مسند أبى زمعة
٦ فقرات، ج ٣٨ ص ٤٢٥
- ج ٣٨ ص ٤٢٥
٤١٧٩٣- قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه (الحاكم فى تاريخه عن عائشة) [كنز العمال ١٣٤٣٦]
-
أخرجه أيضًا: ابن حبان فى الضعفاء (٢/١٧٨، ترجمة ٨١٠ عنبسة بن سعيد) ، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (٢/٣١٦) ، والديلمى (٣/٢١٩، رقم ٤٦٣٤) .
-
٤١٧٩٤- قتل المؤمن أخاه كفر وسبابه فسوق وحرمة ماله كحرمة دمه (الخطيب فى المتفق والمفترق عن ابن مسعود) [كنز العمال ٤٠٤٥٥]
- ج ٣٨ ص ٤٢٦
أخرجه أيضًا: الديلمى (٣/٢١٩، رقم ٦٤٣٧) .
-
٤١٧٩٥- قتل رجل من بنى إسرائيل سبعة وتسعين نفسا فذهب إلى راهب فقال إنى قتلت سبعة وتسعين نفسا فهل تجد لى توبة قال لا فقتل الراهب ثم ذهب إلى راهب آخر فقال إنى قتلت ثمانية وتسعين نفسا فهل تجد لى من توبة فقال لى لا فقتله ثم ذهب إلى الثالث فقال إنى قتلت تسعة وتسعين نفسا منهم راهبان فهل تجد لى من توبة قال لقد عملت شرا ولئن قلت إن الله ليس بغفور رحيم لقد كذبت فتب إلى الله قال أما أنا لا أفارقك بعد قولك هذا فلزمه على أن لا يعصيه فكان يخدمه فى ذلك وهلك يوما رجل والثناء عليه قبيح فلما دفن قعد على قبره فضحك ضحكا شديداً فأنكر أصحابه ذلك فاجتمعوا إلى رأسهم فقالوا كيف تأوى إليك هذا قاتل النفوس وقد صنع ما رأيت فوقع فى نفسه وأنفسهم فأتى إلى صاحبهم من ذلك ومعه صاحب له فكلمه فقال له ما تأمرنى فقال اذهب وأوقد تنورا ففعل ثم أتاه يخبره أنه قد فعل قال اذهب فألق نفسك فيها فلهى عنه الراهب وذهب
ج ٣٨ ص ٤٢٧الآخر فألقى نفسه فى التنور ثم استفاق الراهب فقال إنى لأظن الرجل قد ألقى نفسه فى التنور بقولى له فذهب إليه فوجده حيا فى التنور يعرق فأخذ بيده فأخرجه من التنور فقال ما ينبغى أن تخدمنى ولكن أنا أخدمك أخبرنى عن بكائك على المتوفى الأول وعن ضحكك على الآخر فقال أما الأول فإنه لما دفن رأيت ما يلقى به من الشر فذكرت ذنوبى فبكيت وأما الآخر فإنى رأيت ما يلقى به من الخير فضحكت وكان بعد ذلك من عظماء بنى إسرائيل [كنز العمال ١٠٤٣٥]
-
أخرجه الطبرانى (٢٢/٣١١، رقم ٧٨٨) ، قال الهيثمى (١٠/٢١٣) : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.