مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٩٣ من ١٥٦

  1. ٣٠١٤٣- عن ابن عمر عن عمر قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أرض من ثمغ فقال: احبس أصلها وسبل ثمرتها، قال ابن عمر: فإنها لأول صدقة تصدق بها فى الإسلام (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦١٥٠]

    ج ٢٧ ص ٣١٢
  2. ٣٠١٤٤- عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف كان يصلى قالت: كان يصلى الهجير، ثم يصلى بعدها ركعتين، ثم يصلى العصر، ثم يصلى بعدها ركعتين، قلت: فقد كان عمر يضرب عليهما وينهى عنهما فقالت: قد كان يصليهما وقد علم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصليهما ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام يصلون الظهر، ثم يصلون ما بين الظهر والعصر، ويصلون العصر، ثم يصلون ما بين العصر والمغرب، وقد أحسن (أبو العباس السراج فى مسنده) [كنز العمال ٢١٨١٣]

    ج ٢٧ ص ٣١٣
  3. ٣٠١٤٥- عن ابن عمر قال: سألت عمر أيتوضأ الرجل ورجلاه فى الخفين قال نعم إذا أدخلهما وهما طاهرتان (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٦٠٣]

  4. ٣٠١٤٦- عن أبى أمية قال: سألت عمر بن الخطاب المكاتبة، قال: فقال لى: كم تعرض قلت: أعرض مائة أوقية، قال: فما استزادنى وكاتبنى عليها وأراد أن يعجل لى من ماله طائفة قال: وليس عنده يومئذ مال قال: فأرسل إلى حفصة أم المؤمنين: إنى كاتبت غلامى وأريد أن أعجل له من مالى طائفة فأرسلى إلى مائتى درهم إلى أن يأتينى شىء، فأرسلت بها إليه، قال: فأخذها عمر ابن الخطاب بيمينه، قال: وقرأ هذه الآية فخذها بارك الله لك فيها، قال: فبارك الله لى فيها، عتقت منها وأصبت منها المال الكثير، فسألته أن يأذن لى إلى العراق، قال: أما إذ كاتبتك فانطلق حيث شئت، قال: فقال لى أناس كاتبوا مواليهم: كلم لنا أمير المؤمنين أن يكتب لنا كتابا إلى أمير العراق نكرم به، قال: وعلمت أن ذلك لا يوافقه فاستحييت من أصحابى، قال: فكلمته فقلت: يا أمير المؤمنين اكتب لنا كتابا إلى عاملك بالعراق نكرم به، قال: فغضب وانتهرنى، ولا والله ما سبنى

    ج ٢٧ ص ٣١٥سبة قط ولا انتهرنى قط قبلها قال: أتريد أن تظلم الناس قال قلت: لا، قال: فإنما أنت رجل من المسلمين يسعك ما يسعهم قال: فقدمت العراق فأصبت مالا وربحت ربحا كثيرا: قال: فأهديت له طنفسة ونمطا قال: فجعل يطايبنى ويقول: إن ذا لحسن، قال: قلت يا أمير المؤمنين إنما هى هدية أهديتها لك، قال: إنه قد بقى عليك من مكاتبتك شىء فبع هذا واستعن به فى مكاتبتك، فأبى أن يقبل (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٧٣]

    ج ٢٧ ص ٣١٤
  5. أخرجه ابن سعد (٧/١١٨) .

  6. ٣٠١٤٧- عن أبى محمد رجل من أهل المدينة قال: سألت عمر ابن الخطاب عن قوله تعالى: {وإذا أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم} قال: سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - كما سألتنى، فقال: خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم أجلسه، فمسح ظهره بيده اليمنى، فأخرج ذروا فقال ذرو ذرأتهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى وكلتا يديه يمين فقال ذرو ذرأتهم للناس يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النار (ابن جرير، وابن المنذر، وابن مندة فى الرد على الجهمية، وقال أبو محمد هذا يقال إنه مسلم بن يسار وقيل نعيم بن ربيعة) [كنز العمال ٤٣٧٦]

    ج ٢٧ ص ٣١٦
  7. أخرجه ابن جرير (٩/١١٤) .

  8. ٣٠١٤٨- عن كثير بن شهاب قال: سألت عمر بن الخطاب عن الجبن، فقال: إن الجبن يصنع من اللبن والماء واللبأ فكلوا واذكروا اسم الله، ولا يغرنكم أعداء الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٦٦]

  9. أخرجه ابن عساكر (٥٠/٣٠) .

  10. ٣٠١٤٩- عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفى قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر قال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت، فقال: كذلك أفتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له عمر: أربت عن ذى يديك سألتنى عن شىء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكيما أخالف (ابن سعد، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ١٢٨٧٥]

    ج ٢٧ ص ٣١٧
  11. أخرجه ابن سعد (٥/٥١٢) .

  12. ٣٠١٥٠- عن ابن عباس قال: سألت عمر بن الخطاب عن قول الله {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} قال: كان رجال من المهاجرين فى أنسابهم شىء فقالوا يوما: والله لوددنا أن الله أنزل قرآنا فى نسبنا، فأنزل الله ما قرأت، ثم قال لى: إن صاحبكم هذا - يعنى على بن أبى طالب - إن ولى زهد ولكن أخشى عليه عجبه بنفسه أن يذهب به، قلت: يا أمير المؤمنين إن صاحبنا من قد علمت والله ما نقول: إنه ما غير ولا بدل ولا أسخط رسول الله صلى

    ج ٢٧ ص ٣١٨الله عليه وسلم أيام صحبته ولا بنت أبى جهل وهو يريد أن يخطبها على فاطمة قلت: قال الله فى معصية آدم عليه السلام: (ولم نجد له عزما) فصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن الخواطر التى لا يقدر أحد دفعها عن نفسه وربما كانت من الفقيه فى دين الله العالم بأمر الله، فإذا نبه عليها رجع وأناب، فقال: يا ابن عباس من ظن أنه يرد بحوركم فيغوص فيها معكم حتى يبلغ قعرها فقد ظن عجزا (الزبير بن بكار فى الموفقيات) [كنز العمال ٣٧١٧٨]

  13. ٣٠١٥١- عن كثير بن شهاب قال: سألت عمر بن الخطاب عن الجبن فقال اذكر اسم الله وكل فإنما هو لبن أو لبأ (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤١٧٧١]

  14. أخرجه عبد الرزاق (٤/٥٣٩، رقم ٨٧٨٣) ، والبيهقى (١٠/٦، رقم ١٩٤٧٠) .

  15. ٣٠١٥٢- عن يعلى بن أمية قال: سألت عمر بن الخطاب قلت ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد آمن الناس فقال لى عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال صدقة تصدق الله به عليكم فاقبلوا صدقته (ابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، وعبد بن حميد، والدارمى، ومسلم،

    وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وابن خزيمة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان)

    ج ٢٧ ص ٣١٩
  16. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٠٣، رقم ٨١٥٩) ، وأحمد (١/٢٥، رقم ١٧٤) ، ومسلم (١/٤٧٨، رقم ٦٨٦) ، وأبو داود (٢/٣، رقم ١١٩٩) ، والنسائى (٣/١١٦، رقم ١٤٣٣) ، وابن ماجه (١/٣٣٩، رقم ١٠٦٥) ، وابن الجارود (ص ٤٦، رقم ١٤٦) ، وابن خزيمة (٢/٧١، رقم ٩٤٥) ، والطحاوى (١/٤١٥) ، وأبو يعلى (١/١٦٣، رقم ١٨١) ، وابن حبان (٦/٤٥٠، رقم ٢٧٤١) .

  17. ٣٠١٥٣- عن رجل قال: سألت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين أعلى المملوك زكاة قال لا فقلت على من هى فقال على مالكه (البيهقى) [كنز العمال ١٦٩٠٣]

    ج ٢٧ ص ٣٢٠
  18. أخرجه البيهقى (٤/١٠٨، رقم ٧١٤٢) .

  19. ٣٠١٥٤- عن هشام قال: سألت عمر عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والسحر وأكل مال اليتيم بغير حق وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وبكاء الوالدين المسلمين من العقوق وأكل الربا واستحلال آمين البيت الحرام والفرار من الزحف (اللالكائى) [كنز العمال ٨٨٨٤]

  20. ٣٠١٥٥- عن مسروق قال: سألت عمر بن الخطاب عن ذى قرابة لى ورث كلالة فقال: الكلالة الكلالة وأخذ بلحيته، ثم قال: والله لأن أعلمها أحب إلى من أن يكون لى ما على الأرض من شىء، سألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألم تسمع الآية التى أنزلت فى الصيف فأعادها ثلاث مرات (ابن جرير) [كنز العمال ٣٠٦٩٣]

  21. أخرجه ابن جرير فى التفسير (٦/٤٤) .

  22. ٣٠١٥٦- عن الأسود قال: سألت عمر عن رجل فاته الحج قال يحل بعمرة وعليه الحج من قابل (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨١٧]

    ج ٢٧ ص ٣٢١
  23. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٢٢٧، رقم ١٣٦٨٤) ، والبيهقى (٥/١٧٥، رقم ٩٦٠٤) .

  24. ٣٠١٥٧- عن عمير بن الأسود قال: سألت عمر قلت ما تقول فى الخفين للمحرم فقال هما نعلا من لا نعل له (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٨٢٤]

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٣٩، رقم ١٥٧٧٨) .

  26. ٣٠١٥٨- عن ابن عباس قال: سألت عمر: لأى شىء سميت الفاروق قال: أسلم حمزة قبلى بثلاثة أيام، ثم شرح الله صدرى للإسلام فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما فى الأرض نسمة أحب إلى من نسمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت أختى: هو فى دار الأرقم بن أبى الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة فى أصحابه جلوس فى الدار ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى البيت: فضربت الباب، فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة: ما

    ج ٢٧ ص ٣٢٢لكم قالوا: عمر بن الخطاب، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بمجامع ثيابى ثم نترنى نترة فما تمالكت أن وقعت على ركبتى فقال: ما أنت بمنته يا عمر فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا قال: بلى والذى نفسى بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم قلت: ففيم الاختفاء والذى بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه فى صفين: حمزة فى أحدهما وأنا فى الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إلى قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ الفاروق وفرق الله بى بين الحق والباطل (أبو نعيم فى الحلية وفيه أبان بن صالح ليس بالقوى وعند إسحاق بن عبد الله الدمشقى متروك) [كنز العمال ٣٥٧٤٢]

  27. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٠) .

  28. ٣٠١٥٩- عن ابن عباس قال: سألت عمر: لأى شىء سميت الفاروق قال: أسلم حمزة قبلى بثلاثة أيام، فخرجت إلى المسجد فأسرع أبو جهل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يسبه، فأخبر حمزة، فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التى فيها أبو جهل، فاتكأ على قوسه مقابل أبى جهل فنظر إليه، فعرف أبو جهل الشر فى وجهه فقال: مالك يا أبا عمارة فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه فسألت الدماء، فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختف فى دار الأرقم بن أبى الأرقم المخزومى، فانطلق حمزة فأسلم، وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومى فقلت: أرغبت عن دينك ودين آبائك واتبعت دين محمد قال: إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا منى قلت: من هو قال أختك وختنك فانطلقت فوجدت همهمة فدخلت فقلت: ما هذا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختنى فضربته وأدميته، فقامت إلى أختى وأخذت برأسى وقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك فاستحييت

    ج ٢٧ ص ٣٢٤حين رأيت الدماء فجلست وقلت: أرونى هذا الكتاب، فقالت: إنه لا يمسه إلا المطهرون، فقمت فاغتسلت، فأخرجوا لى صحيفة فيها بسم الله الرحمن الرحيم قلت: أسماء طيبة طاهرة {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله: {الأسماء الحسنى} فتعظمت فى صدرى وقلت: من هذا فرت قريش فأسلمت وقلت: أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: فإنه فى دار الأرقم، فأتيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة: ما لكم قالوا: عمر قال: وعمر افتحوا له الباب، فإن أقبل قبلنا منه، وإن أدبر قتلناه، فسمع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج، فتشهدت فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد قلت: يا رسول الله ألسنا على الحق قال: بلى قلت: ففيم الاختفاء فخرجنا صفين: أنا فى أحدهما وحمزة فى الآخر حتى دخلنا المسجد، فنظرت قريش إلى وإلى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة، فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفاروق يومئذ وفرق بين الحق والباطل (أبو نعيم فى

    ج ٢٧ ص ٣٢٥الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٥٣]

    ج ٢٧ ص ٣٢٣
  29. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٩) .

  30. ٣٠١٦٠- عن ابن أبى نجيح قال: سألت مجاهدا لم وضع عمر على أهل الشام من الجزية أكثر مما وضع على أهل اليمن فقال لليسار (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٧٦]

  31. ٣٠١٦١- عن عبد الرحمن قال: سألت محمد بن سيرين عن دخول الحمام فقال كان عمر ابن الخطاب يكرهه (مسدد) [كنز العمال ٢٧٤١٨]

  32. ٣٠١٦٢- عن أبى هريرة قال: سألنى رجل عن لحم أصيد لغيرهم، أيأكله وهو محرم فأفتيته أن يأكله، ثم ذكرت ذلك لعمر، فقال: لو أفتيته بغير ذلك لعلوت رأسك بالدرة ثم قال عمر: إنما نهيت أن تصطاده (ابن أبى شيبة، وابن جرير، والبيهقى) [كنزالعمال ١٢٧٧٧]

  33. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٣٠٧، رقم ١٤٤٦٦) ، والبيهقى (٥/١٨٨، رقم ٩٦٩٣) .

  34. ٣٠١٦٣- عن عمر قال: السائبة والصدقة ليومها يعنى يوم القيامة (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٦٢١]

    ج ٢٧ ص ٣٢٦
  35. أخرجه الثورى فى الفرائض (ص ٤٥، رقم ٦٣) ، وعبد الرزاق (٩/١١٨، رقم ١٦٥٧٤) ، وابن أبى شيبة (٤/٣٥٧، رقم ٢١٠١٤) ، وأبو عبيد فى الغريب (٣/٣٧٠) ، والبيهقى (١٠/٣٠١، رقم ٢١٢٧٢) .

  36. ٣٠١٦٤- عن حمزة بن عبد كلال قال: سار عمر إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها بلغه أن الطاعون فاش فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تقتحم عليها، فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها، فانصرف راجعا إلى المدينة، فعرس من ليلته تلك وأنا أقرب القوم منه، فلما انبعث انبعثت معه فى أثره فسمعته يقول: ردونى عن الشام بعد أن شارفت عليه لأن الطاعون فيها، وما منصرفى عنه بمؤخر أجلى، وما كان قدومى بمعجل عن أجلى، ألا ولو قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بد لى منها لقد سرت

    ج ٢٧ ص ٣٢٧حتى أدخل الشام ثم أنزل حمص فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها فى البرث الأحمر منها (أحمد، والشاشى، والطبرانى، والحاكم، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وابن عساكر، قال الذهبى: منكر جدًّا، وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال: لا يصح فيه أبو بكر سليمان بن عبد الله الذهلى متروك) [كنز العمال ٣٨١٨٨]

  37. ٣٠١٦٥- عن أبى عبيدة قال: سافر عبد الله بن مسعود سفرا فذكروا أن العطش قتله هو وأصحابه فذكروا ذلك لعمر فقال: لهو أن يفجر الله له عينا يسقيه منها هو وأصحابه أظن عندى من أن يقتله عطشا (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٠٦]

  38. أخرجه ابن عساكر (٣٣/١٤٩) .

  39. ٣٠١٦٦- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سافر ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرملوا بحى من الأعراب فسألوهم القرى فأبوا فسألوهم الشراء فأبوا فضغطوهم، فأصابوا من طعامهم فذهب الأعراب إلى عمر بن الخطاب يشكونهم، فأشفقت الأنصار، فقال عمر: تمنعون ابن السبيل ما يخلف الله الليل والنهار من ضروع الإبل والغنم وابن السبيل أحق بالماء من الساكن عليه (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٥٩٩٣]

    ج ٢٧ ص ٣٢٨
  40. أخرجه البيهقى (١٠/٣، رقم ١٩٤٥٣) .