مراسيل على بن الحسين

١٠٧ فقرة، ج ٤١ ص ٩٧

الصفحة ٣ من ٣

  1. ٤٤٤١٨- قال وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى رجل طعن آخر بقرن فى رجله فقال يا رسول الله أقدنى فقال تبرأ جراحك فأبى الرجل إلا أن يستقيد فأقاده النبى - صلى الله عليه وسلم - فصح المستقاد منه وعرج المستقيد فقال عرجت وبرأ صاحبى فقا لالنبى - صلى الله عليه وسلم - ألم آمرك أن لا تستقيد حتى يبرأ جرحك فقضيتنى فأنقذتك وبطل جرحك ثم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كان عنده جرح بعد الذى عرج أن لا يستقيد حتى يبرأ جرح صاحبه فالجرح على ما بلغ حتى يبرأ فلما كان من شلل أو عرج فلا قود فيه وهو عقل ومن استقاد جرحا فأصيب

    ج ٤١ ص ١١٥المستقاد منه فعقل ما فضل من دينه على جرح صاحب له.

    ج ٤١ ص ١١٤
  2. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٥٤، رقم ١٧٩٩١) .

  3. ٤٤٤١٩- وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يقتل مسلم بكافر.

  4. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٩٩، رقم ١٨٥٠٤) .

  5. ٤٤٤٢٠- وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى فداء رقيق العرب من أنفسهم فقضى فى الرجل الذى أسلم فى الجاهلية بثمان من الإبل وفى الود إن كان له لأمه بوصيفين وصيفين كل إنسان منهم ذكرا أو أنثى وقضى فى سبية فى الجاهلية نفر من الإبل وقضى فى ولدها من العبد بوصيفين وببدنة موالى أمه وهم عصبتها ثم لهم ميراثه وميراثها ما لم يعتق أبوه وقضى فى بنى الإسلام لست من الإبل فى الرجل والمرأة والصبى وذلك فى العرب بينهم.

  6. أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٠٤، رقم ١٨٥٣٠)

  7. ٤٤٤٢١- وما كان من نكاح أو طلق كان فى الجالهية فأدركه الإسلام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقره على ذلك إلا الربا فما أدرك الإسلام من الربا لم يقبض رد إلى البائع رأس ماله وطرح الربا.

  8. أخرجه عبد الرزاق (٧/١٦٥، رقم ١٢٦٣١) .

    ج ٤١ ص ١١٦
  9. ٤٤٤٢٢- عن الحسين بن على قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليمين مع الشاهد [كنز العمال ١٤٥٤٦]

  10. ٤٤٤٢٣- كان إذا حاصر حصنا فأتاه أحد من العبيد أعتقه فإذا أسلم مولاه رد ولاؤه عليه (البيهقى عن يزيد بن أبى حبيب مرسلا) [كنز العمال ٢٩٧١٧]

  11. أخرجه البيهقى (١٠/٣٠٨، رقم ٢١٣١٩) .

  12. ٤٤٤٢٤- كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد وهو قائم ثم يقول الحمد لله رب العالمين والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا الله وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن ادعى لله ولدا أو صاحبة أو ندا أو شبيها أو مثلا أو سميا أو عدلا فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا الله

    ج ٤١ ص ١١٧أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا والحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قرآها إلى أن يقولوا لا كذبا بالحمد لله الذى له ما فى السموات وما فى الأرض وله الحمد فى الآخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج فى الأرض الآية والحمد لله فاطر السموات والأرض والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خيرا ما يشركون بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين وارحم عبادك المؤمنين من أهل السموات والأرض واختم لنا بخير وافتح لنا بخير وبارك لنا فى القرآن العظيم وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (البيهقى فى شعب الإيمان عن على بن الحسين مرسلا وقال هذا حديث منقطع وإسناده ضعيف وقد تساهل أهل الحديث فى قبول ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال ما لم يكن من

    ج ٤١ ص ١١٨رواية من يعرف بوضع الحديث والكذب فى الرواية انتهى) [كنز العمال ٤٢٢٠]

  13. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٣٧٢، رقم ٢٠٨٢) .

  14. ٤٤٤٢٥- عن عبد الله بن سرجس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر فقال: اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٧٦٠٦]

  15. ٤٤٤٢٦- كان إذا ظهر فى الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت فى الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة) [كنز العمال ١٨٢٦٢]

  16. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/١١٤، رقم ٣٠٤٤) .

  17. ٤٤٤٢٧- عن على بن الحسين قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - قبل أن ينزل عليه بمكة تسرع إليه العين فكانت خديجة ترسل إلى عجوز من عجائز مكة تتفل عليه فكان يوافقه فلما ابتعثه الله وأنزل عليه وجد الذى كان يجده فقالت خديجة ألا أبعث إلى العجوز فتتفل عليك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أما الآن فلا (ابن جرير) [كنز العمال ٣٥٥٠١]

  18. ٤٤٤٢٨- جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه وكان كاتب سر رسول الله فإذا جاء العباس بن عبد المطلب تنحى أبو بكر وجلس العباس مكانه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٥٢]

    ج ٤١ ص ١١٩
  19. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٤٤) .

  20. ٤٤٤٢٩- عن عمرو بن شعيب قال: كان على العاص بن وائل مائة رقبة يعتقها فجعل على ابنه هشام خمسين رقبة وعلى ابنه عمرو خمسين رقبة فذكر ذلك عمرو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه لا يعتق عن كافر ولو كان مسلما فأعتقت عنه أو تصدقت عنه أو حججت بلغه ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٠٧٥]

  21. أخرجه عبد الرزاق (٩/٦١، رقم ١٦٣٤٩) .

  22. ٤٤٤٣٠- عن ابن عوف قال: كنا عند القاسم بن محمد فقيل له كان بين قتادة وأبى بكر كلام فى الولدان قال أبو القاسم إذا انتهى الله من شىء فانتهوا عنه (ابن عساكر) .

  23. أخرجه ابن عساكر (٤٩/١٨١) .

  24. ٤٤٤٣١- عن عمرو بن شرحبيل قال: لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو بكر فجعل يقول وانقطاع ظهراه فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - مه يا أبا بكر فجاء عمر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون (ابن أبى شيبة، وعبد الرازق) [كنز العمال ٤٢٩٦٢]

    ج ٤١ ص ١٢٠
  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٩٤، رقم ٣٢٣٢٢) .

  26. ٤٤٤٣٢- وقال أبو عبد الله العدوى العواتك أربع عشرة ثلاث قرشيات وأربع سليمات وعدانيتان وهذلية وقحطانية وقضاعية وثقفية وأسدية أسد خزيمة فالقرشيات من قبل أمه آمنة بنت وهب وأمها ريطة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى وأمها أم حبيب وهى عاتكة بنت أسد بن عبد العزى بن قصى وأمها ريطة بنت كعب بن تيم بن مرة بن كعب وكانت ريطة أول امرأة من قريش ضربت فناب الأم بذى الجان وأمها فلانة بنت حذافة بان حمح الحطبا ويقال الحطبا وكان داود بن مسور المخزومى يقول الحطبا من طريق الكلام وغيره يقول الحطبا من طريق

    ج ٤١ ص ١٢١الخطوة وأمها أمية بنت عامر الجان بن ملكان بن قصى بن حارثة بن خزاعة ويقال لعامر الجان هو عامر بن عيشان من خزاعة وأمه عاتكة بنت هلال بن هيبين ضبة بن الحارث بن فهر وأم أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر مخشية بنت محارب بن فهر وأمها عاتكة بنت مخلد بن النضر بن كنانة وهى الثالثة وأما السلميات فولدته من قبل هاشم بن عبد مناف بن قصى ومن قبل وهب بن عبد مناف بن زهرة أم هاشم أم عبد مناف عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان وأم مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان عاتكة بنت مرة بن عدى بن أسلم بن أقصى بن خزاعة ويقال إن أم مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان وهى عاتكة بنت جابر بن قنفد بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن سليم وهى الثالثة وأم هلال بن فالح بن ذكوان عاتكة بنت الحارث بن بهيشة بن سليم بن منصور وأم وهب بن عبد مناف بن زهرة عاتكة بنت الأوقص بن هلال بن فالح بن ذكوان فهو لا العواتك السلميات وأما العدوانيتان فولدتاه من قبل أبيه ومن قبل مالك بن

    ج ٤١ ص ١٢٢النضر وأما التى ولدته من قبل أبيه عبد الله بن عبد المطلب وهى السابعة من أمهاته ويقال إنها الخامسة فهى عاتكة بنت عامر بن ظرب بن الحارث بن حرملة العدوانى ومن قال إنها السابعة فهى عاتكة بنت عامر بن رب بن عمرو بن عابد بن يشكر العدوانى وهى أم هند بنت مالك بن كنانة الفهيمى قيس غيلان وهند بن مالك هى أم فاطمة بنت عبد الله بن ظرب بن الحارث بن راتلة العدوانى وفاطمة أم سلمى بنت عامر بن عميرة وسلمى أم عمر بن عبد بن قصى وتحمر أم صخرة بنت عبد الله بن عمران وصخرة أم فاطمة بنت عمرو بن عابد بن عمران بن مخزوم وفاطمة بنت عمرو بن عابد بن عمران بن مخزوم أم عبد الله بن عبد المطلب ومن قبل مالك بن النضر بن كنانة فأم مالك بن النضر عاتكة بنت عمرو بن عدوان بن عمرو بن قيس بن غيلان وأما الهذلية فولدته من قبل هاشم بن عبد مناف أم هاشم عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح وأمها مارية بنت حرزة بن عمرو بن صعصعة بن بكر بن هوازن وأم معاوية بن بكر بن

    ج ٤١ ص ١٢٣هوازن عاتكة بن سعد بن هذيل بن فهر الهذلية وأما الأسدية فولدته من قبل كلاب بن مرة وهى الثالثة من أمهاته وهى عاتكة بنت ذوان بن أسد بن خزيمة وأما الثقفية فهى عاتكة بنت عمرو بن سعد بن أسلم بنت عمرو بن سعد بن أسلم بن عوف وهى أم عبد العزى بن عثمان بن عبد لدار بن قصى وعبد العزيز بن حرامه بنت وهب أم آمنة بنت وهب برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى وأما القحطانية فولدته من قبل غالب بن فهر ليلى بنت سعدان بن هذيل وأما سلمى بن طائحة بن إلياس بن مضر وأما سلما عاتكة بنت الأسد بن الغوث وعتكة أيضًا هى الثالثة من أمهات النضر وأما القضاعية فهوالدته من قبل كعب بن لؤى وهى الثالثة من أمهاته وهى عاتكة بنت وسدان بن قيس بن جهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن لحاف بن قضاعة قال أحمد أخبرنى بذلك كله بعض الطالبين رواه لى عن عبد الله العدوى.

  27. أخرجه ابن عساكر (٣/١١٠) .