مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٥٢ من ١٥٦
- ج ٢٦ ص ٣٠٠
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٢، رقم ٢٦٠٩٥) ، وهناد (٢/٦٣٦، رقم ١٣٧٧) ، والبيهقى (١٠/١٩٩، رقم ٢٠٦٣٠) .
- ج ٢٦ ص ٣٠١
٢٩١٦١- عن الشعبى: أن قتيلا وجد بين وادعة وشاكر فأمرهم عمر بن الخطاب أن يقسموا ما بينهما فوجدوه إلى وادعة أقرب فأحلفهم عمر خمسين يمينا كل رجل ما قتلت ولا علمت قاتلا ثم أغرمهم الدية فقالوا يا أمير المؤمنين لا أيماننا دفعت عن أموالنا ولا أموالنا دفعت عن أيماننا فقال عمر كذلك الحق (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٥٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٥، رقم ١٨٢٦٦) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٤٢، رقم ٢٧٨١٤) ، والبيهقى (٨/١٢٣، رقم ١٦٢٢٦) .
-
٢٩١٦٢- عن الشعبى: أن قتيلا وجد فى خربة من خرب وادعة همدان، فرفع إلى عمر بن الخطاب، فأحلفهم خمسين يمينا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، ثم غرمهم الدية، ثم قال يا معشر همدان حقنتم دماءكم بأيمانكم فما يبطل دم هذا الرجل المسلم (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٤]
-
أخرجه البيهقى (٨/١٢٣، رقم ١٦٢٢٦)
- ج ٢٦ ص ٣٠٢
٢٩١٦٣- عن الأحنف بن قيس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن قريشا رؤوس الناس، لا يدخل أحد منهم فى باب إلا دخل معه فيه طائفة من الناس، فلم أدر ما تأويل قوله فى ذا حتى طعن، فلما احتضر أمر صهيبا أن يصلى بالناس ثلاثة أيام، وأمر أن يجعل للناس طعام فيطعموا حتى يستخلفوا إنسانا، فلما رجعوا من الجنازة جىء بالطعام ووضعت الموائد، فأمسك الناس عنها للحزن الذى هم فيه، فقال العباس عبد النطلب: أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات فأكلنا بعده وشربنا ومات أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا وإنه لا بد من الأجل فكلوا من هذا الطعام، ثم مد العباس يده فأكل ومد الناس أيديهم فأكلوا، فعرفت قول عمر إنهم رؤوس الناس (ابن سعد، وابن منيع، وأبو بكر فى الغيلانيات، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٠٥]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٢٩) .
- ج ٢٦ ص ٣٠٣
٢٩١٦٤- عن الحسن: أن قوما أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين إن لنا إماما شابا إذا صلى لا يقوم من مجلسه حتى يتغنى بقصيدة قال عمر: فامضوا بنا إليه، فإنا إن دعوناه يظن بنا أنا قد غضضنا أمره فقاموا حتى أتوه، فقرعوا عليه، فخرج الشاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما الذى جاء بك قال: بلغنى عنك أمر ساءنى، قال: فإنى أعتبك يا أمير المؤمنين، ما الذى بلغك قال: بلغنى أنك تتغنى، قال: فإنها موعظة أعظ بها نفسى، فقال عمر: قل، إن كان كلاما حسنا قلت معك، وإن يك قبيحا نهيتك عنه، فقال:
وفؤادى كلما عاتبته عاد فى اللذات يبغى نصبي
لاأراه الدهر إلا لاهيا فى تماديه فقد برح بي
يا قرين السوء ما هذا الصبا فنى العمر كذا باللعب
وشباب بان منى ومضى قبل أن أقضى منه أربي
ما أرجى بعده إلا الفنا طبق الشيب على مطلبي
ويح نفسى لا أراها أبدا فى جميل لا ولا فى أدب
نفس لا كنت ولا كان الهوى إتقى الله وخافى وارهبى
ج ٢٦ ص ٣٠٤فبكى عمر ثم قال هكذا فليغنى كل من غنى قال عمر وأنا أقول:
نفس لا كنت ولا كان الهوى راقبى الموت وخافى وارهبى
(ابن السمعانى فى الدلائل) [كنز العمال ٨٩٤٤]
-
٢٩١٦٥- عن مجاهد: أن قوما غرسوا أرض قوم بغير إذنهم فقضى فيها عمر بن الخطاب أن يدفع إليهم أهل الأرض قيمة نخلهم فإن أبوا أعطاهم أهل النخل قيمة أرضهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٣٠٣٧٦]
-
٢٩١٦٦- عن الحسن: أن قوما قدموا على أبى موسى فأعطى العرب وترك الموالى فكتب إليه ألا سويت بينهم بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩١]
-
٢٩١٦٧- عن الحسن قال: إن كان أحد يعرف الكذب إذا حدث به كذب فهو عمر بن الخطاب (مسدد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٨١) .
- ج ٢٦ ص ٣٠٥
٢٩١٦٨- عن طارق بن شهاب قال: إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول: احبس هذه ثم يحدثه بالحديث فيقول: احبس هذه، فيقول له: كل ما حدثتك به حق إلا ما أمرتنى أن أحبسه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٨٢) .
-
٢٩١٦٩- عن ابن سيرين قال: إن كان عمر بن الخطاب ليستشير فى الأمر حتى إن كان ليستشير المرأة فربما أبصر فى قولها الشىء يستحسنه فيأخذ به (البيهقى) [كنز العمال ٨٧٦٨]
-
أخرجه البيهقى (١٠/١١٣، رقم ٢٠١١٩) .
-
٢٩١٧٠- عن الأسود قال: إن كان عمر ربما يركز العنزة فيصلى إليها والظعائن يمرون أمامه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٦٧]
-
٢٩١٧١- عن عائشة قالت: إن كان عمر ليرسل إلينا بأحظائنا من الورس والزعفران (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٧٤٦١]
- ج ٢٦ ص ٣٠٦
٢٩١٧٢- عن عمر قال: إن كان لرجل موالى وله ابنان فمات الأب كان الولاء لابنيه فإن مات أحد ابنيه وله ولد ذكر ثم مات بعض الموالى فإن ابن الابن على حصة أبيه من الولاء ولم يكن الولاء لعمه (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٩٦٩٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٣، رقم ١٦٢٤٨) .
-
٢٩١٧٣- عن أبى عثمان النهدى قال: إن كانت الصلاة لتقام فيعرض لعمر الرجل فيكلمه حتى ربما جلس بعضنا من طول القيام (أبو الربيع الزهرانى فى الجزء الثانى من حديثه) [كنز العمال ٢٢٥٤٠]
- ج ٢٦ ص ٣٠٧
٢٩١٧٤- عن عطاء بن يسار: أن كعب الأحبار أقبل من الشام فى ركب حتى إذا كانوا ببعض الطريق وجدوا لحم صيد فأفتاهم كعب بأكله فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكروا ذلك له فقال: من أفتاكم بهذا قالوا: كعب قال: فإنى قد أمرته عليكم حتى ترجعوا، فلما كان ببعض الطريق صادفوا جرادا فأفتاهم كعب أن يأخذوه فيأكلوه فلما قدموا على عمر ذكروا له ذلك، فقال: ما حملك على أن تفتيهم بهذا فقال كعب: هو من صيد البحر، فقال عمر: وما يدريك فقال: يا أمير المؤمنين، والذى نفسى بيده، إن هو إلا نثرة حوت ينثره فى كل عام مرتين (مالك) [كنز العمال ١٢٨٣٣]
-
أخرجه مالك (١/٣٥٢، رقم ٧٨٤) .
- ج ٢٦ ص ٣٠٨
٢٩١٧٥- عن سالم بن عبد الله: أن كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنا لنجد: ويل لملك الأرض من ملك السماء فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذى نفسى بيده إنها فى التوراة لتابعتها، فكبر عمر ثم خر ساجدا (العسكرى فى المواعظ، وعثمان بن سعيد، الدارمى فى الرد على الجهمية، والخرائطى فى الشكر، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٩٧]
-
٢٩١٧٦- عن الأسود: أن كعبا قال لعمر أن ناسا استفتونى فى لحم صيد أهدى محل لمحرم أيأكله قال فما أفتيتهم قال أفتيتهم أن يأكلوه قال لو أفتيتهم بغير ذلك لم تكن فقيها (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٢٩]
-
أخرجه الطبرى فى التفسير (٧/٧٣) .
- ج ٢٦ ص ٣٠٩
٢٩١٧٧- عن الزبير قال قال عمر بن الخطاب: إن لله عبادا يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحد بذكره، رغبوا فرعبوا، ورهبوا فرهبوا، إن خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا، فخلطوه بما لم يزالوا، أخلقهم الخوف، فكانوا يهجرون بما ينقطع عنهم لما يبقى لهم، الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة. فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٤٢٠٩]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٥) .
-
٢٩١٧٨- عن عمر قال: إن لله ملائكة يكتبون أعمال بنى آدم، فيأتون ربهم، فيقومون بين يديه، وينشرون صحفهم، فيقول الله: ألق تلك الصحيفة، أثبت تلك الصحيفة، فتقول الملائكة، الذين أمروا أن يلقوا الصحيفة: شهدنا معهم خيرا، ورأيناه، قال إنهم أرادوا به غير وجهى (رستة) [كنز العمال ٨٨٣٦]
- ج ٢٦ ص ٣١٠
٢٩١٧٩- عن سليمان بن يسار: أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية أو نصرانية توفيت وأنه أتى عمر بن الخطاب فقال له من يرثها فقال عمر يرثها أهل ملتها (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٤]
-
أخرجه مالك (٢/٥١٩، رقم ١٠٨٤) ، والبيهقى (٦/٢١٨، رقم ١٢٠١١) .
-
٢٩١٨٠- عن يحيى بن المغيرة: أن مخرمة بن نوفل افترى على أم رجل فى الجاهلية فقال: أنا صنعت بأمك فى الجاهلية، وأن عمر بن الخطاب بلغه ذلك، فقال: لا يعود إليها أحد بعدك إلا جلدته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣٦، رقم ١٣٧٨٣) .
-
٢٩١٨١- عن عروة: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لو عهدت عهدا أو تركت تركة لكان أحب إلى من أن أجعلها إليه الزبير فإنه ركن من أركان الدين (يعقوب بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٠٩]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٦) .
- ج ٢٦ ص ٣١١
٢٩١٨٢- عن عمرو بن سعد: أن معاذ بن جبل لم يزل بالجند إذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن حتى مات النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ثم قدم على عمر فرده على ما كان عليه فبعث إليه معاذ بثلث صدقة الناس فأنكر ذلك عمر فقال: لم أبعثك جابيا ولا آخذ جزية ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فتردها على فقرائهم قال معاذ: ما بعثت إليه بشىء وأنا أجد أحدا يأخذه منى فلما كان العام الثانى بعث إليه شطر الصدقة فتراجعا بمثل ذلك فلما كان العام الثالث بعث إليه بها كلها فراجعه عمر بمثل ما راجعه قبل ذلك فقال معاذ: ما وجدت أحدا يأخذ منى شيئا (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٦٨٨٨]
- ج ٢٦ ص ٣١٢
٢٩١٨٣- عن جرير بن عثمان الرحبى: أن معاوية بن عياض بن غطيف أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه، قال: ما هذا قال: يا أمير المؤمنين أما القباء فإن الرجل يشد فيضم ثيابه وأما الخفاف الرقاق فإنها أثبت فى الركب، فقال عمر: نعم ورخص له فى ذلك (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١١٧٧١]
-
٢٩١٨٤- عن عمر قال: إن مقاطع الحقوق عند الشروط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٥١٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٩٩، رقم ١٦٤٤٩) .
-
٢٩١٨٥- عن عمر قال: إن من الناس ناسا يقاتلون رياء وسمعة ومن الناس ناسا يقاتلون إذ رهبهم القتال فلم يجدوا غيره ومن الناس ناس من يقاتل ابتغاء وجه الله فأولئك هم الشهداء وإن كل نفس تبعث على ما تموت عليه [كنز العمال ١١٣٦٥]