الطبقة الثامنة
٢٥٩ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٧ من ٧
- ج ٢ ص ٨٠
قرأت على زينب بنت عمر ببعلبك عن عبد المعز بن محمد أنا زاهر بن طاهر أنا
ج ٢ ص ٨١محمد بن عبد الرحمن أنا محمد بن أحمد الحيري نا محمد بن هارون بن حميد نا الحسن بن علي الحلواني ثنا عمر بن أبان نا مسلم عن إسماعيل بن أمية أخبرني أبو الزبير عن طاوس عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ضباعة وهي شاكية فقال: "حجى واشترطى وقولى: محلي حيث حبستني" .
-
أخبرنا أبو المعالي أنا سلامة بن صدقة الفرضي أنا بن شاقيل أنا محمد بن عبد الباقى أنا محمد بن أبي القاسم القرشي أنا محمد بن إبراهيم الديرعاقولى أنا عبد الله بن زيدان نا الحسن الحلواني نا نصر بن حماد نا شعبة عن يحيى بن سعيد بن المسيب سمعت سعدا: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يعني لعلي "أنت منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي" .
-
٥٤٠- ١٢٢/ ٨د- محمد بن مسعود بن يوسف بن العجمي الحافظ الإمام أبو جعفر محدث طرسوس:
حدث عن عيسى بن يونس ويحيى بن سعيد القطان وهذه الطبقة وارتحل إلى عبد الرزاق وامعن في هذا الشأن وبرز فيه. حدث عنه أبو داود وجعفر الفريابي ومحمد بن وضاح الأندلسي وحاجب بن أركين وأبو العباس السراج وابن أبي داود والمحاملي وآخرون وثقه الخطيب وغيره ذكره بن وضاح فقال: ما رأيت أحدا أعلم بالحديث منه. وهو فاضل رفيع الشأن ليس بدون أحمد بن حنبل قلت: بقي إلى سنة سبع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء عن عبد الرحيم بن أبي سعيد أنا سعيد بن حسين الريوندى سنة أربع وأربعين وخمس مائة أنا أبو القاسم بن المحب أنا أحمد بن محمد الخفاف أنا أبو العباس السراج نا محمد بن مسعود الطرسوسي نا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه كان يقنت في الركعة الآخرة من الظهر والعشاء والصبح ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يفعله.
-
٥٤١- ١٢٣/ ٨م٤- العنبري الإمام الثبت أبو الفضل العباس بن عبد العظيم البصري
- الحافظ:
-
سمع يحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن هشام ويزيد بن هارون وابن مهدي وعبد الرزاق وطبقتهم. حدث عنه الجماعة لكن البخاري تعليقا وبقي بن مخلد وابن خزيمة وعمر بن بجير وزكريا الساجي وآخرون. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال محمد بن المثنى السمسار: كان من سادات المسلمين قلت: كان معدودا في عقلاء أهل البصرة وفضلائهم ونبلائهم. مات سنة ست وأربعين ومائتين١ رحمه الله وقع لي من عواليه.
-
٥٤٢- ١٢٤/ ٨خ م ت س ق- الكوسج الحافظ الإمام الفقيه أبو يعقوب إسحاق بن منصور المروزي الفقيه نزيل نيسابور:
سمع سفيان بن عيينة ويحيى ين سعيد القطان ووكيع بن الجراح وعبد الرزاق والفريابي وطبقتهم وتخرج بأحمد وإسحاق. روى عنه الجماعة سوى أبي داود، وأبو العباس السراج وابن خزيمة وأحمد بن حمدون الأعمشي وخلق كثير. قال مسلم: ثقة مأمون. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال الخطيب: هو الذي دون عن أحمد بن حنبل وإسحاق المسائل في الفقه. وقال حسان بن محمد الفقيه. سمعت مشايخنا يذكرون أن إسحاق الكوسج بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل فحملها في جراب على كتفه وسافر راجلا إلى أحمد ثم عرض خطوط أحمد على كل مسألة استفتاه عنها فأقر له بها وأعجب به. توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
٥٤٣- ١٢٥/ ٨خ٤- الزعفراني الحافظ الفقيه الكبير أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي الزعفراني من درب الزعفران:
حدث عن سفيان بن عيينة وعبيدة بن حميد ومحمد بن أبي عدي وأبي معاوية الضرير وإسماعيل بن علية وتفقه بالشافعي وحمل عنه قوله القديم. روى عنه الجماعة سوى مسلم، وزكريا الساجي وابن خزيمة وأبو عوانة الأسفرائني ومحمد بن مخلد وأبو سعيد بن الأعرابي وخلائق. قال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان يحضر عند الشافعي أحمد بن حنبل وأبو ثور وكان الزعفراني هو الذي يتولى
ج ٢ ص ٨٣القراءة عليه. وعنه قال لهم الشافعي: التمسوا من يقرأ لكم؟ فلم يجترئ أحد أن يقرأ عليه غيرى وكنت أحدث القوم سنا وما في وجهي شعرة. قال ابن عدى: كان فصيحا بليغا قال أبو عمر الزاهد: سمعت أبا القاسم بن بشار الأنماطي سمعت المزني: سمعت الشافعي يقول: رأيت ببغداد نبطيا ينتحي علي حتى كأنه عربي وأنا نبطي؛ فذكر الزعفراني. مات سنة ستين ومائتين١ ببغداد في سلخ شعبان وهو في عشر التسعين.
-
أخبرنا محمد بن الحسين القرشي بمصر أنا محمد بن عماد أنا عبد الله بن رفاعة أنا أبو الحسن الخلعى أنا عبد الرحمن بن عمر بن النخاس أنا أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد الزعفراني نا سفيان عن عمرو هو بن دينار عن هلال بن يساف قال جرح رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "ادعوا له طبيبا" "مرتين" فقالوا: يا رسول الله وهل يغنى الطبيب؟ قال: "نعم، ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء" . هذا من أعلى المراسيل.
-
٥٤٤- ١٢٦/ ٨د ت س - عبد الوهاب بن عبد الحكم ٢ بن نافع الوراق الإمام المحدث القدوة أبو أنس ٣ النسائي ثم البغدادي العابد: سمع يحيى بن سليم الطائفي ومعاذ بن معاذ وأبا ضمرة وطائفة حدث عنه "د ت س" وابن صاعد والبغوى وأبو عبد الله المحاملي وعدة وثقه النسائي قال أبو مزاحم الخاقاني حدثني الحسن بن عبد الوهاب الوراق قال: ما رأيت أبي ضاحكا قط إلا تبسما ولا رأيته مازحا. رآني أضحك مع أمي فجعل يقول: صاحب قرآن يضحك هذ الضحك؟! وقال أحمد بن حنبل؛ وذكر عبد الوهاب: عافاه الله قل إن يُرى مثلُه قلت كان مختصا بالإمام أحمد قال المروذي سمعت أحمد يقول هو رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق توفي عبد الوهاب في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ومائتين وكان من أبناء الثمانين تقريبا.
-
أخبرنا أحمد بن هبة الله أنا عبد المعز بن محمد أنا زاهر بن طاهر سنة سبع وعشرين وخمسمائة بهراة أنا أحمد بن إبراهيم المقرئ أنا محمد بن الفضل بن
ج ٢ ص ٨٤محمد بن خزيمة أنا جدي أبو بكر نا عبد الوهاب بن الحكم الوراق أنا عبد المجيد بن أبي رواد عن بن جريج عن المطب بن حنطب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد, وعرضت علي ذنوبها فلم أر شيئا هو أعظم من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها" ١ قال الترمذي ذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه وأنكر على بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس بن مالك قيل للإمام أحمد بن حنبل من نسأل بعدك قال سلوا عبد الوهاب الوراق ومن كلام عبد الوهاب في السنة قال الله فوق العرش وعلمه محيط بالدنيا والآخرة.
-
٥٤٥- ١٢٧/ ٨م س ق - يونس بن عبد الأعلى عالم الديار المصرية الإمام أبو موسى الصدفي المصري الحافظ المقرئ الفقيه: مولده في آخر سنة سبعين ومائة قرأ القرآن على ورش وغيره. وسمع من سفيان بن عيينة والوليد بن مسلم وابن وهب أخذ ومعن بن عيسى وأبي ضمرة والشافعي وعدة وتفقه بالشافعى. أخذ عنه القراءة أسامة التجيبي وابن خزيمة وابن جرير الطبري. حدث عنه "م س ق" وأبو بكر بن زياد وابن أبي حاتم وأبو الطاهر المديني وخلائق روى عن الشافعي قال ما رأيت بمصر أحدا اعقل من يونس وقال يحيى بن حسان: هو ركن من أركان الإسلام. وقال "س" وغيره: ثقة وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثق يونس ويرفع من شأنه. قلت له حديث منكر عن الشافعي قرأت على محمد بن الحسين القرشي وعلى بن أحمد العلوي ويحيى بن أحمد الجذامي قالوا أنا محمد بن عماد أنا بن رفاعة أنا أبو الحسن الخلعى أنا عبد الرحمن بن عمر أنا ابوالطاهر المديني أنا يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبار ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدى إلا عيسى بن مريم" أخرجه ابن ماجه ٢ عن يونس. توفي في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين رحمة الله عليه.
- ج ٢ ص ٨٥
٥٤٦- ١٢٨/ ٨ق- الزبير بن بكار الإمام الحافظ النسابة قاضى مكة أبو عبد الله بن أبي بكر القرشي الأسدي المكى:
حدث عن سفيان بن عيينة وأبي ضمرة أنس بن عياض والنضر بن شميل وعبد الله بن نافع الصائغ وخلق كثير. حدث عنه "ق" وابن أبي الدنيا وإسماعيل الوراق والقاضي المحاملي ويوسف الأزرق وآخرون. قال الدارقطني: ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا عالما بالنسب وأخبار المتقدمين. له مصنف في نسب قريش. مات الزبير في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا محمد بن أبي بكر بن بطيخ وأحمد بن مؤمن وعبد الحميد بن أحمد قالوا أنا الناصح عبد الرحمن بن نجم أخبرتنا شهدة أنا بن طلحة "ح" وأخبرنا الأبرقوهى أنا محمد بن هبة الله أنا عمى أبو بكر أنا عاصم بن الحسن قالا أنا أبو عمر بن مهدى نا المحاملي نا الزبير بن بكار حدثني أبو غزية عن فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أنى عبده ورسوله, من لقي الله بها غير شاك لم يحجب عن الجنة" ١.
-
٥٤٧- ١٢٩/ ٨د س ق- أبو التقى الحافظ المجود هشام بن عبد الملك اليزني الحمصي محدث حمص:
روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن حرب الأبرش وعدة. وعنه د س ق وأبو عروبة الحراني وابن جوصاء وخلق قال النسائي: ثقة وقال أبو حاتم كان متقنا في الحديث قيل: مات سنة إحدى وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى.
-
أخبرنا أحمد بن إسحاق أنا الفتح بن عبد الله أنا الأرموى وابن الداية والطرائفى قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو الفضل الزهري نا جعفر الفريابي نا أبو التقى الحمصي نا محمد بن حرب نا الزبيدي عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال: المنافق الذي إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان وإذا غنم غل وإذا أمر عصى, وإذا لقي جبن,
ج ٢ ص ٨٦فمن كن فيه ففيه النفاق كله ومن كان فيه بعضهن كان فيه بعض النفاق, موقوف صحيح
٥٤٨- ١٣٠/ ٨- علي بن الحسن الحافظ الإمام أبو الحسن الذهلي الأفطس صاحب المسند ومحدث نيسابور:
سمع أبا خالد الأحمر وسفيان بن عيينة وعبد الله بن إدريس وجرير بن عبد الحميد والمحاربي وطبقتهم روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان ومحمد بن سليمان بن فارس وجماعة قال الحاكم: هو شيخ عصره بنيسابور, وكان في سنة إحدى وخمسين ومائتين حيا, وقال أبو حامد ابن الشرقى: متروك الحديث.
- فهؤلاء المسمون في هذا الطبقة:
-
ثم ثقات الحفاظ ولعل قد أهملنا طائفة من نظرائهم فإن المجلس الواحد في هذا الوقت كان يجتمع فيه أزيد من عشرة آلاف محبرة يكتبون الآثار النبوية ويعتنون بهذا الشأن وبينهم نحو من مائتي إمام قد برزوا وتأهلوا للفتيا فلقد تفانى أصحاب الحديث وتلاشوا وتبدل الناس بطلبة يهزأ بهم أعداء الحديث والسنة ويسخرون منهم وصار علماء العصر في الغالب عاكفين على التقليد في الفروع من غير تحرير لها ومكبين على عقليات من حكمة الأوائل وآراء المتكلمين من غير أن يتعقلوا أكثرها، فعم البلاء واستحكمت الأهواء ولاحت مبادى رفع العلم وقبضه من الناس فرحم الله امرأً أقبل على شأنه وقصر من لسانه وأقبل على تلاوة قرآنه وبكى على زمانه وأدمن النظر في الصحيحين. وعبد الله قبل أن يبغته الأجل. اللهم فوفق وارحم.