[٢٤٢٠]

فقرتان، ج ٥ ص ٣٩٧

  1. [٢٤١٩] وَإِن أميننا أيتها الْأمة بِالنّصب على الِاخْتِصَاص وَالرَّفْع على النداء والأمين هُوَ الثِّقَة المرضي أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء الْأَمَانَة مُشْتَركَة بَينه وَبَين غَيره من الصَّحَابَة لَكِن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خص بَعضهم بِصِفَات غلبت عَلَيْهِم كَانُوا بهَا أخص

    ج ٥ ص ٣٩٧
  2. [٢٤٢٠] فاستشرف أَي تطلع