المصحف، والمحرف
٧ فقرات، ج ١ ص ٩٦
- ج ١ ص ٩٦
وهو يقعُ في الإسناد غالبًا. وقد يَقعُ في المَتْن.
-
لكنْ قَلّ أنْ يَحْكُمَ المُحَدِّثُ على الحديث باضطرابٍ بالنسبة إلى اختلافٍ في المَتْنِ دونَ الإسناد.
-
وقد يقعُ الإبدال عَمْدًا لِمَنْ يُرادُ اختبارُ حِفْظِهِ امتحانًا مِن فاعله، كما وقع للبخاري (١) والعُقَيْلي (٢) وغيرهما.
-
وشرطُه ألَّا يستمرّ عليه بل ينتهي بانتهاء الحاجة، فلو وقعَ الإبدالُ عَمْدًا لا لمصلحةٍ بل للإغراب مثلًا فهو من أقسام الموضوع، ولو وقع غَلَطًا فهو من المقلوب أو المُعَلَّل.
-
أو إن كانتِ المُخالَفةُ بتغيير حرفٍ أو حروف مع بقاء صورة الخطِّ في السِّياق فإن كان ذلك بالنسبة إلى النَّقْطِ فالمُصحَّف.
-
وإن كان بالنسبة إلى الشكل فالمُحَرَّف (٣) .
-
ومعرفَةُ هذا النوعِ مُهِمَّة، وقد صنَّف فيه العسكري (٤) والدارقطني