مسند على بن أبى طالب

٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢

الصفحة ١١٧ من ١٣٢

  1. ٣٤٦٦٩- عن على قال: لما كان أول ليلة من رمضان قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأثنى على الله وقال أيها الناس قد كفاكم الله عدوكم من الجن ووعدكم الإجابة وقال {ادعونى أستجب لكم} ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة فليس بمحلول حتى ينقضى شهر رمضان ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة إلى آخر ليلة منه ألا والدعاء فيه مقبول حتى إذا كان أول ليلة من العشر شمر وشد المئزر وخرج من بيته واعتكفهن وأحيا الليل قيل وما شد المئزر قال كان يعتزل النساء فيهن (الأصبهانى فى الترغيب) [كنز العمال ٢٤٢٧٤]

    ج ٣٢ ص ١٥
  2. ٣٤٦٧٠- عن عثمان بن عبد الله القرشى حدثنا يوسف بن أسباط عن مخلد الضبى عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن أبى ذر قال: لما كان أول يوم فى البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار فى المسجد وجاء على بن أبى طالب فأنشأ يقول إن أحق ما ابتدأ به المبتدؤون ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون حمد الله وثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال الحمد لله المتفرد بدوام البقاء المتوحد بالملك الذى له الفخر والمجد والثناء خضعت الآلهة لجلاله يعنى الأصنام وكل ما عبد من دونه ووجلت القلوب من مخافته ولا عدل له ولا ند له ولا يشبهه أحد من خلقه ونشهد له بما شهد به لنفسه وأولو العلم من خلقه أن لا إله إلا هو ليست له صفة تنال ولا حد تضرب له فيه الأمثال المدر صوب الغمام ببنان النطاق والنطاق ومهطل الرباب بوابل الطل فرش الفيافى من الآكام بتشقيق الدمن وأنيق الزهر أنواع المتحسن من النبات وشق العيون من جيوب المطر إذ شبعت

    ج ٣٢ ص ١٧الدلاء حياة للطير والهوام والوحش وسائر الأنام والأنعام فسبحان من يدان لدينه ولا يدان لغير دينه دين وسبحان الذى ليس له صفة نفر موجود ولا حد محدود ونشهد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - عبده المرتضى ونبيه المصطفى ورسوله المجتبى أرسله الله إلينا كافة والناس أهل عبادة الأوثان وخضوع الضلالة يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويحيفون سبيلهم عيشهم الظلم وأمنهم الخوف وعزهم الذل فجاء رحمة حتى استنقذنا الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الضلالة وهدانا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الجهل ونحن معاشر العرب أضيق الأمم معاشا وأخسهم رياشا جل طعامنا الهبيد يعنى شحم الحنظل وجل لباسنا الوبر والجلود مع عبادة الأوثان والنيران فهدانا الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أمكنه الله شعلة النور فأضاء بمحمد - صلى الله عليه وسلم - مشارق الأرض ومغاربها فقبضه الله إليه فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أجل رزيته وأعظم مصيبته فالمؤمنون فيهم سواء مصيبتهم فيه واحدة

    ج ٣٢ ص ١٨فقام مقامه أبو بكر الصديق فوالله يا معشر المهاجرين ما رأيت خليفة أحسن أخذا بقائم السيف يوم الردة من أبى بكر الصديق يومئذ قام مقاما أحيا الله به سنة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال والله لو منعونى عقالا لأجاهدنهم فى الله فسمعت وأطعت لأبى بكر وعلمت أن ذلك خير لى فخرج من الدنيا خميصا وكيف لا أقول هذا فى أبى بكر وأبو بكر ثانى اثنين وكانت ابنته ذات النطاقين يعنى أسماء تنطلق بعباءة له وتخالف بين رأسها وما معها يعنى رغيفين فى نطاقها فتروح بهما إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - وكيف لا أقول هذا وقد اشترى سبعة ثلاث نسوة وأربعة رجال كلهم أوذى فى الله وفى رسول الله وكان بلال منهم وتجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماله ومعه يومئذ أربعون ألفا فدفعها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهاجر بها إلى طيبة ثم قام مقامه الفاروق عمر بن الخطاب شمر عن ساقيه وحسر عن ذراعيه لا تأخذه فى الله لومة لائم كنا نرى أن السكينة تنطق على لسانه وكيف لا

    ج ٣٢ ص ١٩أقول هذا ورأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بين عمر وأبو بكر فقال هكذا نحى وهكذا نموت وهكذا نبعث وهكذا ندخل الجنة وكيف لا أقول هذا فى الفاروق والشيطان يفر من حسه فمضى شهيدا رحمة الله عليه وقد علمتم معاشر المهاجرين أنه ما فيكم مثل أبى عبد الله يعنى عثمان بن عفان أو ليس قد زوجه النبى - صلى الله عليه وسلم - ابنتيه ثم أتاه جبريل فقال حين أوعز إليه وهو فى المقبرة يا محمد إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أختها وكيف لا أقول هذا وقد جهز أبو عبد الله جيش العسرة وهيأ للنبى - صلى الله عليه وسلم - سخينة أو نحوها فأقبل بها فى صحفتة وهى تفور فوضعها تلقاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - كلوا من حافتيها ولا تهدوا ذروتها فإن البركة تنزل من فوقها ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يؤكل الطعام سخنا جدا فلما أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السخينة أو نحوها من سمن وعسل وطحين مد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده إلى فاطر

    ج ٣٢ ص ٢٠البرية ثم قال غفر الله لك يا عثمان ما تقدم من ذنبك وما تأخر وما أسررت وما أعلنت اللهم لا تنس هذا اليوم لعثمان معشر المهاجرين تعلمون أن بعير أبى جهل ند فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر يا عمر ائتنا بالبعير فانطلق البعير إلى عير أبى سفيان وكان عليه حلقة مزموم بها من ذهب أو فضة وكان عليه جل مدبج كان لأبى جهل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر ائتنا بالبعير فقال عمر يا رسول الله إن من هناك يعنى ملأ قريش من عدى أقل ذاك فعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن العدد والمادة لعبد مناف فوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان إلى عير أبى سفيان ليأتى بالبعير فانطلق عثمان على قعوده وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - معجبا به جدا حتى أتى بالبعير أبا سفيان فقام إليه مبجلا معظما وقد احتبى بملائته فقال أبو سفيان كيف خلفت ابن عبد الله فقال له عثمان من هامات قريش وذروتها وسنام قناعتها يا أبا سفيان هو علم من أعلامها يا أبا سفيان

    ج ٣٢ ص ١٦
  3. سما محمد - صلى الله عليه وسلم - شمسا ماطرة وبحارا زاخرة وعيونه هماعة ولاؤه رافعة يا أبا سفيان فلا عرى من محمد فخرنا ولا قصم بزوال محمد ظهرنا فقال أبو سفيان يا أبا عبد الله اكرم بابن عبد الله ذاك الوجه كأنه ورقة مصحف إنى لأرجو أن يكون خلفا من خلف وجعل أبو سفيان يفحص بيده مرة ويركض الأرض برجله أخرى ثم دفع البعير إلى عثمان فقال على فأى مكرمة أسنى وأفضل من هذه لعثمان حتى مضى أمر الله فيمن أراد ثم إن أبا سفيان دعا بصحفة كثيرة الإهالة ثم دعا بظلمة فقال دونك يا أبا عبد الله فقال أبو عبد الله قد خلفت النبى - صلى الله عليه وسلم - على حد لست أقدر أن أطعم فأبطأ أبو عبد الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أبطأ صاحبنا بايعونى فقال أبو سفيان إن فعلت وطعمت من طعامنا رددنا عليك البعير برمته فتال أبو عبد الله من طعام أبى سفيان وأقبل عثمان بعد ما بايعوا النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال على أناشدكم بالله هل تعلمون معاشر المهاجرين

    ج ٣٢ ص ٢٢والأنصار إن جبريل أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على فهل تعلمون هذا كان لغيرى أناشدكم الله أن جبريل نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تحب عليا وتحب من يحبه فإن الله يحب عليا ويحب من يحبه قالوا اللهم نعم قال أناشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لما أسرى بى إلى السماء السابعة رفعت إلى رفارف من نور ثم رفعت إلى حجب من نور فأوحى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أشياء فلما رجع من عنده نادى مناد من وراء الحجب يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك على تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا فقال عبد الرحمن بن عوف من بينهم سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهاتين وإلا فصمتا أتعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد غيرى جنبا قالوا اللهم نعم هل تعلمون أنى كنت إذا قاتلت عن يمين النبى - صلى الله عليه وسلم - قاتلت الملائكة عن يساره

    ج ٣٢ ص ٢٣قالوا اللهم نعم فهل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أنت منى بمنزلة هارون من موسى ألا إنه لا نبى بعدى وهل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان آخى بين الحسن والحسين فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يا حسن مرتين فقالت فاطمة يا رسول الله إن الحسين لأصغر منه وأضعف ركنا منه فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا ترضين أن أقول أنا هى يا حسن ويقول جبريل هى يا حسين فهل خلق مثل هذه المنزلة نحن صابرون ليقضى الله أمرا كان مفعولا (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٤٢]

    ج ٣٢ ص ٢١
  4. أخرجه ابن عساكر (٣٩/١٩٨) .

  5. ٣٤٦٧١- عن أوفى بن حكيم قال: لما كان اليوم الذى هلك فيه عمر قلت والله لآتين باب على بن أبى طالب فأتيت باب على فإذا الناس يرقبونه فما لبثت أن خرج علينا فأطم ساعة ثم رفع رأسه فقال لله در باكية عمر قالت وا عمراه قوم الأود وأبدا العمد وا عمراه مات نقى الثوب قليل العيب وا عمراه ذهب بالسنة وأبقى الفتنة قاتلها الله ما ذرب ولكنها قول أصاب والله ابن الخطاب خيرها ونجا من شرها (ابن النجار) [كنز العمال ٣٦٠٨٥]

    ج ٣٢ ص ٢٤
  6. ٣٤٦٧٢- عن على قال: لما كان قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أيام أهبط الله جبريل إليه فقال يا أحمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك قال أجدنى يا جبريل مكروبا ثم جاءه اليوم الثانى فقال يا أحمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك قال أجدنى يا جبريل مكروبا ثم عاد اليوم الثالث فقال يا أحمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك قال أجدنى يا جبريل مكروبا وأجدنى يا جبريل مغموما وهبط مع جبريل ملك فى الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك فقال له جبريل يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ولم يستأذن على آدمى قبلك ولا يستأذن على آدمى بعدك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ايذن له فأذن له جبريل فدخل فقال له ملك الموت يا أحمد إن الله أرسلنى إليك وأمرنى أن

    ج ٣٢ ص ٢٦أطيعك إن أمرتنى بقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها فقال جبريل يا أحمد إن الله قد اشتاق إلى لقائك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا ملك الموت امض لما أمرت به فقال جبريل يا أحمد عليك السلام هذا آخر وطئى الأرض إنما كنت أنت حاجتى من الدنيا فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله فى الله عزاء من كل مصيبة وخلف من كل هالك ودرك من كل ما فات فبالله ثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم محروم الثواب وإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم قال على هل تدرون من هذا قالوا لا قال هذا الخضر (ابن ماجه، والعدنى، وابن سعد، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٨٥]

    ج ٣٢ ص ٢٥
  7. أخرجه ابن سعد (٢/٢٥٨) .

  8. ٣٤٦٧٣- عن على قال: لما كان ليلة بدر أصابنا وعك من حمى وشىء من مطر فافترق الناس يستترون تحت الشجر وما رأيت أحدا يصلى غير النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى انفجر الصبح فصاح عباد الله فأقبل الناس من تحت الشجر فصلى بهم ثم أقبل على القتال ورغبهم فيه فقال لهم إن بنى عبد المطلب قوم أخرجوا كرها لم يريدوا قتالكم فمن لقى منكم أحدا منهم فلا يقتله وليأسره أسرا ثم قال لهم إن جمع قريش عند ذلك الضلع من الجبل فلما تصاف القوم رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا يسير على جمل أحمر فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب هذا الجمل الأحمر ثم قال يا على انطلق إلى حمزة وكان حمزة أدنى القوم من القوم فسله عن صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول فسأله فقال هذا عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال قال على وكان الشجاع منا يومئذ الذى يقوم بإزاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما هزم الله القوم التفت فإذا عقيل مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فصددت عنه فصاح بى يا

    ج ٣٢ ص ٢٨ابن أم على أما والله لقد رأيت مكانى ولكن عمدا تصد عنى قال على فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله هل لك فى أبى يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فقال انطلق بنا إليه فمضينا إليه نمشى فلما رآنا عقيل قال يا رسول إن كنتم قتلتم أبا جهل بعد ظفرتم وإلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثان فرحتهم فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - قد قتله الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٩٨٦]

    ج ٣٢ ص ٢٧
  9. أخرجه ابن عساكر (٤١/١٤) .

  10. ٣٤٦٧٤- عن على قال: لما كان ليلة بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يستقى لنا من الماء فأحجم الناس فقام على فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيد القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصر محمد - صلى الله عليه وسلم - وحزبه ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه فلما مروا بالبئر سلموا عليه من آخرهم إكراما وتبجيلا (ابن شاهين، وفيه أبو الجارود قال أحمد: متروك، وقال ابن حبان: رافضى يضع الفضائل

    ج ٣٢ ص ٢٩والمثالب) [كنز العمال ٣٠٠١١]

  11. ٣٤٦٧٥- عن قسامة بن زهير قال: لما كان من شأن أبى بكرة والمغيرة الذى كان ودعا الشهود فشهد أبو بكرة وشهد ابن معبد ونافع بن عبد الحارث فشق على عمر حين شهد هؤلاء الثلاثة فلما قام زياد قال عمر إنى أرى غلاما كيسا لن يشهد إن شاء الله إلا بالحق قال زياد أما الزنا فلا أشهد به ولكن قد رأيت أمرا قبيحا قال عمر الله أكبر حدوهم فجلدوهم فقال أبو بكرة أشهد أنه زان فهم عمر أن يعيد عليه الحد فيها فنهاه على وقال إن جلدته فارجم صاحبك فتركه ولم يجلده (البيهقى) [كنز العمال ١٣٤٩٧]

  12. أخرجه البيهقى (٨/٢٣٤، رقم ١٦٨١٩) .

  13. ٣٤٦٧٦- عن على قال: لما كان من شأن المتلاعنين عند النبى - صلى الله عليه وسلم - قال ما أحب أن أكون أول الأربعة (عبد الرزاق، وابن راهويه) [كنز العمال ٤٠٥٨٤]

  14. ٣٤٦٧٧- عن على قال: لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم وفى لفظ قلوبهم وبيوتهم وفى لفظ ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا (عبد الرزاق، وأحمد، وأبو عبيد فى فضائله، والعدنى، ومسلم، والنسائى، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٣]

    ج ٣٢ ص ٣٠
  15. أخرجه عبد الرزاق (١/٥٧٦، رقم ٢١٩٤) ، وأحمد (١/١٢٦، رقم ١٠٣٦) ، ومسلم (١/٤٣٧، رقم ٦٢٧) ، والنسائى فى الكبرى (١/١٥٢، رقم ٣٥٨) ، وابن جرير (٢/٥٥٨) ، وابن خزيمة (٢/٢٩٠، رقم ١٣٣٧) ، وأبو عوانة

    (١/٢٩٧، رقم ١٠٤٧) ، والبيهقى (١/٤٦٠، رقم ١٩٩٩) .

  16. ٣٤٦٧٨- عن على قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين فقالوا يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس بهم فقه فى الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا معشر قريش لتنتهين أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الإيمان قالوا من هو يا رسول الله وقال له أبو بكر من هو يا رسول الله وقال عمر من هو يا رسول الله قال هو خاصف النعل وكان أعطى عليا نعله يخصفها ثم قال على إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (الترمذى وقال: حسن صحيح غريب، وابن جرير وصححه، والضياء) [كنز العمال ٣٦٥١٨]

    ج ٣٢ ص ٣١
  17. أخرجه الترمذى (٥/٦٣٤، رقم ٣٧١٥) ، والضياء (٢/٦٨، رقم ٤٤٥) .

  18. ٣٤٦٧٩- عن على قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو ساجد يقول يا حى يا قيوم لا يزيد عليها ثم ذهبت فقاتلت ثم جئت فإذا النبى - صلى الله عليه وسلم - ساجد يقول يا حى يا قيوم فلم يزل يقول ذلك حتى فتح الله عليه (النسائى، والبزار، وأبو يعلى، وجعفر الفريابى فى الذكر، والحاكم، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٢٩٩٥١]

    ج ٣٢ ص ٣٢
  19. أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/١٥٦، رقم ١٠) ، والبزار (٢/٢٥٤، رقم ٦٦٢) ، وأبو يعلى (١/٤٠٤، رقم ٥٣٠) ، والحاكم (١/٣٤٤، رقم ٨٠٩) ، والضياء (٢/٣٥٥، رقم ٧٣٨) .

  20. ٣٤٦٨٠- عن الأصبغ الحنظلى قال: لما كانت الليلة التى أصيب فيها على أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع فتثاقل فعاد إليه الثانية وهو كذلك ثم عاد الثالثة فقام على يمشى وهو يقول

    شد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيك

    ولا تجزع من الموت إذا حل بواديك

    ج ٣٢ ص ٣٣فلما بلغ الباب الصغير شد عليه ابن ملجم فضربه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٨٥]

  21. أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٥٥) .

  22. ٣٤٦٨١- عن على قال: لما كنا بخيبر سهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قتال المشركين فلما كان من الغد وكان مع العصر جئته ولم أصلى صلاة العصر فوضع رأسه فى حجرى فنام فاستثقل ولم يستيقظ حتى غربت الشمس فلما استيقظ مع غروب الشمس قلت يا رسول الله ما صليت صلاة العصر كراهية أن أوقظك من نومك فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده وقال اللهم إن عبدك تصدق بنفسه على نبيك فاردد عليه شروقها فرأيتها فى الحال فى وقت العصر بيضاء نقية حتى قمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت (أبو الحسن سادان الفضلى العراقى فى كتاب رد الشمس عن هارون بن سعد) [كنز العمال ٣٥٣٥٣]

  23. ٣٤٦٨٢- عن أبى وائل قال: لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى قطعوا نهروان وافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال أتسيرون إلى عدوكم أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم قالوا بل نرجع إليهم قال فحدث على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم

    ج ٣٢ ص ٣٥فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى قطعوا نهروان وافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال أتسيرون إلى عدوكم أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم قالوا بل نرجع إليهم قال فحدث على أن رسول الله لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا

    ج ٣٢ ص ٣٦معه فساروا حتى قطعوا نهروان وافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال أتسيرون إلى عدوكم أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم قالوا بل نرجع إليهم قال فحدث على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى قطعوا نهروان وافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال أتسيرون إلى عدوكم أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم قالوا

    ج ٣٢ ص ٣٧بل نرجع إليهم قال فحدث على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف الناس لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا ولا صلاتكم مع صلاتهم شيئا ولا صيامكم مع صيامهم شيئا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل على تقوم لهم فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى الله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم تقاتلون لله فلا يكونن هذا قتالكم فأقبلوا عليهم فقتلوهم كلهم فقال ابتغوه فطلبوه فلم يوجد فركب على دابته وانتهى إلى وهدة من الأرض فإذا قتلى بعضهم على بعضّ فاستخرج من تحتهم فجر برجله يراه الناس فقال على لا أغزو العام فرجع إلى الكوفة فقتل قال إن طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف الناس لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا ولا صلاتكم مع صلاتهم شيئا ولا صيامكم مع صيامهم شيئا يمرقون من الدين كما يمرق السهم

    ج ٣٢ ص ٣٨من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل على تقوم لهم فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى الله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم تقاتلون لله فلا يكونن هذا قتالكم فأقبلوا عليهم فقتلوهم كلهم فقال ابتغوه فطلبوه فلم يوجد فركب على دابته وانتهى إلى وهدة من الأرض فإذا قتلى بعضهم على بعضّ فاستخرج من تحتهم فجر برجله يراه الناس فقال على لا أغزو العام فرجع إلى الكوفة فقتل قال إن طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف الناس لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا ولا صلاتكم مع صلاتهم شيئا ولا صيامكم مع صيامهم شيئا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل على تقوم لهم فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى الله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم تقاتلون لله

    ج ٣٢ ص ٣٤
  24. فلا يكونن هذا قتالكم فأقبلوا عليهم فقتلوهم كلهم فقال ابتغوه فطلبوه فلم يوجد فركب على دابته وانتهى إلى وهدة من الأرض فإذا قتلى بعضهم على بعضّ فاستخرج من تحتهم فجر برجله يراه الناس فقال على لا أغزو العام فرجع إلى الكوفة فقتل قال إن طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف الناس لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا ولا صلاتكم مع صلاتهم شيئا ولا صيامكم مع صيامهم شيئا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل على تقوم لهم فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى الله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم تقاتلون لله فلا يكونن هذا قتالكم فأقبلوا عليهم فقتلوهم كلهم فقال ابتغوه فطلبوه فلم يوجد فركب على دابته وانتهى إلى وهدة من الأرض فإذا قتلى بعضهم على بعضّ فاستخرج من تحتهم فجر برجله يراه الناس فقال على لا أغزو العام فرجع إلى الكوفة

    ج ٣٢ ص ٤٠فقتل (ابن راهويه، وابن أبى شيبة، وأبو يعلى وصحح) [كنز العمال ٣١٥٤٠]

    ج ٣٢ ص ٣٩
  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٥٨، رقم ٣٧٩١٤) ، وأبو يعلى (١/٣٦٤، رقم ٤٧٣) .

  26. ٣٤٦٨٣- عن على قال: لما مات أبو طالب أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله إن عمك الشيخ الضال قد مات قال فقال انطلق فواره ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتينى فواريته ثم أتيته فأمرنى فاغتسلت ثم دعا لى بدعوات ما أحب أن لى بهن ما على الأرض من شىء (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، والمروزى فى الجنائز، وابن الجارود، وأبو يعلى، وابن جرير، والضياء) [كنز العمال ٣٦٣٨٣]

  27. أخرجه الطيالسى (١/١٩، رقم ١٢٠) ، وابن أبى شيبة (٦/٣٦٨، رقم ٣٢٠٨٩) ، وأحمد (١/١٣١، رقم ١٠٩٣) ، وأبو داود (٣/٢١٤، رقم ٣٢١٤) ، والنسائى فى الكبرى (٥/١٥١، رقم ٥٣٤) ، وابن الجارود (١/١٤٣، رقم ٥٥٠) ، وأبو يعلى (١/٣٣٤، رقم ٤٢٣) ، والضياء (٢/٣٦٣، رقم ٧٤٦) .

  28. ٣٤٦٨٤- عن على قال: لما مات أبو طالب أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت إن عمك الشيخ الضال قد مات قال فاذهب فواره ولا تحدث شيئا حتى تأتينى ففعلت الذى أمرنى به ثم أتيته وعلمنى دعوات هن أحب إلى من حمر النعم (ابن حمدان) [كنز العمال ٣٧٨٧٣]

    ج ٣٢ ص ٤١
  29. ٣٤٦٨٥- عن أبى إسحاق قال: لما مات أبو طالب جاء على إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إن عمك الضال قد مات قال اذهب فواره فلما جئت قال ألا أعلمك دعاء يغفر الله لك وإن كنت مغفورا لك فقلت يا نبى الله علمنى قال قل لا إله إلا الله العلى العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٨٧٢]

  30. ٣٤٦٨٦- قال الشيرازى فى الألقاب أنبأنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن معدان بمرو قال ذكر أحمد بن محمد بن عمرو أنبأنا أبى وعمى قالا وأخبرنا جدى عمرو بن مصعب حدثنى سعيد بن سلم بن قتيبة سمعت على بن موسى ولى العهد قال سمعت أبا العباس أمير المؤمنين قال سمعت أبى محمد بن على قال سمعت أبا هاشم بن محمد بن الحنفية يحدث عن الحسين بن على عن أبيه عن على بن أبى طالب ومحمد بن على عن أبيه عن ابن عباس قال: لما ماتت أم على بن أبى طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت ممن كفلت النبى - صلى الله عليه وسلم - وربته بعد موت عبد المطلب كفنها النبى - صلى الله عليه وسلم - فى قميصه وصلى عليها واستغفر لها وجزاها الخير بما وليته منه واضطجع معها فى قبرها حين وضعت فيه فقيل له صنعت يا رسول الله بها صنعا لم تصنع بأحد قال إنما كفنتها فى قميصى ليدخلها الله الرحمة ويغفر لها واضطجعت فى قبرها ليخفف الله عنها بذلك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٧٦٠٩]

    ج ٣٢ ص ٤٢
  31. ٣٤٦٨٧- عن على قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قميصه وصلى عليها فكبر عليها سبعين تكبيرة ونزل فى قبرها فجعل يومى فى نواحى القبر كأنه يوسعه ويسوى عليها وخرج من قبرها وعيناه تذرفان وحثا فى قبرها فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال يا عمر هذه المرأة كانت أمى بعد أمى التى ولدتنى إن أبا طالب كان يصنع الصنيع ويكون له المأدبة وكان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبا فأعود فيه وإن جبريل أخبرنى عن ربى أنها من أهل الجنة وأخبرنى جبريل أن الله أمر سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليها (الحاكم) [كنز العمال ٣٧٦١٠]

    ج ٣٢ ص ٤٣
  32. أخرجه الحاكم (٣/١١٦، رقم ٤٥٧٤) .

  33. ٣٤٦٨٨- عن على قال: لما نحر النبى - صلى الله عليه وسلم - بدنه فنحر ثلاثين بيده وأمرنى فنحرت سائرها (أبو داود، والبيهقى، وابن أبى الدنيا فى الأضاحى، وزاد وقال اقسم لحومها بين الناس وجلالها وجلودها ولا تعطى جازرا منها شيئا) [كنز العمال ١٢٧١١]

    ج ٣٢ ص ٤٤
  34. أخرجه أبو داود (٢/١٤٨، رقم ١٧٦٤) ، والبيهقى (٥/٢٣٨، رقم ١٠٠٠٤) ، وأحمد (١/١٥٩، رقم ١٣٧٤) .

  35. ٣٤٦٨٩- عن ابن عمر قال: لما ندر أبو بكر الصديق إلى ذى القصة فى شأن أهل الردة واستوى على راحلته أخذ على بن أبى طالب بزمام راحلته فقال إلى أين يا خليفة رسول الله أقول لك ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك وارجع إلى المدينة فوالله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا (الدارقطنى فى غرائب مالك، والخلعى فى الخلعيات، وفيه أبو غزية محمد بن يحيى الزهرى متروك) [كنز العمال ١٤١٦٧ و ٤٤١٥٨]

  36. ٣٤٦٩٠- عن على قال: لما نزل على النبى - صلى الله عليه وسلم - {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا} قام الليل كله حتى تورمت قدماه فجعل يرفع رجلا ويضع رجلا فهبط عليه جبريل فقال {طه} طأ الأرض بقدميك يا محمد ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى وأنزل {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} يقول ولو قدر حلب شاة (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٨٢]

    ج ٣٢ ص ٤٥
  37. ٣٤٦٩١- عن على قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يقضى دينى وينجز بوعدى (ابن مردويه) [كنز العمال ٣٦٤٦٦]

  38. ٣٤٦٩٢- عن على قال: لما نزلت {إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر} قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لجبريل ما هذه النحيرة التى أمرنى بها ربى قال ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع فإنه من صلاتنا وصلاة الملائكة الذين فى السماوات السبع إن لكل شىء زينة وزينة الصلاة رفع الأيدى عند كل تكبيرة وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - رفع الأيدى فى الصلاة من الاستكانة قلت فما الاستكانة قال ألا تقرأ هذه الآية {فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} هو الخضوع (ابن أبى حاتم، وابن حبان فى الضعفاء، والحاكم ولم يصححه، وابن مردويه، والبيهقى وقال: ضعيف، وقال ابن حجر: إسناده ضعيف جدا وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات) [كنز العمال ٤٧٢١]

    ج ٣٢ ص ٤٦
  39. أخرجه الحاكم (٢/٥٨٦، ٣٩٨١) ، والبيهقى (٢/٧٥، ٢٣٥٧) .

  40. ٣٤٦٩٣- عن على قال: لما نزلت {فتول عنهم فما أنت بملوم} أحزننا ذلك وقلنا أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتولى عنا فنزلت {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} فطابت أنفسنا (ابن راهويه، وابن منيع، والشاشى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والدورقى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ٤٦١٩]

    ج ٣٢ ص ٤٧