٢٦ - باب طوفان من السيل، ويقال للموت الكثير طوفان، القمل: الحمنان يشبه صغار الحلم، حقيق حق، سقط كل من ندم فقد سقط في يده.

٥ فقرات، ج ٧ ص ٤٣١

  1. قَوْلُهُ: (بَابُ) كَذَا لَهُمْ بِغَيْرِ تَرْجَمَةٍ، وَهُوَ كَالْفَصْلِ مِنَ الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ وَتَعَلُّقُهُ بِهِ ظَاهِرٌ، وَسَقَطَ جَمِيعُهُ مِنْ رِوَايَةِ النَّسَفِيِّ.

    ج ٧ ص ٤٣١
  2. قَوْلُهُ: (طُوفَانٍ مِنَ السَّيْلِ، وَيُقَالُ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ طُوفَانٌ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الطُّوفَانُ مَجَازٌ مِنَ السَّيْلِ، وَهُوَ مِنَ الْمَوْتِ الْمُتَتَابِعِ الذَّرِيعِ.

  3. قَوْلُهُ: (الْقُمَّلُ: الْحُمْنَانُ يُشْبِهُ صِغَارَ الْحَلَمِ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْقُمَّلُ عِنْدَ الْعَرَبِ هِيَ الْحُمْنَانُ، قَالَ الْأَثْرَمُ الرَّاوِي عَنْهُ: وَالْحُمْنَانُ يَعْنِي بِالْمُهْمَلَةِ ضَرْبٌ مِنَ الْقُرْدَانِ، وَقِيلَ: هِيَ أَصْغَرُ، وَقِيلَ: أَكْبَرُ، وَقِيلَ: الدَّبَا بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ مَقْصُورٌ.

  4. قَوْلُهُ: (حَقِيقٌ حَقٌّ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: حَقِيقٌ عَلَيَّ، مَجَازُهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ، وَهَذَا عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ حَقِيقٌ عَلَيَّ بِالتَّشْدِيدِ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَهَا (عَلَى) فَإِنَّهُ يَقُولُ مَعْنَاهُ حَرِيصٌ أَوْ مُحِقٌّ.

  5. قَوْلُهُ: ﴿سُقِطَ﴾ كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ نَدِمَ وَعَجَزَ عَنْ شَيْءٍ سُقِطَ فِي يَدِهِ.