[١٦٨]

فقرة واحدة، ج ٥ ص ٦١

  1. [١٦٨] فَأخذ اللَّبن قَالَ النَّوَوِيّ ألهمه الله اخْتِيَاره لما أَرَادَهُ من توفيق هَذِه الْأمة واللطف بهَا للفطرة أَي الْإِسْلَام والاستقامة غوت أَي ضلت وانهمكت فِي الشَّرّ

    ج ٥ ص ٦١