مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١٣١ من ١٥٦

  1. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٩/٥١، رقم ١٦٣١٨) .

    ج ٢٨ ص ٢٥٢
  2. ٣١٠٤٤- عن الأحنف عن عمر قال: كنا نقول فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان فاتق يا أحنف أن تكون منهم (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٢٩٤٠٥]

    ج ٢٨ ص ٢٥٣
  3. ٣١٠٤٥- عن أسلم قال: كنا نقول لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت هما بأمر المسلمين (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٥]

  4. أخرجه ابن سعد (٣/٣١٥) .

  5. ٣١٠٤٦- عن عمر قال: كنا نقول ما لمفتتن توبة، وكانوا يقولون: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أنزل الله فيهم وفى قولنا لهم وقولهم لأنفسهم: {يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم} إلى قوله {وأنتم لا تشعرون} فكتبتها بيدى فى صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاص (البزار، والشاشى، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٥٧٦]

  6. أخرجه البزار (١/٢٥٨، رقم ١٥٥) . قال الهيثمى (٦/٦١) رواه البزار ورجاله ثقات.

  7. ٣١٠٤٧- عن نوفل بن إياس الهذلى قال: كنا نقوم فى عهد عمر ابن الخطاب فرقا فى المسجد فى رمضان ها هنا وها هنا، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغانى، أما والله لئن استطعت لأغيرن هذا، فلم أمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبى بن كعب فصلى بهم، ثم قام فى آخر الصفوف فقال: لئن كانت هذه البدعة لنعمت البدعة هى (ابن سعد، والبخارى فى خلق أفعال العباد، وجعفر الفريابى فى السنن) [كنز العمال ٢٣٤٦٩]

    ج ٢٨ ص ٢٥٤
  8. أخرجه ابن سعد (٥/٥٩) ، والبخارى فى خلق أفعال العباد (١/٦٩) ، والفريابى فى كتاب الصيام (١/١٢٨، رقم ١٧٢)

  9. ٣١٠٤٨- عن أم صبية خولة بنت قيس قالت: كنا نكون فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وصدرا من خلافة عمر فى المسجد نسوة قد تخاللن الرجال وربما غزلن، وربما عالج بعضنا فى الخوص فقال عمر: لأردنكن حرائر، فأخرجنا منه إلا أنا كنا نشهد الصلوات فى الوقت وكان عمر يخرج إذا صلى العشاء الآخرة فيطوف بدرته على من فى المسجد فينظر إليه ويعرف وجوههم ويتفقدهم ويسألهم هل أصابوا عشاءا وإلا خرج بهم فعشاهم (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال ٢٣١٣١]

    ج ٢٨ ص ٢٥٥
  10. أخرجه ابن سعد (٨/٢٩٥) .

  11. ٣١٠٤٩- عن حماس قال: كنت أبيع الأدم والجعاب فمر بى عمر بن الخطاب فقال لى أد صدقة مالك فقلت يا أمير المؤمنين إنما هو فى الأدم قال قَوِّمْهُ ثم أخرج صدقته (الشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، والدارقطنى فى معجمه، والبيهقى) [كنزالعمال ١٦٨٥٤]

  12. أخرجه البيهقى (٤/١٤٧، رقم ٧٣٩٢) .

  13. ٣١٠٥٠- عن سعيد بن وهب قال: كنت أتقى أن آكل من الثمرة حتى لقيت رجلا من الأنصار من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال كان فيمن بايع عليه عمر بن الخطاب أهل الجزية أن يأكل ابن السبيل يومه غير مفسد (أبو ذر فى الجامع) [كنز العمال ٢٥٩٩٢]

    ج ٢٨ ص ٢٥٦
  14. ٣١٠٥١- عن ابن عباس قال: كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول القول ما قلت، قلت: وما قلت قال: قلت: الكلالة من لا ولد له (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٨٩]

  15. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٠٣، رقم ١٩١٨٨) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٩٨، رقم ٣١٥٩٩) ، وابن جرير فى التفسير (٤/٢٨٦) ، والحاكم (٢/٣٣٢، رقم ٣١٨٧) ، والبيهقى (٦/٢٢٥، رقم ١٢٠٥٨) .

  16. ٣١٠٥٢- عن مالك بن أبى عامر الأصبحى قال: كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبى طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى، فإذا غشى الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة قال: ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحى (مالك) [كنز العمال ٢٣٣٠٥]

    ج ٢٨ ص ٢٥٧
  17. ٣١٠٥٣- عن عبد الله بن السائب قال: كنت أصلى بالناس فى رمضان فبينا أنا أصلى سمعت تكبير عمر على باب المسجد قدم معتمرا فدخل فصلى خلفى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال٢٣٤٧٣]

  18. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢١، رقم ١٥٥٨٣)

  19. ٣١٠٥٤- عن ابن الزبير قال: كنت أصلى مع عمر بن الخطاب الصبح ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٠٤]

  20. ٣١٠٥٥- عن أسلم قال: كنت أمشى مع عمر بن الخطاب فرأى تمرة مطروحة فقال خذها فقلت فما أصنع بتمرة قال تمرة وتمرة حتى يجتمع فمر بمربد فيه تمر فقال ألقها فيه (أبن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٥٣٤]

  21. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٨، رقم ٣٤٤٨٤) .

  22. ٣١٠٥٦- عن أبى محذورة قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة فوضعها بين يدى عمر فدعا عمر ناسا مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه ثم قال عند ذلك فعل الله بقوم أو لحا الله قوما يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم فقال صفوان: أما والله ما ترغب عنهم ولكنا نستأثر لا نجد من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٥٠]

    ج ٢٨ ص ٢٥٨
  23. ٣١٠٥٧- عن هانئ بن حزام قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلهما، فكتب عمر إلى عامله بكتاب فى العلانية أن يقاد منه، وكتب إليه فى السر أن يأخذوا الدية (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال ٤٠٣٦٠]

  24. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٥، رقم ١٧٩٢١) ، وابن سعد (٦/١٥٥) .

  25. ٣١٠٥٨- عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقى عن مولى لقريش يقال له ابن موسى قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فلما صلى الظهر قال: يا يرفا هلم الكتاب لكتاب كان كتبه فى شأن العمة يسأل عنها ويستخبر فيها، فأتاه به يرفا فدعا بتور أو قدح فيه ماء فمحا ذلك الكتاب فيه ثم قال: لو رضيك الله لأقرك (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٦]

    ج ٢٨ ص ٢٥٩
  26. أخرجه مالك (٢/٥١٦) ، والبيهقى (٦/٢١٣) .

  27. ٣١٠٥٩- عن ابن المسيب عن أبيه قال: كنت جالسا عند عمر إذ جاءه راكب من الشام فطفق عمر يستخبر عن حالهم فقال: هل يعجل أهل الشام الفطر قال: نعم، قال: لن يزالوا بخير ما فعلوا ذلك ولم ينتظروا انتظار أهل العراق (عبد الرزاق، وجعفر الفريابى فى سننه، والجوهرى فى أماليه) [كنز العمال ٢٤٣٩١]

  28. أخرجه عبد الرزاق (٤/٢٢٥، رقم ٧٥٨٩) .

  29. ٣١٠٦٠- عن بريدة قال: كنت جالسا عند عمر إذ سمع صائحة، فقال: يا يرفأ انظر ما هذا الصوت فنظر، ثم جاء فقال: جارية من قريش تباع أمها، فقال عمر: ادع لى المهاجرين والأنصار، فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأ الدار والحجرة، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - القطيعة قالوا: لا، قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية، ثم قرأ: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم} [محمد: ٢٢] ثم قال: وأى قطيعة أفظع من أن تباع أم امرئ فيكم وقد أوسع الله لكم قالوا: فاصنع ما بدا لك، فكتب فى الآفاق أن لا تباع أم حر فإنها قطيعة رحم وإنه لا يحل (ابن المنذر، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٩٧]

    ج ٢٨ ص ٢٦٠
  30. أخرجه الحاكم (٢/٤٩٧، رقم ٣٧٠٨) ، والبيهقى (١٠/٣٤٤، رقم ٢١٥٦٢) .

  31. ٣١٠٦١- عن عبد الله بن أبى الهذيل قال: كنت جالسا عند عمر فجىء بشيخ نشوان فى رمضان فقال للمنخرين ويلك، أفى رمضان، وصبياننا صيام فضربه ثمانين وسيره إلى الشام (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، وابن سعد وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٦٦١]

    ج ٢٨ ص ٢٦١
  32. أخرجه ابن سعد (٦/١١٥) .

  33. ٣١٠٦٢- عن عمر: كنت جالسا مع أبى جهل وشيبة ابن ربيعة، فقال أبو جهل: يا معشر قريش إن محمدا قد شتم آلهتكم وسفه أحلامكم وزعم أن من مضى من آبائكم يتهافتون فى النار، ألا ومن قتل محمدا فله على مائة ناقة حمراء وسوداء وألف أوقية من فضة فخرجت متقلدا السيف متنكبا كنانتى أريد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فمررت على عجل يذبحونه فقمت أنظر إليهم، فإذا صائح يصيح، من جوف العجل يا آل ذريح أمر نجيح رجل يصيح بلسان فصيح، يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فعلمت أنه أرادنى، ثم مررت بغنم فإذا هاتف يهتف يقول:

    ج ٢٨ ص ٢٦٢يا أيها الناس ذوو الأجسام ما أنتم وطائش الأحلام

    ومسندوا الحكم إلى الأصنام فكلكم أراه كالأنعام

    أما ترون ما أرى أمامى من ساطع يجلو دجى الظلام

    قد لاح للناظر من تهام أكرم به لله من إمام

    قد جاء بعد الكفر بالإسلام والبر والصلات للأرحام

    فقلت: والله ما أراه إلا أرادنى، ثم مررت بالضمار فإذا هاتف من جوفه

    ترك الضمار وكان يعبد وحده بعد الصلاة مع النبى محمد

    إن الذى ورث النبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتد

    سيقول من عبد الضمار ومثله ليت الضمار ومثله لم يعبد

    فاصبر أبا حفص فإنك آمن يأتيك عز غير عز بنى عدى

    لا تعجلن فأنت ناصر دينه حقا يقينا باللسان وباليد

    ج ٢٨ ص ٢٦٣فوالله لقد علمت أنه أرادنى فجئت حتى دخلت على أختى فإذا خباب ابن الأرت عندها وزوجها فقال خباب: ويحك يا عمر أسلم، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال لى: قد استجيب لى فيك يا عمر أسلم، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلا ممن أسلم، ونزلت {يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٧٤٤]

  34. ٣١٠٦٣- عن السائب بن يزيد قال: كنت عاملا على سوق المدينة زمن عثمان فكنا نأخذ من النبط العشر (الشافعى، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٢١]

  35. أخرجه الشافعى (١/٢١٠) ، والبيهقى (٩/٢١٠، رقم ١٨٥٤٧) .

  36. ٣١٠٦٤- عن مالك بن أوس بن الحدثان النصرى قال: كنت عريفا فى زمن عمر بن الخطاب (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٤١٦]

  37. أخرجه ابن عساكر (٥٦/٣٧٠) .

  38. ٣١٠٦٥- عن عمر قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده قبض من الناس فأتاه رجل فقال: يا رسول الله أى الناس خير منزلة عند الله يوم القيامة بعد أنبيائه وأصفيائه فقال: المجاهد فى سبيل الله بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه آخذ بعنانه، قال: ثم من، قال: وامرؤ بناحية أحسن عبادة ربه وترك الناس من شره، قال: يا رسول الله فأى الناس شر منزلة عند الله يوم القيامة قال: المشرك، قال: ثم من قال: والإمام الجائر يجور عن الحل وقد مكن وخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبواب الفتن، فقال: سلونى ولا تسألونى عن شىء إلا أنبأتكم به، فقلت رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبك نبيا وحسبنا ما أتانا فسرى عنه (الطيالسى) [كنز العمال ١١٣٢٢]

    ج ٢٨ ص ٢٦٤
  39. أخرجه الطيالسى (ص ٨، رقم ٣٦) .

  40. ٣١٠٦٦- عن داود بن نشيط قال: كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل مسمن مخصب فى العين فقال: يا أمير المؤمنين هلكت وهلكت عيالى، فقال عمر: يجىء أحدهم كأنه حميت يقول: هلكت وهلكت عيالى، ثم أخذ عمر يحدث عن نفسه، فقال: لقد رأيتنى وأختا لى نرعى على أبوينا ناضحنا قد ألبستنا أمنا نقبتها وزودتنا من الهينة فنخرج بناضحنا فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختى وخرجت أسعى عريانا فنرجع إلى أمنا وقد جعلت لنا لعبة من ذلك الهينة فيا خصباه، ثم قال أعطوه أربعة من نعم الصدقة فخرجت تتبعها ظئران لها (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٧٢٤]

    ج ٢٨ ص ٢٦٥