٢٦ - باب طوفان من السيل، ويقال للموت الكثير طوفان، القمل: الحمنان يشبه صغار الحلم، حقيق حق، سقط كل من ندم فقد سقط في يده.
٥ فقرات، ج ٧ ص ٤٣١
- ج ٧ ص ٤٣١
قَوْلُهُ: (بَابُ) كَذَا لَهُمْ بِغَيْرِ تَرْجَمَةٍ، وَهُوَ كَالْفَصْلِ مِنَ الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ وَتَعَلُّقُهُ بِهِ ظَاهِرٌ، وَسَقَطَ جَمِيعُهُ مِنْ رِوَايَةِ النَّسَفِيِّ.
-
قَوْلُهُ: (طُوفَانٍ مِنَ السَّيْلِ، وَيُقَالُ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ طُوفَانٌ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الطُّوفَانُ مَجَازٌ مِنَ السَّيْلِ، وَهُوَ مِنَ الْمَوْتِ الْمُتَتَابِعِ الذَّرِيعِ.
-
قَوْلُهُ: (الْقُمَّلُ: الْحُمْنَانُ يُشْبِهُ صِغَارَ الْحَلَمِ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْقُمَّلُ عِنْدَ الْعَرَبِ هِيَ الْحُمْنَانُ، قَالَ الْأَثْرَمُ الرَّاوِي عَنْهُ: وَالْحُمْنَانُ يَعْنِي بِالْمُهْمَلَةِ ضَرْبٌ مِنَ الْقُرْدَانِ، وَقِيلَ: هِيَ أَصْغَرُ، وَقِيلَ: أَكْبَرُ، وَقِيلَ: الدَّبَا بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ مَقْصُورٌ.
-
قَوْلُهُ: (حَقِيقٌ حَقٌّ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: حَقِيقٌ عَلَيَّ، مَجَازُهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ، وَهَذَا عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ حَقِيقٌ عَلَيَّ بِالتَّشْدِيدِ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَهَا (عَلَى) فَإِنَّهُ يَقُولُ مَعْنَاهُ حَرِيصٌ أَوْ مُحِقٌّ.
-
قَوْلُهُ: ﴿سُقِطَ﴾ كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ نَدِمَ وَعَجَزَ عَنْ شَيْءٍ سُقِطَ فِي يَدِهِ.