جعفر بن محمد بن عمار البرجمي

٥ فقرات، ج ٣ ص ٣١٣

  1. فولى سبع عشر سنة ثم عزل.

    ج ٣ ص ٣١٣
  2. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: جاء رجل إِلَى أبي الموفق سيف بْن جابر فأغلظ له فحبسه، فكلمته فِيْهِ وقلت إن هَذَا الرجل إنما حبسته لنفسك، فإن رأيت أن تخرجه، فقال: لنفسي لا والله ولو شتمني، فأنا على غير القضاء ما قلت له شيئاً، ولكني حبسته للمسلمين، لأن القاضي إِذَا وهن وهنت أحكامه، فكان ذلك راجعاً على المسلمين. قال: وكان أَبُو الموفق يكره القضاء ويقول: لولاي مسلحة خير منه. فقلت له: إنك إن نويت أن تدفع عَن القضاء من لا يستخلفه، وجرت أن تكون مصيباً مأجوراً. قال: ما أعلمك إِلَّا أن قد سهلت علي.

    ج ٣ ص ٣١٤قَالَ سليمان: كان أَبُو الموفق على القضاء بواسط، فقال: لا يقربني أحد إِلَّا يوم الجمعة، فَقَالَ لي: عَبْد العزيز الكوفي: أنا لا أشهد عنده إِلَّا يدخلني في غير الجمعة، فقلت ذاك لأبي الموفق فقال: صدق هو لا يشهد عندي ولكن يراه الناس داخلاً إلي وخارجاً من عندي، فيهدون إليه والله لأمنعن منه الأطباق.

  3. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بْن معين يقول: كنا عند عَبْد العزيز بْن أبان، فحَدَّثَنَا عَن فطر بحديث ابْن عَبَّاس قَالَ: السابع من بني العباس يلبس الخضرة ويعدل ويفعل فعدد أشياء من أمر المأمون فوثب عليه أَحْمَد بْن حنبل فأخذ الصحيفة من يده وإذا في أعلاها كتاب عتيق أصفر، وفي أسفلها كتاب أصفر عتيق، بينهما فصل هَذَا الحديث في ذلك الفصل بكتاب طري، فخرج إِلَى الكوفة ثم كتب إلينا: لو تركتموني لحدثتكم بأحاديث فقلت حسبنا هَذَا.

  4. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن موسى قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قال: رأيت جبلة بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن سعيد بْن العاص عند وكيع وهو يأكل رطب دقل فَقَالَ لي: وكيع: هَذَا ابن عم قاضيكم، يعني عَبْد العزيز ابن أبان، وكان يومئذ على قضاء واسط.

  5. أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: ثم ولى بعد جعفر بْن مُحَمَّد بْن عمار:

    عثمان بْن سعيد بْن سلمة بْن عُثْمَان بْن مقسم البرني

    أقام بها ثلاث سنين. قَالَ: القاضي: وهو أَبُو أَحْمَد بْن عُثْمَان البرني ولي أَحْمَد قضاء الري وقزوين وزنجان وأبهر. ثم ولي حلوان وماسندان ثم ولي الأنبار ثم ولي أصبهان.

    قَالَ: ابن أبي شيخ: ثم ولي بعد عُثْمَان البرني:

    أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى السري

    في سنة ثمان وثلاثين ومائتين.

    ج ٣ ص ٣١٥قَالَ سلمان: أخذت أول هَذَا مما لم أدرك عَن أبي سُفْيَان الحميري وأصحابنا.

    قَالَ: وكيع ثم ولي بعد السري:

    البزيعي

    ثم ولي:

    موسى بْن إسحاق بْن موسى

    بن عَبْد اللهِ بْن يزيد الخطمي. ثم:

    مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الجدوعي

    ثم:

    موسى بْن إسحاق ثانية

    ثم:

    عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد

    بن برزخ. ثم:

    موسى ابن إسحاق ثالثة

    ثم دخل الزنج واسط ثم أعيدت واسط فوليها:

    عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد الطيالسي

    ثم:

    مُحَمَّد بْن أَحْمَد المقدمي

    ثم:

    مُحَمَّد بْن حماد

    ثم:

    يوسف بْن يعقوب

    ثم صرف يوسف فوليها:

    أَحْمَد بْن عُمَر بْن شريح

    ثم:

    الأحوص بْن المفضل

    ثم:

    مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن أبي الشوارب

    ثم:

    مُحَمَّد بْن أَحْمَد التركماني

    ثم:

    إبراهيم بْن جعفر بْن إبراهيم

    بن جعفر بْن جابر. ثم:

    أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يوسف

    استخلف عليها عبيد الله بْن صالح بْن أَحْمَد.