مسند على بن أبى طالب

٥٬٢٦٨ فقرة، ج ٢٩ ص ٢٤٢

الصفحة ٤٦ من ١٣٢

  1. ٣٣٠٧٢- عن حجر بن قيس المدرى قال: بت عند على بن أبى طالب فسمعته وهو يصلى من الليل يقرأ بهذه الآية {أفرأيتم ما تمنون. ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون} [الواقعة: ٥٨-٥٩] قال بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ {أفرأيتم ما تحرثون. ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون} [الواقعة: ٦٣-٦٤] قال بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ {أفرأيتم الماء الذى تشربون. ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون} [الواقعة: ٦٨-٦٩] قال بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ {أفرأيتم النار التى تورون. ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون} [الواقعة: ٧١-٧٢] قال بل أنت يا رب ثلاثا (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى فضائله، وابن المنذر، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤١١٨]

    ج ٣٠ ص ١٨٢
  2. أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٥٢، رقم ٤٠٥٣) .

  3. ٣٣٠٧٣- عن على قال: بدر بئر (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٢٩٨]

  4. ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٢/٣٠٦) .

  5. ٣٣٠٧٤- عن على قال: بشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة بنت خويلد ببيت فى الجنة من قصب مفصل بالذهب بعيد من اللهب لا يسمع فيه أذى ولا نصب (أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجانى فى أماليه المعروفة بالجرجانيات، ورجاله ثقات) [كنز العمال ٣٧٧٦٥]

    ج ٣٠ ص ١٨٣
  6. ٣٣٠٧٥- عن جابر بن الحارث قال: بعث إلى مولاى بعبد أخذه بالسواد اجتعل فيه فأبق العبد فاختصما إلى شريح فضمننيه فأتينا عليا فقصصنا عليه القصة فقال كذب شريح وأساء القضاء يحلف العبد الأسود للعبد الأحمر لأبق إباقا وليس عليه شىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٤٩٩]

  7. أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٠٩، رقم ١٤٩١٥) ، والبيهقى (٦/٢٠١، رقم ١١٩٠٧) .

  8. ٣٣٠٧٦- عن ابن عباس قال: بعث ابن جلندى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهدية وبعثوا بصدقاتهم مع الهدية وبعث لوفد عشرة فيهم رجل يقال له أبو صفرة المهلب ورجل من أولاد مالك يقال له كعب بن سوس فقدموا إلى المدينة وقد قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فدفعت الهدية إلى أبى بكر والصدقة فوثب على بن أبى طالب فقال هذه هدية ابن جلندى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس هذه فدك قال ابن عباس فلا ندرى أقسمها أم أدخلها بيت المال مع الصدقة ولو قسمها لعلمنا ذلك (ابن جرير)

    ج ٣٠ ص ١٨٤
  9. أخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (٤/٢٦٩، رقم ٢٢٩٠) .

  10. ٣٣٠٧٧- عن على قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأسروا رجلا من بنى سليم يقال له الأصيد بن سلمة فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رق له وعرض عليه الإسلام فأسلم وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه

    من راكب نحو المدينة سالما حتى يبلغ ما أقول الأصيدا

    ج ٣٠ ص ١٨٥تركت دين أبيك والشم العلى أودوا وبايعت الغداة محمدا

    فى أبيات فاستأذن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى جوابه فأذن له فكتب إليه

    إن الذى سمك السماء بقدرته حتى علا فى ملكه وتوحدا

    بعث الذى ما مثله فيما مضى يدعو لرحمته النبى محمدا

    فى أبيات فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسلم (أبو موسى فى الدلائل، وأبو المنجا بن الليثى فى مشيخته، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى ضعيف) [كنز العمال ٣٦٨٢٥]

  11. ٣٣٠٧٨- عن على قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية من أهله فقال اللهم إن لك على إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك فما لبثوا أن جاءوا سالمين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحمد لله على سابغ نعم الله فقلت يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله أن أشكره حق شكره فقال أولم أفعل (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦١٥]

  12. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٩٥، رقم ٤٣٩٠) .

  13. ٣٣٠٧٩- عن على قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار فأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فلما خرجوا وجد عليهم فى شىء فقال لهم أليس قد أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعونى قالوا بلى قال اجمعوا حطبا ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال عزمت عليكم لتدخلنها فهم القوم أن يدخلوها فقال لهم شاب منهم إنما فررتم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النار فلا تعجلوا حتى نلقى النبى - صلى الله عليه وسلم - فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوا فرجعوا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه فقال لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا وفى لفظ لو دخلوها لم يزالوا فيها إلى يوم القيامة لا طاعة فى معصية الله إنما الطاعة فى المعروف (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن منده فى غرائب شعبه، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال

    ج ٣٠ ص ١٨٧١٤٣٩٨]

    ج ٣٠ ص ١٨٦
  14. أخرجه أحمد (١/٨٢، رقم ٦٢٢) ، وابن أبى شيبة (٦/٥٤٣، رقم ٣٣٧٠٦) ، والبخارى (٤/١٥٧٧، رقم ٤٠٨٥) ، ومسلم (٣/١٤٦٩، رقم ١٨٤٠) ، وأبو داود (٣/٤٠، رقم ٢٦٢٥) ، والنسائى (٧/١٥٩، رقم ٤٢٠٥) ، وأبو يعلى

    (١/٣٠٩، رقم ٣٧٨) ، وأبو عوانة (٤/٤٠٥، رقم ٧١١٢) ، وابن حبان (١٠/٤٢٩، رقم ٤٥٦٧) .

  15. ٣٣٠٨٠- عن على قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء (أبو يعلى، وأبو القاسم بن الجراح فى أماليه) [كنز العمال ٣٦٤٠٧]

  16. أخرجه أبو يعلى (١/٣٤٨، رقم ٤٤٦) .

  17. ٣٣٠٨١- عن يزيد بن أبى حبيب قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن زرير الغافقى فقال له والله إنى لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن قال بلى والله إنى لأقرأ القرآن وأقرأ منه ما لا تقرأ به فقال له عبد العزيز وما الذى لا أقرأ به من القرآن قال القنوت حدثنى على بن أبى طالب أنه من القرآن (محمد بن نصر فى الصلاة) [كنز العمال ٢١٩٨٠]

  18. ٣٣٠٨٢- عن على قال: بعث معى النبى - صلى الله عليه وسلم - بغلامين سبيين مملوكين أبيعهما فبعتهما فلما أتيته قال أجمعت أم فرقت قلت فرقت قال أدرك أدرك (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ١٠٠١٢]

    ج ٣٠ ص ١٨٨
  19. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٥٢٦، رقم ٢٢٨٠٧) .

  20. ٣٣٠٨٣- عن على قال: بعثنى النبى - صلى الله عليه وسلم - قاضيا يعنى إلى اليمن فقلت يا رسول الله إنى شاب وتبعثنى إلى أقوام ذوى أسنان فدعا لى بدعوات ثم قال إذا أتاك الخصمان فسمعت من أحدهما فلا تقضين حتى تسمع من الآخر فإنه أثبت لك قال فما اختلف على بعد ذلك (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٣٤]

  21. أخرجه البيهقى (١٠/٨٦، رقم ١٩٩٤٠) .

  22. ٣٣٠٨٤- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل اليمن لأقضى بينهم فقلت يا رسول الله بعثتنى وأنا شاب وإنى لا علم لى بالقضاء فضرب بيده على صدرى فقال اللهم اهد قلبه وسدد لسانه فما شككت فى قضاء بين اثنين حتى جلست مجلسى هذا (ابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٦٣٨٦]

    ج ٣٠ ص ١٨٩
  23. أخرجه ابن سعد (٢/٣٣٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٣٦٥، رقم ٣٢٠٦٨) .

  24. ٣٣٠٨٥- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فأمرنى أن أنهى عن الدباء والحنتم والمزفت والميسر (أبو يعلى)

  25. أخرجه أبو يعلى (١/٤٠٣، رقم ٥٢٩)

  26. ٣٣٠٨٦- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فإنى لأخطب يوما على الناس وحبر من أحبار اليهود واقف فى يده سفر ينظر فيه فنادانى فقال صف لنا أبا القاسم فقال على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالقصير ولا بالطويل البائن وليس بالجعد القطط ولا بالسبط هو رجل الشعر أسوده ضخم الرأس مشرب لونه حمرة عظيم الكراديس شثن الكفين والقدمين طويل المسربة وهو الشعر الذى يكون فى النحر إلى السرة أهدب الأشفار مقرون الحاجبين صلت الجبين بعيد ما بين المنكبين إذا مشى يتكفأ كأنما ينزل من صبب لم أر قبله مثله ولم أر بعده مثله قال على ثم سكت فقال لى الحبر وماذا قال على هذا ما يحضرنى فقال الحبر فى عينيه حمرة حسن اللحية حسن الفم تام الأذنين يقبل جميعا ويدبر جميعا فقال على هذه والله صفته فقال الحبر وشىء آخر قال على وما هو قال الحبر وفيه حياء فقال على هو الذى قلت لك كأنما ينزل من صبب قال الحبر فإنى أجد هذه الصفة فى سفر آبائى

    ج ٣٠ ص ١٩١ونجده يبعث من حرم الله وأمنه وموضع بيته ثم يهاجر إلى حرم يحرمه هو ويكون له حرمه كحرمة الحرم الذى حرم الله ونجد أنصاره الذين هاجر إليهم قوما من ولد عمرو بن عامر أهل نخل وأهل الأرض قبلهم يهود فقال على هو هو فقال الحبر فإنى أشهد أنه نبى وأنه رسول الله وأنه أرسل إلى الناس كافة فعلى ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٨٥٦١]

    ج ٣٠ ص ١٩٠
  27. أخرجه ابن سعد (١/٤١٢) ، وابن عساكر (٣/٢٤٩) .

  28. ٣٣٠٨٧- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فانتهينا إلى قوم قد بنوا زيبة للأسد فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل فتعلق بآخر ثم تعلق رجل آخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد فانتدب له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحهم كلهم فقام أولياء المقتول الأول إلى أولياء الثانى فأخرجوا السلاح ليقتتلوا فآتاهم على تفيئة ذلك فقال تريدون أن تقتتلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حى إنى أقضى بينكم بقضاء إن رضيتم فهو القضاء وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فيكون هو الذى يقضى بينكم فمن عدا بعد ذلك فلا حق له اجمعوا من قبائل هؤلاء الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية كاملة فللأول الربع لأنه هلك بمن فوقه وللثانى ثلث الدية وللثالث نصف الدية وللرابع الدية فأبوا أن يرضوا فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة فقال أنا أقضى بينكم وأحتبى فقال رجل من

    ج ٣٠ ص ١٩٣القوم إن عليا قضى بيننا فقصوا عليه فأجازه النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى لفظ فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - القضاء كما قضى على (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، وابن منيع، وابن جرير وصححه، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٣٦٣٨٠]

    ج ٣٠ ص ١٩٢
  29. أخرجه الطيالسى (١/١٨، رقم ١١٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٤٨، رقم ٢٧٨٧٢) ، وأحمد (١/٧٧، رقم ٥٧٣) ، والبيهقى (٨/١١١، رقم ١٦١٧٥) .

  30. ٣٣٠٨٨- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقلت يا رسول الله بعثنى إلى قوم هم أسن منى وأنا حدث لا أبصر القضاء فوضع يده على صدرى وقال اللهم ثبت لسانه واهد قلبه يا على إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء فما أشكل على قضاء بعد (الطيالسى، وابن سعد، وأحمد، والعدنى، وأبو داود، والترمذى وقال: حسن. وأبو يعلى، وابن جرير

    وصححه، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٦٣٩٨]

  31. أخرجه الطيالسى (١/١٩، رقم ١٢٥) ، وابن سعد (٢/٣٣٧) ، وأحمد (١/١٥٠، رقم ١٢٨٦) ، وأبو داود (٣/٣٠١، رقم ٣٥٨٢) ، والترمذى (٣/٦١٨، رقم ١٣٣١) ، وأبو يعلى (١/٢٥٢، رقم ٢٩٣) ، وابن حبان (١١/٤٥١، رقم ٥٠٦٥) ، والحاكم (٤/١٠٥، رقم ٧٠٢٥) ، والبيهقى (١٠/١٤٠، رقم ٢٠٢٧٤) .

    ج ٣٠ ص ١٩٤
  32. ٣٣٠٨٩- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن لأقضى بينهم فقلت إنى لست أحسن القضاء فوضع يده على صدرى ثم قال اللهم اهده للقضاء ثم قال علمهم الشرائع والسنن وانههم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت (خلف بن

    عمرو، والعكبرى فى فوائده) [كنز العمال ١٣٨٠١]

  33. ٣٣٠٩٠- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن وأنا حديث السن قلت بعثتنى إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علم لى بالقضاء فضرب فى صدرى فقال إن الله سيهدى لسانك ويثبت قلبك فما شككت فى قضاء بين اثنين بعد

    ج ٣٠ ص ١٩٥(الطيالسى، وابن سعد، ومسلم، والعدنى، والمروزى فى العلم، وابن ماجه، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، والدورقى، والحاكم، وابن جرير وصححه، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٦٣٩٧]

  34. أخرجه الطيالسى (١/١٦، رقم ٩٨) ، وابن سعد (٢/٣٣٧) ، وابن ماجه (٢/٧٧٤، رقم ٢٣١٠) ، وأبو يعلى

    (١/٣٢٣، رقم ٤٠١) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/٣٨١) ، والحاكم (٣/١٤٥، رقم ٤٦٥٨) .

  35. ٣٣٠٩١- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا أخرجى الكتاب قالت ما معى كتاب قلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجت الكتاب من عقاصها فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا فيه من حاطب بن أبى بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله صلى

    ج ٣٠ ص ١٩٦الله عليه وسلم ما هذا يا حاطب قال لا تعجل على إنى كنت امرأ ملصقا فى قريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتنى ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتى وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن دينى ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قد صدقكم فقال عمر يا رسول الله دعنى أضرب عنق هذا المنافق فقال إنه شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ونزلت فيه {يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء} [الممتحنة: ١] الآية (الحميدى، وأحمد، والعدنى، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل) [كنز العمال ٣٠١٩٣]

  36. أخرجه الحميدى (١/٢٧، رقم ٤٩) ، وأحمد (١/٧٩، رقم ٦٠٠) ، وعبد بن حميد (١/٥٦، رقم ٨٣) ، والبخارى

    (٣/١٠٩٥، رقم ٢٨٤٥) ، ومسلم (٤/١٩٤١، رقم ٢٤٩٤) ، وأبو داود (٣/٤٧، رقم ٢٦٥٠) ، والترمذى (٥/٤٠٩، رقم ٣٣٠٥) ، والنسائى (٦/٤٨٧، رقم ١١٥٨٥) ، وأبو يعلى (١/٣١٦، رقم ٣٩٤) ، وابن حبان (١٤/٤٢٤،

    رقم ٦٤٩٩) .

    ج ٣٠ ص ١٩٧
  37. ٣٣٠٩٢- عن على قال: بعثنى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ببدن فقال انحرها ولا تعط من لحومها ولا جلودها فى جزارتها شيئا من أجره (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٧١٣]

  38. ٣٣٠٩٣- عن الوليد بن عبيد الله عن أبيه قال: بلغ عليا أن الأشتر قال ما بال ما فى العسكر يقسم ولا يقسم ما فى البيوت فأرسل إليه فقال أنت القائل كذا قال نعم قال أما والله ما قسمت عليكم إلا سلاحا من مال الله كان فى خزانة المسلمين أجلبوا به عليكم فنفلتكموه ولو كان لهم ما أعطيتكموه ولرددته على من أعطاه الله إياه فى كتابه إن الحلال حلال أبدا وإن الحرام حرام أبدا والله لئن بثثتم لى الوشاة وبايعتمونى لأسيرن فيكم سيرة تشهد لى بها التوراة والإنجيل والزبور أنى قضيت بما فى القرآن وأحسن أدبه بالدرة (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٥٩٣]

    ج ٣٠ ص ١٩٨
  39. أخرجه ابن عساكر (٥٦/٣٨٣) .

  40. ٣٣٠٩٤- عن إبراهيم قال: بلغ عليا أن عبد الله بن الأسود ينتقص أبا بكر وعمر فدعا به ودعا بالسيف فهم بقتله فتكلم فيه فقال لا تساكننى فى بلد أنا فيه فنفاه إلى الشام (العشارى فى فضائل الصديق، واللالكائى) [كنز العمال ٣٦١٥٦]