[٢١١١]

فقرتان، ج ٥ ص ١٥٢

  1. [٢١١٠] كل مُصَور فِي النَّار يَجْعَل لَهُ بِفَتْح الْيَاء وَالْفَاعِل ضمير الله تَعَالَى للْعلم بِهِ قَالَه النَّوَوِيّ بِكُل صُورَة صورها نفسا فتعذبه فِي جَهَنَّم قَالَ القَاضِي يحْتَمل أَن مَعْنَاهُ أَن الصُّورَة الَّتِي صورها هِيَ تعذبه بعد أَن يَجْعَل فِيهَا الرّوح فَتكون الْبَاء بِمَعْنى فِي وَيحْتَمل أَن يَجْعَل لَهُ بِعَدَد كل صُورَة ومكانها شخصا يعذبه وَتَكون الْبَاء للسَّبَبِيَّة قلت فِي نُسْخَة الصريفيني نفس بِالرَّفْع فَيجْعَل بِضَم أَوله مَبْنِيا للْمَفْعُول

    ج ٥ ص ١٥٢
  2. [٢١١١] ذرة بِفَتْح الذَّال وَتَشْديد الرَّاء أَي نملة