أزديار بن سليمان بن داود أبو محمد الفارسي كان يتفقه على مذهب الحجازيين، من المتصوفة، قدم علينا سنة سبع وستين وثلاثمائة

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢٧٧

  1. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَزْدِيَارُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى الصُّوفِيُّ، ثنا حَامِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ⦗٢٧٨⦘، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ، وَالْمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ، وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ، وَالْغَنَاءُ عُقُوبَةٌ، وَالْعَقْلُ هَدِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ، وَالْجَهْلُ ضَلَالَةٌ، وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ، وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ، وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ، وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ»

    ج ٢ ص ٢٧٧