مسند لقيط بن صبرة

٤ فقرات، ج ٣٨ ص ٣

  1. ٤٠٩٧٠- انطلقت أنا وأصحاب لى حتى انتهينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نجده فأطعمتنا عائشة تمرا وعصدت لنا عصيدة إذ جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتقلع قال هل أطعمتكم من شىء قلنا نعم فبينا نحن على ذلك رفع الراعى الغنم فى المراح على يده سخلة قال هل ولدت قال نعم قال فاذبح لهم شاة ثم أقبل علينا فقال لا تحسبن ولم يقل تحسبن أنا ذبحنا الشاة من أجلكم إن لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد عليها إذ ولد الراعى لنا بهمة أمرناه بذبح شاة قلت يا رسول الله أخبرنى عن الوضوء قال إذا توضأت فأسبغ وخلل بين الأصابع فإذا استنثرت فأبلغ إلا أن تكون صائما قلت يا رسول الله إن لى امرأة فذكر من طول لسانها وبذائها فقال طلقها قلت يا رسول الله إنها ذات صحبة وولد قال فأمسكها فإن يك فيها خير فستفعل ولا تضرب ظعينتك ضرب أمتك (الشافعى، وعبد الرازق، وأبو داود، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٥٨٦٩]

    ج ٣٨ ص ٤
  2. أخرجه الشافعى (١/٢٧) ، وعبد الرزاق (١/٢٦، رقم ٨٠) ، وأبو داود (١/٣٥، رقم ١٤٢) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٩٤، رقم ٩٦٠٢) .

    ج ٣٨ ص ٥
  3. ٤٠٩٧١- يا أيها الناس قد خبأت لكم صوتى منذ أربعة أيام لأسمعكم ألا فهل من امرئ بعثه قومه فقالوا اعلم لنا ما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألا ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه أو يلهيه الضلال ألا إنى مسؤول هل بلغت ألا فاسمعوا تعيشوا ألا فاسمعوا تعيشوا ألا اجلسوا ألا اجلسوا ضن ربك بخمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو علم المنية قد علم متى منية أحدكم ولا تعلمونه وعلم المنى حين يكون فى الرحم قد علم ولا تعلمونه وعلم ما فى غد قد علم ما أنت ظاعن غدا ولا تعلمه وعلم يوم الغيث يشرف عليهم آزلين مشفقين ويظل رب يضحك قد علم أن غوثكم قريب قلت يا رسول الله علمنا مما تعلم الناس وتعلم فإنا من قبيل لا يصدق تصديقنا أحد من مذحج التى تربوا علينا وخثعم التى توالينا وعشيرتنا التى نحن منها قال تلبثون ما

    ج ٣٨ ص ٦لبثتم ثم يتوفى نبيكم ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصيحة فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من شىء إلا مات والملائكة الذين مع ربك فأصبح ربك يتطوف فى الأرض وخلت عليه البلاد فأرسل ربك السماء بهضب من عند العرش فلعمر إلهك ما يدع عليها من مصرع قتيل ولا مدفن ميت إلا شقت الأرض عنه ويخلفه من قبل رأسه فيستوى جالسا فيقول ربكم مهيم لما كان فيه فيقول يا رب أمس اليوم فلعهده بالحياة يحسبه حديثا قيل يا رسول الله كيف يجمعنا بعدما تمزقنا الرياح والبلى والسباع فقال أنبئك بمثل ذلك هى فى آلاء الله الأرض فأشرقت عليها وهى مدرة بالية فقلت لا تحيا أبدا ثم أرسل ربك عليها السماء فلم تلبث عنها الأيام يسيرا حتى أشرفت عليها فإذا هى شربة واحدة ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يجمعكم من الماء على أن يجمع نبات الأرض فتخرجون من الأضواء ومن مصارعكم فتنظرون إليه ساعة وينظر إليكم قيل يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر إليه قال ألا

    ج ٣٨ ص ٧أنبئك بمثل ذلك فى آلاء الله الشمس والقمر آية منه صغيرة ترونهما ساعة واحدة ويريانكم لا تضامون فى رؤيتهما ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يراكم وترونه منهما أن ترونهما ويريانكم قيل يا رسول الله فما يفعل بنا ربنا إذا لقيناه قال تعرضون عليه بادية له صفحاتكم لا يخفى عليه منكم خافية فيأخذ ربكم بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلكم ولعمر إلهك ما يخطئ وجه واحد منكم قطرة فأما المسلم فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء وأما الكافر فيخطمه مثل الحمم الأسود ألا ثم ينصرف عنكم ويتفرق على أثره الصالحون فتسلكون جسرا من النار يطأ أحدكم على الجمر فيقول حس يقول ربك أوانه ألا فتطلعون على حوض الرسول لا يظمأ والله ناهله فلعمر إلهك ما يبسط أحد منكم يده إلا وقع عليها قدح يطهره من الطوف والبول والأذى ويحبس الشمس والقمر فلا يرون منهما واحد قيل يا رسول الله فبم نبصر قال مثل بصر ساعتك هذه وذلك مع طلوع الشمس قيل يا رسول الله نجازى من سيئاتنا وحسناتنا قال

    ج ٣٨ ص ٨الحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها أو تغفر قيل فما الجنة وما النار قال لعمر إلهك إن النار بسبعة أبواب ما منهن بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما وإن الجنة ثمانية أبواب ما منهما بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما قيل فعلى ما نطلع من الجنة قال على أنهار من عسل مصفى وأنهار من كأس ما بها من صداع ولا ندامة وأنهار من لبن ما يتغير طعمه وماء غير آسن وفاكهة ولعمر إلهك ما تعلمون وخير مثله معه وأزواج مطهرة الصالحات للصالحين تلذونهن مثل لذاتكم فى الدنيا ويلذذنكم غير أن لا توالد قيل على ما أبايعك قال على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وزيال الشرك وأن لا تشرك بالله إلها غيره قيل فما بين المشرق والمغرب نحل منها حيث شئنا ولا يجنى على امرئ إلا نفسه قال ذلك لك حيث شئت ولا يجنى عليك إلا نفسك قيل هل لأحد ممن مضى منا من خير فى جاهلية قال ما أتيت عليه من قبر عامرى أو قرشى من مشرك فقل أرسلنى إليك محمد فأبشرك بما يسوءك تجر على وجهك وبطنك فى النار ذلك بأن الله بعث فى آخر كل سبع أمم نبيا فمن أطاع نبيه كان من المهتدين ومن عصاه كان من الضالين (أبو يعلى، والطبرانى، والحاكم عن لقيط بن عامر) [كنز العمال ٣٩٨٠٢]

  4. أخرجه الطبرانى (١٩/٢١١، رقم ٤٧٧) ، والحاكم (٤/٦٠٥، رقم ٨٦٨٣) .