ما حفظناه من قضايا إياس بن معاوية وفقهه

٦٧ فقرة، ج ١ ص ٣٢٦

الصفحة ١ من ٢

  1. أَخْبَرَنَا شُعَيْب بْن أيوب الصريفيني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو؛ قَالَ: حَدَّثَنَا إياس بْن معاوية؛ قال: كنت قاضياً لأهل البصرة في زمن عُمَر بْن عَبْد العزيز، فأتيت بجارية، كان على صدرها صبي في عنقه طوق، فجاء إنسان فأخذ الطوق من عنق الصبي، ثم جذبه إليه فصاحت الجارية فأخذ، فكتبت فِيْهِ إِلَى عُمَر فكتب إِلَى عُمَر: إن هذه عارية الظهر فعاقبه بقدر ذنبه ثم خل سبيله.

    ج ١ ص ٣٢٦
  2. حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم الجيلي؛ قال: حَدَّثَنَا موسى بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، عَن ابن شُبْرُمَةَ؛ قال: سألني إياس بْن معاوية عَن رجل أقر لرجل بوديعة ثم قال: قد دفعتها إليك فقلت: إِذَا كان الأصل مضموناً، فالفرع مضمون؛ قال: أحسنت أو أصبت.

  3. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَن أيوب؛ قال: أَخْبَرَنِي إياس بْن معاوية أن عدي ابن أرطاة أرسل إليه وإِلَى الْحَسَن، فسألهما عَن رجل كاتب عَبْده؛ واشترط عليه أن لي سهماً من مالك إِذَا مت؛ قال: فقلت: جائز، وقَالَ: الْحَسَن ليس بشيء؛ قَالَ مَعْمَر: قَالَ: أيوب: وأقرأني إياس الكتاب حين جاء.

    ج ١ ص ٣٢٧
  4. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا بازام؛ قَالَ: ولي إياس بْن معاوية سد نتق شيرين، فكان يستقرض القصب وزناً ويرده وزناً.

  5. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي بْن خلف العطار؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو محكم، عَن بقية ابن الوليد، عَن سلام بياع الرقيق؛ قال: اشتريت جارية فوجدتها حمقاء، فخاصمت فيها إِلَى إياس بْن معاوية، وهو على قضاء البصرة؛ فقال: ما علمت أنه يرد من حمق؛ فقلت: إنه حمق أشد من جنون، فدعاها، فقال: أي رجليك أطول ? فمدت اليسرى، فقالت: هذه؛ فقال: أتذكرين ليلة ولدت؛ فقالت: نعم؛ قال: فردها، أما هذه فترد.

  6. فحَدَّثَنِي إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا سلمة بْن حيان؛ قال: حَدَّثَنَا المعتمر بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن ابي ليلى أَبُو المعلى؛ قال: شهدت إياس بْن معاوية، وأتاه رجلان يختصمان في جارية حمقاء، فَقَالَ: إياس: لا أرى الحمق عيباً يرد منه، فَقَالَ: رجل: إنه حمق كالجنون؛

    ج ١ ص ٣٢٨قال: فدعا إياس الجارية، فقال: يا جارية تذكرين ليلة ولدت ? قالت: نعم؛ قال: فأي رجليك أطول ? قالت: هذه، ومدت إحدى رجليها، وكل ذلك يكلمها بالفارسية، فردها.

  7. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا نعيم بْن حماد؛ قال: أَخْبَرَنَا إبراهيم بْن مرزوق البصري؛ قال: كنا عند إياس بْن معاوية قبل أن يستقضي، وكنا نكتب عنه الفراسة، كما نكتب عَن صاحب الحديث، إِذَا جاء رجل فجلس على دكان مرتفع بالمربد فجعل يترصد الطريق فبينا هو كذلك إِذ نزل، فاستقبل رجلاً فنظر في وجهه ثم رجع إِلَى موضعه، قال: فَقَالَ: إياس بْن معاوية: قولوا في هَذَا الرجل؛ قالوا: ما تقول فِيْهِ ? رجل طالب حاجة، قال: معلم صبيان، قد أبق له غلام أعور، فإن أردتم أن تستفهموه، فقوموا فسلوه، فقام إليه بعضنا فسأله؛ فقال: كان لي غلام نساج، وقد زاغ منذ اليوم، فقالوا صف لنا غلامك، وصف لنا موضعك فقال: أما أنا فأعلم الصبيان بالكلأ، وأما غلامي فغلام من صفته كذا وكذا إحدى عينيه ذاهبة، فرجعنا إليه فقلنا: هو كما قلت، ولكن كيف علمت أنه معلم ? قال: رأيته جاء فجعل يطلب موضعاً يجلس فيه، فقلت: إنه يطلب عادته في الجلوس، فنظر إِلَى أرفع شيء يقدر عليه فجلس عليه، فنظرت في قدره فإذا ليس قدره قدر المملوك، فنظرت فيمن اعتاد في جلوسه جلوس الملوك فلم أجدهم إِلَّا المعلمين، فعلمت أنه معلم؛ فقلنا له: كيف علمت أنه أبق له غلام أعور؛ قَالَ: رأيته يترصد الطريق والمارة فبينما هو كذلك إِذ نزل، فاستقبل رجلاً مقبلاً، فعلمت أنه شبهه بغلامه فنظر في وجهه،

    ج ١ ص ٣٢٩فلو كان غلامه أعمى لعرفه في ترجحه في مشيته، فعلمت أنه نظر في وجهه إِلَى عينه، فعلمت أن غلامه أعور قد ذهبت إحدى عينيه.

  8. قرأت في كتابي عَن أبي عَبْد اللهِ عُمَر بْن أبي سعد، عَن حسين بْن قداس؛ عَن صالح بْن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ: إياس بْن معاوية: إني لأعلم يوم ولدت، قيل له: وكيف علمت ? قال: خرجت من ظلمة فلم ألبث إِلَّا يسيراً، حتى عدت إِلَى ظلمة، فذكرت ذلك لأمي، فقالت: يا بني إني لما ولدتك أردت أن أقوم لحاجة فاكفأت عليك الجفنة مخافة أن يأكلك الذئب؛ قال: كانوا في البرية.

  9. وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن موسى بْن الفضل عَن مطر بْن حمران؛ قال: شهدت إياساً وجئ بغلام قد سرق أكسية الجمالين، فقامت عليه بينة؛ فقال: اكشفوا عنه فكشفوا، فلم يكن احتلم، فقال: لو كان احتلم لقطعته، اذهبوا به حَيْثُ سرق، فسودوا وجهه، وعلقوا في عنقه العظام، واضربوه حتى يدمي ظهره، وطوفوا به، فجاء رجل يسعى؛ فقال: أصلحك الله أنه مملوك لي، فإن فعلت ذاك به كسرت ثمنه؛ فَقَالَ: إياس: يعمد أحدكم إِلَى الغلام لم يحتلم، فيكلفه الضريبة، ولا يحسن عملاً يعمله، فإنما يأمره أن يسرق ويطعمه، ويعمد أحدكم إِلَى الجارية، فيقول لها: اذهبي فأدي الضريبة فإنما يقول لها: اذهبي، فازني وأطعميني.

    قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن حبيب بْن أبي ثابت؛

    ج ١ ص ٣٣٠قال: سئل عامر عَن شهادة الغلمان؛ فقال: هو ذا إياس بْن معاوية؛ لا يجيز شهادة الغلمان.

  10. حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا غنام بْن علي، عَن حريث ابن أبي مطر، عَن الحكم، وحماد، وإياس بْن معاوية؛ قالوا، في الشيء يخاف أن يفوتك بنفسه: أينما ضربت منه فهو ذكاته.

  11. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن عارم، عَن حماد بْن سلمة عَن إياس بْن معاوية، في الرجل يؤجر داره إِلَى أجل وثم يموت؛ قال: تمضي الإجارة، والعارية إِلَى ذلك الأجل.

    قال: حَدَّثَنَا موسى بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة؛ قال: سألت إياساً عَن رجل ترك ابنه وجده ومولى له، قال: إِذَا كان صاحب قرب منه، فليس له من الولاء شيء، إنما الولاء لمن له لما بقي.

  12. حَدَّثَنَا العباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم؛ قال: حَدَّثَنَا همام؛ قال: حَدَّثَنَا قتادة، أن إياس بْن معاوية أجاز شهادة رجل وامرأتين في طلاق؛ قَالَ: قتادة: فسألت الْحَسَن؛ فقال: لا تجوز شهادة النِّسَاء في الطلاق.

    وقال: وكتب عدي بْن أرطاة إِلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز بقول الْحَسَن، وبقضاء إياس، فكتب عُمَر إِلَى عدي بْن أرطاة: أصاب الْحَسَن وأخطأ اياس.

  13. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق الصغاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عفان، وحجاج، قالا: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن قتادة، وإياس أنهما قالا: لا يحل الأجل حتى يطلقها، أو يخرجها من مصرها، أو يتزوج عليها، فإذا فعل ذلك حل.

  14. حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن خالد الحذاء، أن إياس بْن معاوية أجاز شهادة عاصم الجحدري وحده، وأخذ يمين الطالب، فَقَالَ: الشهود: يجيز على شهادة رجل فقال: إنه عاصم: إنه عاصم.

    ج ١ ص ٣٣١
  15. حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا ابن علية، عَن أيوب؛ أن امرأة باعت لزوجها داراً، وهو غائب، فلما قدم أبي أن يجيز البيعة، فخاصمته فيها إِلَى إياس بْن معاوية، فجعل المشتري يقول: أصلحك الله أنفقت فيها ألفي درهم؛ فقال: ألفاك علي فقضى الرجل بداره، وأمر بامرأته إِلَى السجن، فلما رأى ذلك جوز البيع.

  16. حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن حميد، عَن إياس بْن معاوية، أنه تخاصم إليه رجلان استودع أحدهما وديعة، فَقَالَ: صاحب الوديعة: استحلفه بالله ما استودعته كذا وكذا، فَقَالَ: إياس: لا بل يحلف بالله مالك عنده وديعة ولا غيرها.

  17. حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، قَالَ: سأل يزيد الخياط إياس بْن معاوية؛ قال: استأجر طيلساناً بدرهمين، ثم أقطعه، ثم أؤاجره بواف فقال: أليس أنت تقطعه ? قلت: بلى، قَالَ: لا بأس.

  18. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن يوسف، والصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا أزهر، عَن ابن عون، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: إِذَا دخل بها فلا عدوى لها في العاجل.

  19. أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن راشد؛ قَالَ:

    ج ١ ص ٣٣٢حَدَّثَنَا عَبْدُ الكريم أَبُو أمية؛ أن ابن أذينة، والْحَسَن، وهشام بْن هبيرة؛ وإياساً كانوا لا يقضون بالشرط في الدار.

  20. الصغاني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي شيبة؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوهاب الثقفي، عَن خالد؛ عَن إياس بْن معاوية، أنه كان يقضي بالجوار، يعني في الشفعة، حتى جاءه كتاب من عُمَر بْن عَبْد العزيز: لا يقضي به إِلَّا ما كان من شريكين مختلطين، أو دار يغلق عليها باب واحد.

    وقال: أَخْبَرَنَا معلى؛ قال: حَدَّثَنَا معتمر؛ قال: سمعت حميداً يقول: كان إياس بْن معاوية يقضي في الحق يكون على الرجل الراحل فيموت، قَالَ: على الورثة إِلَى الأجل.

  21. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا نعيم بْن حماد؛ قال: حَدَّثَنِي عرعرة بْن البرند، عَن شيخ له سماه؛ قال: كنت عند إياس بْن معاوية إِذ أتته امرأتان تختصمان في كبة غزل، ليس معهما بينة، فبعد واحدة، وقرب الأخرى، فَقَالَ لَهَا: على أي شيء كببت غزلك ? قالت: على كسرة خبز؛ فنحاها، وقرب الأخرى فقال: على أي شيء كببت غزلك ? قالت: على خرقة، فأمر بالكبة فنقضت فإذا هي على كسرة خبز؛ قال: فأتيت مُحَمَّد بْن سيرين فأخبرته، فقال: ويحاً له ما أفهمه، ويحاً له ما أفهمه!

  22. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جعفر؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلى بْن حماد، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن إياس بْن معاوية، ان امرأتين ادعتا كبة غزل؛ فقال، إياس لأحدهما: على أي شيء كببت غزلك ? قالت على كسرة خبز، وقالت الأخرى: على جوزة فدفنها إِلَى التي أصابت.

  23. حَدَّثَنِي الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن إياس بْن معاوية، إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين؛ قال: رشح الوالدين، وفرض لهما، وترك القرابة.

    ج ١ ص ٣٣٣
  24. الصغاني قال: حَدَّثَنَا حجاج؛ قال: حَدَّثَنَا حماد؛ قال: قَالَ: إياس بْن معاوية: هي للقرابة. أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن الأشيب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن حميد، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: ليس بين العبيد قصاص.

  25. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مرداس الصوفي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن الأشعث، وعَبْد اللهِ بْن عَبْد الوهاب، عَن عنبسة بْن سعيد، عَن إياس بْن معاوية؛ قال: لا تزوج المرأة إِذَا كانت تكلم فتسمع ولا تمشي فتسرع، ولا تزوج صغيرة الرأس، فإن عقلها في رأسها.

  26. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يسار؛ قال: حَدَّثَنَا سهل بْن يوسف؛ قال: حَدَّثَنَا خالد الحذاء؛ قال: رأيت إياس بْن معاوية يقضي، وبين يديه امرأة، فرفع رأسه ينظر إِلَى رجل؛ فقال: تعال خاصم عَن أخيك.

  27. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن جبلة ابن أبي رواد؛ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن مرزوق؛ قال: رأيت إياس بْن معاوية يقضي في الطريق.

  28. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أزهر بْن عيسى؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللهِ بْن الأعرابي، قال: تقدم الفرزدق إِلَى إياس بْن معاوية ليشهد هو وأخر، فَقَالَ: إياس: أما أَبُو فراس فقد عرفناه، ولكن زدنا شهوداً

    ج ١ ص ٣٣٤فَقَالَ: الفرزدق: ما أحسن ما سللت عمك منها.

  29. حَدَّثَنَا أَبُو سعيد الحارثي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: رأيت في بيت ثابت البنان رجلاً أحمر طويل الذراعين، غليظ البنان يلوث عمامته لوثاً، ورأيته قد غلب على الكلام، فلا يتكلم معه أحد، فأردت أن أسأل عنه حتى قَالَ: قائل: يا أبا وائلة، فعرفت أنه إياس؛ فقال: إن الرجل ليكون عليه ألف، فينفق ألفاً فيصلح وتصلح الغلة، ويكون عليه ألفان فينفق ألفين فيصلح وتصلح الغلة، ويكون عليه ألفان فينفق ثلاثة فيوشك أن يبيع العقار في فضل النفقة.

    قال: حَدَّثَنَا الأصمعي؛ قال: حَدَّثَنَا الخليل؛ قال: قَالَ: إياس بْن معاوية: أنك لو قست عوداً وذكر الحديث.

  30. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مسلم بْن قتيبة؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق ابن راهويه؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عَبْد الملك، عَن ابن المبارك، قال: جاء رجل إِلَى مُحَمَّد بْن سيرين؛ فقال: إني رأيت في النوم كان إياس بْن معاوية يضرب باليمين في الحر فقال: إيت إياساً فقل له: اقض بالأثر ولا تقض بالرأي.

  31. أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج بْن المنهال؛ قال: حَدَّثَنَا حماد؛ قال: قَالَ: إياس بْن معاوية: إِذَا وافقت وصية الصبي والمجنون الحق أجزنا وصيته.

  32. وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن موسى، عَن حماد؛ قال: وقَالَ: إياس، في رجل أعتق رجلاً، وآخر أعتق ابنه؛ قال: ولاء الأب لمن أعتقه، وولاء الابن لمن أعتقه. قال: وسمعت إياساً يقول: الولاء لا يباع ولا يوهب ولا يورث.

    ج ١ ص ٣٣٥
  33. وسئل إياس عَن دية العَبْد، فقال: ثمنه ما بلغ؛ وقال، في رجل قطع يد عَبْد، قال: هو له وعليه لمولاه مثله.

  34. وقال، في عَبْد شج حرا موضحة، فقال: إن شاء مولى العَبْد دفعوا العَبْد، برمته، وإن شاءوا أعطوا الدية؛ وقال: كل شيء يقتل به فإنه يقاد به، مثل الحجر العظيم والخشبة العظيمة التي تقتل.

  35. روى عَبْد الواحد، عَن حماد، عَن حميد أن إياس بْن معاوية اختصم إليه رجلان استودع أحدهما صاحبه وديعة؛ فَقَالَ: صاحب الوديعة: استحلفه بالله مالي عنده وديعة؛ فَقَالَ: إياس: بل أستحلفه بالله مالك عنده وديعة ولا غيرها.

  36. وأَخْبَرَنَا أَبُو قلابة؛ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إبراهيم المري؛ قال: حَدَّثَنَا بكر بْن كلثوم، عَن حبيب بْن الشهيد، أن إياس بْن معاوية واعده إِلَى دار خالد بْن زيد، فوافيته، فقام إليه شيخ، فقال: أصلح الله القاضي، إن هَذَا ابني وليس ينفق علي؛ فقال: ما صنعتك ? فقال: حائك، فحكم عليه بخمسة دراهم.

  37. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم؛

    ج ١ ص ٣٣٦قال: أَخْبَرَنِي خالد الحذاء قال: رأيت إياس بْن معاوية قضى لذمي على مسلم بشفعة.

  38. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَنْ عَبْدِ الصمد بْن عَبْد الوارث، عَن أبيه؛ قال: حَدَّثَنِي سكين أَبُو قبيصة، كاتب إياس بْن معاوية، قال: كان إياس يقول في الرجل يطلق المرأة وقد أحدثت في بيتها أشياء، ما كان من متاع المرأة، فهو لها إِلَّا أن يقيم الرجل البينة أنه له.

  39. وكان إياس يقول، في المهر الآجل والعاجل، إن دخل بها فزعمت أنه لم يدفع إليها العاجل، تأخذه لها، والآجل ليس لها أن تأخذه به إِلَّا أن يفرق موت أو طلاق.

  40. حَدَّثَنَا الجرجاني، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرازق، عَن مَعْمَر، عَن أيوب، قال: اختصم رجلان إِلَى إياس بْن معاوية فَقَالَ: أحدهما: إن هَذَا ابرأني من القرن؛ فَقَالَ: آخر لم أدر ما القرن: فَقَالَ: إياس أكنت تظنه قرناً بائناً في رأسها فأفهمه فأجاز عليه.