مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٩٦ من ١٥٦

  1. ٣٠٢١٢- عن عباية بن الرداد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها شىء قلت أرأيت إذا كنت خلف الإمام قال اقرأ فى نفسك (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢١٠٧]

    ج ٢٧ ص ٣٤٧
  2. أخرجه ابن سعد (٦/١٤٧) ، والبيهقى (٢/١٦٧، رقم ٢٧٥٨) .

  3. ٣٠٢١٣- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول من نام عن حزبه أو عن شىء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل (ابن المبارك) [كنز العمال ٢٣٣٩٢]

  4. أخرجه ابن المبارك (١/٤٤١، رقم ١٢٤٧) .

  5. ٣٠٢١٤- عن أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول والله لئن بقيت لأهل هذا العام المقبل لألحقن آخر الناس بأولهم ولأجعلنهم بيانا واحدا (أبو عبيد، وابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٤]

    ج ٢٧ ص ٣٤٨
  6. أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٢) .

  7. ٣٠٢١٥- عن شيخ من بنى غفار قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول وذكر خالدا وموته فقال: قد ثلم فى الإسلام ثلمة لا ترتق قال: يا أمير المؤمنين لم يكن رأيك فيه فى حياته على هذا، قال: قدمت على ما كان منى إليه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠١٧]

  8. ٣٠٢١٦- عن ناشرة بن سمى اليزنى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس: إن الله جعلنى خازنا لهذا المال، وقاسما له، ثم قال: بل الله يقسمه، وأنا باد بأهل النبى - صلى الله عليه وسلم -، ثم أشرفهم ففرض لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا جويرية وصفية وميمونة، قالت عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعدل بيننا، فعدل بينهن عمر، ثم قال: إنى بادئ بى وبأصحابى المهاجرين الأولين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانا ثم أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن شهد بدرا من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد الحديبية ثلاثة آلاف، وقال: من أسرع فى الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ فى الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته (الشافعى) [كنز العمال ١١٦٩٦]

    ج ٢٧ ص ٣٤٩
  9. أخرجه أيضا أحمد (٣/٤٧٥، رقم ١٥٩٤٦) ، والبيهقى (٦/٣٤٩، رقم ١٢٧٧٤) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٥٧، رقم ٣٢٨٩٦) ، وقال الهيثمى (٦/٣)

  10. ٣٠٢١٧- عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته يقول وبينى وبينه جدار وهو فى جوف الحائط: أمير المؤمنين والله لتتقين الله أو ليعذبنك (مالك، وابن سعد، وابن أبى الدنيا فى محاسبة النفس، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩١١]

    ج ٢٧ ص ٣٥٠
  11. أخرجه مالك (٢/٩٩٢، رقم ١٨٠٠) ، وابن سعد (٣/٢٩٢) ، وابن عساكر (٤٤/٣١٠) .

  12. ٣٠٢١٨- عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر على المنبر وهو يقول لا أجد أحدا جامع فلم يغتسل أنزل أو لم ينزل إلا عاقبته (سعيد بن منصور، وابن سعد) [كنز العمال ٢٧٣٢٢]

  13. أخرجه ابن سعد (٥/١٢٠) .

  14. ٣٠٢١٩- عن الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة قال: سمعت عمر وجاءه رجل فى وسط أيام التشريق وقد فاته الحج فقال عمر طف بالبيت وبين الصفا والمروة وعليك الحج من قابل (البيهقى) [كنز العمال ١٢٨١٨]

  15. أخرجه البيهقى (٥/١٧٥، رقم ٩٦٠٦) .

  16. ٣٠٢٢٠- عن قبيصة قال: سمعت عمر وهو يقول على المنبر من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتوب لا يتاب عليه ومن لا يتق لا يوقه (البخارى فى الأفراد، وابن خزيمة وجعفر الفريابى فى الذكر) [كنز العمال ٤٤١٨٦]

    ج ٢٧ ص ٣٥١
  17. ٣٠٢٢١- عن أسلم قال: سمعت عمر يقول أيها الناس إنى أخشى أن يكون سخطة عمتنا جميعا فأعتبوا ربكم وانزعوا وتوبوا إليه وأحدثوا خيرا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٠٣]

  18. أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٢) .

  19. ٣٠٢٢٢- عن أسلم قال: سمعت عمر يقول: اجتمعوا لهذا المال، فانظروا لمن ترونه، وإنى قد قرأت آيات من كتاب الله سمعت الله يقول: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} إلى قوله {أولئك هم الصادقون} والله ما هو لهؤلاء وحدهم {والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم} الآية، والله ما هو لهؤلاء وحدهم {والذين جاؤا من بعدهم} الآية والله ما من أحد من المسلمين إلا وله حق فى هذا المال، أعطى منه أو منع حتى راع بعدن (ابن أبى شيبة،

    ج ٢٧ ص ٣٥٢والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٥٠]

  20. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٧١) ، والبيهقى (٦/٣٥١) .

  21. ٣٠٢٢٣- عن بشر بن حرب قال: سمعت عمر يقول: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - عند حجرة عائشة يقول: اللهم بارك لنا فى مدينتنا وصاعنا ومدنا وشامنا ويمننا، ثم استقبل مطلع الشمس فقال: من ههنا يطلع قرن الشيطان من ههنا الزلازل والفتن والفدادون (رستة فى الإيمان ورجاله موثقون غير أنى أظن أن النسخة سقط منها لفظ ابن فإن الحديث معروف عن ابن عمر لا عن عمر خصوصا أن فى إسناده عن بشر بن حرب قال سمعت عمر وبشر بن حرب لم يدرك عمر ثم رأيت ابن عساكر، أخرجه عن بشر بن حرب قال سمعت عمر فذكره وقال كذا قال والصواب ابن عمر فحمدا لله) [كنز العمال ٣٨١٢٤]

  22. ٣٠٢٢٤- عن حبيب بن صهبان قال: سمعت عمر يقول: ظهور المسلمين حمى الله، لا تحل لأحد إلا أن يجرحها بحد، وقد رأيت بياض إبطيه قائما يقيد من نفسه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٦٤]

  23. أخرجه عبد الرزاق (٧/٤١٣، رقم ١٣٦٧٥) .

  24. ٣٠٢٢٥- عن ابن عمر قال: سمعت عمر يقول عام الرمادة اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٠]

    ج ٢٧ ص ٣٥٣
  25. أخرجه ابن سعد (٣/٣١٢) .

  26. ٣٠٢٢٦- عن ابن عمر قال: سمعت عمر يقول لقد طعننى أبو لؤلؤة وما أظنه إلا كلبا حتى طعننى الثالثة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٠]

  27. أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٨) .

  28. ٣٠٢٢٧- عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول والله لا أنهاكم عن المتعة وإنها لفى كتاب الله ولقد فعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعنى فى الحج (النسائى) [كنز العمال ١٢٤٧٦]

  29. أخرجه النسائى (٥/١٥٣، رقم ٢٧٣٦) .

  30. ٣٠٢٢٨- عن المسور بن مخرمة قال: سمعت عمر يقول: يا معشر المسلمين إنى لا أخاف الناس عليكم إنما أخافكم على الناس، إنى قد تركت فيكم اثنين لن تبرحوا بخير ما لزمتموهما: العدل فى الحكم، والعدل فى القسم، وإنى قد تركتكم على مثل مخرفة النعم إلا أن يتعوج قوم فيعوج بهم (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤٣]

  31. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٩٤، رقم ٣٠٦٠٩) ، والبيهقى (١٠/١٣٤، رقم ٢٠٢٤٠) .

    ج ٢٧ ص ٣٥٤
  32. ٣٠٢٢٩- عن الأسود قال: سمعت عمر يلبى عشية عرفة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤١١]

  33. ٣٠٢٣٠- عن رجل من ثقيف قال: سمعت عمر ينادى أيها الناس أخروا الأحمال فإن الأيدى معلقة والأرجل موثقة (البيهقى) [كنز العمال ٢٥٦٢٨]

  34. أخرجه البيهقى (٦/١٢١) .

  35. ٣٠٢٣١- عن ابن عباس قال: سمعت عمر يهل بالمزدلفة فقلت له يا أمير المؤمنين فيم الإهلال قال وهل قضينا نسكنا (البيهقى) [كنز العمال ١٢٤٤٥]

  36. أخرجه البيهقى (٥/١١٣، رقم ٩٢٢٩) .

  37. ٣٠٢٣٢- عن أسلم قال: سمعت عمرو بن العاص يوما ذكر عمر فترحم عليه ثم قال: ما رأيت أحدا بعد نبى الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر أخوف لله من عمر، لا يبالى على من وقع الحق على ولد أو والد، ثم قال: والله إنى لفى منزلى ضحى بمصر إذ أتانى آت فقال: قدم عبد الله وعبد الرحمن ابنا عمر غازيين، فقلت للذى أخبرنى: أين نزلا فقال: فى موضع كذا وكذا لأقصى مصر وقد كتب إلى عمر: إياك أن يقدم عليك أحد من أهل بيتى فتحبوه بأمر لا تصنعه بغيره فأفعل بك ما أنت أهله. فأنا لا أستطيع أن أهدى لهما ولا آتيهما فى منزلهما خوفا من أبيهما، فوالله إنى لعلى ما أنا عليه - إلى أن قال قائل: هذا عبد الرحمن بن عمر وأبو سروعة على الباب يستأذنان، فقلت: يدخلان، فدخلا وهما منكسران وقالا: أقم علينا حد الله فأنا قد أصبنا البارحة شرابا فسكرنا، فزبرتهما وطردتهما. فقال عبد الرحمن: إن لم تفعل أخبرت أبى إذا قدمت عليه، فحضرنى رأى وعلمت أنى إن لم

    ج ٢٧ ص ٣٥٦أقم عليها الحد غضب على عمر فى ذلك وعزلنى وخالفه ما صنعت، فنحن على ما نحن عليه إذ دخل عبد الله بن عمر فقمت إليه فرحبت به وأردت أن أجلسه على صدر مجلسى فأبى على وقال: إن أبى نهانى أن أدخل عليك إلا أن لا أجد بدا وإنى لم أجد بدا من الدخول عليك، إن أخى لا يحلق على رؤوس الناس أبدا، فأما الضرب فاصنع ما بدا لك، قال: وكانوا يحلقون مع الحد. قال: فأخرجتهما إلى صحن الدار فضربتهما الحد، ودخل ابن عمر بأخيه عبد الرحمن إلى بيت من الدار فحلق رأسه ورأس أبى سروعة، فوالله ما كتبت إلى عمر بحرف مما كان حتى إذا تحينت كتابى فإذا هو يطم فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاصى بن العاصى، فعجبت لك يا ابن العاصى ولجرأتك على وخلاف عهدى، أما إنى قد خالفت فيك أصحاب بدر ممن هو خير منك واخترتك لجرأتك عنى وإنفاذ عهدى فأراك تلوثت بما قد تلوثت، فما أرانى إلا عازلك ومنشى عزلك تضرب عبد الرحمن بن عمر فى بيتك

    ج ٢٧ ص ٣٥٧وتحلق رأسه فى بيتك وقد عرفت أن هذا يخالفنى إنما عبد الرحمن رجل من رعيتك تصنع به ما تصنع بغيره من المسلمين ولكن قلت: هو ولد أمير المؤمنين، وقد عرفت أن لا هوادة لأحد من الناس عندى فى حق يجب لله عليه، فإذا جاءك كتابى هذا فابعث به فى عباءة على قتب حتى يعرف سوء ما صنع. فبعثت به كما قال أبوه وأقرأت ابن عمر كتاب أبيه وكتبت إلى عمر كتابا أعتذر فيه وأخبره أنى ضربته فى صحن دارى، وبالله الذى لا يحلف بأعظم منه إنى لأقيم الحدود فى صحن دارى على الذمى والمسلم، وبعثت بالكتاب مع عبد الله بن عمر. قال أسلم: فقدم بعبد الرحمن على أبيه فدخل عليه وعليه عباءة ولا يستطيع المشى من مركبه، فقال: يا عبد الرحمن فعلت وفعلت السياط فكلمه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا أمير المؤمنين قد أقيم عليه الحد مرة فما عليه أن تقيمه ثانية. فلم يلتفت إلى هذا عمر وزبره، فجعل عبد الرحمن يصيح: إنى مريض وأنت قاتلى فضربه الثانية الحد وحبسه. ثم مرض

    ج ٢٧ ص ٣٥٨فمات (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠١٣]

    ج ٢٧ ص ٣٥٥
  38. ٣٠٢٣٣- عن يحيى بن أيوب الخزاعى قال: سمعت من يذكر أنه كان زمن عمر بن الخطاب شاب متعبد قد لزم المسجد، وكان عمر به معجبا، وكان له أب شيخ كبير، فكان إذا صلى العتمة انصرف إلى أبيه، وكان طريقه على باب امرأة فافتتنت به، فكانت تنصب نفسها له على طريقه، فمر بها ذات ليلة، فما زالت تغويه حتى تبعها، فلما أتى الباب دخلت وذهب يدخل، فذكر الله، وجلى عنه، ومثلت هذه الآية على لسانه: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} فخر الفتى مغشيا عليه فدعت المرأة جارية لها فتعاونتا عليه فحملتاه إلى بابه، واحتبس على أبيه، فخرج أبوه يطلبه فإذا به على الباب مغشيا عليه، فدعا بعض أهله فحملوه فأدخلوه، فما أفاق حتى ذهب من الليل ما شاء الله فقال له أبوه: يا بنى ما لك قال خير قال فإنى أسألك بالله فأخبره بالأمر، قال أى بنى وأى آية قرأت فقرأ الآية التى كان قرأ، فخر مغشيا

    ج ٢٧ ص ٣٥٩عليه، فحركوه فإذا هو ميت فغسلوه فأخرجوه ودفنوه ليلا، فلما أصبحوا رفع ذلك إلى عمر فجاء عمر إلى أبيه فعزاه به، وقال: هلا آذيتنى قال: يا أمير المؤمنين كان ليلا قال عمر: فاذهبوا بنا إلى قبره، فأتى عمر ومن معه القبر، فقال عمر: يا فلان {ولمن خاف مقام ربه جنتان} فأجابه الفتى من داخل القبر يا عمر قد أعطانيهما ربى فى الجنة مرتين (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٣٤]

  39. أخرجه ابن عساكر (٤٥/٤٥٠) .

  40. ٣٠٢٣٤- عن عمر قال: سمعت منادى النبى - صلى الله عليه وسلم - ينادى لا يقربن الصلاة سكران (ابن جرير) [كنز العمال ٢٢٤١٩]