مسند على بن أبى طالب
٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢
الصفحة ٢٠ من ١٣٢
- ج ٢٩ ص ٤٣٥
أخرجه أبو داود (١/٥٤، رقم ٢٠٨) ، والنسائى (١/٩٦، رقم ١٥٣) .
-
٣٢٥٠٢- عن ابن عباس: أن على بن أبى طالب قال له ما كان معنا يوم بدر إلا فرسان فرس للزبير وفرس للمقداد (البيهقى فيه، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠١٤]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/ ٣٥٢) .
-
٣٢٥٠٣- عن الحسن: أن على بن أبى طالب قال ما أحد يموت فى حد من الحدود فأجد فى نفسى منه شيئا إلا الذى يموت فى حد الخمر فإنه شىء أحدثناه بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - فمن مات منه فديته إما قال فى بيت المال وإما قال على عاقلة الإمام (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٦٩١]
-
أخرجه الشافعى (٦/٨٧) ، والبيهقى (٨/٣٢٢، رقم ١٧٣٢٨) .
- ج ٢٩ ص ٤٣٦
٣٢٥٠٤- عن محمد ابن الحنفية: أن على بن أبى طالب قال يوما فى مجلسه والله لقد علمت لتقتلننى ولتخلفنى ولتكفون إكفاء الإناء بما فيه ما يمنع أشقاكم أن تخضب هذه يعنى لحيته بدم من فود هذه يعنى هامته فوالله إن ذلك لفى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى وليدالن عليكم هؤلاء القوم باجتماعهم على أهل باطلهم وتفرقكم على أهل حقكم حتى يملكوا الزمان الطويل فيستحلوا الدم الحرام والفرج الحرام والخمر الحرام والمال الحرام فلا يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا دخلت عليه مظلمتهم فيا ويح بنى أمية من ابن أمتهم يقتل زنديقهم ويسير خليفتهم فى الأسواق فإذا كان كذلك ضرب الله بعضهم ببعض والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لا يزال ملك بنى أمية ثابتا لهم حتى يملك زنديقهم فإذا قتلوه وملك ابن أمتهم خمسة أشهر ألقى الله بأسهم بينهم فيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين وتعطل السغور وتهراق الدماء وتقع الشحناء فى العالم والهرج سبعة أشهر فإذا قتل زنديقهم فالويل
ج ٢٩ ص ٤٣٧ثم الويل للناس فى ذلك الزمان يسلط الله بعض بنى هاشم على بعض حتى من الغيرة تغير خمسة نفر على الملك كما يتغاير الفتيان على المرأة الحسناء فمنهم الهارب والمشؤم ومنهم السناط الخليع يبايعه أهل الشام ثم يسير إليه حماز الجزيرة من مدينة الأوثان فيقاتله الخليع ويغلب على الخزائن فيقاتله من دمشق إلى حران ويعمل عمل الجبابرة الأولى فيغضب الله من السماء لكل عمله فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو إلى أهل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - هم أصحاب الرايات السود المستضعفون فيعزهم الله وينزل عليهم النصر فلا يقاتلهم أحد إلا هزموه ويسير الجيش القحطانى حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة معه راية النصر وفتى اليمن فى نحر حماز الجزيرة على شاطئ نهر فيلتقى هو وسفاح بنى هاشم فيهزمون الحماز ويهزمون جيشه ويغرقونهم فى النهر فيسير الحماز حتى يبلغ حران فيتبعونه فينهزم منهم فيأخذ على المدائن التى بالشام على شاطئ البحر
ج ٢٩ ص ٤٣٨حتى ينتهى إلى البحرين ويسير السفاح وفتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع البرق ويهدمون سورها ثم يبنى ويعمر ويساعدهم عليها رجل من بنى هاشم اسمه اسم نبى فيفتحونها من الباب الشرقى قبل أن يمضى من اليوم الثانى أربع ساعات فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدى أصحاب الرايات السود شعارهم أمت أمت أكثر قتلاها فيما يلى المشرق والفتى فى طلب الحماز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين واليمن ويكمل الله للخليفة سلطانه ثم يثور سميان أحدهما بالشام والآخر بمكة فيهلك صاحب المسجد الحرام ويقبل حتى يلقى جموعه جموع صاحب الشام فيهزمونه (ابن المنادى) [كنز العمال ٣٩٦٨٠]
- ج ٢٩ ص ٤٣٩
٣٢٥٠٥- عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن على بن أبى طالب قطع له عمر بن الخطاب ينبع ثم اشترى على بن أبى طالب إلى قطيعة عمر أشياء فحفر فيها عينا فبينما هم يعملون فيها إذ تفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء فأتى على وبشر بذلك قال بشر الوارث ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وابن السبيل القريب والبعيد وفى السلم وفى الحرب ليوم تبيض وجوه وتسود وجوه ليصرف الله بها وجهى عن النار ويصرف النار عن وجهى (البيهقى)
-
أخرجه البيهقى (٦/١٦٠، رقم ١١٦٧٧) .
-
٣٢٥٠٦- عن عبد الرحمن بن معقل: أن على بن أبى طالب قنت فى المغرب فدعا على ناس وعلى أشياعهم وقنت بعد الركوع (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٧٦]
-
أخرجه البيهقى (٢/٢٤٥، رقم ٣١٤٢) .
- ج ٢٩ ص ٤٤٠
٣٢٥٠٧- عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن على بن أبى طالب كان يخرج حين يؤذن ابن النباح عند الفجر الأول فيقول نعم ساعة الوتر هذه ويتأول هذه الآية {والصبح إذا تنفس} [التكوير: ١٨] (ابن جرير، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٨٩٧]
-
أخرجه ابن جرير (٣٠/٧٨) ، والطبرانى فى الأوسط (٢/١٢٢، رقم ١٤٥١) ، والحاكم (٢/ ٥٦١، رقم ٣٩٠٥) ، والبيهقى فى الكبرى (٢/٤٧٩، رقم ٤٣٠٤) .
-
٣٢٥٠٨- عن عبيد بن نضيلة: أن على بن أبى طالب كان يعطى الجد الثلث ثم تحول إلى السدس وإن عبد الله كان يعطيه السدس ثم تحول إلى الثلث (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٥٨٤]
-
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٩، رقم ١٢٢١٦) .
-
٣٢٥٠٩- مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن على بن أبى طالب كان يلبى حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة قطع التلبية. [كنز العمال ١٢٥٤٧]
-
أخرجه مالك (١/٣٣٨، رقم ٧٤٦) .
- ج ٢٩ ص ٤٤١
٣٢٥١٠- عن يونس بن ميسرة بن حلبس: أن على بن أبى طالب لما بلغ اليمن خطبنا وبلغ كعب الأحبار فأقبل ومعه حبر من أحبار يهود فوافياه وهو يقول إن من الناس من يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار ومن الناس من يبصر بالليل والنهار ومن الناس من لا يبصر بالليل ولا بالنهار ومن يعط باليد القصيرة يعط باليد طويلة فقال كعب صدق قال الحبر وكيف نصدقه فقال كعب أما من الناس من يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار فهو المؤمن بالكتاب الأول ولا يؤمن بالكتاب الآخر وأما قوله ومن الناس من لا يبصر لا بالليل ولا بالنهار فهو الذى لا يؤمن بالكتاب الأول ولا بالكتاب الآخر وأما قوله من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة فهو ما يتقبل الله من الصدقة (ابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (٥٠/١٦٣) .
- ج ٢٩ ص ٤٤٢
٣٢٥١١- عن خالد بن أبى عزة: أن عليا أتاه رجل فقال ما تقول فى رجل أذنب ذنبا قال يستغفر الله ويتوب إليه فقال له فى الرابعة فقد فعل ثم عاد فقال يستغفر الله ويتوب إليه ولا يمل حتى يكون الشيطان هو المحسور (هناد) [كنز العمال ١٠٤٢٩]
-
أخرجه هناد (٢/٤٥٨، رقم ٩١٠) .
-
٣٢٥١٢- عن أبى ظبيان: أن عليا أتاه رجلان وقعا على امرأة فى طهر فقال الولد بينكما وهو للباقى منكما (البيهقى) [كنز العمال ١٥٣٤١]
-
أخرجه البيهقى (١٠/٢٦٨، رقم ٢١٠٧٦) .
-
٣٢٥١٣- عن أبى فاختة: أن عليا أتى بأسير يوم صفين فقال لا تقتلنى صبرا فقال على لا أقتلك صبرا إنى أخاف الله رب العالمين فخلى سبيله وقال أفيك خير تبايع (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٣١٧٠٦]
-
أخرجه الشافعى (٤/٢٢٤) ، والبيهقى (٨/١٨٢، رقم ١٦٥٣١) .
- ج ٢٩ ص ٤٤٣
٣٢٥١٤- عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن عليا أتى بالمال فأقعد بين يديه الوزان والنقاد فكوم كومة من ذهب وكومة من فضة فقال يا حمراء يا بيضاء احمرى وابيضى وغرى غيرى هذا جناى وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه (أبو عبيد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٤٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢ / ٤٧٨) .
-
٣٢٥١٥- عن الشعبى: أن عليا أتى بامرأة من همدان ثيب حبلى فقال لها شراحة قد زنت فقال لها على لعل الرجل استكرهك قالت لا قال فلعل الرجل قد وقع عليك وأنت راقدة قالت لا قال فلعل لك زوجا من عدونا هؤلاء وأنت تكتميه قالت لا فحبسها حتى إذا وضعت جلدها يوم الخميس مائة جلدة ورجمها يوم الجمعة فأمر فحفر لها حفرة بالسوق فدار الناس عليها فضربهم بالدرة ثم قال ليس هكذا الرجم إنكم إن تفعلوا هذا يقتل بعضكم بعضا ولكن صفوا كصفوفكم للصلاة ثم قال يا أيها الناس إن أول الناس يرجم الزانى الإمام إذا كان الاعتراف فإذا شهد أربعة شهداء على الزنى فإن أول
ج ٢٩ ص ٤٤٤الناس ترجمه الشهود بشهادتهم عليه ثم الإمام ثم الناس ثم رماها بحجر وكبر ثم أمر الصف الأول فقال ارموا ثم قال انصرفوا وكذلك صفا صفا حتى قتلوها ثم قال افعلوا بها ما تفعلون بموتاكم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٩١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/ ٣٢٦، رقم ١٣٣٥٠) ، والبيهقى (٨ / ٢٢٠، رقم ١٦٧٤٠) .
-
٣٢٥١٦- عن هلال بن خباب: أن عليا أتى بدابة فلما وضع رجله فى الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله الذى هدانا للإسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وجعلنا فى خير أمة أخرجت للناس اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله إلا أنت (رسته) [كنز العمال ٢٥٦٤٤]
- ج ٢٩ ص ٤٤٥
٣٢٥١٧- عن عبد الله بن سلمة: أن عليا أتى بسارق فقطع يده ثم أتى به فقطع رجله ثم أتى به فقال أقطع يده بأى شىء يمسح وبأى شىء يأكل ثم قال أقطع رجله على أى شىء يمشى إنى لأستحى من الله قال ثم ضربه وخلده السجن (البغوى فى الجعديات، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٢٩]
-
أخرجه البيهقى (٨/٢٧٥، رقم ١٧٠٤٦) .
-
٣٢٥١٨- عن زياد بن فليح: أن عليا أتى بشىء من خبيص فوضعه بين أيديهم فجعلوا يأكلون فقال على إن الإسلام ليس ببكر ضال ولكن قريش رأت هذا فتناحرت عليه (أحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٥٥١]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٨١) .
-
٣٢٥١٩- عن عدى بن ثابت: أن عليا أتى بفالوذج فلم يأكل (هناد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٥٥٠]
-
أخرجه هناد (٢/٣٦٦، رقم ٦٩٨) .
- ج ٢٩ ص ٤٤٦
٣٢٥٢٠- عن سويد بن غفلة: أن عليا أتى بناس فقتلهم ثم نظر إلى السماء ثم نظر إلى الأرض ثم قال الله أكبر صدق الله ورسوله احفروا هذا المكان لا بل هذا المكان ثم نظر إلى السماء ثم نظر إلى الأرض ثم قال صدق الله ورسوله احفروا هذا المكان فحفروا فألقاهم فيه ثم دخل فدخلت عليه فقلت أرأيت ما كنت تصنع آنفا أعهد إليك فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قال لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أقول على النبى - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل إنما أنا مكابد أرأيت لو قلت الله أكبر صدق الله ورسوله احفروا هذا المكان ما كان (ابن منيع، وابن جرير) [كنز العمال٣١٥٧٧]
-
٣٢٥٢١- عن ابن عمر: أن عليا أتى عثمان وهو محصور فأرسل إليه أنى قد جئت لأنصرك فأرسل إليه بالسلام وقال لا حاجة لى فأخذ على عمامته من رأسه فألقاها فى الدار التى فيها عثمان وهو يقول ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب (اللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٦٣١١]
- ج ٢٩ ص ٤٤٧
٣٢٥٢٢- عن الشعبى: أن عليا أتى فى امرأة طلقها فزعمت أنها حاضت فى شهر ثلاثا فقال على لشريح قل فيها قال أقول وأنت شاهد قال عزمت عليك قال إن جاءت بنسوة من بطانة أهلها ممن ترضى أمانتهن ودينهن فشهدن أنها حاضت ثلاث حيض تطهر وتصلى فقد حلت فقال على قالون وقالون بالرومية جيد (سعيد بن منصور، والدارمى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٩٧٥]
-
أخرجه الدارمى (١/ ٢٣٣، رقم ٨٥٥) ، وابن عساكر (٢٣ / ٢٤) .
-
٣٢٥٢٣- عن الشعبى: أن عليا أتى فى رجل وجد فى خربة ألفا وخمسمائة درهم بالسواد فقال على لأقضين فيها قضاء بيِنا إن كنت وجدتها فى قرية خربة تحمل خراجها قرية عامرة فهى لهم وإن كانت لا تحمل فلك أربعة أخماسه ولنا خُمُسَهُ وسأطيبه لك جميعا (الشافعى، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٩١٤]