الحسن بن محمد بن مزيد أبو سعيد يروي عن الشأميين، والمصريين، وهو أول من حمل علم الشافعي إلى أصبهان، يروي عن أهل مصر توفي قبل الثمانين، حدث عن حامد بن يحيى، وموسى بن مروان، وهشام بن عمار، وعثمان بن عيسى
٣ فقرات، ج ٢ ص ٣١١
- ج ٢ ص ٣١١
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَزِيدٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْمُهَاصِرَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ الْأُمْلُوكِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، لَا تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَآنَاءِ النَّهَارِ، وَبَيِّنُوهُ، وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَلَا تَسْتَعْجِلُوا ثَوَابَهُ، فَإِنَّ لَهُ ثَوَابًا»
- ج ٢ ص ٣١١
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ نِمْرَادٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَزْرَةَ الْمُطَّوِّعِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} [الأنبياء: ١٠٦] قَالَ: «إِنَّ فِي الصَّلَواتِ الْخَمْسِ شُغْلًا لِلْعِبَادِ»
- ج ٢ ص ٣١١
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ مَزْيَدٍ، ثنا مُوسَى بْنِ هَارُونَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَزُورَ قَبْرَ وَالِدَتِي فَأَذِنَ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الِاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي»