مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٤٦ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ٤٢٥
٣١٣٨٨- عن عمر قال: ما الدنيا فى الآخرة إلا كنفجة أرنب (ابن المبارك) [كنز العمال ٨٥٥٤]
-
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٤١٧، رقم ١١٨٢) .
-
٣١٣٨٩- عن عمر بن الخطاب قال ما النار فى يبس العرفج بأسرع من الكذب فى فساد مروءة أحدكم، فاتقوا الكذب واتركوه فى جد وهزل (الدينورى) [كنز العمال ٨٩٩٧]
- ج ٢٨ ص ٤٢٦
٣١٣٩٠- عن عمر قال: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وسادة عند امرأة مغزية يتحدث إليها عليكم بالجنبة فإنها عفاف وإنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه (أبو عبيد) [كنز العمال ١٣٦٢٩]
-
٣١٣٩١- عن عمر قال: ما بال رجال ينحلون أولادهم نحلا ثم يمسكونها، فإذا مات ابن أحدهم قال: ما لى وفى يدى وإذا مات قال: قد كنت نحلته لولدى، لا نحلة إلا نحلة يحوزها الولد أو الوالد، فإن مات ورثه بذلك (مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٢٣٢]
-
أخرجه مالك (٢/٧٥٣، رقم ١٤٣٩) ، وابن أبى شيبة (٤/٢٨٠، رقم ٢٠١٢٤) .
-
٣١٣٩٢- عن عمر قال: ما بقى فى شىء من أمر الجاهلية إلا أنى لست أبالى أى الناس نكحت وأيهم أنكحت (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال ٤٥٧٨٧]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/١٥٢، رقم ١٠٣٢١) ، وابن سعد (٣/٢٨٩) .
-
٣١٣٩٣- عن عمر قال: ما بلت قائما منذ أسلمت (ابن أبى شيبة، والبزار، والطحاوى وصحح) [كنز العمال ٣٥٧٥٠]
- ج ٢٨ ص ٤٢٧
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١١٦، رقم ١٣٢٤) ، والبزار (١/٢٥٥، رقم ١٤٩) ، والطحاوى (٤/٢٦٨) . قال الهيثمى (١/٢٠٦) : رواه البزار ورجاله ثقات.
-
٣١٣٩٤- عن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة (مالك، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٧١٦]
-
أخرجه مالك (١/١٩٦، رقم ٤٦١) ، وابن أبى شيبة (٢/١٤٠، رقم ٧٤٣١) ، والبيهقى (٢/٩، رقم ٢٠٦٤) .
-
٣١٣٩٥- عن عمر قال: ما تجرع عبد جرعة من لبن أو عسل خيراً من جرعة غيظ (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٧٤٨]
-
٣١٣٩٦- عن عمر قال: ما تعرضت للإمارة وما أحببتها غير أن ناسا من أهل نجران أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتكوا إليه عاملهم فقال: لأبعثن عليكم الأمين وفى لفظ: لأبعثن عليكم رجلا أمينا حق أمين وفى لفظ: سأبعث عليكم أمينا، فكنت فيمن تطاول رجاء أن يبعثنى، فبعث أبا عبيدة وتركنى (أبو يعلى، والحاكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٥٣]
- ج ٢٨ ص ٤٢٨
أخرجه الحاكم (٣/٢٩٧، رقم ٥١٥٦) ، وابن عساكر (٢٥/٤٥٨ ٩) .
-
٣١٣٩٧- عن عمر قال: ما جاءنى أجلى فى مكان ما عدا الجهاد فى سبيل الله أحب إلى من أن يأتينى وأنا بين شعبتى رحلى، أطلب من فضل الله وتلا {وآخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله} [المزمل: ٢٠] (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٩٨٥٧]
-
٣١٣٩٨- عن عمر قال: ما حرص رجل كل الحرص على الإمارة فعدل فيها (الدارقطنى، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٢٩٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٠، رقم ٣٢٥٤٨) .
-
٣١٣٩٩- عن سعد بن أبى وقاص قال: ما رأيت أحدا أحضر فهما ولا ألب لبا ولا أكثر علما ولا أوسع حلما من ابن عباس ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ثم يقول: عندك قد جاءتك معضلة، ثم لا يجاوز قوله، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٣]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٩) .
- ج ٢٨ ص ٤٢٩
٣١٤٠٠- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة ولا أجلد رأيا ولا أثقب نظرا حين ينظر من عبد الله بن عباس وإن كان عمر بن الخطاب ليقول له: قد طرأت علينا عضل أقضية أنت لها ولأمثالها (المروزى فى العلم) [كنز العمال ٣٧١٨٨]
-
٣١٤٠١- عن عمر قال: ما رأيت عمر غضب قط فذكر الله عنده أو خوف أو قرأ عنده إنسان آية من القرآن إلا وقف عما كان يريد (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٦٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣١٠) .
-
٣١٤٠٢- عن عمر قال: ما رأيت من قضى بين اثنين بعد هؤلاء الثلاثة ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (سعيد بن منصور) [كنز العمال ١٤٤٢٣]
-
أخرجه سعيد بن منصور (رقم ٧٥٢) .
- ج ٢٨ ص ٤٣٠
٣١٤٠٣- عن الأحنف بن قيس قال: ما سمع الناس مثل عمر بن الخطاب فى باب الدين والدنيا كان منور القلب وطنا بجميع الأمور بيناه يطوف ذات ليلة سمع امرأة تنشد
فمنهن من يسقى بعذب مبرد نعاج فتلكم عند ذلك قرت
ومنهن من يسقى بأحصر أخس أجاج ولولا خشية الله فرت
ففطن ما تشكو فبعث إلى زوجها فقال لرجل استنكه فمه فوجده متغير الفم فخيره بين خمسمائة درهم وجارية من الفىء على أن يطلقها فاختار خمسمائة درهم والجارية فأعطاه وطلقها (الدينورى)
-
٣١٤٠٤- عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر ابن الخطاب يقول لشىء قط: إنى لأظن كذا وكذا، إلا كان كما يظن، بينا عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال له: أخطأ ظنى أو أنك على دينك فى الجاهلية أو لقد كنت كاهنهم وما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال عمر: فإنى أعزم عليك إلا أخبرتنى، قال: كنت كاهنهم فى الجاهلية، قال: فما أعجبك ما جاءتك به جنيتك قال: بينا أنا يوما فى شرف جاءتنى أعرف فيها الفزع قالت
ج ٢٨ ص ٤٣١ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها من بعد انكاسها
ولحوقها بالقلاص وأحلاسها
قال عمر صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى كذلك الثانية والثالثة، فقمت فما نشبت أن قيل: هذا نبى (البخارى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٣٦٧]
-
أخرجه البخارى (٣/١٤٠٣، رقم ٣٦٥٣) ، والحاكم (٣/٩٤، رقم ٤٥٠٣) .
-
٣١٤٠٥- عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر يقرؤها قط إلا فامضوا إلى ذكر الله (الشافعى فى الأم، وعبد الرزاق، والفريابى، والنسائى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٨٠٩]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (١/١٩٦) ، وعبد الرزاق (٣/٢٠٧، رقم ٥٣٤٨) ، والبيهقى (٣/٢٢٧، رقم ٥٦٥٩) .
- ج ٢٨ ص ٤٣٢
٣١٤٠٦- عن أسلم قال: ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر فإذا هو قد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها فلما أيقظنا ارتجز وقال
لا تأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم ثم اخدم الأقوام كيما تخدم
فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله ورواحلنا ولم يود أن يوقظهم وهم نيام (أبو نعيم وقال: قال سعيد بن عبد الرحمن المدنى: كان رافع وأسلم خادمين للنبى - صلى الله عليه وسلم -، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٧٧]
-
٣١٤٠٧- عن عمر قال: ما صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق الظهر والعصر حتى غابت الشمس (المخلص فى حديثه) [كنز العمال ٣٠٠٧٨]
- ج ٢٨ ص ٤٣٣
٣١٤٠٨- عن على بن أبى طالب قال: ما علمت أحدا هاجر إلا مختفيا إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه وانتضى فى يده أسهما وأتى الكعبة وأشراف قريش فى بفنائها، فطاف سبعا ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حلقهم واحدة واحدة فقال: شاهت الوجوه من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده وترمل زوجته فليلقنى وراء هذا الوادى فما تبعه منهم أحد (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٥١) .
-
٣١٤٠٩- عن عمر قال: ما على وجه الأرض مسلم إلا وله فى هذا الفىء، حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم (الشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال وابن زنجويه معا، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد وابن المنذر، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٤٨]
-
أخرجه الشافعى (١/٣٢٥) ، والبيهقى (٦/٣٤٧، رقم ١٢٧٥٧) .
- ج ٢٨ ص ٤٣٤
٣١٤١٠- عن عكرمة قال قال عمر: ما فرغ من تنزيل يراه حتى ظننا أنه لم يبق منا أحد إلا سينزل فيه وكانت تسمى القاضحة (أبو الشيخ)
-
٣١٤١١- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: ما فى شعر العرب أحكم من قول بعض العبديين
بمنزلة ما بعدها متحول لقد غرت الدنيا رجالا فأصبحوا
وراض بأمر غيره سيبدل فساخط أمر لا يبدل غيره
ومختلج من دون ما كان يأمل وبالغ أمر كان يأمل دونه
(أبو الوليد الباجى فى المواعظ) [كنز العمال ٨٩٤٦]
-
٣١٤١٢- عن سليمان بن يسار قال: ما كان عمر ولا عثمان يقدمان على زيد بن ثابت أحدا فى القضاء والفتوى والفرائض والقراءة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٥٠]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٩) .