مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٧٢ من ١٥٦
- ج ٢٧ ص ٣٢
٢٩٦٣٩- عن مجاهد قال: بلغ عمر أن عاملا له لا يقيل فكتب إليه عمر قل فإنى حدثت أن الشياطين لا تقيل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٢٠٠٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٣٩، رقم ٢٦٦٧٦) .
-
٢٩٦٤٠- عن سويد بن غفلة قال: بلغ عمر أن عماله يأخذون الخمر فى الجزية فنشدهم ثلاثا، فقيل له: إنهم ليفعلون، فقال: لا تفعلوا، ولكن ولوهم فى بيعها، وخذوا أنتم من الثمن، فإن اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٩٩٨١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٤، رقم ١٠٠٤٤) .
-
٢٩٦٤١- عن أبى عمرو الشيبانى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا أثرى من بيع الخمر، فقال: اكسروا كل آنية له، وفى لفظ: كل شىء قدرتم عليه، وسيروا كل ماشية له. ولا يورثن أحد له شيئا (أبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٧٩]
- ج ٢٧ ص ٣٣
٢٩٦٤٢- عن أبى عمرو الشيبانى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا يصوم الدهر فجعل يضربه بالدرة ويقول كل يا دهر كل يا دهر (ابن جرير)
-
٢٩٦٤٣- عن مليح بن عوف السلمى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبى وقاص صنع بابا مبوبا من خشب على باب داره وخص على قصره خصا من قصب، فبعث محمد بن مسلمة وأمرنى بالمسير معه وكنت دليلا بالبلاد، فخرجنا وقد أمره أن يحرق ذلك الباب وذلك الخص وأمره أن يقيم سعدا لأهل الكوفة فى مساجدهم، وذلك أن عمر بلغه عن بعض أهل الكوفة أن سعدا حابى فى بيع خمس باعه، فانتهينا إلى دار سعد فأحرق الباب والخص، وأقام محمد سعدا فى مساجدها فجعل يسألهم عن سعد ويخبرهم أن أمير المؤمنين أمره بهذا، فلا يجد أحدا يخبره إلا خيرا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠١١]
-
أخرجه ابن سعد (٥/٦٢) .
- ج ٢٧ ص ٣٤
٢٩٦٤٤- عن عباية بن رفاعة بن رافع قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال: انقطع الصويت فأرسل عمر محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه فقال: ائت سعدا وأحرق عليه بابه، فقدم الكوفة فلما أتى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب، فأتى سعد، فأخبر ثم وصف له صفته فعرفه، فخرج إليه سعد فقال محمد: إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت: انقطع الصويت فحلف سعد بالله ما قال ذلك، فقال محمد: نفعل الذى أمرنا ونؤدى عنك ما تقول وأقبل يعرض عليه أن يزوده، فأبى ثم ركب راحلته حتى قدم المدينة فلما أبصره عمر قال: لولا حسن الظن بك ما رأينا أنك أديت، وذكر أنه أسرع السير وقال: قد فعلت وهو يعتذر ويحلف بالله ما قال، فقال عمر: هل أمر لك بشىء قال: ما كرهت من ذلك، أن أرض العراق أرض رقيقة وأن أهل المدينة يموتون حولى من الجوع فخشيت أن آمر لك فيكون لك البارد ولى الحار، أما سمعت رسول
ج ٢٧ ص ٣٥الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يشبع المؤمن دون جاره (ابن المبارك، وأحمد، وابن راهويه، ومسدد) [كنز العمال ١٤٣٣١]
-
أخرجه ابن المبارك (١/١٧٩، رقم ٥١٣) ، وأحمد (١/٥٤، رقم ٣٩٠) . وقال الهيثمى (٨/١٦٧) رواه أحمد وأبو يعلى ببعضه ورجاله رجال الصحيح إلا أن عباية بن رفاعة لم يسمع من عمر.
-
٢٩٦٤٥- عن أسير بن عمرو قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا قال من قرأ القرآن ألحقته فى العين فقال عمر أف أف أيعطى على كتاب الله (أبو عبيد، وعلى بن حرب الطائى فى الثانى من حديثه) [كنز العمال ٤١٦٣]
- ج ٢٧ ص ٣٦
٢٩٦٤٦- عن يزيد بن أبى منصور قال: بلغ عمر بن الخطاب أن عامله على البحرين ابن الجارود أو ابن أبى الجارود أتى برجل يقال له ادرياس قامت عليه بينة بمكاتبة عدو المسلمين وأنه قد هم أن يلحق بهم فضرب عنقه وهو يقول: يا عمراه يا عمراه فكتب عمر إلى عامله ذلك فأمره بالقدوم عليه، فقدم فجلس له عمر وبيده حربة فدخل على عمر فعلا عمر لحيته بالحربة وهو يقول: ادرياس لبيك ادرياس لبيك وجعل الجارود يقول: يا أمير المؤمنين إنه كاتبهم بعورة المسلمين وهم أن يلحق بهم، فقال عمر: قتلته على همه وأينا لم يهمه لولا أن تكون سنة لقتلتك به (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠١٦٨]
- ج ٢٧ ص ٣٧
٢٩٦٤٧- عن سعيد بن جبير قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد ابن أبى سفيان يأكل ألوان الطعام فقال لمولى له: يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمنى، فلما حضر عشاؤه أعلمه، فأتى عمر فسلم واستأذن فأذن له، فدخل فقرب عشاؤه فجاء بثريد ولحم فأكل عمر معه، ثم قرب شواء فبسط يزيد يده وكف عمر ثم قال عمر: الله يا يزيد بن أبى سفيان أطعام بعد طعام والذى نفس عمر بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٥٩٢١]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٣، رقم ٥٧٨) .
- ج ٢٧ ص ٣٨
٢٩٦٤٨- عن سعيد بن يسار قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلى، فلما قدم قال: أنت الذى تزعم أنك مؤمن قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك ومما ذاك قال: أو لم تكونوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن فمن أيهم كنت فمد عمر إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٧٢٨]
-
٢٩٦٤٩- عن الثورى عن على بن الأقمر عن إبراهيم قال: بلغ عمر عن امرأة أنها حامل فأمر بها أن تحرس حتى تضع فوضعت ماء أسود فقال عمر لمة من الشيطان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٩، رقم ١٣٦٦٥) .
- ج ٢٧ ص ٣٩
٢٩٦٥٠- عن شريك بن عبد الرحمن قال: بلغنا أن شريك بن سمى القطيفى أتى إلى عمرو بن العاص فقال إنكم لا تعطونا ما يحسبنا أفتأذن لى بالزرع فقال له عمرو ما أقدر على ذلك فزرع شريك من غير إذن عمرو فلما بلغ ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب يخبره أن شريك بن سمى القطيفى حرث بأرض مصر فكتب إليه عمر أن ابعث إلى به فلما انتهى كتاب عمر إلى عمرو أقرأه شريكا فقال شريك لعمرو قتلتنى يا عمرو فقال ما أنا قتلتك أنت صنعت هذا بنفسك قال له إن كان هذا من رأيك فأذن لى بالخروج إليه من غير كتاب ولك عهد الله أجعل يدى فى يده فأذن له بالخروج فلما وقف على عمر قال توضأ يا أمير المؤمنين قال ومن أى الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمى القطيفى قال نعم يا أمير المؤمنين قال لأجعلنك نكالا لمن خلفك قال أو تقبل منى ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عمرو بن العاص أن شريك بن سمى جاءنا تائبا فقبلت منه (ابن عبد الحكم)
- ج ٢٧ ص ٤٠
٢٩٦٥١- عن جعفر بن برقان قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه مسكين وفى يده عنقود من عنب فناوله منه حبة ثم قال فيها مثاقيل ذر كثير (عبد بن حميد) [كنز العمال ١٦٩٧١]
-
٢٩٦٥٢- عن الأوزاعى قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال خففوا على الناس فى الخرص فإن فى المال العرية والواطئة والآكلة (أبو عبيد) [كنز العمال ١٦٨٨٦]
-
٢٩٦٥٣- عن يحيى بن سعيد قال: بلغنا أن عمر فتح بيت المقدس وأن رجلا من الجند أصاب رجلا من أهل الخراج فأراد أن يقيد، فقال الناس: ما لك أن تقيد كافرا من مسلم قال: إذا غلظت عليه فى العقل (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٣٨]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/١٠٠، رقم ٢٤١٠٤) .
-
٢٩٦٥٤- عن نافع قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال: يكون رجل من ولدى بوجه شين فيملأ الأرض عدلا، قال نافع: ولا أحسبه إلا عمر بن عبد العزيز (نعيم بن حماد فى الفتن، والترمذى فى التاريخ، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٣٦٢]
- ج ٢٧ ص ٤١
أخرجه نعيم بن حماد (١/١٢٢، رقم ٢٩٠) ، وابن عساكر (٤٥/١٥٥) .
-
٢٩٦٥٥- عن محمد بن المتوكل قال: بلغنى أن خاتم عمر نقشه كفى بالموت واعظا يا عمر (الختلى فى الديباج، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٨]
-
٢٩٦٥٦- عن عمر قال: بلغنى أن رجالا منكم يعزلون فإذا حملت الجارية، قال: ليس منى والله لا أوتى برجل منكم فعل ذلك إلا ألحقت به الولد فمن شاء فليعزل ومن شاء لا يعزل (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٥٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٣٢، رقم ١٢٥٢٢) .
-
٢٩٦٥٧- عن ابن أبى مليكة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومى حين جمع الناس فى رمضان أن يقوم بأهل مكة (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٤٧٠]
- ج ٢٧ ص ٤٢
٢٩٦٥٨- عن زيد بن أسلم قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب جاءته امرأة فقالت: إن زوجها لا يصيبها، فأرسل إلى زوجها فسأله فقال: كبرت وذهبت قوتى، فقال عمر: أتصيبها فى كل شهر مرة قال: أكثر من ذلك، قال عمر فى كم قال: أصيبها فى كل طهر مرة، قال عمر: اذهبى، فإن فى هذا ما يكفى المراة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩٢٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٦/٢٥٧، رقم ١٠٧٣٧) .
-
٢٩٦٥٩- عن عطاء بن أبى رباح قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب سمع رجلا يتكلم بالفارسية فى الطواف فأخذ بعضده وقال ابتغ إلى العربية سبيلا (الخرقى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٩٠٣٨]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٥٧، رقم ١٦٧٧) .
-
٢٩٦٦٠- عن ثابت بن الحجاج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت فإن سئلت عنه قلت استخلفت أمين الله وأمين رسوله (ابن سعد، والحاكم) [كنز العمال ٣٦٦٥٤]
- ج ٢٧ ص ٤٣
أخرجه ابن سعد (٣/٤١٣) ، والحاكم (٣/٣٠٠، رقم ٥١٦٥) .
-
٢٩٦٦١- عن أبى معشر قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال لو كنت مؤذنا لم أبال أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام ولو كانت الملائكة نزولا ما غلبهم أحد على الأذان (ابن زنجويه) [كنز العمال ٢٣١٥٧]
-
٢٩٦٦٢- عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يغتسل إلى بعيره (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٠٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٨٥، رقم ١٠٩٩) .
-
٢٩٦٦٣- عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يكسو البيت القباطى (الجندى فى فضائل مكة) [كنز العمال ٣٨٠٦٢]
- ج ٢٧ ص ٤٤
٢٩٦٦٤- عن جعفر بن برقان قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله فكان فى آخر كتابه أن حاسب نفسك فى الرخاء قبل حساب الشدة، قال من حاسب نفسه فى الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضاء والغبطة، ومن ألهته حياته وشغلته سيئاته عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة، فتذكر ما توعظ به لكى تنتهى عما تنهى عنه (البيهقى فى الزهد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٩٠]
-
٢٩٦٦٥- عن عبدة بن أبى لبابة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب مر فى المسجد ورجل قائم يصلى عليه طيلسان مزرر بالديباج، فقام إلى جنبه فقال: طول ما شئت فما أنا ببارح حتى تنصرف، فلما رأى ذلك الرجل انصرف إليه قال: أرنى ثوبك، فأخذه فقطع ما عليه من أزرار الديباج وقال: دونك ثوبك (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٦٤]