[٢٧١٤]

فقرة واحدة، ج ٦ ص ٦٨

  1. [٢٧١٤] دَاخِلَة إزَاره هِيَ طرفه فَإِنَّهُ لَا يعلم مَا خَلفه أَي من حَيَّة أَو عقرب بهَا أَو نَحْوهَا

    ج ٦ ص ٦٨