مسند على بن أبى طالب

٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢

الصفحة ١١ من ١٣٢

  1. ٣٢٢٩٠- عن زيد عن على عن أبيه: أن أبا سفيان جاء إلى على فقال يا على بايعوا رجلا أذل قريش قبيلة والله لئن شئت لنصد عنها عليه أقطارها ولأملأنها عليه خيلا ورجلا فقال له على يا أبا سفيان إن المؤمنين وإن بعدت ديارهم وأبدانهم قوم نصحة بعضهم لبعض وإن المنافقين وإن قربت ديارهم وأبدانهم قوم غششة بعضهم لبعض وإنا قد بايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا (أبو أحمد الدهقان فى حديثه) [كنز العمال ١٤١٤٤]

    ج ٢٩ ص ٣٣٨
  2. ٣٢٢٩١- عن سالم بن أبى الجعد ومجاهد: أن أباه أخبره أنه سأل عليا فقال إنى أردت أن أتزوج امرأة قد سقتنى من لبنها وأنا كبير قال على لا تنكحها ونهاه عنها وعن على أيضا أنه كان يقول فإن سقته امرأته من لبن شربته أو شربته من لبن امرأته ليحرمها عليه فلا يحرمها ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٩٧]

  3. أخرجه عبد الرزاق (٧ / ٤٦١، ١٣٨٨٨) .

  4. ٣٢٢٩٢- عن أم العلاء: أن أباها انطلق بها إلى على ففرض لها فى العطاء وهى صغيرة وقال على ما الصبى الذى أكل الطعام وعض الكسرة بأحق بهذا العطاء من المولود الذى عض الثدى (البيهقى) [كنز العمال ١١٧٠٦]

    ج ٢٩ ص ٣٣٩
  5. أخرجه البيهقى (٦/٣٤٧، رقم ١٢٧٥٦) .

  6. ٣٢٢٩٣- عن على قال: إن أبواب جهنم سبعة بعضها فوق بعض فيملأ الأول ثم الثانى حتى تملأ كلها (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا فى صفة النار، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٣٩٧٨٨]

  7. أخرجه ابن المبارك (١/٨٥، رقم ٢٩٤) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٩، رقم ٣٤١٢٦) ، وهناد (١/١٧٣، رقم ٢٤٧) ، وابن جرير (١٤/٣٥) .

  8. ٣٢٢٩٤- عن على قال: إن أحدكم لن يخلص الإيمان إلى قلبه حتى يستيقن يقينا غير ظن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ويقر بالقدر كله (اللالكائى) [كنز العمال١٥٥٧]

  9. ٣٢٢٩٥- عن على قال: إن آخر خارجة تخرج فى الإسلام بالرملة رملة الدسكرة فيخرج إليهم الناس فيقتلون منهم ثلثا ويدخل ثلثا ويتحصن ثلث فى الدير دير مرمار فمنهم الأشمط فيحضرهم الناس فينزلوهم فيقتلوهم فهم آخر خارجة تخرج فى الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٥٤]

    ج ٢٩ ص ٣٤٠
  10. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٠٩، رقم ٣٧٦٢٢) .

  11. ٣٢٢٩٦- عن قتادة قال: إن آخر ليلة أتت على على جعل لا يستقر فارتاب به أهله فجعل يدس بعضهم إلى بعض حتى أجمعوا فناشدوه قال إنه ليس من عبد إلا ومعه ملكان يدفعان عنه ما لم يقدر أو قال ما لم يأت القدر فإذا أتى القدر خليا بينه وبين القدر ثم خرج إلى المسجد فقتل (أبو داود فى القدر، وابن عساكر) [كنز العمال ١٥٦٥]

  12. أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٥٣) .

  13. ٣٢٢٩٧- عن على: أن أخوين قتلا بصفين أو رجل وابنه فورث أحدهما من الآخر (عبد الرزاق، والنسائى) [كنز العمال ٣٠٥٤٢]

  14. أخرجه عبد الرزاق (١٠/ ٢٩٥، رقم ١٩١٥٢) ، والبيهقى (٦ / ٢٢٢، رقم ١٢٠٣٧) .

  15. ٣٢٢٩٨- عن على قال: إن آدم خلق من أديم الأرض فيه الطيب والصالح والردئ وكل ذلك أنت راء فى ولده (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٢٢٧]

    ج ٢٩ ص ٣٤١
  16. ٣٢٢٩٩- عن محمد بن إسحاق عن النعمان بن سعد: أن أربعين من اليهود دخلوا على على فقالوا له صف لنا ربك هذا الذى فى السماء كيف هو وكيف كان ومتى كان وعلى أى شىء هو فقال على معشر اليهود اسمعوا منى ولا تبالوا أن تسألوا أحدا غيرى إن ربى هو الأول لم يبد مما ولا ممازج معما ولا حال وهما ولا شبح يتقصى ولا محجوب فيحوى ولا كان بعد أن يكن فيقال حادث بل جل أن يكيف بتكيف الأشياء كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا شأن بعد شأن وكيف يوصف بالأشباح وكيف ينعت بالألسن الفصاح من لم يكن فى الأشياء فقال كائن ولم يبن منها فيقال بائن بل هو بلا كيفية وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد فى الشبه من كل بعيد لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة ولا كرور لفظة ولا ازدلاف ربوة ولا انبساط خطوة فى غسق ليل داج ولا إدلاج ولا يتغشى

    ج ٢٩ ص ٣٤٢عليه القمر المنير ولا انبساط الشمس ذات النور بضوءهما فى الكرور ولا إقبال ليل مقبل ولا إدبار نهار مدبر إلا وهو محيط بما يريد من تكوينه فهو العالم بكل مكان وكل حين وأوان وكل نهاية ومدة والأمد إلى الخلق مضروب والحد إلى غيره منصوب لم يخلق الأشياء من أصول أولية ولا بأوائل كانت قبله بدية بل خلق ما خلق فأقام خلقه فصور فأحسن صورته توحد فى علوه فليس شىء منه امتناع ولا له بطاعة شىء من خلقه انتفاع إجابته للداعين شريعة والملائكة فى السماوات والأرضين له مطيعة علمه بالأموات البائدين كعلمه بالأحياء المنقلبين وعلمه بما فى السماوات العلى كعلمه بما فى الأرضين السفلى وعلمه بكل شىء لا تحيره الأصوات ولا تشغله اللغات سميع للأصوات المختلفة فلا جوارح فيه مؤتلفة مدبر بصير عالم بالأمور حى قيوم سبحانه وتعالى كلم موسى تكليما بلا جوارح ولا أدوات ولا شفة ولا لهوات سبحانه وتعالى عن تكيف من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود ومن ذكر أن

    ج ٢٩ ص ٣٤٣الأماكن به تحيط لزمته الحيرة والتخليط بل هو المحيط بكل مكان فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل فصف لنا جبرائيل وميكائيل وإسرافيل هيهات أتعجز عن صفة مخلوق مثلك وتصف الخالق المعبود وإنما لا تدرك صفة رب الهيئة والأدوات فكيف من لم تأخذه سنة ولا نوم وله ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم (أبو نعيم فى الحلية وقال: من حديث النعمان كذا رواه ابن إسحاق عنه مرسلا) [كنز العمال ١٧٣٧]

  17. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٧٢) ، وقال: هذا حديث غريب من حديث النعمان كذا رواه ابن إسحاق عنه مرسلا.

  18. ٣٢٣٠٠- عن أنس بن مالك: أن أعرابيا جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخس بعيرا بعيرا يضربه برجله ليبعث البعير لينظر كيف فؤاده فجعل الأعرابى يقول خل عن إبلى لا أبالك فجعل عمر لا ينهاه قول الأعرابى أن يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابى لعمر إنى لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها فقال سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابى حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر اشتريتها وهى عليها فهى لى كما اشتريتها فقال الأعرابى أشهد أنك رجل سوء فبينما هما يتنازعان فأقبل على فقال عمر ترضى بهذا الرجل بينى وبينك قال الأعرابى نعم فقصا على على قصتهما فقال على يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهى لك كما اشترطت وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها فساقها الأعرابى فدفع إليه عمر الثمن (العقيلى فى الضعفاء) [كنز العمال ٩٩١٠]

    ج ٢٩ ص ٣٤٤
  19. أخرجه العقيلى (١/٢٧٦) .

  20. ٣٢٣٠١- قال أبو على التنوخى فى كتاب الفرج بعد الشدة حدثنى أيوب بن العباس بن الحسن الذى كان أبوه وزيرا للمكتفى من حفظه بالأهواز حدثنا أبو على بن همام بإسناد ولست أحفظه: أن أعرابيا شكا إلى على بن أبى طالب كرم الله وجهه شدة لحقته وضيقا فى المال وكثرة من العيال فقال له عليك بالاستغفار فإن الله يقول {استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا} [نوح: ١٠-١١] الآيات فعاد إليه فقال يا أمير المؤمنين إنى قد استغفرت الله كثيرا وما أرى فرجا مما أنا فيه فقال لعلك لا تحسن أن تستغفر قال علمنى قال أخلص نيتك وأطع ربك وقل اللهم إنى أستغفرك من كل ذنب قوى عليه بدنى بعافيتك أو نالته قدرتى بفضل نعمتك أو بسطت إليه يدى بسابغ رزقك أو اتكلت فيه عند خوفى منك على أناتك أو وثقت بحلمك أو عولت فيه على كرم عفوك اللهم إنى أستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتى أو بخست فيه نفسى أو قدمت فيه لذاتى أو آثرت فيه شهواتى أو سعيت فيه لغيرى أو

    ج ٢٩ ص ٣٤٦استغريت فيه من تبعنى أو غلبت فيه بفضل حيلتى إذا حلت فيه عليك مولاى فلم تغلبنى على فعلى إذ كنت سبحانك كارها لمعصيتى لكن سبقك علمك فى اختيارى واستعمالى مرادى وإيثارى فحلمت عنى فلم تدخلنى فيه جبرا ولم تحملنى عليه قهرا ولم تظلمنى شيئا يا أرحم الراحمين يا صاحبى عند شدتى يا مؤنسى فى وحدتى يا حافظى فى نعمتى يا وليى فى نفسى يا كاشف كربتى يا مستمع دعوتى يا راحم عبرتى يا مقيل عثرتى يا إلهى بالتحقيق يا ركنى الوثيق يا جارى اللصيق يا مولاى الشفيق يا رب البيت العتيق أخرجنى من حلق المضيق إلى سعة الطريق وفرج من عندك قريب وثيق واكشف عنى كل شدة وضيق واكفنى ما أطيق وما لا أطيق اللهم فرج عنى كل هم وغم وأخرجنى من كل حزن وكرب يا فارج الهم وكاشف الغم ويا منزل القطر ويا مجيب دعوة المضطرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على خيرتك من خلقك محمد النبى - صلى الله عليه وسلم - وآله الطيبين الطاهرين وفرج عنى ما قد ضاق به صدرى وعيل منه صبرى

    ج ٢٩ ص ٣٤٧وقلت فيه حيلتى وضعفت له قوتى يا كاشف كل ضر وبلية ويا عالم كل سر وخفية يا أرحم الراحمين أفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال الأعرابى فاستغفرت بذلك مرارا فكشف الله عنى الغم والضيق ووسع على فى الرزق وأزال المحنة (ابن النجار) [كنز العمال ٣٩٦٦]

    ج ٢٩ ص ٣٤٥
  21. ٣٢٣٠٢- عن على قال: إن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيد الشهداء جعفر بن أبى طالب مع الملائكة لم ينحل ذلك أحد ممن مضى من الأمم غيره شىء أكرم الله به محمدا - صلى الله عليه وسلم - (أبو بكر، وأبو القاسم الحر فى أماليه) [كنز العمال ٣٦٩٣٧]

  22. ٣٢٣٠٣- عن على قال: إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك (ابن ماجه) [كنز العمال٤١١٥]

  23. أخرجه ابن ماجه (١/١٠٦، رقم ٢٩١) .

  24. ٣٢٣٠٤- عن على قال: إن أكرم الخلق من هذه الأمة على الله بعد نبيها وأرفعهم درجة أبو بكر لجمعه القرآن بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيامه بدين الله مع قديم سوابقه وفضائله (الزوزنى) [كنز العمال ٣٥٦٨٣]

    ج ٢٩ ص ٣٤٨
  25. ٣٢٣٠٥- عن على: أن أكيدردومة أهدى للنبى - صلى الله عليه وسلم - حلة أو ثوب حرير فأعطانيه وقال شققه خمرا بين النسوة (مسلم، وعبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤١٨٧٤]

  26. أخرجه مسلم (٣/١٦٤٥، ٢٠٧١) ، وأحمد (١/١٣٠، رقم ١٠٧٧) ، وأبو يعلى (١/٣٤٣، رقم ٤٣٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤ /٣٦٦) .

  27. ٣٢٣٠٦- عن محمد بن كعب القرظى: أن أهل العراق أصابتهم أزمة فقام بينهم على بن أبى طالب فقال أيها الناس أبشروا فوالله إنى لأرجو أن لا يمر عليكم إلا يسير حتى تروا ما يسركم من الرفاء واليسر قد رأيتنى مكثت ثلاثة أيام من الدهر ما أجد شيئا آكله حتى خشيت أن يقتلنى الجوع فأرسلت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستطعمه لى فقال يا بنية والله ما فى البيت طعام يأكله ذو كبد إلا ما ترين لشىء قليل بين يديه ولكن ارجعى فسيرزقكم الله فلما جاءتنى فأخبرتنى وانفلت وذهبت حتى آتى بنى قريظة فإذا يهودى على شفة بئر فقال يا عربى هل لك أن تسقى لى نخلى وأطعمك قلت نعم فبايعته على أن أنزع كل دلو بتمرة فجعلت أنزع فكلما نزعت دلوا أعطانى تمرة حتى إذا امتلأت يدى من التمر قعدت فأكلت وشربت من الماء ثم قلت يا لك بطنا لقد لقيت اليوم صبرا ثم نزعت مثل ذلك لابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم وضعت ثم انفلت راجعا حتى إذا كنت ببعض الطريق إذا أنا

    ج ٢٩ ص ٣٥٠بدينار ملقى فلما رأيته وقفت أنظر إليه وأؤامر نفسى أآخذه أم أذره فأبت نفسى إلا أخذه وقلت أستشير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذته فلما جئتها أخبرتها الخبر قالت هذا رزق من الله فانطلق فاشتر لنا دقيقا فانطلقت حتى جئت السوق فإذا يهودى من يهود فدك جمع دقيقا من دقيق الشعير فاشتريت منه فلما اكتلت منه قال ما أنت من أبى القاسم قلت ابن عمى وابنته امرأتى فأعطانى الدينار فجئتها فأخبرتها الخبر فقالت هذا رزق من الله فاذهب به فارهنه بثمانية قراريط ذهب فى لحم ففعلت ثم جئتها به فقطعته لها ونصبت ثم عجنت وخبزت ثم صنعنا طعاما وأرسلتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءنا فلما رأى الطعام قال ما هذا ألم تأتينى آنفا تسألنى فقلنا بلى اجلس يا رسول الله نخبرك الخبر فإن رأيته طيبا أكلت وأكلنا فأخبرناه الخبر فقال هو طيب فكلوا بسم الله ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج فإذا هو بأعرابية تشتد كأنه نزع فؤادها فقالت يا رسول الله إنى

    ج ٢٩ ص ٣٥١أبضع معى بدينار فسقط منى والله ما أدرى أين سقط فانظر بأبى وأمى أن يذكر لك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادع لى على بن أبى طالب فجئته فقال اذهب إلى الجزار فقل له إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن قراريطك على فأرسل بالدينار فأرسل به فأعطاه الأعرابية فذهبت به (العدنى) [كنز العمال ٤٠٥٦٦]

    ج ٢٩ ص ٣٤٩
  28. ٣٢٣٠٧- عن أبى الطفيل: أن ابن الكواء سأل على بن أبى طالب عن ذى القرنين أنبيا كان أم ملكا قال لم يكن نبيا ولا ملكا ولكن كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه ونصح الله فنصحه بعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه فمات ثم أحياه الله لجهادهم ثم بعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر فمات فأحياه الله لجهادهم فلذلك سمى ذا القرنين وإن فيكم مثله (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، وابن أبى عاصم فى السنة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى فى

    المصاحف، وابن مردويه) [كنز العمال٤٤٩١]

  29. أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٢/٥٩٧، رقم ١٣١٨) .

  30. ٣٢٣٠٨- عن أبى الطفيل: أن ابن الكواء سأل عليا عن المجرة فقال من شرج السماء ومنها فتحت أبواب السماء بماء منهمر ثم قرا {ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر} [القمر: ١١] (البخارى فى الأدب، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٦٣٣]

    ج ٢٩ ص ٣٥٢
  31. أخرجه أيضا: ابن كثير فى تفسيره (٤/٢٦٤) .

  32. ٣٢٣٠٩- عن أبى ظبيان: أن ابن الكواء سأل عليا عن سبحان الله فقال كلمة رضيها الله لنفسه تنزيه الله عن السوء (العسكرى) [كنز العمال ٣٩٥٧]

  33. ٣٢٣١٠- عن أبى الطفيل: أن ابن الكواء سأل عليا من {الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: ٢٨] قال هم الفجار من قريش كفيتهم يوم بدر قال فمن {الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا} [الكهف: ١٠٤] قال منهم أهل حروراء (عبد الرزاق، والفريابى، والترمذى، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٤٤٥٤]

  34. أخرجه ابن جرير (١٣/٢٢٠) ، و (١٦/٣٤) ، والحاكم (٢/٣٨٣، رقم ٣٣٤٢) .

  35. ٣٢٣١١- عن الوليد بن عبد الله عن أبيه: أن ابن جرموز لما قتل الزبير جاء إلى على ومعه سيف الزبير فقال على سيف طالما جلى به الكرب عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن لكل جنب مصرع (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٥٣]

    ج ٢٩ ص ٣٥٣
  36. أخرجه ابن عساكر (١٨/ ٤١٨) .

  37. ٣٢٣١٢- عن عمرو بن دينار: أن ابن عباس كان يعجب من قول على فى الأختين يجمع بينهما حرمتهما آية وأحلتهما أخرى ويقول {إلا ما ملكت أيمانكم} [النساء: ٢٤] هى مرسلة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٦٩١]

  38. أخرجه عبد الرزاق (٧ /١٩٢، رقم ١٢٧٣٧) .

  39. ٣٢٣١٣- أن ابن مسعود قال لا نرى عليه عن الشعبى: أن ابن مسعود قال لا نرى عليه حدا ولا عقرا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٢٩]

  40. أخرجه عبد الرزاق (٧ / ٣٤٤،رقم ١٣٤٢٣) .