مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٥٤ من ١٥٦
- ج ٢٩ ص ٥
أخرجه البيهقى (٧/٧٩) .
-
٣١٥٨٢- عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال قال عمر بن الخطاب: والله لأزيدن الناس ما زاد المال، لأعدنه لهم عدا، فإن أعيانى لأكيلنه لهم كيلا فإن أعيانى كثرته لأحثونه لهم حثوا بغير حساب، هو ما لهم يأخذونه (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٧٠]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٥) .
-
٣١٥٨٣- عن مرة الهمدانى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: والله لأكررن عليهم الصدقة حتى يروح على الرجل منهم المائة من الإبل (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال ١١٤٧٣]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١١٦) .
-
٣١٥٨٤- عن الشعبى قال قال عمر: والله لقد لان قلبى فى الله حتى لهو ألين من الزبد ولقد اشتد قلبى فى الله حتى لهو أشد من الحجر (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٨١١]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥١) .
- ج ٢٩ ص ٦
٣١٥٨٥- عن عمر قال: والله لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع (ابن المبارك، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى فى كتاب عذاب القبر) [كنز العمال ٣٦٠٣٧]
-
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/١٤٥، رقم ٤٣٤) وابن سعد (٣/٣٥٥) ، وابن أبى شيبة (٧/١٠٠، رقم ٣٤٤٩٤) .
-
٣١٥٨٦- عن سفيان بن أبى العوجاء قال قال عمر بن الخطاب: والله ما أدرى أخليفة أنا أم ملك فإن كنت ملكا فهذا أمر عظيم، قال قائل: يا أمير المؤمنين إن بينهما فرقا، قال: ما هو قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقا ولا يضعه إلا فى حق، فأنت بحمد الله كذلك، والملك يعسف الناس فيأخذ من هذا ويعطى هذا، فسكت عمر (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٦) .
- ج ٢٩ ص ٧
٣١٥٨٧- عن عمر قال: والله ما استفاد رجل فائدة بعد الإسلام خير من امرأة حسناء حسنة الخلق ودود ولود والله ما استفاد رجل فائدة بعد الشرك بالله شرا من امرأة سيئة الخلق حديدة اللسان والله إن منهن لغلاما يفدى منه وغنما ما يحذى منه (ابن أبى شيبة، وهناد، وابن أبى الدنيا فى الأشراف، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٦١٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥٥٩، رقم ١٧١٤٢) ، وهناد (٢/٥٩٨، رقم ١٢٦٧) ، وابن أبى الدنيا فى الإشراف (١/٢٢٨، رقم ٢٦٨) ، والبيهقى (٧/٨٢، رقم ١٣٢٥٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٦٢) .
- ج ٢٩ ص ٨
٣١٥٨٨- عن محمد بن إسحاق قال أخبرنى صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: والله ما مات عمر بن الخطاب حتى بعث إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمعهم من الآفاق عبد الله ابن حذافة وأبا الدرداء وأبا ذر وعقبة بن عامر فقال: ما هذه الأحاديث التى قد أفشيتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الآفاق قالوا: أتنهانا قال: لا أقيموا عندى لا والله لا تفارقونى ما عشت فنحن أعلم نأخذ ونرد عليكم فما فارقوه حتى مات (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٧٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٠/٥٠٠) .
-
٣١٥٨٩- عن عمر قال: والله ما يزع الله بسلطان أعظم مما يزع بالقرآن (الخطيب) [كنز العمال ١٤٢٨٤]
-
أخرجه الخطيب (٤/١٠٧) .
- ج ٢٩ ص ٩
٣١٥٩٠- عن ابن عمر قال: وجد الناس وهم صادرون من الحج امرأة مييتة بالبيداء يمرون عليها ولا يرفعون لها رأسها، حتى مر بها رجل من ليث يقال له كليب فألقى عليها ثوبا ثم استعان عليها من يدفنها، فدعا عمر ابنه فقال هل مررت بهذه المرأة الميتة فقال: لا، فقال عمر: لوحدثتنى أنك مررت بها لنكلت بك ثم قام عمر بين ظهرانى الناس فتغيظ عليهم فيها وقال: لعل الله أن يدخل كليبا الجنة بفعله عليها فبينما كليب يتوضأ عند المسجد جاءه أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٩٣٠]
-
أخرجه البيهقى (٣/٣٨٦، رقم ٦٤١١) .
- ج ٢٩ ص ١٠
٣١٥٩١- عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال سمعت بجالة التميمى قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفا فى حجر غلام فى المسجد فيه: النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم، فقال: احككها يا غلام فقال: والله لا أحكها وهى فى مصحف أبى بن كعب فانطلقا إلى أبى فقال له أبى: شغلنى القرآن وشغلك الصفق بالأسواق إذ تعرض رداءك على عنقك بباب ابن العجماء، قال: ولم يكن عمر يريد أن يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر، قال: وكتب عمر بن الخطاب إلى جزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس وكان عاملا لعمر قبل موته بسنة: اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذى محرم من المجوس وانههم عن الزمزمة، قال: وما شأن أبى بستان فإن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: لجندب: جندب وما جندب يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل، فإذا أبو بستان يلعب فى أسفل الحصن عند الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة والناس يحسبون أنه
ج ٢٩ ص ١١على سور القصر فقال جندب: ويلكم أيها الناس إنما يلعب بكم والله إنه لفى أسفل القصر ثم انطلق فاشتمل على سيفه فضربه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٧٦٣]
-
٣١٥٩٢- عن صفية بنت أبى عبيد قالت: وجد عمر فى بيت رويشد الثقفى خمرا فحرق بيته وقال ما اسمك قال رويشد قال بل أنت فويسق (عبد الرزاق، ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال ١٣٧٣٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٧، رقم ١٠٠٥١) .
-
٣١٥٩٣- عن عمر قال: وجدت حلة إستبرق تباع فى السوق، فأتيت بها النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أشتريها أتجمل بها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: هذه لباس من لا خلاق له (ابن جرير فى تهذيبه) [كنز العمال ٤١٨٦٣]
-
٣١٥٩٤- عن عمر قال: وجه ابن آدم للسجود على سبعة أعضاء: الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٢٢٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٣٤، رقم ٢٦٨٠) .
- ج ٢٩ ص ١٢
٣١٥٩٥- عن أبى رافع قال: وجه عمر بن الخطاب جيشا إلى الروم وفيهم رجل يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسره الروم فذهبوا به إلى ملكهم فقالوا له: إن هذا من أصحاب محمد، فقال له الطاغية: هل لك أن تنصر وأشركك فى ملكى وسلطانى فقال له عبد الله: لو أعطيتنى جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد - صلى الله عليه وسلم - طرفة عين ما فعلت قال: إذن أقتلك، قال: أنت وذاك فأمر به فصلب، وقال للرماة: ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه، وهو يعرض عليه وهو يأبى، ثم أمر به فأنزل، ثم دعا بقدر فصب فيها ماء حتى احترقت، ثم دعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقى فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى ثم أمر به أن يلقى فيها، فلما ذهب به بكى، فقيل له إنه قد بكى فظن أنه جزع فقال: ردوه فعرض عليه النصرانية فأبى، قال: فما أبكاك إذن قال: أبكانى أنى قلت فى نفسى: تلقى الساعة فى هذه
ج ٢٩ ص ١٣القدر فتذهب، فكنت أشتهى أن يكون بعدد كل شعرة فى جسدى نفس تلقى فى الله، قال له الطاغية: هل لك أن تقبل رأسى وأخلى عنك فقال له عبد الله: وعن جميع أسارى المسلمين قال: وعن جميع أسارى المسلمين، قال عبد الله: فقلت فى نفسى عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلى عنى وعن أسارى المسلمين لا أبالى، فدنا منه فقبل رأسه فدفع إليه الأسارى فقدم بهم على عمر فأخبر عمر بخبره، فقال عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ، فقام عمر فقبل رأسه (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٨٣]
- ج ٢٩ ص ١٤
٣١٥٩٦- عن ابن عمر قال: وجه عمر جيشا وأمر عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب يوما جعل ينادى: يا سارية الجبل ثلاثا، ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر، فقال: يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمنا، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادى: يا سارية الجبل ثلاثا، فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله، فقيل لعمر: إنك كنت تصيح بذلك (ابن الأعرابى فى كرامات الأولياء، والديرعاقولى فى فوائده، وأبو عبد الرحمن السلمى فى الأربعين، وأبو نعيم معا فى الدلائل، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر قال الحافظ ابن حجر فى الإصابة: إسناده حسن) [كنز العمال ٣٥٧٨٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٤) .
-
٣١٥٩٧- عن عمر قال: وددت أن الذى يقرأ مع الإمام فى فيه حجر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٤٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣٨، رقم ٢٨٠٦) .
-
٣١٥٩٨- عن عمر قال: وددت أن فى كل جحر ضب ضبين (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٧٧٦]
- ج ٢٩ ص ١٥
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٢٤، رقم ٢٤٣٥٢) .
-
٣١٥٩٩- عن عمر قال: وددت أنى شعرة فى صدر أبى بكر (مسدد) [كنز العمال ٣٥٦٢٦]
-
٣١٦٠٠- عن الحسن قال قال عمر: وددت إنى فى الجنة حيث أرى أبا بكر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٥٦١٩]
-
٣١٦٠١- عن الحسن قال: ودع السائل ولا نزاعه (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب)
-
٣١٦٠٢- عن إبراهيم قال: ورث عمر بن الخطاب خالا المال كله وكان خالا وكان مولى (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٥١٤]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٨٩، رقم ١٥٩) .
-
٣١٦٠٣- عن أبى عون محمد بن عبيد الله الثقفى قال: وضع عمر بن الخطاب الجزية على رؤوس الرجال على الغنى ثمانية وأربعين درهما وعلى الوسط أربعة وعشرين وعلى الفقير اثنى عشر درهما (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٨]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٩٦، رقم ١٨٤٦٥) .
- ج ٢٩ ص ١٦
٣١٦٠٤- عن سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب للناس ثمانى عشرة كلمة حكم كلها، قال: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها فى الخير محملا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة فى يده، وعليك باخوان الصدق تعش فى أكنافهم، فإنهم زينة فى الرخاء وعدة فى البلاء، وعليك بالصدق وإن قتلك، ولا تعرض فيما لا يعنى، ولا تسأل عما لم يكن، فإن فيما كان شغلا عما لم يكن، ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب نجاحها لك، ولا تهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله، ولا تصحب الفجار لتتعلم من فجورهم، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشى الله، وتخشع عند القبور، وذل عند الطاعة، واستعصم عند المعصية، واستشر فى أمرك الذين يخشون الله، فإن الله يقول {إنما يخشى الله من عباده العلماء}