مسند عبد الله بن عباس
١٬٣٨٨ فقرة، ج ٣٥ ص ٤٤١
الصفحة ٢٥ من ٣٥
- ج ٣٦ ص ١٥٤
أخرجه ابن عساكر (٣/٨٤) .
-
٣٨٩٨٨- عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يقفون بالمزدلفة حتى إذا طلعت الشمس فكانت على رؤوس الجبال كأنها العمائم على رؤوس الرجال دفعوا فخالفهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فدفع حين أسفر كل شىء قبل أن تطلع الشمس (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٦٥٤]
-
أخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٤/٢٦٢، رقم ٢٨٣٨) .
-
٣٨٩٨٩- عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يقفون بعرفة حتى إذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كأنها العمائم على رؤوس الرجال دفعوا فأخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوقفة حتى غربت الشمس (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٥٤]
-
أخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٤/٢٦٢، رقم ٢٨٣٨) .
- ج ٣٦ ص ١٥٥
٣٨٩٩٠- عن ابن عباس قال: كان أول من أذن فى الإسلام بلال وأول من أقام عبد الله بن زيد فلما أذن بلال أراد أن يقيم فقال عبد الله بن زيد أنا الذى رأيت الرؤيا فأذن بلال ويقيم أيضًا قال فأقم أنت (أبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال ٢٣١٤٤]
-
٣٨٩٩١- عن عطاء قال: كان ابن عباس يأمر المتوفى عنها باعتزال الطيب (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٧٩٨١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣، رقم ١٢١١١) .
-
٣٨٩٩٢- عن عكرمة قال: كان ابن عباس يصلى الضحى يوما ويدعها عشرة أيام (ابن جرير) [كنز العمال ٢٣٤٤٥]
-
٣٨٩٩٣- عن عطاء قال: كان ابن عباس يقول امسح على الخفين وإن دخلت الخلاء (ابن جرير) [كنز العمال ٢٧٦٧١]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى (١/٢٧٣، رقم ١٢١١) .
- ج ٣٦ ص ١٥٦
٣٨٩٩٤- عن طاوس عن أبيه قال: كان ابن عباس يقول فى السدس الذى حجبه الإخوة للأم هو للإخوة لا يكون للأب إنما نقصته الأم ليكون للإخوة قال ابن طاوس بلغنى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطاهم السدس قال فلقيت بعض ولد ذلك الرجل الذى أعطى إخوته السدس فقال بلغنا أنها كانت وصية لهم (عبد الرازق) [كنز العمال ٣٠٥٦٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٥٦، رقم ١٩٠٢٧) .
-
٣٨٩٩٥- عن الثورى قال: كان ابن عباس يقول لا تعول الفرائض تعول المرأة والزوج والأب والأم هؤلاء لا ينقصون إنما النقصان فى البنات والبنين والإخوة والأخوات (عبد الرازق) [كنز العمال ٣٠٥٦٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٥٩، رقم ١٩٠٣٥) .
-
٣٨٩٩٦- عن يوسف بن ماهك قال: كان ابن عمر فى جنازة فقال إن الميت يعذب ببكاء الحى فقال ابن عباس إن الميت لا يعذب ببكاء الحى (ابن جرير فى تهذيبه) [كنز العمال ٤٢٩٠٠]
- ج ٣٦ ص ١٥٧
٣٨٩٩٧- عن ابن عباس قال: كان الذين نزلوا قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفضل وقثم وشقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأوس بن خولى (أبو نعيم) [كنز العمال ١٨٨٢٨]
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى (١/٢٢٩، رقم ٦٢٧) ، وابن ماجه (١/٥٢٠، رقم ١٦٢٨) .
-
٣٨٩٩٨- عن ابن عباس قال: كان الفضل بن عباس رديفاً للنبى - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة وكان الفتى يلاحظ النساء فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجهه بيده ويقول ابن أخى إن هذا يوم من غض فيه بصره وحفظ فرجه ولسانه غفر له (ابن زنجوية) [كنز العمال ١٢٥٦٢]
-
أخرجه أيضًا: الإمام أحمد (١/٣٢٩، رقم ٣٠٤٢) ، وابن خزيمة (٤/٢٦١، رقم ٢٨٣٣) ، وأبو يعلى (٤/٣٣٠، رقم ٢٤٤١) ، والطبرانى (١٢/٢٣٢، رقم ١٢٩٧٤) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٦١، رقم ٤٠٧١) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت (١/٢٩١، رقم ٦٦٤) .
- ج ٣٦ ص ١٥٨
٣٨٩٩٩- عن ابن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطى زينب امرأة ابن مسعود تمرا أو شعيرا بخيبر فقال لها عاصم بن عدى فهل لك أن أعطيك مكانه بالمدينة وآخذه لرقيقى هنالك فقالت حتى أسأل عمر فسألته فقال كيف بالضمان كأنه كرهه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٠٠٢١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٤٠، رقم ١٤٦٤٣) .
-
٣٩٠٠٠- عن ابن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بالشعر ويأتيك بالأخبار من لم تزود (ابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٩٥٩]
-
أخرجه ابن عساكر (١٧/٤) .
-
٣٩٠٠١- عن ابن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فعرس بأصحابه فلم يوقظهم مع تعريسهم إلا الشمس فقام فأمر المؤذن فأذن وأقام ثم صلى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٩١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٢٥، رقم ٤٨٨٨) .
- ج ٣٦ ص ١٥٩
٣٩٠٠٢- عن ابن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - قد ضرب بعث أسامة ولم يستتب لوجع النبى - صلى الله عليه وسلم - ولخلع مسيلمة والأسود وقد أكثر المنافقون فى تأمير أسامة حتى بلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - فخرج عاصباً رأسه من الصداع لذلك من الشأن ولبشارة أريها فى بيت عائشة وقال إنى رأيت البارحة فيما يرى النائم فى عضدى سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتها هذين الكذابين صاحب اليمامة وصاحب اليمن وقد بلغنى أن أقواماً يقولون فى إمارة أسامة ولعمرى لئن قالوا فى إمارته لقد قالوا فى إمارة أبيه من قبله وإن كان أبوه لخليقا لها وإنه لها لخليق فأنفذوا بعث أسامة وقال لعن الله الذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد فخرج أسامة فضرب بالجرف وثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يستتم الأمر انتظر أولهم آخرهم حتى توفى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٧١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٤٦) .
- ج ٣٦ ص ١٦٠
٣٩٠٠٣- عن عبد الله بن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرى بياض إبطيه إذا سجد (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٢٣٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٦٩، رقم ٢٩٢٤) ، وابن أبى شيبة (١/٢٣١، رقم ٢٦٤٣) .
-
٣٩٠٠٤- عن ابن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يسجد فى سعيد بن منصور (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٣١٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٧٠، رقم ٤٢٦٠) .
-
٣٩٠٠٥- كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ يوم الجمعة فى الفجر بتنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٠٣
أخرجه عبد الرزاق (٢/١١٧، رقم ٢٧٢٨) .
-
٣٩٠٠٦- كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث يقرأ فيهن بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٠٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣١٩، رقم ٣٦٤٦٩) .
- ج ٣٦ ص ١٦١
٣٩٠٠٧- كان بنو عبد المطلب يصبحون رمصا غمصا عن ابن عباس قال: كان بنو عبد المطلب يصبحون رمصا غمصا ويصبح محمداً - صلى الله عليه وسلم - صقيلا دهينا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٥٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٣/٨٤) .
-
٣٩٠٠٨- عن ابن عباس قال: كان رجل من أزد شنؤه يسمى ضمادا وكان راقيا فقدم مكة فسمع أهلها يسمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجنونا فأتاه فقال إنى رجل أرقى وأداوى فإن أحببت داويتك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله قال ضماد أعد على فأعاد عليه فقال والله لقد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء والبلغاء فما سمعت مثل هذا الكلام قط هات يدك أبايعك فبايعه على الإسلام فقال وعلى قومى فقال وعلى قومك فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك سرية فمروا على تلك
ج ٣٦ ص ١٦٢البلاد فقال أميرهم هل أصبتم شيئا قالوا نعم إداوة وقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٥٤/٤٠٧) .
-
٣٩٠٠٩- عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج فى سفر قال اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من الفتنة فى السفر والكآبة فى المنقلب اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر وإذا أراد الرجوع من السفر قال تائبون عابدون لربنا حامدون وإذا دخل على أهله قال توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر علينا حوبا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٦٢٧]