بكار بن الحسن بن عثمان بن يزيد بن زياد بن عبد الله العنبري الفقيه توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، كان أصله من أصبهان، ومولده بالري، ثم رجع إلى أصبهان يتفقه على مذهب الكوفيين، وامتحن أيام المحنة، واستجار بعبد الله بن الحسن حتى دفع عنه

٣ فقرات، ج ٢ ص ٢٨٥

  1. حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، إِنَّ أَحَدًا لَيْسَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِي أُمَّتُهُ، وَيَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟»

    ج ٢ ص ٢٨٦
  2. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْفَوَارِسِ الْحِمْصِيُّ بأَصْبَهَانَ، ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشَرَ حَسَنَاتٍ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا عَشَرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشَرَ دَرَجَاتٍ حَدَّثَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ، مِثْلَهُ

    ج ٢ ص ٢٨٦سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ حَيَّانَ يَقُولُ: كَانَ بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَامْتُحِنَ فِي أَيَّامِ الْوَاثِقِ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى مَا يُرِيدُونَ، وَقَالَ: «عُيُونُ النَّاسِ مَمْدُودَةٌ إِلَيَّ، فَإِنْ أَجَبْتُ أَخْشَى أَنْ يُجِيبُوا وَيَكْفُرُوا» ، وَتَجَهَّزَ لِيَخْرُجَ، فَلَمَّا تَهَيَّأَ لِيَخْرُجَ جَاءَهُ الْكِتَابُ مِنْ لَيْلَتَئِذٍ بِأَنَّ الثَّوْرَ قَدِ انْكَسَرَ رَحْلُهُ، فَجَاءَ الْبَرِيدُ بِأَنَّ الْوَاثِقَ قَدْ مَاتَ، فَطَرَدَ الْأَعْوَانَ عَنْ دَارِهِ، وَكَانَ الَّذِي يُخْرِجُهُ حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ، فَأَنْشَأَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِي الطُّرُقِ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ: ذَهَبَ بَكَّارٌ بِالدَّسْتِ، وَخَرِئَ حَيَّانُ فِي الطَّسْتِ "

    ج ٢ ص ٢٨٦
  3. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ إِمْلَاءً، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَكَّارٌ الْفَقِيهُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي حَجَّتِهَا: «أَجْرُكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ»

    ج ٢ ص ٢٨٦