع ما فيه كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له فى دنياه، وإلا كانت له ذخرا فى الآخرة، واعلموا أن ما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (ابن زنجويه) [كنز العمال ٤٠١٩]

    ج ٢٨ ص ١٩٥
  21. ٣٠٩٥٦- عن أبى عثمان النهدى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار لا تخللوا بالقصب فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره (ابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب) [كنز العمال ٤١٦٨٨]

  22. ٣٠٩٥٧- عن نافع بن جبير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى وجوه الناس (ابن سعد، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٢٦٤]

    ج ٢٨ ص ١٩٧
  23. أخرجه ابن سعد (٦/٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٠٨، رقم ٣٢٤٤٦) .

  24. ٣٠٩٥٨- عن ابن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل نجران إنى قد استوصيت بعدى بمن أسلم منكم خيرا وأمرته أن يعطيه نصف ما عمل من الأرض ولست أريد إخراجكم منها ما أصلحتم ورضيت عملكم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٦٢٥]

  25. أخرجه عبد الرزاق (٨/١٠٢، رقم ١٤٤٨٤) .

  26. ٣٠٩٥٩- كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمى وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين الذين قد سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله، أن لا يكون عفيفا صليبا شديد البأس ولكنى ظننت أنك أغنى عن المسلمين فى تلك الناحية منه فاعرف له حقه، وقد وليت قبلك رجلا فمات قبل أن يصل، فإن يرد الله أن تلى وليت وإن يرد أن يلى عتبة فالخلق والأمر لله رب العالمين، واعلم أن أمر الله محفوظ بحفظه الذى أنزله، فانظر الذى خلقت له فاكدح له ودع ما سواه فإن الدنيا أمد والآخرة أبد فلا يشغلنك شىء مدبر خيره عن شىء باق شره واهرب إلى الله من سخطه فإن الله يجمع لمن يشاء الفضيلة فى حكمه وعلمه نسأل الله لنا ولك التقوى على طاعته والنجاة من عذابه (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٠٧]

    ج ٢٨ ص ١٩٨
  27. أخرجه ابن سعد (٤/٣٦٢) .

  28. ٣٠٩٦٠- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة أن أدع من قبلك من الشعراء فأستنشدهم ما قالوا من الشعر فى الجاهلية والإسلام، ثم أكتب بذلك إلى، فدعاهم المغيرة بن شعبة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدنى ما قلت من الشعر فى الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلنى بذلك سورة البقرة وسورة آل عمران وقال للأغلب العجلى: أنشدنى، فقال:

    أرجزا تريد أم قصيدا لقد سألت هينا موجودا

    فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمسمائة من عطائه، وزدها فى عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: اتنقصنى أن أطعتك فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمسمائة التى نقصته، وأقررها زيادة فى عطاء لبيد بن ربيعة (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٥]

    ج ٢٨ ص ١٩٩
  29. ٣٠٩٦١- عن أبى رواحة يزيد بن أيهم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى الناس اجعلوا الناس عندكم فى الحق سواء قريبهم كبعيدهم وبعيدهم كقريبهم، وإياكم والرشا والحكم بالهوى وأن تأخذوا الناس عند الغضب فقوموا بالحق ولو ساعة من نهار (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤٤]

    ج ٢٨ ص ٢٠٠
  30. أخرجه البيهقى (١٠/١٣٥، رقم ٢٠٢٤٩) .

  31. ٣٠٩٦٢- عن ابن عمر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية إلى حلوان العراق فليغر على ضواحيها فوجه سعد نضلة فى ثلاثمائة فارس، فخرجوا حتى أتوا حلوان فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبى حتى إذا رهقهم العصر وكادت الشمس أن تؤوب فألجأ نضلة الغنيمة والسبى إلى سفح جبل ثم قام فأذن فقال: الله أكبر الله أكبر، فإذا مجيب من الجبل يجيبه: كبرت كبيرا يا نضلة قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: كلمة الإخلاص يا نضلة قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال:

    ج ٢٨ ص ٢٠١هو النذير وهو الذى بشرنا به عيسى ابن مريم وعلى رأس أمته تقوم الساعة، قال: حى على الصلاة، قال: طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها قال: حى على الفلاح - قال: أفلح من أجاب محمدا، فلما قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله - قال: أخلصت الإخلاص كله يا نضلة فحرم الله بها جسدك على النار. فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا له: من أنت - يرحمك الله أملك أنت أم ساكن من الجن أم طائف من عباد الله أسمعتنا صوتك فأرنا صورتك فأنا وفد الله ووفد رسول الله ووفد عمر بن الخطاب، فانفلق الجبل عن هامة كالرحا أبيض الرأس واللحية، عليه طمران من صوف، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، قلنا: وعليك السلام ورحمة الله، من أنت - يرحمك الله قال: أنا زريب بن ثرملة وصى العبد الصالح عيسى ابن مريم، أسكننى هذا الجبل ودعا لى بطول البقاء إلى نزوله من السماء، فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويتبرأ مما نحلته النصارى، فأما إذ فاتنى لقاء محمد فأقرؤا

    ج ٢٨ ص ٢٠٢عمر منى السلام وقولوا له: يا عمر سدد وقارب فقد دنا الأمر، وأخبروه بهذه الخصال التى أخبركم بها، يا عمر إذا ظهرت هذه الخصال فى أمة محمد فالهرب الهرب: إذا استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وانتسبوا من غير مناسبة وانتموا إلى غير مواليهم، ولم يرحم كبيرهم صغيرهم، ولم يوقر صغيرهم كبيرهم، وترك المعروف فلم يؤمر به، وترك المنكر فلم ينه عنه، وتعلم عالمهم العلم فيجلب به الدنانير والدراهم، وكان المطر قيظا والولد غيضا وطولوا المنازل، وفضضوا المصاحف، وزخرفوا المساجد، وأظهروا الرشا وشيدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واستخفوا بالدماء، وقطعت الأرحام، وبيع الحكم، وأكل الربوا فخرا، وصار الغنى عزا، وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه فسلم عليه، وركب النساء السروج. ثم غاب عنا، فكتب بذلك نضلة إلى سعد، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر إلى سعد: لله أبوك سر أنت ومن معك من المهاجرين

    ج ٢٨ ص ٢٠٣والأنصار حتى تنزل هذا الجبل، فإن لقيته فأقرئه منى السلام، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا أن بعض أوصياء عيسى ابن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق فخرج سعد فى أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزلوا ذلك الجبل أربعين يوما ينادى بالأذان وقت كل صلاة فلا جواب (الدارقطنى فى رواية مالك وقال: منكر) [كنز العمال ٣٥٣٦٥]

  32. ٣٠٩٦٣- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص، إنى قد كنت كتبت إليك أن تدعو الناس إلى الإسلام ثلاثة أيام، فمن استجاب لك قبل القتال فهو رجل من المسلمين، له ما للمسلمين، وله سهم فى الإسلام، ومن استجاب لك بعد القتال أو بعد الهزيمة فما له فىء للمسلمين، لأنهم كانوا قد أحرزوه قبل إسلامه فهذا أمرى وكتابى إليك (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٢٧]

  33. ٣٠٩٦٤- عن قتادة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عامله أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٧٣٦]

  34. أخرجه أيضًا: البيهقى (٧/١٥٨، رقم ١٣٦٧٨) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٥٠، رقم ١٧٠٤٧) .

    ج ٢٨ ص ٢٠٤
  35. ٣٠٩٦٥- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عامل له على الكوفة، أما بعد، فإنه أتى إلى بشراب من الشام من عصير العنب قد طبخ وهو عصير قبل أن يغلى حتى ذهب ثلثاه، وبقى ثلثه، فذهب شيطانه وريح جنونه، وبقى حلوه وحلاله فهو شبيه بطلاء الإبل فمر من قبلك فليتوسعوا به فى شرابهم والسلام (ابن خسرو) [كنز العمال ١٣٧٧٤]

  36. ٣٠٩٦٦- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر أما بعد، فإنه جاءتنا أشربة من قبل الشام كأنها طلاء الإبل قد طبخ حتى ذهب ثلثاه الذى فيه خبث الشيطان وريح جنونه، وبقى ثلثه فاصطبغه وأمر من قبلك أن يصطبغوه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب. ورواه الخطيب فى تلخيص المتشابه عن الشعبى عن حيان الأسدى قال أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ ذهب شره وبقى خيره فاشربوه) [كنز العمال ١٣٧٨٤]

  37. ٣٠٩٦٧- عن مكحول والوليد بن أبى مالك قالا: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله فى شاهد الزور أن يضرب أربعين سوطا ويسخم وجهه ويحلق رأسه ويطاف به ويطال حبسه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٧٩٩]

    ج ٢٨ ص ٢٠٥
  38. أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٢٦، رقم ١٥٣٩٢) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٣٢، رقم ٢٨٧١٣) ، والبيهقى (١٠/١٤١، رقم ٢٠٢٨٠) .

  39. ٣٠٩٦٨- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاصى أما بعد فإنه بلغنى أنك اتخذت منبرا ترقى به على رقاب المسلمين أو ما بحسبك أن تقوم قائما والمسلمون تحت عقبيك فعزمت عليك لما كسرته (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٣٣٧]

  40. ٣٠٩٦٩- عن الليث بن سعد قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص من عبد الله أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فإنى فكرت فى أمرك الذى أنت عليه، فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة قد أعطى الله أهلها عددا وجلدا وقوة فى بر وبحر وأنها لا تؤدى نصف ما كانت تؤديه من الخراج قبل ذلك على قحوط ولا جدوب ولقد أكثرت من مكاتبتك فى الذى على أرضك من الخراج، فظننت أن ذلك شيئا بينا على غير نزر ورجوت أن تفيق فترجع إلى ذلك، فإذا أنت تأتينى بمعاريض تغتالها ولا توافق الذى فى نفسى، ولست قابلا منك دون الذى كانت تؤخذ به من الخراج قبل ذلك، ولست أدرى مع ذلك ما الذى أنفرك من كتابى فلئن كنت مجزما كافيا صحيحا فإن البراءة لنافعة، ولئن كنت مضيعا فطنا فإن الأمر على غير ما تحدث به نفسك، وقد تركت أن أبتلى ذلك منك فى العام الماضى رجاء أن تفيق فترجع إلى ذلك، وقد علمت أنه لم يمنعك من ذلك

    ج ٢٨ ص ٢٠٧إلا عمالك عمال السوء، وما تواليت عليه وتلفق اتخذوك كهفا، وعندى بإذن الله دواء فيه شفاء عما أسألك عنه، فلا تجزع أبا عبد الله أن يؤخذ منك الحق وتعطاه، فإن النهر يخرج الدر والحق أبلج، ودعنى وما عنه تتلجلج فإنه قد برح الخفاء والسلام. قال: فكتب إليه عمرو بن العاص بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد بلغنى كتاب أمير المؤمنين فى الذى استبطأنى فيه من الخراج، والذى ذكر فيها من عمل الفراعنة قبلى، وإعجابه من خراجها على أيديهم ونقص ذلك منها منذ كان الإسلام، ولعمرى الخراج يومئذ أوفر وأكثر، والأرض أعمر لأنهم كانوا على كفرهم وعتوهم أرغب فى عمارة أرضهم منا منذ كان الإسلام وذكرت أن النهر يخرج الدر فحلبتها حلبا قطع ذلك درها، وأكثرت فى كتابك وأنبت وعرضت وبرأت وعلمت أن ذلك عن شىء نخفيه على غير خبير فجئت لعمرى بالمفظعات المقذعات

    ج ٢٨ ص ٢٠٨ولقد كان لكم فيه من الصواب من القول رضين صارم بليغ صادق وقد عملنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولمن بعده فكنا بحمد الله مؤدين لأمانتنا حافظين لما عظم الله من حق أئمتنا، نرى غير ذلك قبيحا والعمل به سيئا، فتعرف ذلك لنا وتصدق به قبلنا معاذ الله من تلك الطعم ومن شر الشيم والاجتراء على كل مأثم فاقبض عملك فإن الله قد نزهنى عن تلك الطعم الدنية والرغبة فيها بعد كتابك الذى لم تستبق فيه عرضا تكرم فيه أخا، والله يا ابن الخطاب لأنا حين يراد ذلك منى أشد لنفسى غضبا ولها إنزاها وإكراما، وما علمت من عمل أرى على فيه متعلقا ولكنى حفظت ما لم تحفظ، ولو كنت من يهود يثرب ما زدت يغفر الله لك ولنا وسكت عن أشياء كنت بها عالما وكان اللسان بها منى ذلولا، ولكن الله عظم من حقك ما لا يجهل، والسلام، قال ابن قيس مولى عمرو بن العاص فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد عجبت

    ج ٢٨ ص ٢٠٩من كثرة كتبى إليك فى إبطائك بالخراج وكتابك إلى ببنيات الطريق وقد علمت أنى لست أرضى منك إلا بالحق البين، ولم أقدمك إلى مصر أجعلها لك طعمة ولا لقومك لكنى وجهتك لما رجوت من توفير الخراج وحسن سياستك، فإذا أتاك كتابى هذا فاحمل الخراج، فإنما هو فىء المسلمين وعندى من تعلم قوم محصورون، والسلام، فكتب إليه عمرو بن العاص بسم الله الرحمن الرحيم لعمر بن الخطاب من عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد أتانى كتاب أمير المؤمنين يستبطئنى فى الخراج، ويزعم أنى أعند عن الحق أنكب عن الطريق وإنى والله ما أرغب عن صالح ما تعلم ولكن أهل الأرض استنظرونى إلى أن تدرك غلتهم فنظرت للمسلمين فكان الرفق بهم خيرا من أن يخرق بهم فنصير إلى ما لا غنى لهم عنه، والسلام (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢١٠]

    ج ٢٨ ص ٢٠٦