الحسين بن الحسن بن عطية بن سعيد بن جبارة العوفي

٩ فقرات، ج ٣ ص ٢٦٥

  1. استقضاه هارون على الجانب الشرقي وكان من صحابة المهدي.

    ج ٣ ص ٢٦٥
  2. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سعيد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عطية بْن سعد بن جبارة العوفي قال: حَدَّثَنِي عمي الحسين بْن الْحَسَن بْن عطية العوفي، قال: دخلت على المهدي أمير المؤمنين وعنده عيسى بْن موسى وعيسى بْن علي بْن عَبْد اللهِ بْن عباس فَقَالَ لي المهدي: يا عوفي حَدَّثَنِي بمسير أبي عَبْد اللهِ الجدلي وجدك عطية بْن سعيد العوفي إِلَى بني هاشم حين حصرهم عَبْد اللهِ بْن الزبير، فحدثه بمسيرهما إليهم قال: فَقَالَ عيسى بْن علي وعيسى بْن موسى: صدق أمير المؤمنين هكذا سمعنا أشياخنا يتحدثون. فَقَالَ لي عيسى بْن موسى: أَخْبَرَنِي يا عوفي عَن مولى كان لنا مع جدك وأبي عَبْد اللهِ في هَذَا المسير، فقلت له: من هو ? قَالَ: ابن حسنة. قال: لا أعرفه

    ج ٣ ص ٢٦٦باسم أمه، ولكني أعرفه: مولى لبني هاشم يُقَالُ له: الْحَسَن بْن حماد كان له بلاء في هَذَا المسير، فَقَالَ لَهُ المهدي: فكما كانوا فكذا يكون لكم.

  3. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد العوفي قال: حَدَّثَنِي أبي عَن عمه الحسين بْن الْحَسَن قَالَ: قَالَ لي هارون أمير المؤمنين يوماً وأنا عنده والعباس بْن مُحَمَّد وأَبُو البختري ومشيخة بني هاشم: يا عوفي حَدَّثَنِي بمسيرة جدك وأبي عَبْد اللهِ الجدلي إِلَى بني هاشم حين حصرهم ابن الزبير، قَالَ: فحدثته الحديث فقال: من كان مع جدي من ولد علي بْن أبي طالب ? قال: مُحَمَّد بْن الحنفية قَالَ: صدقت.

  4. حَدَّثَنِي العوفي عَن أبيه قال: حَدَّثَنِي يحيى بْن جعفر السراج قَالَ: كنت عند عَبْد الصمد بْن علي وعنده أَحْمَد بْن إسماعيل بْن علي وطالب بْن الْحَسَن أخو العوفي، فَقَالَ عَبْد الصمد لأَحْمَد بْن إسماعيل: هَلْ تعرف بلاء العوفي وبلاء جده عطية بْن سعيد العوفي عندنا أهل البيت وتعرف هَذَا الجالس ? يعني طالباً أخا العوفي فقال: نعم هَذَا أخو العوفي القاضي، قَالَ: فحدثته بمسير أبي عَبْد اللهِ الجدلي وعطية العوفي إِلَى جماعة بني هاشم أيام حصرهم ابن الزبير حتى استنقذهم من ابن الزبير أرادهم أن يبايعوه فامتنعوا منه وهم بوادي ابن عَبْد اللهِ بْن عباس بالطائف.

  5. حَدَّثَنِي العوفي عَن أبيه عَن عمه قال: كنت عند عَبْد الصمد بْن علي إِذ جاءه سليمان ويعقوب وعيسى بنو أبي جعفر المنصور فسلموا وجلسوا، فَقَالَ لَهُم عَبْد الصمد: هَلْ تعرفون هَذَا الشيخ? قالوا: نعم هَذَا العوفي القاضي، قال: فهل تعرفون بلاء جده عند جماعة بني هاشم ? قالوا: لا، قَالَ: فحدثهم بمسير أبي عَبْد اللهِ وعطية إِلَى ابْن عَبَّاس وابن الحنفية، ثم قَالَ

    ج ٣ ص ٢٦٧لهم: اعرفوا بلاء جده عندكم أهل البيت، فلما قاموا قَالَ لي: يا عوفي إنما حدثتهم ببلاء جدك عندهم أهل البيت ليعرفوا قدرك وحقك وأن حالك عندنا لست كحال غيرك. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: قَالَ لي: الحواري عَبْد اللهِ بْن عَبْد الكريم أَبُو عَبْد اللهِ: كان العوفي كثير الرواية عَن أبي حنيفة، عنده ما ليس عند مُحَمَّد، وكان سليماً معقلاً، وكان يجتمع في مجلسه قوم يتناظرون فيدعو بدفتر فينظر فِيْهِ ثم يلقى المسائل ويقول للواحد: أخطأت أو أصبت من الدفتر.

  6. سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي يقول: تقدمت امرأة إِلَى العوفي القاضي فجعلت تدعي على خصمها ويستفهمها، فلما أكثر قالت له يا شيخ طالت لحيتك وعظمت غفلتك. والله ما رأيت ميتاً يقضي بين الأحياء غيرك. فكتب بها صاحب الخبر إِلَى الرشيد فصرفه.

  7. أَخْبَرَنِي يزيد بْن مُحَمَّد أَبُو خالد المهلبي قال: حَدَّثَنِي بشر بْن أبي عيينة قال: كانت زبيدة أم جعفر تمازح راشد الخناق في رسائلها كثيراً فبعثت إليه يوماً تعيب مواليه من المهلب فبعث إليها راشد لولا موالي لكنت امرأة العوفي القاضي، فأرسلت إليه. قبحك الله أردت أن تعميني بلحيته.

  8. عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم

    أَخْبَرَنَا الحرث بْن مُحَمَّد بْن أبي أسامة في كتاب الطبقات عَن مُحَمَّد بْن معدان بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم. وأمه: أمة الوهاب بنت عَبْد اللهِ بْن عَبْد اللهِ بْن حنظلة بْن أبي عامر بْن الراهب، ويكنى أبا طاهر.

  9. استقضاه هارون على عسكر المهدي ومات فصلى عليه هارون ودفن في مقابر العباسة بنت المهدي.

    ج ٣ ص ٢٦٨