مسند عثمان بن عفان
٧٧٥ فقرة، ج ٢٩ ص ٣٦
الصفحة ٩ من ٢٠
- ج ٢٩ ص ١١١
٣١٨٢٤- عن حكيم بن عباد بن حنيف قال: أول منكر ظهر بالمدينة حين فاضت الدنيا وانتهى سمن الناس طيران الحمام والرمى فى الجلاهق فاستعمل عليها عثمان رجلا من بنى ليث فقصها وكسر الجلاهق (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٦٧٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٩/٢٢٨) .
- ج ٢٩ ص ١١٢
٣١٨٢٥- عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: باع ابن عمر عبدا له بالبراءة بثمانمائة درهم فوجد الذى اشتراه به عيبا فقال لابن عمر لم تسمه لى فاختصما إلى عثمان بن عفان فقال الرجل باعنى عبدا به داء لم يسمه لى فقال ابن عمر بعته بالبراءة فقضى عثمان أن يحلف ابن عمر بالله لقد باعه وما به داء يعلمه فأبى ابن عمر أن يحلف وارتجع العبد فباعه ابن عمر بعد ذلك بألف وخمسمائة درهم (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٤٨]
-
أخرجه مالك (٢/٦١٣، رقم ١٢٧٤) ، وعبد الرزاق (٨/١٦٢، رقم ١٤٧٢١) ، والبيهقى (٥/٣٢٨، رقم ١٠٥٦٨) .
- ج ٢٩ ص ١١٣
٣١٨٢٦- بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - وفدا إلى اليمن فأمر عليهم أميرا منهم وهو أصغرهم فمكث أياما لم يسر فلقى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا منهم فقال يا فلان أما انطلقت قال يا رسول الله أميرنا يشتكى رجله فأتاه النبى - صلى الله عليه وسلم - ونفث عليه بسم الله وبالله أعوذ بعزته وقدرته من شر ما فيها سبع مرات فبرأ الرجل فقال له شيخ يا رسول الله أتؤمره علينا وهو أصغرنا فذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - قراءته القرآن فقال الشيخ يا رسول الله لولا أنى أخاف أن أتوسده فلا أقوم به لتعلمته فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تفعل تعلم القرآن فإنما مثل القرآن كجراب ملأته مسكا ثم ربطت على فيه فإن فتحته فاح إليك ريح المسك وإن تركته كان مسكا موضوعا كذلك مثل القرآن إذا قرأته أوكان فى صدرك (الطبرانى فى الأوسط، والبغوى فى مسند عثمان وقال لا أعلم حدث به عن يحيى بن سلمة بن كهيل غير أرطاة بن حبيب وزعموا أنه كان ثقة فى الحديث وهو حديث غريب)
- ج ٢٩ ص ١١٤
[كنز العمال ٤٠٢٠]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/١٥٠، رقم ٧١٢٦) .
-
٣١٨٢٧- عن مهاجر بن حبيب وإبراهيم بن مصقلة قال: بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليه فقال له ارفع رأسك ترى هذه الكوة فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشرف منها الليلة فقال يا عثمان أحصروك قلت نعم فأدلى لى دلوا شربت منه فإنى أجد برده على كبدى ثم قال لى إن شئت دعوت الله فينصرك عليهم وإن شئت أفطرت عندنا قال عبد الله فقلت له ما الذى اخترت قال الفطر عنده فانصرف عبد الله إلى منزله فلما ارتفع النهار قال لابنه اخرج فانظر ما صنع عثمان فإنه لا ينبغى أن يكون هذه الساعة حيا فانصرف إليه فقال قد قتل الرجل (الحارث) [كنز العمال ٣٦٢٩٦]
-
أخرجه الحارث (٢/٩٠١، رقم ٩٧٩) .
-
٣١٨٢٨- عن ابن عباس قال: بعثت أنا ومعاوية حكمين فقيل لنا إن رأيتما أن تجمعا جمعتما وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما قال معمر وبلغنى أن الذى بعثهما عثمان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٢٧٠]
- ج ٢٩ ص ١١٥
أخرجه عبد الرزاق (٦/٥١٢، رقم ١١٨٨٥) .
-
٣١٨٢٩- عن أبى المنهال قال: بلغنا أن عثمان بن عفان قال يوما وهو على المنبر أذكر الله رجلا سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول إن القرآن أنزل على سبعة أحرف كلهن شاف كاف لما قام فقاموا حتى لم يحصوا ليشهدوا بذلك ثم قال عثمان وأنا أشهد معكم لأنا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك (الحارث، وأبو يعلى) [كنز العمال ٤٨٢٤]
-
أخرجه الحارث (٢/٧٣٤، رقم ٧٢٧) ، وأبو يعلى كما فى مجمع الزوائد (٧/١٥٢) قال الهيثمى: فيه راو لم يسم.
- ج ٢٩ ص ١١٦
٣١٨٣٠- عن ابن شهاب قال: بلغنا أنه كان أنزل قرآن كثير فقتل علماؤه يوم اليمامة الذين كانوا قد وعوه ولم يعلم بعدهم ولم يكتب فلما جمع أبو بكر وعمر وعثمان القرآن ولم يوجد مع أحد بعدهم وذلك فيما بلغنا حملهم على أن تتبعوا القرآن فجمعوه فى الصحف فى خلافة أبى بكر خشية أن يقتل رجال من المسلمين فى المواطن معهم كثير من القرآن فيذهبوا بما معهم من القرآن فلا يوجد عند أحد بعدهم فوفق الله عثمان فنسخ ذلك الصحف فى المصاحف فبعث بها إلى الأمصار وبثها فى المسلمين (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤٧٧٨]
-
٣١٨٣١- عن مالك قال: بلغنى أن رجلا أتى عثمان بن عفان برجل كسر أنفه فقال له مر بين يدى فى الصلاة وأنا أصلى وقد بلغنى ما سمعته فى المار بين يدى المصلى قال له عثمان فما صنعت شرا يا ابن أخى ضيعت الصلاة وكسرت أنفه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٧١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٣٤، رقم ٢٣٨٤) .
- ج ٢٩ ص ١١٧
٣١٨٣٢- عن عطاء قال: بلغنى أن عثمان كان إذا كبر يخلف بيديه أذنيه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٤٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٧٠، رقم ٢٥٢٧) .
-
٣١٨٣٣- عن غزوان أبى حاتم قال: بينا أبو ذر عند باب عثمان لم يؤذن له إذ مر به رجل من قريش فقال يا أبا ذر ما يجلسك ها هنا قال يأبى هؤلاء أن يأذنوا لى فدخل الرجل فقال يا أمير المؤمنين ما بال أبو ذر على الباب لا يؤذن له فأمر فأذن له فجاء حتى جلس ناحية القوم وميراث عبد الرحمن بن عوف يقسم فقال عثمان لكعب يا أبا إسحاق أرأيت المال إذا أدى زكاته هل يخشى على صاحبه فيه تبعته قال لا فقام أبو ذر ومعه عصا فضرب بها بين أذنى كعب ثم قال يا ابن اليهودية تزعم أنه ليس عليه حق فى ماله إذا أدى الزكاة والله تعالى يقول {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: ٩] والله تعالى يقول {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} [الإنسان: ٨] والله تعالى يقول {وفى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم}
- ج ٢٩ ص ١١٨
[المعارج ٢٤، ٢٥] فجعل يذكر نحو هذا من القرآن فقال عثمان للقرشى إنا نكره أن نأذن لأبى ذر من أجل ما ترى (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٦٩٧٢]
-
أخرجه البيهقى (٣/١٩٤، رقم ٣٣٠٩) .
-
٣١٨٣٤- عن عثمان قال: بينما أنا أمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء إذ بعمار وأبوه وأمه يعذبون فى الشمس ليرتدوا عن الإسلام فقال أبو عمار يا رسول الله الدهر هكذا فقال صبرا يا آل ياسر اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت (الحاكم فى الكنى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٦٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٣/٣٦٩) .
-
٣١٨٣٥- عن قتادة قال: تزوج غلام لأبى موسى امرأة غرها بنفسه حرة بغير إذن أبى موسى فساق إليها خمس قلائص فجاء حمزة إلى عثمان فأبطل النكاح وأعطاها قلوصين ورد إلى أبى موسى ثلاثا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٢٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (/٧ ٢٤٣، رقم ١٢٩٨٤) .
- ج ٢٩ ص ١١٩
٣١٨٣٦- عن حمران قال: توضأ عثمان بن عفان يوما وضوء حسنا ثم قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فأحسن الوضوء ثم قال من توضأ هكذا ثم رجع إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة غفر له ما خلا من ذنبه (مسلم، وأبو عوانة) [كنز العمال ٢٦٧٩٦]
-
أخرجه مسلم (١/٢٠٨، رقم ٢٣٢) ، وأبى عوانة (١/٣٤٥، رقم ١٢٣٧) .
-
٣١٨٣٧- عن عامر بن شقيق قال: توضأ عثمان فخلل أصابع رجليه ثم قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك (أبو يعلى) [كنز العمال ٢٦٨٧٧]
- ج ٢٩ ص ١٢٠
٣١٨٣٨- عن سعيد بن سفيان القارى قال: توفى أخى وأوصى بمائة دينار فى سبيل الله فدخلت على عثمان بن عفان وعنده رجل قاعد وعلى قباء جيبه وفروجه مكفوف بحرير فلما رآنى ذلك الرجل أقبل على يجاذبنى قبائى ليخرقه فلما رأى ذلك عثمان قال دع الرجل فتركنى ثم قال لقد عجلتم فسألت عثمان فقلت يا أمير المؤمنين توفى أخى وأوصى بمائة دينار فى سبيل الله فما تأمرنى قال هل سألت أحدا قبلى فقلت لا قال لإن استفيت أحدا قبلى فأفتاك غير الذى أفتيتك به ضربت عنقه إن الله أمرنا بالإسلام فأسلمنا كلنا فنحن المسلمون وأمرنا بالهجرة فهاجرنا فنحن المهاجرون أهل المدينة ثم أمرنا بالجهاد فجاهدتم فأنتم المجاهدون أهل الشام أنفقها على نفسك أو على أهلك وعلى ذوى الحاجة ممن حولك فإنه لو خرجت بدرهم ثم اشتريت به لحما فأكلت أنت وأهلك كتب لك بسبعمائة درهم فخرجت من عنده فسألت عن الرجل الذى يجاذبنى فقيل هو على بن أبى طالب فأتيته فى منزله فقلت ما رأيت منى فقال سمعت رسول
ج ٢٩ ص ١٢١الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أوشك أن تستحل أمتى فروج النساء والحرير وهذا أول حرير رأيته على أحد من المسلمين فخرجت من عنده فبعته (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٨٦٠]
-
٣١٨٣٩- عن أبى إسحاق السبيعى قال: جاء رجل إلى عثمان بن عفان فقال يا أمير المؤمنين إنى قتلت فهل لى من توبة فقرأ عليه عثمان {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب} [غافر ١: ٣] ثم قال اعمل ولا تيأس (أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان فى حديثه، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٤٢٦]
-
أخرجه البيهقى (٨/١٧، رقم ١٥٦١٢) .
-
٣١٨٤٠- عن ابن شهاب قال: جاءت أمة سوداء فى إمارة عثمان إلى أهل ثلاثة أبيات قد تناكحوا فقالت أنتم بنى وبناتى ففرق بينهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٩٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٨٢، رقم ١٣٩٧٠) .
- ج ٢٩ ص ١٢٢
٣١٨٤١- عن الحارث مولى عثمان قال: جَلَسَ عُثْمَانُ يَوْماً وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَدَعَا بِمَاءٍ فِى إِنَاءٍ أَظُنُّهُ سَيَكُونُ فِيهِ مُدٌّ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ وُضُوئِى هَذَا ثُمَّ قَالَ وَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِى ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَبِيتَ يَتَمَرَّغُ لَيْلَتَهُ ثُمَّ إِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الصُّبْحَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
ج ٢٩ ص ١٢٣قَالُوا هَذِهِ الْحَسَنَاتُ فَمَا الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ يَا عُثْمَانُ قَالَ هُنَّ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ (أحمد، والعدنى، والبزار، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ٢١٦٢٢]
-
أخرجه أحمد (١/٧١، رقم ٥١٣) ، والبزار (٢/٦٢، رقم ٤٠٥) ، قال الهيثمى (١/٢٩٧) : رجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان بن عفان وهو ثقة. وابن جرير فى تفسيره (١٥/٢٥٤) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٣، رقم ٢٨١٧) ، والضياء (١/٤٤٩، رقم ٣٢٣) .
-
٣١٨٤٢- عن محمد بن عبد الرحمن القرشى قال: حبس عثمان بن عفان والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله دورهم (ابن جرير) [كنز العمال ٤٦١٥١]
-
أخرجه مالك فى المدونة الكبرى (١٥/١٠٥) .
- ج ٢٩ ص ١٢٤
٣١٨٤٣- عن سعيد بن المسيب قال: حَجَّ عَلِىٌّ وَعُثْمَانُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ فَقَالَ عَلِىٌّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا. فَلَبَّى عَلِىٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ فَقَالَ عَلِىٌّ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ التَّمَتُّعِ قَالَ بَلَى قَالَ لَهُ عَلِىٌّ أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَمَتَّعَ قَالَ بَلَى (أحمد، والنسائى) [كنز العمال ١٢٤٨٣]
-
أخرجه أحمد (١/٥٧، رقم ٤٠٢) ، والنسائى (٥/١٥٢، رقم ٢٧٣٣) .
-
٣١٨٤٤- عن ابن إدريس عن شعبة عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: حججت فى إمارة عمر فلم يكونوا يشكون أن الخلافة من بعده لعثمان) [كنز العمال ١٤٢٧٠]