مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ٩ من ١٥٦
- ج ٢٥ ص ٣٤٩
أخرجه أحمد (١/١٦، رقم ٩٦) ، والضياء (١/٣٠٩، رقم ١٩٩) وقال: إسناده حسن.
-
٢٨١٣٨- عن عمر قال: إذا مضت على المولى أربعة أشهر فهى تطليقة وهو أملك بردها ما دامت فى عدتها (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٨١]
- ج ٢٥ ص ٣٥٠
أخرجه الدارقطنى (٤/٦٣) ، والبيهقى (٧/٣٧٨، رقم ١٥٠٠٠) .
-
٢٨١٣٩- عن عمر قال: إذا نكح العبد الحرة فقد أعتق نصفه وإذا نكح الحر الأمة فقد أرق نصفه (عبد الرزاق، سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والدارمى) [كنز العمال ٤٥٨٢١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٦٨، رقم ١٣١٠٣) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٢٩، رقم ٧٣٩) ، وابن أبى شيبة (٣/٤٦٦، رقم ١٦٠٦٥) ، والدارمى (٢/٤٨٦، رقم ٣١٣٥) .
-
٢٨١٤٠- عن عمر قال: إذا نكح العبد بغير إذن مواليه فنكاحه حرام وإذا نكح بإذن مواليه فالطلاق بيد من يستحل الفرج (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٨٢٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧ /٢٤١، رقم ١٢٩٧١) .
-
٢٨١٤١- عن عمر قال: إذا وجد أحدكم الحر فليسجد على طرف ثوبه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٢٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٩٨، رقم ١٥٥٨) ، وابن أبى شيبة (١/٢٤١، رقم ٢٧٦٨) ، والبيهقى (٣/١٨٣، رقم ٥٤٢٠) .
- ج ٢٥ ص ٣٥١
٢٨١٤٢- عن عمر قال: إذا وجدت لقطة فعرفها على باب المسجد ثلاثة أيام فإن جاء من يعرفها وإلا فشأنك بها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٣٧]
-
٢٨١٤٣- عن عمر قال: إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٥٣٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٤، رقم ٧٩٢٢)
-
٢٨١٤٤- عن عمر قال: إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال إلى الحج والعمرة فإنه أحد الجهادين (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٧٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٥/٧، رقم ٨٨٠٨) .
-
٢٨١٤٥- عن عمر قال: إذا وقعت الحدود وعرف الناس حقوقهم فلا شفعة بينهم (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٧٢٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٥٢١، رقم ٢٢٧٤٨) .
- ج ٢٥ ص ٣٥٢
٢٨١٤٦- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أراد ابن مسعود أن يشترى من امرأته جارية يتسرى بها فقالت لا أبيعكها حتى أشترط عليك أنك إن تبعها نفسى فأنا أولى بها بالثمن قال حتى أسأل عمر فسأله فقال لا تقربها وفيها شرط لأحد (عبد الرازق، وابن أبى شبيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٩٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٥٦، رقم ١٤٢٩١) ، والبيهقى (٥ /٣٣٦، رقم ١٠٦١١) .
-
٢٨١٤٧- عن أبى مجلز قال: أراد عمر أن لا يدع مصرا من الأمصار إلا أتاه فقال له كعب لا نأت العراق فإن فيه تسعة أعشار الشر (سعيد بن منصور) [كنز العمال] ٣٨٢٧٩
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/ ٤٨٣، رقم ٣٧٤٠٦)
-
٢٨١٤٨- عن ذهل بن كعب قال: أراد عمر أن يرجم المرأة التى فجرت وهى حامل فقال له معاذ إذن تظلم أرأيت الذى فى بطنها ما ذنبه على ما تقتل نفسين بنفس واحدة فتركها حتى وضعت حملها ثم رجمها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٥٢١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٤٣) .
- ج ٢٥ ص ٣٥٣
٢٨١٤٩- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام فى الناس فقال من كان تلقى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من القرآن فليأتنا به وكانوا كتبوا ذلك فى الصحف والألواح والعسب وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان فقتل وهو يجمع ذلك فقام عثمان فقال من كان عنده من كتاب الله شيئاً فليأتنا به وكان لا يقبل من ذلك شيئاً حتى يشهد عليه شاهدان فجاء خزيمة بن ثابت فقال إنى قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما قالوا ما هما قال تلقيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} إلى آخر السورة فقال عثمان وأنا أشهد أنهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما قال ختم بهما آخر ما نزل من القرآن فختم بها براءة (ابن أبى داود، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٥٩]
-
أخرجه ابن عساكر (١٦/٣٦٥) .
- ج ٢٥ ص ٣٥٤
٢٨١٥٠- عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم أصبح وقد عزم له فقال ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله (ابن سعد) [كنز العمال ٢٩٤٨٠]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
-
٢٨١٥١- عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها ثم كتب فى الأمصار من كان عنده شىء من ذلك فليمحه (أبو خيثمة، وابن عبد البر معا فى العلم) [كنز العمال ٢٩٤٧٦]
-
أخرجه أبى خيثمة فى كتاب العلم (١/١١، رقم ٢٦) .
-
٢٨١٥٢- عن محمد بن سلام قال: أراد عمر قتل الهرمزان فاستسقى فأتى بماء فأمسكه بيده فاضطرب فقال له عمر لا بأس عليك إنى غير قاتلك حتى تشربه فألقى القدح من يده فأمره عمر بقتله فقال أولم تؤمنى قال وكيف أمنتك قال قلت لا بأس عليك حتى تشربه ولا بأس أمان وأنا لم أشربه فقال قاتله الله آخذا ماءنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدق (الدينورى)
- ج ٢٥ ص ٣٥٥
٢٨١٥٣- عن عمر قال: أربع مقفلات النذر والطلاق والعتاق والنكاح (البخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٥٥٦]
-
أخرجه البيهقى (٧ /٣٤١) .
-
٢٨١٥٤- عن إبراهيم قال قال عمر: أربع يخفين عن الإمام التعوذ وبسم الله الرحمن الرحيم وآمين واللهم ربنا لك الحمد (ابن جرير) [كنز العمال ٢٢٨٩٣]
-
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٢/٨٧، رقم ٢٥٩٦)
-
٢٨١٥٥- عن ابن عباس قال: أردت أن أسأل عمر بن الخطاب عن قوله: {وإن تظاهرا عليه} فكنت أهابه، حتى حججنا معه فلما قضينا حجتنا قال: مرحبا بابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما حاجتك قلت أخبرنى عن قول الله: {وإن تظاهرا عليه} من هما قال: ما تسأل عنها أحدا أعلم بذلك منى، كنا ونحن بمكة لا يكلم أحد منا امرأته إذا كانت له حاجة سفع برجليها، فقضى منها حاجته فلما قدمنا المدينة تزوجنا من نساء الأنصار، فجعلن يكلمننا ويراجعننا فقمت إليها بقضيب فضربتها به، فقالت: يا عجبا لك يا ابن الخطاب فإن رسول الله
ج ٢٥ ص ٣٥٦- صلى الله عليه وسلم - تكلمه نساؤه، فدخلت على حفصة فقلت: يا بنية أنظرى لا تكلمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشىء، ولا تسأليه، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس عنده دينار ولا درهم يعطيكن، فما كان لك من حاجة حتى دهنك فسلينى، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح فى مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس، ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة، يسلم عليهن، ويدعو لهن، فإذا كان يوم إحداهن كان عندها وأنها أهديت لحفصة عكة فيها عسل من الطائف، أو من مكة فكان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل عليها حبسته حتى تلعقه وتسقيه منها، وإن عائشة أنكرت احتباسه عنها، فقالت لجويرية عندها حبشية يقال لها خضراء إذا دخل على حفصة فادخلى عليها فأنظرى ما يصنع فأخبرتها الجارية بشأن العسل، فأرسلت إلى صواحبها، فأخبرتهن وقالت: إذا دخل عليكن فقلن: إنا نجد منك ريح مغافير، ثم إنه دخل على عائشة فقالت يا رسول الله أطعمت شيئا منذ
ج ٢٥ ص ٣٥٧اليوم لكأنى أجد منك ريح مغافير، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد شىء عليه أن يوجد منه ريح شىء، فقال: هو عسل، والله لا أطعمه أبدا، حتى إذا كان يوم حفصة قالت: يا رسول الله إن لى حاجة إلى أبى نفقة لى عنده فأذن لى آتيه، فأذن لها، ثم أرسل إلى مارية جاريته فأدخلها بيت حفصة، فوقع عليها، فقالت حفصة: فوجدت الباب مغلقا، فجلست عند الباب فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فزع، ووجهه يقطر عرقا، وحفصة تبكى، فقال: ما يبكيك قالت: إنما أذنت لى من أجل هذا أدخلت أمتك بيتى، ثم وقعت عليها على فراشى، ما كنت تصنع هذا بامرأة منهن أما والله لا يحل لك هذا يا رسول الله، فقال: والله ما صدقت، أليس هى جاريتى وقد أحلها الله لى أشهدك أنها على حرام ألتمس رضاك، لا تخبرى بهذا امرأة منهن، فهى عندك أمانة فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرعت حفصة الجدار الذى بينها وبين عائشة، فقالت: ألا أبشرك أن رسول الله صلى
ج ٢٥ ص ٣٥٨الله عليه وسلم قد حرم عليه أمته، وقد أراحنا الله منها: فأنزل الله: {يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك} ثم قال: {وإن تظاهرا عليه} فهى عائشة وحفصة كانتا لا تكتم إحداهما الأخرى شيئا، فجئت فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فى مشربته فيها حصير، وإذا سقاء من جلود معلقة، وقد أفضى جنبه إلى الحصير، فأثر الحصير فى جنبه، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، فلما رأيته بكيت، فقال: ما يبكيك قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارس والروم يضطجع أحدهم على الديباج، فقال: هؤلاء قوم عجلوا طيباتهم فى الدنيا، والآخرة لنا، فقلت يا رسول الله: فما شأنك فعن خبر أتاك اعتزلتهن فقال: لا، ولكن بينى وبين أزواجى شىء، فأقسمت أن لا أدخل عليهن شهرا، ثم خرجت على الناس فقلت: يا أيها الناس ارجعوا فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بينه وبين أزواجه شىء فأحب أن يعتزل، فدخلت على حفصة فقلت: يا بنية أتكلمين رسول الله
ج ٢٥ ص ٣٥٩- صلى الله عليه وسلم - وتغيظينه فقالت: لا أكلمه بعد بشىء يكرهه، ودخلت على أم سلمة وكانت خالتى، فقلت لها كنحو ما قلت لحفصة، فقالت: عجبا لك يا عمر، كل شىء قد تكلمت فيه حتى تريد أن تدخل بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين أزواجه ما يمنعنا أن نغار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجكم يغرن عليكم وأنزل الله: {يا أيها النبى قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} الآية (الطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٧٠]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٣٢٤، رقم ٨٧٦٤) . قال الهيثمى (٥/١٠) : فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره.
- ج ٢٥ ص ٣٦٠
٢٨١٥٦- عن قرظة بن كعب الأنصارى قال: أردنا الكوفة فشيعنا عمر إلى صرار فتوضأ فغسل مرتين ثم قال تدرون لم شيعتكم فقلنا نعم نحن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إنكم تأتون أهل قرية لهم دوى بالقرآن كدوى النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امضوا وأنا شريككم (ابن سعد) [كنز العمال ٤٠١٧]
-
أخرجه ابن سعد (٦/٧) .
-
٢٨١٥٧- عن عمر: أرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمال فرددته فلما جئته قال ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك قلت يا رسول الله أليس قد قلت لى لا تأخذ من الناس شيئا قال إنما ذاك أن تسأل وأما ما جاءك من غير مسئلة فإنما هو رزق رزقكه الله (ابن أبى شيبة، وأبو يعلى، وابن عبد البر وصححه، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ١٧١٥٠]
- ج ٢٥ ص ٣٦١
أخرجه أبو يعلى (١/١٥٦، رقم ١٦٧) ، قال الهيثمى (٣/١٠٠) : رجاله موثقون. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٢٧٩ رقم ٣٥٤٦) .
-
٢٨١٥٨- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار، قال: فوجدته فى بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم، فقال لى: يا مال إنه قد دف فخذه فاقسمه بينهم، قال فقلت: لو أمرت بهذا غيرى، قال: فخذه يا مال قال: فجاء يرفأ فقال: هل لك يا أمير المؤمنين فى عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد، فقال عمر: نعم فأذن لهم، فدخلوا، ثم جاء فقال: هل لك فى عباس وعلى قال: نعم، فأذن لهما، قال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بينى وبين هذا، فقال بعض القوم: أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم، قال مالك: فخيل إلى أنهم كانوا قدموهم لذلك، قال عمر: اتئد أنشدكم بالله الذى بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا نورث ما
ج ٢٥ ص ٣٦٢تركنا صدقة قالوا: نعم. فأقبل على عباس وعلى فقال: أنشدكما بالله الذى بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا نورث ما تركنا صدقة قالا: نعم، قال عمر: فإن الله خص رسوله - صلى الله عليه وسلم - بخاصة لم يخص بها أحدا غيره قال: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى} ما أدرى هل قرأ الآية التى قبلها أم لا قال: فقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينكم أموال بنى النضير، فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقى هذا المال، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ منه نفقة سنة، ثم يجعل ما بقى أسوة المال، ثم قال: أنشدكم بالله الذى بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك قالوا: نعم، ثم نشد عليا وعباسا بمثل ما نشد به القوم أتعلمان ذلك قالا: نعم، قال: فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر: أنا ولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجئتما تطلب
ج ٢٥ ص ٣٦٣ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا نورث ما تركنا صدقة، فرأيتماه [كاذبا آثما غادرا خائنا] والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق، ثم توفى أبو بكر، فقلت: أنا ولى رسول الله وولى أبى بكر، فرأيتمانى كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنى لصادق بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جئتنى أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد، فقلتما: ادفعها إلينا، فقلت إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه أن تعملا فيها بالذى كان يعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر، فأخذتماها بذلك، فقال: أكذلك كان قالا: نعم قال: ثم جئتمانى لأقضى بينكما لا والله، لا أقضى بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فرداها إلى (عبد الرزاق، وأحمد، وأبو عبيد فى الأموال، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة،
ج ٢٥ ص ٣٦٤والطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ١٨٧٦٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٥/٤٦٩، رقم ٩٧٧٢) ، والبخارى (٣/١١٢٦، رقم ٢٩٢٧) ، ومسلم (٣/١٣٧٧، رقم ١٧٥٧) ، وأبو داود (٣/١٣٩، رقم ٢٩٦٣) ، والنسائى (٤/٦٤، رقم ٦٣١٠) ، وأبو عوانة (٤/٢٤٥، رقم ٦٦٦٦، ورقم ٦٦٦٨) ، والبيهقى (٦/٢٩٧، رقم ١٢٥٠٨) .