عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة الأنصاري
٦ فقرات، ج ١ ص ١٣٣
- ج ١ ص ١٣٣
... توفي عَبْد الملك بْن مروان، وقام الوليد بْن عَبْد الملك؛ فعزل هشام ابن إسماعيل عَن المدينة يوم الأحد لتسع خلون من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين، وولي عُمَر بْن عَبْد العزيز، فقدمها في شهر ربيع الأول، وهو ابن خمس وعشرين سنة، فاستقضى عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة الأنصاري أياماً يسيرة، ثم عزله عزلاً جميلاً. وعَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة الأنصاري ولد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وروى الزهري عَن رجل عنه.
-
حَدَّثَنِي الحسين بْن منصور الشطوي أَبُو علويه الصوفي؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عيينة، عَن الزهري، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن ثعلبة، عَنْ عَبْدِ الرحمن ابن يزيد بْن حارثة؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يقتل ابن مريم الدجال بباب لد.
- ج ١ ص ١٣٤
حَدَّثَنِي جعفر بْن أبي عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصلت أَبُو يعلى التوزي؛ قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلمة، عَن ابن نمر، عَن الزهري، عَن عبيد الله بْن ثعلبة، كذا قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن يزيد ابن حارثة، عَن عمه مجمع بْن جارية؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عَن مواقيت الصلاة، فقدم، وأخر، ثم قال: بينهما وقت.
-
وكان سبب عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة ما حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن العباس الكابلي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن عَبْد اللهِ الأويسي؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس؛ أنه بلغه: أن عُمَر بْن عَبْد العزيز استعمل رجلاً من الأنصار على القضاء، وأن ذلك الرجل كان إِذَا اختصم إليه الخصمان في الشيء التافه في السنين أخرجه القاضي من ماله، فأصلح به أمرهما، وأنه ذكر ذلك لِعُمَرَ بْن عَبْد العزيز، فذكر ذلك للأنصاري القاضي، فَقَالَ لَهُ: لا أستطيع غير ذلك؛ قال: فعزله عُمَر بْن عَبْد العزيز واستعمل غيره.
-
وحَدَّثَنَا أَبُو قلابة الرقاشي؛ قال: حَدَّثَنَا بشر بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس، قَالَ: لما قدم عُمَر بْن عَبْد العزيز المدينة أمر رجلاً يقضي بين الناس فأجرى له في الشهر دينارين.
- ج ١ ص ١٣٥
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بْن سعيد، عَن مُحَمَّد بْن عُمَر، قال: ولد عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين؛ ويكنى أبا مُحَمَّد. ثم