٢١ - باب

٤ فقرات، ج ٧ ص ٥٦٠

  1. ٣٥٤٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ابْنَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ جَلْدًا مُعْتَدِلًا فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا مُتِّعْتُ بِهِ سَمْعِي وَبَصَرِي

    ج ٧ ص ٥٦١إِلَّا بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ خَالَتِي ذَهَبَتْ بِي إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي شَاكٍ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ: فَدَعَا لِي ﷺ .

    ج ٧ ص ٥٦٠
  2. قَوْلُهُ: (بَابُ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِغَيْرِ تَرْجَمَةٍ كَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي زَيْدٍ مِنْ رِوَايَةِ الْقَابِسِيِّ عَنْهُ وَكَرِيمَةَ، وَكَذَا لِلنَّسَفِيِّ، وَجَزَمَ بِهِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَضَمَّهُ بَعْضُهُمْ إِلَى الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ، وَلَا تَظْهَرُ مُنَاسَبَتُهُ لَهُ، وَلَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فَصْلًا مِنَ الَّذِيَ قَبْلَهُ، بَلْ هُوَ طَرَفٌ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي بَعْدَهُ، وَلَعَلَّ هَذَا مِنْ تَصَرُّفِ الرُّوَاةِ، نَعَمْ وَجَّهَهُ بَعْضُ شُيُوخِنَا بِأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَإِنْ كَانَ ذَا اسْمٍ وَكُنْيَةٍ لَكِنْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُنَادَى بِشَيْءٍ مِنْهُمَا، بَلْ يُقَالُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا خَاطَبَتْهُ خَالَةُ السَّائِبِ لَمَّا أَتَتْ بِهِ إِلَيْهِ، وَلَا يَخْفَى تَكَلُّفُهُ.

  3. قَوْلُهُ: (جَلْدًا) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ أَيْ قَوِيًّا صُلْبًا.

  4. قَوْلُهُ: (ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ) يُشْعِرُ بِأَنَّهُ رَآهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ، لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ ثَمَانُ سِنِينَ كَمَا ثَبَتَ مِنْ حَدِيثِهِ، فَفِيهِ رَدٌّ لِقَوْلِ الْوَاقِدِيِّ: إِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ تَوْجِيهُ قَوْلِهِ، وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ مَاتَ قَبْلَ التِّسْعِينَ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَهُوَ أَشْبَهُ، قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: هُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالْمَدِينَةِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: بَلْ مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَقِيلَ: بَلْ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ.